الفصل 7 | من 8 فصل

رواية رين و ادهم الفصل السابع 7 - بقلم بتول اسامة

المشاهدات
17
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

أدهم انت واقف ازاي؟ جري عليه عمر وهو بيشيله من الفرح. _يلا يا رين نمشي علشان أنا عايزة أرتاح. –حاضر يا ماما. بس... _أنا عارف إنكم بتقولوا إزاي أنت واقف دلوقتي وأنت عاجز. –أيوا يا أدهم، بس أكيد من الصدمة. –ماشي. رجع أدهم بذكرياته لورا. _يعني سلمي ماتت؟ أنا لسه عامل لها العملية من أسبوع. –زي ما بقولك كدا. (حادث) –أنت يا أستاذ أنت كويس؟ كان أدهم مخبوط على دماغه، لكن فتح عينيه على خفيف. –كلمي أول رقم على الفون بسرعة.

بدأت البنت تحاول الاتصال، لكن للأسف مفيش رد. بدأت تتدخل على رسايل الواتس ولقيت أول اسم. كتبت رسالة. بعد ساعات. _الحمد لله يا دكتور أدهم أنت كويس دلوقتي. في خبط في الجمجمة والحمد لله جت سليمة. –الحمد لله. بس أنا حاسس إني مش قادر أحرك رجلي. _أيوا يا دكتور أدهم فعلاً هتحس لمدة كام يوم إن رجلك بتوجعك ومش حاسس بيها أثر الخبطة. بس هتخف بسهولة. وأنا آسف، لكن للأسف أهم عملية مش هتقدر تحضرها. –مين برا؟ _دكتورة رين. –رين!

بقولك إيه أنت هتقول إن مش قادر أمشي على رجلي لفترة طويلة. –تمام يا دكتور. (باك) _أنا هاروح أنا وماما. فرصة سعيدة. حضنتها نور بحب. –لا استني يا ريم، مفيش حد ها يمشي، الكل ها يقعد هنا. _نعم! اتكلم عمر قدامنا وقال: _عمك يا رين مش ساكت وقالب الدنيا هو وعياله. –عمي! وهو عايز إيه مننا؟ _أبوكي عنده ورث كبير يا رين، وعاينه مع عمك. لكن مكتوب باسمك. بصيت لماما بنظرة عتاب. –لا، عمره ما يعمل كدا.

_أنتوا لازم تقعدوا هنا لفترة لحد ما نحل الحوار ده. –بس... –رين! أنا كدا كدا هاروح أنا، فاقعدي معانا. _ها تقعدي هنا؟ ليه يا نور؟ قربت نور من عمر ومسكت إيده. –مع جوزي يا رين. كتبنا الكتاب امبارح. بصيت ليها بصدمة وأنا مش مصدقة. _عارف إنك مصدومة. كان تخطيط من سلمى بس جه في صالحهم. ضحك عمر وهو بيمسك إيد نور. –وبقيت معايا أجمل إنسانة شفتها عيني. بصيت ليهم بغيظ. –خلينا في موضوعنا. أنا عايزة أعرف ورث بابا. كان مع عمي إزاي.

-عمك اتغنى بفلوس أبوكي يا رين، ولما جتله أهم صفقة بس للأسف مكتوبة باسمك ولازم حد من عيلة أبوكي يكون موجود. بصيت لي أم رين: -حب يلف على حضرتك علشان تتجوزي وتوافقي على الصفقة. وها يرميكي إنت وبنتك في الشارع. بصيت لكلامه بصدمة وبصيت لماما اللي كانت وشها في الأرض. -خلاص يا جماعة، كل واحد ها يقعد في غرفة. رين أنتِ ومامتك ها تقعدوا في غرفة، وكذلك نور وعمر. طلعت أنا وماما. الغرفة. ماما نامت وأنا فضلت قاعدة على التليفون لحد

ما جاتلي رسالة مكتوب فيها: ‘عايزة تعرفي مين؟ اتعدلت مكاني بسرعة وبدأت أكتب: _مين؟ قول مين. –زوجك المستقبل. _احترم نفسك كويس. وقول أنت مين. –خليها مفاجأة. دا قفل. تاني يوم. –يعني إيه يا أدهم الكلام دا؟ –زي ما بقولك كدا. إحنا لازم نتجوز. _رين بقت سلفتي! بعد كتب الكتاب. –يلا يا عريس احضن العروسة. فجأة لقينا صوت جاي من باب الفيلا. –إزاي… وجوزها موجود!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...