ازاي وجوزها موجود؟ بصيت ليه بصدمة للشخص اللي كان واقف. "أحمد! "أيوا أحمد يا رين، أنا ابن عمك وأولى بيكي." "انت اتجننت يلا؟ "أوبا.. الدنيا ولعت بقى. انت حبيب القلب مش كده." كمل كلامه وقال: "يعني الحب القديم ماتت خلاص. اخص عليك يا أدهم لسه فاكرها." قرب أدهم بسرعة وبدأ يضربه بقوة. جريت عليه أنا وعمر عشان نشيله من على أحمد اللي كان بينزف. "اهدأ يا أدهم، ها نرميله قرشين ويتكل." قام أدهم من عليه وهو بينفض هدومه بغضب.
"مش عايز أضيع نفسي في واحد رخيص زيك." قام أحمد وهو ماسك فمه بألم. شده عمر من إيده وطلع برا. بعد خمس دقايق. "إيه يا عمر، عملت إيه؟ "متقلقيش يا حبيبتي، خد قرشين واتكل على الله." خدت تنهيدة مريحة. لكن لقيت ماما بتقول: "أمشي أنا بقى. ألف مبروك يا بنتي." "رايحة فين يا ماما؟ "أروح يا حبيبتي، وحشني بيتي." مشيت ماما بعد ما حاولت إنها تقعد معايا لكنها رفضت نهائي. مسك عمر إيد أدهم: "يلا يا أدهم، اطلع انت ومراتك." بعد وقت.
"يعني إيه الرسايل دي؟ انت اللي كنت بتبعتها؟ "أيوا أنا يا رين اللي كنت ببعتها. أنا بحبك من زمان يا رين، من أيام الجامعة." "أيام الجامعة! انت تعرفني إزاي؟ "فاكرة الشاب اللي خبط فيكي وكان مغطي وشه؟ "أيوا الرخم دا؟ "أنا الرخم بقى يا ست رين، ومن ساعتها وأنا دايماً بفكر فيكي. حاولت أنسى، وطبعاً كنت بسافر كتير لأهلي لحد ما جوزوني بالغصب. سلمى، حاولت أتقبلها وفعلاً حبيتها، لكن كنت عارف إنها مش كويسة."
اتكسفت من كلامه وحطيت وشي في الأرض. "وشك أحمر! طلعتي بتتكسفي يا رين." "ليه إن شاء الله؟ شايفني جاحدة؟ "تبقي أحلى جاحدة في الدنيا." شالني أدهم وبدأ يلف بيا زي المجنون. "مكنتش أعرف إن نصيبي هيبقى حلو كدا." بعد خمس سنين. "ها يا ولاد نمتوا؟ "يعني.." "بتحبي عمو أدهم زي ما بحب روح؟ "يلهوي! لا.. بتحبي مين يا عينيا." دخلت نور علينا الأوضة. "ابني يحب زي ما هو عايز." "عينيه زايغة زي أبوه."
"اخرس يا أدهم، انت عايزني ما أنامش في البيت النهاردة ولا إيه." ضحكنا كلنا بحب. لقيت بنتي الصغيرة جريت عليا. "تعالى يا روح ناخد صورة." شيلتها والكاميرا بدأت تصورنا. صورة جماعية. أنا وأدهم وبنتي ونور وعمر وابنهم زين وبناتهم التوأم تالين وحور. كنا بنضحك بسعادة والكاميرا بتلتقطنا بدفء وحب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!