كانت ريم تجلس بجانب رادي في السيارة يتحدثون. ريم بضحك: ههههههه لسه يا رادي زي ما انتا عمرك ما هتتغير. رادي وهو ينظر لها بقرف: رادي... رادي حاف كدا يعني بتقولي ل أخوكي أبيه وأنا ياللي غريبة بتقوليلي رادي. ريم بضحك: يا باشا انتا غير أبيه جاسر هو علطول خلقه ضيق ومش بيتهزر معاه لاكن انتا زيي كدا بعرف آخد وأدي معاك. رادي وقد تذكر شيئ: أه هي مين اللي كانت خرجت وإنتي هتركبي دي وبتتكلم. ريم بجديه: أه تقصد نهال...
دي بنت خالة سليم متربية معاهم من صغرها بعد ما والدها ووالدتها توفوا في حادثة. ثم أكملت بخبث: اشمعنى بتسأل. رادي بشرود: أصل هيأتها غريبة شوية. ريم بعدم اهتمام: اممم. رادي بمكر: الا قوليلي صحيح هي كانت بتقولك أنه غيران عليكي إزاي يعني هو فيه بينكم حاجة. ريم بتوتر: لا طبعًا ليه بتقول كدا. رادي بضحك: بااااس خلاص كشفتك يا باشا. ريم بغيظ: ههه اسكت يجدع انت. هو أصلاً اللي أنقذني من مصيبة كنت هروح في داهية بسببها.
رادي بضيق: أنا من أول مرة شوفته وأنا كان نفسي أقوم أخنقه شايف نفسه على إيه. ريم بإنتباه: انت شوفته في مرة غير المرة دي. رادي بجدية: أيوا لما جه الشركة لجاسر كنت أنا اللي هناك وهو كان مفكرني جاسر في الأول. وكان بيتكلم بطريقة زي الزفت لو كان جاسر اللي موجود وهو بيتكلم معاه كدا كان قتلوا. ريم بضحك في نفسها: أيوا كويس فعلاً كان هيعنسني بدري بدري. *** على الناحية الأخرى.
كانت نهال تجلس في غرفتها بغيظ شديد وهي تتذكر حديثه معها بهذه الوقاحة. نهال في نفسها: إنسان وقح مش عارفة دا يبقى أخو ريم القمر إزاي. دلف إليها في هذا الوقت سليم ثم تحدث معها بهدوء. سليم: مالك يا نهال من ساعة ما جيتي من بره وإنتي متنرفزة كدا في حاجة حصلت. نهال ببسمة: لا يا بوص مفيش حاجة. المهم. نظر لها سليم بانتباه وتحدثت هي: هو أخو ريهام دا اسمه إيه. سليم بغيظ وهو يتذكره: مش أخوها قريبها واسمه زفت رادي.
نهال بتعجب: مالك قلبت ليه كدا لما جبت سيرته ولما كنتوا واقفين مع بعض كنت حاسة إنكم أعداء من سنين. سليم بضيق: إنسان بارد وغتت. قال هذه الجملة ثم أنسحب لخارج الغرفة تارك نهال تنظر بأثره بتعجب. نهال بتعجب: هو ماله ده قلب ليه كدا. ذهبت خارج الغرفة هي الأخرى. *** أما على الناحية الأخرى. كانت ريهام تجلس في غرفتها بملل تشاهد التلفاز. داخل الغرفة وكان جاسر يغلق عليها جيدًا. سمعت صوت باب الغرفة يفتح رفعت نظرها.
فكان جاسر يدلف للغرفة بكل هدوء ثم جلس أمامها مباشرة. أمتلئت عيون ريهام بالدموع ثم وجهت نظرها نحو التلفاز تشاهد التلفاز مجددًا. ولكن هذه المرة كان قلبها يدق بشدة. تحدث جاسر بهدوء شديد: بصيلي. لا رد. جاسر بتكرار وهدوء: قولت بصيلي. وجهت ريهام نظرها له دون أن تتحدث.
أما هو تحدث: أديتك شفتي في الأول أنا قد إيه حنين ورقيق وكويس معاكي. لما كنتي إنتي كويسة. لاكن لما انتي طلبتي الطلاق وبتعانديني وبتتحديني شوفتي أنا قد إيه وحش وممكن أقلب لشيطان واحد تاني انتي متعرفيهوش وبتمنى إنك متشوفيهوش عشان مش هتستحملي. دا كان اختيار صغير ليكي عشان متفكريش وييجي في بالك مجرد تفكير بس من اللي انتي قولتي. ثم أكمل بجدية: ودلوقتي انتي تقدري تقرري عايزة أنهي الوحش ولا الحنين.
نظرت له ريهام بسخرية وبداخلها تود لو تنفجر في البكاء: انت فكرك بشوية الكلام اللي انت قولته ده هتغير وجهة نظري. تؤتؤ تبقى غلطان دا انت حابسني وأتجوزتني غصب عني وكمان عاوز تقتل أخويا. أنا طول ما أنا عايشة معاك هفضل أحاول إني أهرب منك. ثم أكملت بدموع: أنا بكررررهك. نظر لها جاسر ببرود. ولكن بروده هذه المرة كان مخيف عندما سمعها تتحدث هكذا. ثم أكمل بفحيح أفعى: يبقى انتي اللي اخترتي دا.
قال هذه الجملة وذهب خارج الغرفة وأغلق الباب جيدًا. ولكن هذه المرة كان يفكر بعقاب لهذه الصغيرة. تركت ريهام لنفسها العنان أن تبكي بشدة بل كان انفجار. ثم تحدثت في نفسها: دا اللي بتكرهيه بتضحكي على نفسك دا انتي بتعشقيه و... قطع شرودها وبكائها دخول جاسر للغرفة بهيئة مختلفة عن المرة الأخرى. فكان يدلف للغرفة ثم أغلقها جيدًا بعده واتجه إليها. وكان على وجهها ملامح الرعب منه. أما هو تحدث بهمس مرعب في أذنها
وهو يمسكها من ذراعها: انتي اللي اخترتي دا ومتلومنيش على حاجة من اللي هعملها. قال هذه الجملة ثم ألقاها على السرير الملحق بغرفته. وفك حزام بنطاله ولفه على يده ببطء تحت ملامح الرعب من ريهام. ريهام برعب وهي تبتعد للخلف: انت هتعمل إيه. ابعددد عن... قبل أن تكمل الجملة كان جاسر ينهال عليها بالضربة الأولى. فكان الحزام ينزل على جسدها بقوة شديدة. صرخت ريهام بأعلى صوت لديها.
ونزل جاسر بضربة أقوى من الثانية جعلها تبكي بشدة وتصرخ وهو غضبه أعماه. فأنهال عليها ليكمل ضرب بها حتى ألقى الحزام بعيدًا. ثم أمسكها من كتفها بعن* وتحدث في أذنها بنبرة هامسة مرعبة لها: دا بس عشان وقفتي قصادي للمرة التانية ودا كان عقاب صغنن ليكي. لكن لو برضو مصممة على قرارك أنا معنديش مانع أفضل أحاسبك هنال لآخر العمر وهرجع وأقولك تاني أنا مش بهدد أنا بنفذ على طول.
أنهى جملته وألقاها بعن* للسرير وذهب خارج الغرفة بغض* كاد يحرق به بلاد من شدة غضبه من هذه البلهاء التي لا تنفد عن استفزازه بهذه الكلمات المؤلمة له. أتجه ناحية غرفته وكسر ما حوله من مرايا وعطور وساعات وأشياء أخرى ليفرغ بها غضبه الشديد. أما هي كانت تمسك خصرها بيديها وتبكي بوجع شديد وألم. أثناء ضربه لها بوحشية كانت تنتظر منه صراخ شديد لاكنه فاجأها عندما أنهال عليها بالضرب. هذه المرة شعرت بالرعب منه حقًا.
ولاكن بداخلها تنوي شيئًا ما. *** على الناحية الأخرى في منزل والدة ريهام. كانت الأم تمسك الهاتف بفرحة وتتحدث مع ابنها: أيوا يا حمزة هي بعتتلي رسالة إنها كويسة ومتقلقش عليها ومسافرة مع جوزها أسبوع وراجعة. حمزه بسعادة: طب كويس يا أمي إنها بخير. الأم: انت فين. نظر حمزه جانبه بحب شديد فكان يجلس بجانب سمر في مطعم يتناولون طعام. حمزه: مع سمر كنا بنشتري شوية حاجات وبناكل دلوقتي وهوصلها.
الأم بحنان: ماشي يا حبيبي ربنا يهديكم لبعض. يلا سلام. أغلقت معه الهاتف وهي تبتسم براحة. ولاكن شيئًا بداخلها يقول لها العكس. كان جاسر من يرسل لوالدتها هذه الرسالة من هاتف ريهام. أما في المطعم: كان حمزه يجلس بجانب سمر في المطعم ثم تحدث بعشق: امتى بقى أبوكي يرجع مصر عشان نتجوز يا سمر. سمر بحب: قريب يا حمزه قريب أوي. حمزه بجدية: ألا قوليلي يا سمر هما أهلك اللي في إسكندرية دول مش بيجيلكم.
سمر بجدية: كانوا ديمًا بيجوا عندنا بس من فترة كبيرة مجوش بسبب ظروف حصلت. أومأ حمزه بتفاهم ثم أكمل الطعام. *** كان فهد يجلس خارج الكوخ ينتظر والد هذه الفتاة منذ ساعات حتى أنه مل. قاطع شروده صوت الفتاة: الفتاة بقلق: لو سمحت يا أستاذ هو انت تعرف بابا راح فين. فهد وقد شعر بقلقها: لا هو قال هيجيب حاجة من قريب هنا وهيجي طول. بس هو فعلاً اتأخر أوي. البنت وهي تتجه خارج الكوخ: تمام أنا هدور عليه. فهد بتعجب: إزاي.
البنت: هنا هو هيكون جنبنا هنا مش بعيد. ذهبت وذهب وراها فهد بتأفف حتى لا يتركها وحدها في هذا المكان. وأثناء مشيهم وجدوا شيئًا صدمهم بشدة جعل الفتاة تصرخ بأعلى صوت لديها. *** في إنجلترا. كان ينتظر الرسالة على أحر من الجمر حتى نار هاتفه بوصول رسالة له. أمسك هاتفه ثم ابتسم بخبث شديد: في روسياااا. ضغط على عدة أرقام
حتى جاء له رقم صديقه: ألو جريان. نعم ف أنا علمت ماذا يوجد زوجة جاسر. بروسيا. حقًا. بلي هي فقط حتى تنهار حصون هذا الجاسر. حسنًا. أغلق معه الهاتف ثم ابتسم بسمة شامته على وجهه. *** على الناحية الأخرى: وصلت السيارة بقصر جاسر الرئيسي حيث يقبع به أخواته. تحدث رادي بمرح: هتلاقي جوا القردة ندي والقرد أدهم. ريم بتعجب: طب ورانيا هي مش آخر مرة كانت هنا. رادي بضحك: ربنا يرحمها بقى. ريم بصدمة: إي دا هي ماتت.
رادي بضحك: محبوسة بس باعتبار ما سيكون. ريم بريبة: أنا حاسة بريبة أوي من كلامك. ثم تركته واتجهت نحو الداخل حتى ترى توأمها الذي انهارت حصونها عندما اختفت ريم. وكان أدهم يحاول بكل الطرق أن يعوضها عن افتقادها. دلفت ريم للداخل وخلفها رادي. عندما دلفت رأت فتاة تشبهها تجلس خلف آخر. تعرفت عليها بأنها توأمها. ريم بدموع: ندييي. أدارت ندي نظرها ولكنها صدمت عندما رأت فتاة تشبهها. يا للهول فأنها تشبه توأمها. ندي بعدم تصديق: ريم.
ركضت إليها ريم ثم احتضنتها بشدة وبدموع تحت صدمة ندي التي لن تفق منها. ندي ببسمة غير مصدقة: انتي لسه مموتيش. هزت ريم رأسها بلا ببسمة. وفي أقل من ثانية كانت ندي تحتضن ريم بسرعة شديدة ودموع. رادي بضيق: إيه جو المحن ده أنا زهقت بقالي ساعة واقف هخلل هنا. نظرة له ندي بضيق ثم تحدثت: انت واقف هنا ادخل يا رادي قال يعني عندك دم أوي. أومال لو مش بتيجي تدخل على المطبخ على طول. أنفجرت كلا من ريم وأدهم ضاحكين عليها.
بينما انتبهت ريم لأدهم الذي ينظر لها بحنان ودموع حاول أخفاها. وكان يتركها لندي التي فقدتها للتو أن تشبع منها. ريم وهي تنظر له بتضييق عين: أدهم انت لسه زي ما انت. نظر لها أدهم بريبة بينما أكملت هي وهي تركض لأحضانه: لسه زي ما انت أشقر قلبي. ابتسم عليها أدهم بحنان وعلى هذا اللقب التي لن تقف عن مناداته منذ الطفولة فهو ملامحه شقرة. بينما كان هو يراقبهم ودموعه تنسدل بغزارة فهو وحيد منذ الصغر.
يشعر بأن يسظل عمره داخل الوحدة. كان ينظر لهم بحنان وبسمة ووجع في نفسه فهو ليس له عيلة غير والده الذي يجلس مع عائلته بالصعيد ووالدته التي توفت منذ صغره. ولهذا السبب قرر أن يعيش في القاهرة لأنه عندما يسافر الصعيد ويجلس ولا يرى والدته يحزن بشدة. شعر به أدهم ثم أشار له أن يتجه إليهم. وبالفعل كان أدهم محق فدلف إليهم رادي وضمهم جميعهم له. فهما جميعهم مثل الأخوات لا يفرقهم شيئًا. جميعهم بداخل مروان وفهد وجاسر.
جميعهم تربوا منذ الصغر مع بعض قبل أن يسافر مروان عندما علم بزواج والدته من عمه. كان يعلم أن والدته أخطأت ولاكنه لام الجميع على هذا. ولاكن عندما رجع مصر مرة أخرى قرر أن ينوي ويرجع الجميع مثل زمان قبل أن يعلم بأن ريم ما زالت على قيد الحياة. *** على الناحية الأخرى في الشركة: كان مروان منذ علم بوجود زينة يحاول أن يضايقها. فهذه ليست طبيعته ولاكنه مبسوط بهذا. هذه المرة دلفت زينة داخل المكتب بعصبية شديدة: نعم يا فندم أؤمر.
مروان ببسمة مسلية: اسم الله عليكي يا آنسة زينة بس لو سمحت عاوز عصير ليمون. زينة بعصبية شديدة: المفروض إني أشرب شكارة لمون تهديني عشان أعرف أتعامل مع حضرتك. مروان ببرائه: ليه دا أنا كنت هقولك تعملي ليكي كوباية ونشرب سوا. زينة ببسمة غاضبة: شكراً لحضرتك. اممم خير عاوز لمون. هز مروان رأسه بإجابة. وذهبت زينة تتمتم بغيظ شديد من هذا الأبلة. بعد دقائق وصلت زينة للداخل وحطت أمامه عصير الليمون. مروان وهو ينظر أمامه بالورق
ويتحدث دون أن ينظر لها: بالنعناع. وقفت زينة مكانها ثم تحدثت بهدوء: أفندم. مروان على نفس الوتيرة: بقولك الليمون بالنعناع. زينة وقد شعرت أنها ستنفجر أمامه الآن: حضرتك مقولتش إنك عايز بالنعناع. ضرب مروان يده على رأسه بعلامة تدل على غبائه: اوبااا نسيت لو سمحت خدي دا هاتيلي بالنعناع. وعند هذه الجملة أنفجرت زينة أمامه من الغض*: مش جايبة زفت وأنا هقدم استقالتي لجاسر باشا. أنا مش هقدر أستنى معاك أسبوع كمان هيجيلي شلل مبكر.
قال هذه الجملة ورحلت من أمامه بعصبية شديدة. بينما أنفجر مروان من الضحك عليها. كانت زينة تسير بخطوات متعصبة وهي تسبه بكل ما تعلمه من الشتائم. حتى قابلت رادي في وجهه. رادي بتعجب: مالك يا زينة متعصبة ليه كدا حاجة حصلت أو حد قالك حاجة. زينة بعصبية: آسفة يا فندم بس المدير اللي جوا ده أنا مش هينفع أشتغل معاه. لو حضرتك مش هتبقى محتاجني في مكتبك أنا هقدم استقالتي. رادي بذهول: ليه هو انتي ومروان اتخانقتوا. زينة وهي
تخبط رجلها بالأرض بعصبية: متجبش سيرة الزفت ده عن أذني. ذهبت من أمامه بعصبية بينما نظر هو في أثرها بتعجب واتجه نحو الداخل. مروان ببسمة: رادي تعالي. رادي بتضييق عين: هو انت قولت إيه لزينة. مروان باستعباط: مين زينة. رادي وهو يرفع حاجبه: السكرتيرة. مروان ببرأة: اه دي عصبية أوي يا جدع دا كله عشان قولتلها عاوز لمون بالنعناع. رادي وهو ما زال يرفع حاجبه: فيه هنا عم سيد بيجيب لك كل اللي انت عاوزه اشمعنى زينة.
هز مروان كتفه بعادي بينما نظر له رادي بشك. *** كانت ريهام ما زال تبكي بصمت بينما. دلف إليها جاسر. وعندما دلف جعلها تتنفض من مكانها برعب منه. فكانت تحسب أنه جاء ليكمل ضرب بها. دلف جاسر بهدوء كأنه لم يفعل شيئًا وأعطاها مرهم كان في يداه. جاسر بهدوء وغضب من نفسه: ادهني دا وعشر دقائق وهتبقي كويسة. نظرة له ريهام بصمت ولم تجب له ولن تنظر إلى يده الممدودة. جاسر بهدوء: متبصليش كدا أنا قولتلك متلومنيش دا اختيارك. ريهام
بهدوء عكس النار بداخلها: وانت شايف إن ده يخليك تعمل كدا دي حياتي يعني أنا حرة. أنا مش حابة أعيش معاك وبقولك طلقني تروح انت عامل إيه تجلدني وتحبسني عشان عايشة معاك غصب عني. جاسر
بجنون أول مرة ترا ريهام: لو انتيييي هتمشييييي وعاااوزه دااا وقااااعدة غصب عنننك ف أتأكديييي انكككك هتفضليييي كدااااا طول حيااااااتك عشاااااان انتييييي هتفضلي علي زمتيييي ل أخر يووووم ولو حصللللل غير كداااا هيبقااااا اخرررررر يوم في عمرررررك اوووو عمريييييي. نظرة له ريهام برعب وأنكمشت على نفسها فهو كان كالأسد الهائج. ثم أكمل على نفس الوتيرة
والكلمات التي صدمتها بشدة: وخروووووج برررررره ايييي اوووووضة مش هيحصلللل هنااااا أووووو هنااااك ونفسككك دا ميطلعشششش غيرررر بأذنيييي لبسكككك انااااا اللي هقوووول تلبسييي أي ومتلبسيشش ايييي عيووووونك مش هتبصصص لحدددد غيري بمزااااجك اووو غصب عنككك. فهمتييييي. نظرة له برعب من هيئته ثم أكمل بصوت أعلى: فهمتيييييي. هزت رأسها بنعم أما هو ذهب وخبط باب الغرفة بعن* خلفه. أما هي كانت بالداخل ستموت رعبًا يا إلهي إنه جن.
لن يفعل شخص هذه الأفعال غير الذي يفقد عقله. ونعم عزيزي القاريئ ف هي جعلته يفقد عقله عندما يتخيل أنها ستذهب وتبقى لغيره. فتجنن وتحول لشخص لن تتعرف عليه للتو. *** صرخت الفتاة بأعلى صوت عندها. أتجه إليه فهد ليهدأها: أهدي بس لا إله إلا الله. إنا لله وإنا إليه راجعون. الفتاة برعب: مات .... دا مات.. اااااااااااه مااااات لا بااااابااا. كان الرجل جثته هامدة على الأرض والذئاب تأكله.
فكان في منظر صعب ومؤثر لأي شخص فما بالك ابنته. فهد ببكاء حاول أخفائه وهو يضمها له: أرجوكي أهدي ربنا يرحمه. كان الذئب الذي قتل والدها ينظر إليهم. كاد يتحرك إليهم ولاكن سبقه فهد وهو يضربه بالنار عدة مرات كأنه ينتقم منه. نظر إليها لاقاها فاقدة الوعي. حملها وأتجه بها إلى الكوخ الذي يجلس به. أدخلها غرفته الخاصة ووضعها على السرير برفق وتركها فاقدة الوعي لأنه يعلم أنها عندما تفيق لن يستطيع السيطرة عليها وهو في هذا الوضع.
عليه أن يهدأ الأول من نفسه حتى يسيطر عليها. كان يبكي وهو يتذكر والده وهو في طفولته عندما رآه مقتولًا في حديقة منزله. بكى أكثر وكأنه كان ينتظر الفرصة ليسمح لنفسه بالانفجار. *** على الناحية الأخرى: كانت ريم تجلس بجانب ندي ويضحكون ويقصون بعض الأشياء الذي حدثت لريم في فترة اختفائها. كانت يضحكون بسعادة وحنان لبعض. وكان أدهم يبتسم عليهم فهو يعلم أن ندي وريم يحتاجون لبعض بشدة. ***
ذهب رادي إلى منزله بعد يوم شاق له في الشركة والسفر كان متعب للغاية. وأتجه مروان إلى منزل جاسر وجلس مع ريم. ورحب بها عندما علم من رادي ما حدث. وبعد فترة اتجه كل منهما إلى غرفته ليرتاح ويذهبوا جميعهم في نوم عميق. انتهي الفصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!