دقة الساعة الثامنة صباحًا معلنة بقدوم يوم جديد. يوم يحمل الكثير والكثير لأبطال قصص أخرى من الفساد والانتقام والمرح والطيبة والقسوة. استيقظت بطلتنا على صوت أخيها كالعادة. حمزة بهمس: ريهام... يا ريهام... ريهام بفزع: في إيه يا حمزة بتتكلم ليه كدا؟ هو في ناس بره؟ حمزة بصوت واطي: لا أصل أمك جن جنونها، وعلى اللي عملاه عشان أنتي لسة نايمة ومروحتيش الجامعة. والساعة ٨. ريهام وهي تستعد للنوم:
طب اخرج واطفي النور معاك، وخد الباب في إيدك. حمزة وهو يرفع يده باستسلام: طب أنا عملت اللي عليا، اشربي من اللي هيحصلك بقى. خرج حمزة، ودلفت الأم وهي تصرخ وتزعق، وريهام تعمل نفسها نايمة. التقطت الأم شبشبها ومسكته وألقته عليها. ريهام وهي تصرخ بفزع: عااااااااااااا! في إيه يا ماما؟ الأم بغضب شديد: إيه يا حيلة أمك لسة نايمة ليه؟ أومال لما تبقي في بيت العدل هتصحّالهم الضهر زي هنا؟ هتطلقي يختي مش هتكملي. ريهام بتبرير ومرح:
حبيبتي يا فوفو، أنتي ليه مش مقتنعة إن دلوقتي غير زمان، يعني الست دلوقتي بيجيلها خدامة وبتصحا بكل راحتها، مش بنصحى من الفجر نبيع لبن. الأم بشهقة: خدامة ونبيع لبن؟ ثم أكملت بغضب شديد: آه يختي، ما هو ده الجيل الجديد اللي لو قطع طماطمية تفضل تقولك آه إيدي مش قادرة، ما هو ده اللي انتوا فالحين فيه يختي. ريهام باستفزاز: يحبيبتي انتو ناس قديمة أوي. ثم أكملت وهي ترقص وتغني
مثل المجنونة على أغنية: أحنا الجيل اللي أتمتع واللي أتفسح. الأم وهي تضرب كف على الآخر: ونبي يارب عوض عليا عوض الصابرين. ثم أكملت وهي تنادي على حمزة بصوت عالي: حمزة! دخل حمزة في هذا الوقت ثم قال بمرح: نعم يا صباره... قصدي يا ماما. الأم بسخرية: لا خفة يالا... ستووووووب. ريهام أمين نصار، فتاة يتحدث الكثير والكثير على جمالها الأخاذ وطريقتها. فهي اجتماعية بشدة، تحب الناس جميعهم وهي مرحة في طبيعتها.
فتاة تبلغ من العمر 20 عامًا بجسد أنثوي جميل. جميعهم ينظرون لها بحقد، فهي رغم جمالها وجمال جسدها تملك طابعًا يحبه جميع الناس. فهي محجبة، ولكن شعرها طويل حريري لونه أسود لامع. وعيونها زرقاء وهي واسعة، عندما تنظر إليها تشعر بأنك تنظر إلى السماء الصافية بسبب براءتها، فهي تمتلك براءة مثل الأطفال. وهي ناصعة البياض. فهي ليست طويلة ولا قصيرة. ~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى... دقة الساعة التاسعة صباحًا. استيقظ بطل الرواية
(من ناحية بطل فهو بطل يعني😂) أحم... استيقظ بطلنا على دقة هاتفه، فكان المنبه يرن وكانت الساعة التاسعة صباحًا. قام ودلف إلى التواليت ليأخذ حمامًا دافئًا حتى يقدر على يومه، فهو دائمًا يومه مليء بالأشغال. لأنه ببساطة يسمي (جاسر الأنصاري) خرج من التواليت وارتدى ملابسه المكونة من بدلة سوداء وأسفلها قميص أبيض أظهر جزئه العلوي بشكل جذاب للغاية. وارتدى ساعته السوداء من أعلى ماركة عالمية. ورش عطره ليكمل صورته الجاذبية.
ثم نزل على سلالم القصر ورأى مرات والده تنتظره مثل كل يوم، فزفر بملل، ولاكن قرر أن ينهي هذا الموضوع حالًا. جاسر بملل: اممم خير. مرات والده بحدة: أفهم بس... حضرتك جاي إمتى؟ فضلت مستنية حضرتك لحد الفجر وانت مشرفتش. جاسر بنفس الحدة وصوت عالٍ: وانتي شاغلة بالك بيا ليه؟ وحضرتك مالك؟ هو أنتي مفكرة نفسك أمي بجد؟ سيبك بقى من الجو اللي انتي داخلة فيه ده، خلاص هو مات.
مااااات وشبع مووووووت، يعني تقدري تشيلي القناع اللي انتي لابساه دا. مرات والده بصوت عالٍ: بما أنك فتحت الموضوع ده بقا، فهو دي حقيقة. وخلي بالك إن زي ما الورث كله معاك وفي حسابك، وكمان الشركات... فأنتا ليك أخوات وزيهم زيك وأكتر كمان. اقترب منها جاسر وقال: أيوا اخواتي اللي هما مين؟ قولي أسميهم كدا. مرات والده بتوتر: ندي... أدهم... وفهد. جاسر بخبث: أديكي قولتي ندي وأدهم. فهد ده بقا يبقى أخويا منين؟
تقدري تقوليلي يا رانيا هانم؟ رانيا بتوتر ثم أكملت بشجاعة مزيفة: أبوك اتبناه زمان وهو له ورث زيه زيكم. جاسر ببرود وهو ينظر في ساعته: طب بصي بصراحة، أنا مش فاضي للكلام ده دلوقتي، أجليه لبليل. ذهب للخارج وهو يسب ويلعن والده اللي اتجوز واحدة طماعة زي دي. أما هي فكانت تنوي بشر داخلها له على قتله. ستوووووووب. جاسر الأنصاري، شاب من أجمل الشباب التي تراهم. ورغم ذلك فهو مغرور وجميع الناس تهابه بشدة. فهو يمتلك سلسلة شركات C.A.
منهم للاستيراد والتصدير، ومنهم لتصنيع الحديد والصلب وتصديره، ومنهم للبناء والمعمار. شاب يبلغ من العمر 31 عامًا. شاب طويل ببنية قوية وأنف حاد وفم مكتنز وعيونه خضراء زيتونية. بذقن خفيفة جعلته في غاية الوسامة. وعضلات ضخمة، لأنه يحافظ على الرياضة بانتظام. خرج من القصر وركب سيارته باهظة الثمن واتجه إلى شركته. وصل شركته الفخمة، فكانت بمبنى كبير جداً، فهو 12 دور. ودلف إلى الداخل بكل غرور لا يليق إلا به.
عندما رآه الموظفين وقفوا احترامًا وخوفًا له. دلف إلى المصعد الكهربائي، وبعد دقيقتين وصل مكتب المدير. دلف للداخل وأغلق الباب خلفه وخلع جاكت البدلة وعلقها على الشماعة الموجودة داخل غرفة المدير. ورجع جلس على كرسيه الخاص وفتح الاب توب الخاص به. وبعد دقائق نادى على سكرتيره الخاص به. جاسر بصوت عالٍ: زينة. دلت زينة بسرعة: افندم. خير يا مستر جاسر. جاسر وهو ينظر للاب توب: في كم اجتماع انهارده. زينة وهي
تنظر للورقة التي في يدها: احم... في اجتماع مع الموظفين الساعة ٣ يا فندم، وفي عشاء عمل مع الوفد الروسي الساعة ٩. جاسر وما زال ينظر للاب توب: تمام. رادي جه الشركة ولا لسه. زينة: لسه يا فندم. وفي شغل كتير مش راضي يمشي غير لما يوصل يا فندم، والعقارات لازم هو بنفسه يمضي عليها بما إنه المدير التنفيذي للشركة. جاسر وهو يحاول الهدوء ويمسح كفه في وجهه: تمام، أول ما يجي ابعتي على مكتبي. زينة باحترام:
تمام يا فندم. أي أوامر تانية. جاسر بهدوء: لا، تقدري تكملي شغلك. ذهبت زينة تكمل عملها، وهو يتابع عمله. دُق الباب عدة مرات، وهو يستعد للتهزيق مثل كل يوم. جاسر من الداخل: أدخل. دخل رادي وهو يفرك يده الاثنين ببعض، فهو داخل على مواجهة عنيفة. جاسر وهو يغلق الاب توب أمامه ويحط يده عند خده: أهلاً بالبشمهندس اللي هيجيبلي السكر وانا في عز شبابي. رادي بهزار: عليا النعمة انت راجل جدع ومش هتزهق. جاسر بمقاطعة وحدة بصوت عالٍ:
أسكت خاااالص، مش وقته هزار. رادي بخوف: طب أعمل إيه وربنا بنسى إني ورايا شغل. جاسر بعصبية: طب وأنا ذنبي إن لازم أرن على حضرتك كل يوم عشان أفكر وتحن عليا وتنزل وتيجي الشركة. رادي: طب وربنا ما هتتكرر تاني، عيب عليك يا جدع، انت شاكك فيا. جاسر بتحذير وهو يشير بإصبعه: لو اتأخرت تاني اعتبر نفسك مطرود ومن غير أي كلام كتير، اتفضل على شغلك. رادي وهو لسه بيخرج: طب ما أقولك وانتا تقولي. جاسر بصوت عالٍ: برررررررره.
خرج رادي وهو يركض من الغرفة خوفًا من جاسر، فهو يعلمه أنه عندما يتعصب يفقد أعصابه. ستووووووب. رادي الدسوقي، صديق جاسر منذ طفولته يعتبر أخ له مثل أدهم شقيقه، أو يحبه أكثر من شقيقه كمان. دائمًا يعصب جاسر بسبب مرحه الزائد والهزار الدائم عند وقت الجد أو الشغل. شاب في عمر جاسر، لاكن جاسر يفوقه بعضلاته وطوله. يحب البنات كثيرًا ويحب معاكسة الموظفات التي تتمنى أن يكون هو المدير وليس جاسر المغرور.
شاب طويل بعيون عسلية وبشرة قمحية وشعر مشعث. طويل لاكن ليس مثل طول جاسر ببنية قوية وسيم جدًا، وما يزيد وسامته عندما يمرح أو يعمل مقلب في جاسر. لاكن دائمًا يبهر جاسر بذكائه في العمل. خرج وهو يركض، لاكن عندما رأى موظفة سفر بإعجاب. ثم تحدث بصوت عالٍ: دا أحنا النهارده ليلتنا فل باين عليها. ضحكت البنت ضحكة راقية. بينما قال هو بمرح: هو دا. ضحكت جميع الفتيات التي كانت بجانبهم.
أما كان في المكتب يتذكر أن يقول له أن يحجز المطعم. جاسر في نفسه: الله يسامحك يا رادي الزفت. ثم تحدث مع زينة: زينة ابعتيلي أستاذ رادي حالا. زينة بإيماء: تمام يا فندم. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وصلت ريهام الجامعة بسيارة شقيقها. حمزة وهو ينظر خلفه للبنات: اصحى شكلي هعيد أمجادي تاني وهدخل الجامعة. ريهام: عيب يا ولد، احترم اختك اللي معاك حتى. حمزة وهو يزقها بيده: بس اخلعي انتي منها ومالكيش دعوة. ريهام بخبث:
ماشي يا حبيبي، على العموم برضو أنا كنت هكلم سمورتي النهارده هسلم عليها وأقولها على حاجة كدا. طب يلا سلام بقى أسيبك انت هنا. حمزة وهو يمسك يدها ويضحك بتوتر: هههههه إيه يا ريري انتي مبتهزريش خالص كدا، دنا بهزر، ما انتي عارفة أخوكي. ريهام وهي تضحك بشر وخبث: هعهعهعهع ناس تخاف متختشيش. يلا اخلع انت بقى عشان مأرجعش في كلامي. حمزة بسرعة وهو يدور السيارة: اعتبرني وصلت. ضحكت ريهام بشدة على شقيقها، بينما دلفت للداخل الجامعة.
فهي في السنة الثانية من جامعة تجارة قسم البرمجة. فهي تحب هذه الجامعة كثيرًا. عندما دلفت وجدت صديقتها مثل كل يوم تجلس في كافيتريا الجامعة تستناها. ريهام بمرح: وحشتيني يا محااااااسن. صديقتها بنفس المرح: اميييييينه. ريهام: بت يا ندي متقوليش إن انهارده ورانا محاضرة الدكتور سعيد. ندي وهي تمثل الحزن: للأسف مش عارفة الراجل ده مبيموتش ليه. ريهام بجدية: طب فكك انهارده وتعالي نفطر ومندخلش. ندي برفض:
انسي، أحنا يا ماما شهر واحد وهنمتحن واحنا مش عارفين أي حاجة في المادة دي بسبب إننا بنهرب، خلينا نكمل الشهر ده بالستر وبعدين نهرب براحتنا. ريهام وهي تنظر لها بملل: فصلتيني، الله يسامحك يا يشيخة. ندى وهي تشدها من يدها: يلا يا ماما المحاضرة خمس دقائق وهتبدأ. وبالفعل ذهبوا للداخل، ولاكن صدموا عندما رأوا دكتور آخر ويدرس لهم المادة. وبعد ساعات ذهبت إلى منزلها. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أما بالناحية الأخرى ذهب لمنزله بعد يوم شاق جداً. انتهي الفصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!