الفصل 2 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
24
كلمة
3,137
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

أستيقظ جاسر على صوت رنة هاتفه، وكان هذه المرة صديقه. جاسر بصوت نائم: ألو... رادي... رادي: ألو يا جاسر، في حاجة مهمة لازم تعرفها. جاسر بقلق: خير يا رادي، إنتا كويس؟ رادي: أنا تمام، بس في مشكلة في مصنع الحديد. جاسر: خير، في أي؟

رادي: اتصلوا بيا قالوا إن المكن عطل. روحت عشان أروح أشوف، لما دخلت لقيت حاجة غريبة، لقيت المكن كله مش راضي يشتغل والمهندسين اللي أنا عينتهم مش هما، ناس مختلفة. مردتش أبين لهم إني شاكك في حاجة عشان نعرف في أي. جاسر: كويس إنك عملت كدا. روح الشركة وأنا هتصرف. رادي: طيب. بعد مدة من الوقت، كان جاسر ارتدى ملابسه وخرج من منزله واتجه نحو الشركة. عندما دلف إلى مكتبه، طلب من سكرتيرته الخاصة أن تبلغ صديقه أن يدخل لمكتبه.

دق الباب عدة مرات. جاسر: أدخل. دلف رادي وجلس أمام صديقه بجدية لأول مرة. رادي: أنا مكنتش عاوز أقلقك بدري كدا، بس أنا كنت لازم أعرفك أنا ماشي صح ولا أي. جاسر ببرود: لا، كويس إنك صحتني. المهم، إنتا هتعمل اللي هقولك عليه. رادي: تمام، بس الأول لازم نعرف مين بيساعد اللي عمل كدا من الشركة. جاسر: حلو أوي، سيب الموضوع دا عليا. إنتا اللي عليك إنك تتابع المصنع والناس اللي فيه. رادي: تمام، هعمل أي. جاسر: اللي إنتا هتعملو... ***

أستيقظت ريهام كالعادة، مثل كل يوم، على صوت حمزة. حمزة بصوت عالٍ: ريهاااااااااااااام! ريهام بفزع: في أي يا حمزة؟ بتصوت ليه كدا؟ حمزة بمرح: أنا غلطان إن أقولك أوصلك الجامعة في طريقي، بس شكلك مش عاوزة سلام. ريهام بصوت عالٍ: استنااااا! لاااا... حمزة: طب يلا، ربع ساعة والاقيكي جاهزة. ريهام وهي تقفز من السرير: فوريرة...

بعد مرور ربع ساعة، خرجت ريهام من غرفتها وهي ترتدي دريس باللون الكاشمير يصل لكعب قدمها، وترتدي حول خصرها حزام باللون الأسود وطرحة باللون الأسود، فكانت في غاية الجمال. ريهام بمرح: يلا يا حموزه عشان متتأخرش. حمزة: اااااال حموزه أي الدلع دا كله؟ الأم: يلا انتوا لسه هتهزروا. حمزه، أتأكد إن أختك وصلت الجامعة، وانتا أنجز عشان متتأخرش على شغلك. حمزة: طيب، سلام يا ماما... *** جاسر: يلا، إنتا روح نفذ اللي قولتلك عليه.

رادي: طيب. *** على الناحية الأخرى في الفيلا. رانيا بخبث وهي تتحدث في الهاتف: عملت اللي أنا قولتلك عليه؟ مجهول: كله زي ما قولتلي يا هانم. المكن كله باظ والمهندسين اتبدلوا ورادي بيه جه الصبح بس مخدش باله من المهندسين. رانيا بخبث شديد: حلو أوي، حسابك هيوصلك بكرة. سلام. مجهول: سلام. أغلقت معه الهاتف وهي تبتسم بشر وخبث. قطع تفكيرها صوت ابنها. أدهم: صباح الخير يا ماما.

رانيا بحنان: صباح الخير يا ادهم. تعال ي حبيبي أفطر معايا. أدهم: معلش يا ماما، هتأخر. أفطري انتي. رانيا بخبث: بقولك أي يا حبيبي، هو إنتا مش ناوي تفتح موضوع الورث مع جاسر عشان تفتح المشروع اللي بتحلم بيه؟ أدهم ببراءة: يا ماما، أبيه جاسر هو اللي شايل الشركات وهو اللي بيتعب، وأنا واثق فيه ومأمن على فلوسي معاه. ولو عاوزين أي حاجة، هو اللي بيجبهالنا. ولولا هو كان زمان الفلوس ضاعت من زمان.

رانيا بحزن مصطنع: يعني يا ادهم، إنتا مش واثق في ماما إنها تعين معاها فلوسك؟ أدهم وهو يضيق عينه: طب اشمعنا عايزاني آخد الورث منه وأعينها معاكي؟ ما هي مفرقتش حاجة، ولا أي؟ رانيا بتوتر: آه طبعًا مفرقتش حاجة. يلا يا حبيبي عشان متتأخرش. ذهب أدهم للخارج وترك والدته تتوعد لشقيقه بالشر. ***

أدهم الأنصاري، شاب في أول العشرين من عمره. شقيق جاسر الأنصاري. يعتبر جاسر أب له، فهو الذي تولى تربيته عندما توفي والده. شاب عيونه لونها عسلي مثل والدته، ولاكن شعره مثل شعر جاسر. شاب طويل ونحيف، لاكن ملامحه تشبه ملامح جاسر كثيرًا. في كلية طب، فهو مجتهد بشدة. *** على الناحية الأخرى. جاسر وهو يضع اللابتوب أمامه وينظر به، لاكنه لاحظ شيئًا غريبًا. جاسر وهو يحدث زينة: زينة، أبعتيلي أستاذ رادي حالا.

زينة بجدية: ي فندم، أستاذ رادي خرج من الشركة من حوالي ربع ساعة. جاسر: تمام. اتفضلي على شغلك. ذهبت زينة خارج المكتب وهي تتابع عملها. *** زينة نبيل، السكرتيرة الخاصة لجاسر. تعمل في الشركة منذ حوالي سنة ونص. مجتهدة في عملها بشدة. مطلقة. فتاة طويلة وجسدها نحيل، لاكن بشرتها خمرية. عيونها سوداء، فهي ليس محجبة. شعرها متوسط، لاكن حريري. عندما ذهبت من مكتب جاسر، قابلها شخص. الشخص بغرور: جاسر موجود جوا؟

زينة باستغراب: أيوا، مين حضرتك؟ احم، حضرتك واخد معاد من مستر جاسر؟ الشخص بنفس غروره: لا. مش مهم آخد معاد من حد. أنا أجي في أي وقت المكان اللي يعجبني. زينة بنرفزة من هذا الشخص المغرور: أيوا بس هو مش فاضي. الشخص ببرود: طب أنا هدخل. قال هذه الجملة وهو يدلف للمكتب. زينة بصوت عالٍ: يا أستاذ، كدا مينفعش. جاسر بصوت عالٍ عندما رأى باب المكتب يفتح: في أي؟ أي الصوت العالي دا ي زينة؟ الشخص ببرود: مش تسلم عليا الأول يا ابن عمي.

جاسر بصدمة: مروان. الشخص بنفس بروده: أيوا مروان. مروان البكري. *** مروان البكري، ابن عم جاسر الأنصاري. شاب يقال عنه الغرور بذاته، أو يتعلم منه الغرور. في نفس عمر جاسر ورادي. لاكن له عداوة منذ زمن مع جاسر، سنعرف لماذا في منتصف القصة. شاب طويل وعريض، له عضلات ضخمة. وعيونه لونها رمادي مثل القطط، لاكنها جميلة جدًا. طبعه مثل طبع جاسر، ولاكنه عنيد بشدة. زينة بأسف: آسفة ي فندم، بس هو أصر إنه يدخل وأنا معرفتش أمنعه. جاسر

استعد لبروده مرة أخرى: تمام، اتفضلي انتي. ذهبت زينة للخارج، بينما نظر جاسر إلى مروان بكل برود. مروان بنفس برود جاسر: أنا مش جاي أقدم لك نفسي ولا حاجة. أنا بس جاي أسلم عليك وأشوف أي أحوال الشركة. جاسر: وانت مالك ومال الشركة؟ مروان ببرود: ي جدع، جاي أطمن على ورث أخويا فهد. جاسر بحدة: وانت مالك ومال ورث فهد؟ وبعدين أصلاً فهد مالوش ورث عندي. مروان بعصبية: إزاي يعني؟

أبوك اتجوز أمي اللي هي نسيتني بعد ما اتجوزت أبوك وخدت أخويا الصغير وربته معاكم. لا، هو له ورث زيه زيكم. أظن عمي قال كدا في الوصاية. جاسر باستفزاز: اممممم. ولو هو له ورث، أنا لسه موزعتش على إخواتي عشان أبقى أوزعه على أخوك. قال أخر جملة بسخرية. مروان ببرود: حلو أوي. على العموم، أنا مش ناقصني ورث ولا أي حاجة. تؤتؤ، أنا معايا أضعاف الورث دا وعندي بدل الشركة تلاتة. بس أهو زي ما بيقولوا، بندور على جحر لمشكلة.

جاسر: مروان، هات من الآخر. نزلت مصر ليه؟ مروان: نازل آخد حقي. جاسر: وحقك دا تاخده مني أنا ليه؟ خده من أمك. مروان بصوت عالٍ وغضب: متقووووولش اميييي أنااا ماااليش ااااام. جاسر بنفس العصبية: امككك هيااا السبب فيييي كللل حااااجة! اميييي مااااتت بحصرتهاااا بسببهاااا وابوك مااااات بسببهاااا! انااااا ايييي زمبيييي؟

مروان: زمبك انه أبوك. ثم أكمل بحزن وصوت عالٍ: وانااا كاااان اييي زمبييي أن انا أعيش من غير أهل لياا ام أتعاير بيهااا بسبب أنها سابت ابويا عشاااان تتجوز عمي اللي هو أبوك. ثم أكمل بغضب: بس متقلقش، أنا هاااخد حقي برضو. قال هذه الجملة وخرج من المكتب بكل عصبية وخبط الباب بقوة. زينة بعد رحيله: إنسان همجي وقذر. ~~~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى في مصنع الحديد. تامر، المسئول عن كل حاجة في المصنع.

رادي بخبث: الا قولي يا تامر، هو لما المكن كله يعطل بيتصلح إزاي؟ تامر بتوتر: احم... بنشوف البشمهندس إبراهيم وهو بيصلح المكن. رادي بخبث: أيوا، طب وانتا مستني أي يعني؟ أنا لازم أجي وأقولك تعمل أي، أمال إنتا لازمتك إي؟ تامر: أسف يا رادي بيه، بس أنا كنت لازم أبلغك أو أبلغ جاسر باشا. رادي: لا، أصلاً لو جاسر باشا عرف هيطردكم كلكم، بس أنا مش هقوله عشان أسيبكو تاكلوا عيش. تامر: تشكر يا بيه.

رادي: طب كمل شغلك وشوف التكليفات أي وبلغني. تامر: تمام، عن إذنك. ~~~~~~~~~~~~~~ دق هاتف رادي وكان جاسر. رادي: ألو يا جاسر. على الناحية الأخرى جاسر: ألو يا رادي، عملت اللي قولتلك عليه؟ رادي: كله زي ما قولت بالظبط. الا قولي، في حاجة ولا أي؟ جاسر: آه، وتعالى الشركة بسرعة. رادي: ماشي، مسافة السكة. ذهب رادي من المبنى وركب سيارته واتجه نحو الشركة. ~~~~~~~~~~~~~~~ على الناحية الأخرى في جامعة التجارة.

ريهام: اممم، برضو مش هتحكيلي مالك ي ندي؟ ندي: زهقانه شوية والله. ريهام: بت، أي رأيك نروح الرحلة اللي طالعة دي وبالمرة نفك شوية. ندي: معنديش مانع، بس حمزة أخوكي هيوافق؟ ريهام بتفكير: مش عارفة، تفتكري؟ ندي: حاولي تقنعي. ريهام: هشوف كدا. ندي: يلا، أسيبك بقا عشان بابا زمانه وصل. ريهام بمرح: سلميلي على أنكل سليم وقوليله لو عاوز عروسة، ريهام صحبتي موجودة. ندي بضحك: ههههه، ماشي هبقى آخد رأي ماما الأول عشان تيجي تقتلك.

ريهام: ي سلام، هو في زي طنط ريناد تاني أصلاً؟ ونبي، إنتی اللي ظالماها. ندي بمرح: مفيش زيها تاني، بس ممكن تقلب وحش لو قولتي قدامها الكلام دا. يلا سلام عشان متتأخرش. ذهبت ريهام إلى بيتها وذهبت إلى المبنى التي تسكن به. ريهام بصوت عالٍ ومرح: يا أهلللل هذا المنزل، أنني وصلت. الأم: بس اسكتي ي بت، صوتك وحش. ريهام بتذمر: سكتت اهو. الأم: يلا، أنا راحة عند خالتك، هتيجي معايا؟ ريهام بفرحة: طبعًا، طبعًا.

الأم بضحك: محسساني إنك طفلة. يلا ألبسي بسرعة. ريهام بسرعة: حاضر. ثواني وهكون جاهزة. ذهبت ريهام للغرفة مسرعًا وأمها متعجبة من رد فعلها. دلف في هذا الوقت حمزة. حمزة بغمزة لوالدته: القمر بيضحك ليه؟ عاوز أضحك معاكي. الأم ببسمة: مبسوطة إنكم ولادي، فخورة بيكم. حمزة وهو يقبل جبين والدته: أصلاً إحنا من غيرك ولا حاجة. ربنا يكرمك لينا يارب. الأم ببسمة: يارب يا حبيبي. ريهام: يلا، أنا خلصت. اااااال حموزه! إنتا جيت؟

حمزة بضحك: لا، لسه في الطريق. سؤال غبي بجد. ريهام بغلاظة: طب يلا يعم الذكي عشان تودينا عند خالتو. حمزة بضحك مسخر: ههههه، أجي فين ي ماما؟ دنا لو روحت هناك سمورتي تولع فيا. إنتي عارفة إن أنا لو روحت البت راندا هناك بتفضل تتلزق. الأم: عيب كدا ي حمزة. معلش، استحمل شوية عشان خالتك متزعلش. حمزة بتنهيدة: طب يلا، هوصلكم وأرجع تاني عشان اتفقت أنا وسمر هنخرج النهارده. ولما تعوزوا تروحوا، ابقي رني عليا.

الأم: طب ما تقول لسمر وتجيبها معانا عند خالتك. كان حمزة يشرب المياه حتى سمع هذه الجملة، شرق. كح كح: حرام عليكي ي ماما، عاوزة سمر تيجي وتشوف راندا بتعمل العمايل دي عشان تولع فيا أنا وراندا وخالتي. ريهام بتفكير: طب والله فكرة، سيب الموضوع دا عليا ومالكش دعوة. حمزة بشك: مش مستريحلك. ~~~~~~~~~~ دق باب المكتب عدة مرات. جاسر من الداخل: أدخل. دلف رادي وعندما رأى ملامح جاسر تحدث بقلق: في أي يا جاسر؟ مالك؟

جاسر بعصبية: مروان جه حرق دمي ومشي. قال إيه، عاوز ورث فهد. رادي باستغراب: طب وفهد أصلاً المفروض إن مالوش ورث لأنو مش شقيقك. في حاجة غلط في الموضوع دا. جاسر بتفكير وخبث: لا، أنا عارف كل حاجة وعارف أي اللي نزل مروان. المهم، أنا في حاجة شوفتها مريبة أووي. رادي بتعجب: في أي؟ جاسر وهو ينظر له: لحظة وهتفهم كل حاجة. ثم التقط هاتفه وكتب عدة أرقام، وفي ثانية جاء له الرد. جاسر بصرامة: زينة، بلغي بشمهندس عادل يجيلي على مكتبي.

زينة بإيماء: تمام ي فندم. ترك جاسر هاتفه وهو ينظر لـ رادي الذي ينظر له بتعجب. بعد دقائق من الصمت، دق الباب عدة مرات، سمح جاسر للطارق بالدخول. عادل وهو يفرك يده بتوتر: خير يا باشا، حضرتك طلبتني. جاسر وهو ينظر له بعيون كالصقر: اممم، أخبارك أي؟ نظر له رادي بتعجب من سؤاله، ثم نظر الذي يقف أمامه برعب. عادل بقلق: بخير ي باشا. جاسر بغموض وبسمة مرعبة: حلو إنك بخير، لأني الله وأعلم، ممكن 3 دقايق ومتبقاش بخير.

عادل برعب: أنا عملت أي بس يا باشا؟ جاسر بهدوء مرعب: معملتش، بس أنا هعمل لو متكلمتش. من الآخر. عادل بصوت عالٍ وشك البكاء: قول ي بيه، وأنا كل اللي هعرفه هقوله. جاسر وهو يضيق عينه: مين السبب في المشكلة اللي حصلت في المصنع ومين اللي بدل المهندسين والعمال؟ عادل بصدمة: والله ي بي... جاسر بمقاطعة وهو يخلع ساعة يده ويتجه إليه: يبقا نجيب من الآخر. طالما إنتا مش هتجيب. عادل ببكاء: خلاص ي بيه، هقول، هقول والله.

جاسر ببرود: حلو، يلا بقا قول. عادل برعب: لقيت ي باشا، إبراهيم اللي مسئول عن مصنع الحديد بيكلمني وبيقولي أراقب حركاتك إنت ورادي بيه عشان هيبدل المهندسين وهيبقى في مصلحة حلوة لينا، وإن في ست هي اللي قالتله يعمل كدا. جاسر ببرود: آه، والست بقا اسمها إيه؟ عادل: معرفش والله ي باشا. جاسر بغضب وهو يلكمه في وجهه: لا هتعرف وهتقول يروحمك. رادي وهو يفكه من يد جاسر لأنه يعلم صديقه جيدًا، إذا غضب فإنه

ممكن يقتل دون وعي منه: خلاص ي جاسر، اهدا بس. عادل وهو يبكي: خ... خلاص يا باشا، هقول بس ارحمني. جاسر وهو يتجه إلى مكتبه ببرود كأنه لم يفعل شيئ: خلصني وقول. عادل بخوف شديد: اسمها رانيا هانم ي بيه. صمت وصدمة عمّت المكان، وجاسر الذي توقف عن الحركة نهائيًا، ورادي الذي ينظر له بقلق وخوف منه. رادي بتكرار: متأكد من الكلام اللي إنت بتقوله يبني، إنت؟ عادل: والله العظيم ي بيه، زي ما قولت، كل حاجة.

جاسر بهدوء مخيف: تمام، خليك شغال على اللي إنت بتعمله. ثم أكمل بتحذير: بس لو عرفت إنك قلت حاجة كدا ولا كدا، عارف أنا هعمل فيك إيه؟ هسيب لخيالك يصورلك هعمل فيك إيه. ولو مفكر إنك هتهرب ومش هجيبك، تبقى غلطان. لأني إنت لو في بطن أمك هجيبك برضه. يلا أمشي من قدامي. يلااااااا. خرج عادل من المكتب وهو يركض خوفًا من جاسر، فهو يخاف منه بشدة. رادي بعد خروج عادل: اهدا ي جاسر عشان نعرف هنعمل أي. وإيه دخل مرات أبوك في الموضوع أصلاً؟

جاسر وهو ينظر له ببسمة مرعبة: رانيا ومروان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...