الفصل 10 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل العاشر 10 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
21
كلمة
1,643
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

جاء يوم جديد، يوم سيغير مجرى القصة بأكملها، يوم سيبدأ فيه قصة حب أخرى من أجمل القصص. سيتم عقد قران ريري والجاسر. استيقظ جاسر مجددًا وذهب من فراشه متجهًا إلى التواليت الخاص به وأخذ حمامًا منعشًا. وارتدى ملابسه المكونة من بدلة رسمية سوداء وأسفلها قميص أبيض جعله في غاية الوسامة والأناقة كعادته. واتجه للأسفل وركب سيارته واتجه نحو شركته.

وصل جاسر أمام الشركة ونزل من السيارة واتجه للداخل. دلف جاسر بكل هدوء، غرور لا يليق إلا به. وقفوا جميعهم احترامًا له. اتجه للمصعد. وصل مكتبه ودلف للداخل. جلس على مقعده وأمسك حاسوبه. وبعد دقائق نادى على السكرتيرة الخاصة به. جاسر بصوت عالٍ: زينة. دلف زينة للداخل ووقفت أمامه باحترام. زينة: ألف سلامة على حضرتك يا فندم. جاسر بهدوء: الله يسلمك يا زينة. قولي لي، في مواعيد أي انهارده؟

زينة: حضرتك هتمضي على ملف الصفقة شركة U.X صفقة العربيات الحديثة يا فندم الساعة ٤. وحضرتك أجلت عشا العمل بتاع الوفد الروسي مستر رادي أجله انهارده الساعة ٩. جاسر ببرود: ألغي التعاقد مع الوفد الروسي. زينة بإيماء: تمام يا فندم. جاسر: أستاذ رادي جه؟ زينة: لسه يا فندم. حاول جاسر كبح غضبه ثم تحدث بهدوء عكس ما بداخله: تمام اتفضلي انتي. أمسك جاسر هاتفه وضغط على عدة أرقام حتى جاء له الرد الرخيم.

جاسر: اديني رد واحد قولي أعمل فيك إيه. انتفض رادي من على السرير ثم تحدث بصوت ناعس: ولا أي حاجة يا باشا. جاسر بعصبية: ربع ساعة بالظبط والاقيك قدامي، لو عَدَّت دقيقة زيادة مش محتاج أقولك هعمل إيه. رادي بغباء: لا طبعًا مش محتا... سمع الآخر صوت غلق الهاتف. تحدث بتعجب: هو إيه اللي حصل؟ *** استيقظت ريهام وذهبت من فراشها إلى التواليت الملحق بغرفتها، وبعد دقائق ذهبت لغرفة ندي وجلسوا سويًا. ريهام بخجل: احم... هو جاسر هنا؟

ضحكت ندي عليها بشدة ثم تحدثت: لا أبيه جاسر زمانه في الشركة. ريهام باستغراب: شركة؟ ندي بجدية: أيوه شركة أبويا جاسر من أكبر رجال الأعمال في الشركات والسوق. عنده مجموعة شركات G.A بتاعته هو غير المصانع الحديد. كانت ريهام تستمع لها وتفتح فمها ببلاهة ثم تحدثت: هو انتي متأكدة إني أنا كنت متجوزة جاسر؟ توترت ندي من سؤالها المفاجئ ثم تحدثت: ليه بتقولي كدا؟

ريهام بتلقائية: عشان حاسة إني أنا معرفكوش خالص، وحتى جاسر مش بيقولي عن أهلي حاجة. عايزة أعرف مين أهلي وهما عايشين ولا ميتين. كانت ندي لا تعلم بماذا تجيبها، لذلك صمتت. ندي بفرحة: إيه رأيك نجهز لفستان كتب الكتاب بتاعك ونعمل شوية حاجات كدا؟ ريهام بتعجب: حاجات إيه مش فاهمة؟ ندي بمرح وهي تشدها من يداها: تعالي بس هقولك كل حاجة جوا. ذهبت ندي وبجوارها ريهام إلى الغرفة الخاصة بـ ندي. ***

حمزة ببكاء: خلاص أختي ضاعت ومش عارف ألاقيها. دورت في كل حتة وفي كل مكان ومش لاقيها. سمر ببكاء هي الأخرى: خلاص بقى أرجوك أنا مش قادرة أشوفك وانت كدا. بإذن الله هتكون كويسة، أنا واثقة. حمزة: بإذن الله. سمر بحزن: طب أرجوك كل بس الحتة دي، انت بقالك 3 أيام ما أكلتش أي حاجة عشان حتى تقدر تسند ماما. ما يبقاش انت وانت وأختك عليها.

حمزة: مش قادر والله. مش قادر أدوق أي لقمة واختي بعيد عني. مش عارف عايشة ولا ميتة ولا بتاكل ولا لأ. سمر: متقولش كدا، بإذن الله هتبقى كويسة. *** على الناحية الأخرى في بريطانيا... كان يختبئ في أحد القصور وعيونه تراقب ما حولها كالصقر. هو في نفسه: حان وقت الهجوم. أشار بيده لمن حوله، فهموا ما يقصده وكانوا جميعهم يهجمون عليهم، يقتلونهم. بعد دقائق كانت مليئة بالحرب والقتال. شخص: كل شيء حدث مثل ما قلت سيدي.

فهد: حسنًا. لكم جميعًا. القائد تحدث معي وطلب أن نذهب له. شخص: تمام سيدي. ذهبوا جميعهم للمكان المطلوب. كان فهد يقف أمامه باحترام كبير. القائد: أحسنت يا فهد، كل شيء حدث مثل ما طلبت منك. لذلك حضرت طائرة خاصة لك تذهب بها إلى مصر وتعود بعد أسبوع. فهد بسعادة: شكرًا لك سيدي. *** دلف رادي للداخل دون أن يدق الباب. رادي ببسمة غبية: أهلاً جاسر باشا. جاسر ببسمة مخيفة: أهلاً رادي باشا. ابتلع رادي ريقه ثم ضحك بتوتر: هه إيه أخبارك؟

قام جاسر من مجلسه واتجه نحوه بشر. جاسر: أنا قولتلك إيه؟ رادي بغباء: مش عارف. جاسر بصراخ: مش قولتلك مش عايز زفت تأخير! رادي ببرود حرق جاسر: حصل. أمسكه جاسر من تلابيب قميصه بعنف: ولما هو حصل بتتأخر ليه؟ رادي باستفزاز: كنت جعان، يرضيك ما آكلش؟ دفعه جاسر للخارج: بره يا رادي قبل ما أفقد أعصابي وأزعلك. رادي: ليه بس أهدي؟ جاسر بصوت عالٍ: برررررره.

ركض رادي كعادته للخارج، تاركًا جاسر يتنفس بعنف من الغضب ويسبه بكل ما يعلم من الشتائم. *** بعد ساعات كثيرة جاء المساء. جاء الليل حيث جميعهم تجمعوا وكانت السعادة تدخل البيت لأول مرة منذ سنين. كان مروان ورادي وأدهم يرتدون ملابس جعلتهم في غاية الوسامة والأناقة. وكانت ندي بالأعلى تجلس خلف ريهام وترتدي ملابسها مجددًا.

كانت ندي ترتدي فستانًا من اللون الأسود يصل لآخر ركبتها بنصف كم وتركت لشعرها العنان لينسدل لآخر خصرها ووضعت القليل من ملمع الشفاه باللون الأحمر، والكل كان رائعًا حقًا. وكانت ريهام ترتدي فستانًا من اللون الأبيض مطرز من منطقة الصدر بالطراز الفضي وطرحة من اللون الأحمر ووضعت القليل من مساحيق التجميل، فكانت جميلة ورائعة، لمن يراها يتمنى فقط نظرة منها. *** على الناحية الأخرى...

كانت ما زالت تبكي منذ اختفاء ابنتها وتشعر بضعف، فهي لا تعلم ما الذي يحدث لها وما زالت حية أم ميتة. وكان حمزة يحاول بكل الطرق أن يصل لأخته، فهو بلغ في قسم الشرطة منذ أيام سابقة ودائمًا يسافر لمدينة شرم الشيخ عسى أن يجد شقيقته. *** على الناحية الأخرى... ريهام بقلق لـ ندي: حاسة إن أول مرة يحصل معايا كدا، متوترة أوي يا ندي. ندي بطمأنان: متخافيش يا ريري، واهدي كدا، متبقيش متوترة كدا. زمان جاسر طالع عشان ياخدك.

ريهام ببسمة متوترة: ماشي. ندي: إيه رأيك شكلي حلو؟ ريهام ببسمة صادقة: قمر يا ندوش. عندما ذكرت هذه الجملة شعرت بأنها تحدثت بها مع أحد سابقًا، ولكن لا تعلم أين ومن هي. ندي بتعجب من شرودها: مالك يا ريري شاردة في إيه كدا؟ ريهام: مفيش يا ند... قبل أن تكمل الجملة، دلف جاسر للغرفة. جاسر وهو يبتسم لها: يلا عشان المأذون وصل.

ابتسمت ريهام بتوتر وذهبت له. أمسك يداها بيده، شعرت ريهام بشعور آخر، شعور لا تشعر به مرة أخرى. أما هو، كان في رأسه ألف سؤال، ليه عمل كدا، وإشمعنى دي بالذات، قالها إنه متجوزها وهكتب كتابه عليها. وصلوا جميعهم الصالون. كان المأذون يجلس وخلفه رادي ومروان وأدهم. وجاسر جلس أمام المأذون وبجانبه ريهام، ومن خلفهم ندي. كان المأذون يعمل بمراسم الزواج

حتى جائت الجملة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وعند هذه الجملة نظرت ريهام لـ جاسر، وهو الآخر نظر لها. كانت ندي تبارك لأخيها وهي تبتسم بحب لهما، وبداخلها تدعي لهما بالسعادة الدائمة. وكان مروان فرحان بشدة لابن عمه، فهو شقيقه وليس ابن عم. وكان جميعهم يبتسمون وفرحانين بشدة. حتى جاء أحد وقطع هذه السعادة. دلف شخص بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التفتوا جميعهم بتعجب لصاحب الصوت، لاكن سرعان ما تحولت لصدمة. مروان بهمس وصدمة: فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...