الفصل 3 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
27
كلمة
1,744
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

أرتعب رادي من هيئته لأنه يعلم أنه عندما أبتسم هذه الابتسامة سيرتكب جريمة. رادي بقلق: جاسر مش عاوزين تسرع أرجوك فكر كويس قبل ما تخطي أي خطوة. جاسر بهدوء مرعب: لا متخافش أنا عارف هعمل إيه كويس أوي. رادي بهدوء وتفكير ذكي: طب إيه رأيك لما تاخد إجازة وتروح تروق على نفسك شوية وتحط جهاز تسنط في أوضة مرات أبوك. وبالمرة تروح أي حتة عشان ما تشكش في حاجة وكأن خطتها ماشية زي ما هي عايزة وبالمرة نعرف هي هتعمل إيه.

جاسر بتفكير: اممم فكرة حلوة بس خلي بالك إنت من الشركة والمصنع. رادي بمرح: يجدع دول زي إخواتي، إنت بتتكلم في إيه. جاسر وهو يتحكم في أعصابه: رادي دا مش وقت للهزار والهلس وبص، ولا أقولك قوم غور من وشي عشان ما أطلعش زهقي عليك وإنت عارفه. رادي وهو يتسحب بهدوء: لا وعلي إيه الطيب أحسن. ثم ركض بسرعة من الغرفة. ضرب جاسر كف على كف من صديقه لأنه في أي وقت يمزح وهذا وقت لا يصح له الهلس. *** على الناحية الأخرى.

خرجت ريهام وشقيقها ووالدتها خارج المبنى التي يسكنون به. واتجهوا إلى منزل خالتها. حمزة بقلق: ريهام أوعي تكوني عملتي حاجة كدا ولا كدا هقتلك. ريهام بحزن مصطنع: اخس عليك يا موزة إنت شاكك في أختك البنوتة الرقيقة. حمزة بسخرية: ههه لا وإنت الصداقة رقيقة يا بيبي. الأم بغضب: بس اسكت إنت وهي عشان زهقت منكم وإنتي اسكتي عشان أخوكي يعرف يسوق. ريهام بمرح: قال إيه سايق الجيب دي خردة.

حمزة وهو ينظر لها بقرف: اسكتي مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل. نظرت ريهام للفون بخبث ونظرة لشقيقها مرة أخرى ثم أرسلت رسالة لمجهول وأبتسمت بخبث وانتصار. بعد دقيقتين من الوقت كانوا وصلوا للمنطقة التي تسكن بها خالتها. عندما نزلوا رأى حمزة شيئ صدموا بشدة. الأم بضحك: ألبس ي معلم. *** كانت في الفيلا تجلس على أحر من الجمر ومستنية الرسالة المجهولة. دلف في هذا الوقت جاسر الذي نظر لها ببسمة مسلية واتجه إلى الأعلى. رانيا

وهي تنظر له بعد رحيله بشر: جبت الناهية يا ابن فاطمة. أما هو اتجه بصوت واطي إلى غرفتها وركب جهاز التصنت وخرج من الغرفة ببطء شديد. قابله في وجه شقيقته ندي. ندي بتعجب: بتتسحب ليه كدا يا أبيه. جاسر بتوتر أخفاه: هو إيه اللي بتسحب دي، إنت إزاي تكلمي أخوكي الكبير كدا أصلاً. ندي بحزن لأنها تكلمت معه بتلقائية: متزعلش مني يا أبيه أنا بس استغربت مش أكتر. جاسر بحدة: ماشي يا ندي اتفضلي على أوضتك. اقتربت منه ندي بدموع وحضنته.

ندي: أرجوك متزعلش مني يا أبيه جاسر. جاسر بحنان فهي مهما كان ابنته التي رباها: عادي يا ندوش مش زعلان منك. بس مالك زعلانة ليه كدا. ندي بصوت منخفض: تعالي في أوضتي أو أوضتك أحكيلك. جاسر بتعجب من تصرفها: ماشي تعالي الأوضة بتاعتي أنا كدا كدا داخل. دلفوا للداخل وأغلقت ندي الباب خلفها أما هو رفع له حاجبه. جاسر: ممكن تفهمني في إيه يا ندي. ندي ببرأة: أصل يا أبيه أدهم خرج مضايق من مامي. جاسر بتعجب: ليه يا ندي.

ندي: أصل هي فضلت تقوله إن هو يقولك على الفلوس بتاعته اللي من الورث بتاع بابا وفضلت تقوله عينه معايا وأفتح المشروع وهو مرضيش ف هي زعلت منه وهو مشي زعلان. جاسر بصدمة ثم حدث نفسه بصمت: هل هذه المرأة بهذه الوقاحة أن تعصي الأخ عن أخوه بسبب المال. ندي باستغراب: مالك يا أبيه. جاسر: احم مفيش يا ندوش روحي على أوضتك يلا. ندي ببرأة: أبيه هو إنت هتروح فين وبتحط همومك في الشنطة ليه. جاسر وهو

يتجه إليها ويقبل جبينها: رايح شرم أسبوع أريح أعصابي فيهم شوية بعيد عن الشغل. ندي بانبهار: واو أبيه ممكن توديني معاك إنت مش بترضي تخليني أروح مع صحباتي. جاسر بحزم: مش هينفع يا ندي. ندي وهي تنظر له بحزن وبرأة: ونبي يا أبيه هاجي معاك أنا وأدهم. جاسر وقد خطر في باله خطة ثم رد عليها: تمام يا ندي جهزي شنطتك وخلي أدهم يجيلي. ندي: يا أبيه أدهم لما زعل من ماما خرج بره البيت. جاسر: ما قالكيش رايح فين. ندي: لا مش قالي.

جاسر: طب روحي حضري شنطتك وأنزي استنيني تحت. ندي وهي تحتضنه: شكراً يا أحن أخ أنا بحبك أوي. جاسر بحنان لا يظهر إلا لأخواته فقط: يلا بقا يا ندوش عشان لو اتأخرتي هسيبك وأمشي. ندي وهي تركض: اعتبرني استنيتك تحت أصلاً. ضحك جاسر على شقيقته. بينما افتكر ما الذي سيحدث فابتسم بشر. *** في قصر كبير وفخم مثل القصر الذي يسكن به جاسر كان يجلس هو وحيد ويبتسم بشر.

بينما تراجع بالبسمة حينما افتكر أيامه معه زمان وهما أطفال أغمض عينه بألم وحزن شديد. وهو يفتكر أيامه معه. فلاش باك. مروان ببسمة: يلا يا جاسر نروح نركب اللعبة دي. جاسر ببرود لم يغيره الزمن حتى وهو طفل: لا طبعاً اللعب دا للأطفال وإحنا مش أطفال إحنا رجالة. مروان: صح عندك حق يلا نلعب ملاكمة أحسن. جاسر بتفكير: اممم ماشي يلا يا مارو. مروان: تلبس القفازات وإنت خد اللبس دا عشان نخلص ونروح الجيم.

جاسر: طب يلا بسرعة يا مارو عشان ما نتأخرش وبابا ينفخنا عشان المذاكرة. مروان بضحك: اااه الا النفخة بتاعت عمه عز. بااااااك. مروان ودموعه تنزل ويفتكر الماضي: ياااااه يا جاسر عمري ما أتوقع إن إنتو تكونو السبب في اللي أنا فيه. بس ليييييييه. قال هذه الجملة وهو يصرخ بصوت عالي ويكسر كل ما حوله. *** حمزة برعب: احم. إللي جابك هنا يا سمر. قصدي بتعملي إيه يا حبيبتي.

سمر بشر: لا يا حبيبي أصل أنا حبيت إن أجي أتعرف على خالتك وبنتها. كانت ريهام تنظر لهم وتضحك باستمتاع. الأم: عارفة يا ريري حمزة هينفخك لما نروح وأنا مش هحوش عنك. حمزة: يا حبيبتي اهدي بس أنا قولت هوصل ماما و ريهام وهاخدك ونروح مطعم لوحدنا. قال هذه الجملة وهو ينظر لريهام بشر. سمر: لا يروحي إنت هتيجي معايا ونطلع فوق يا إما إنت تخرج وأنا هطلع مع ريري. الأم: يلا بقا يا جماعة اطلعوا قدامي كلكم ومش عايزة كلام كتير.

حمزة بفقدان أمل: ماشي يا ماما قدامي يا سمر. دلفوا للداخل جميعهم وصلوا الشقة ودقت ريهام الباب وفتحت رندا الباب وسفرت. رندا بصريخ: أوووووووه حموزه. ركضت عليه واحتضنته تحت أنظار سمر المصدومة وريهام التي تضحك باستمتاع عما سيحدث بعد قليل. *** أدهم: مش مهم يا أبيه لو أنها عاوز تروح لوحدها. جاسر: يلا يا أدهم إنها وندي هتيجو معايا ونغير جو إحنا التلاتة جهز شنطتك ويلا. أدهم وهو يحتضن شقيقه: ربنا يخليك لينا يا أبيه.

جاسر وهو يربت على كتفه: يلا بقا عشان ما نتأخرش. أدهم: تمام. دلت ندي في هذا الوقت. ندي: يلا يا أبيه أنا بقالي كتير مستنياك تحت. جاسر: يلا يا ندوش نستنى أدهم تحت على ما يخلص. واتجه للأسفل ورأى مرات والده كالعادة. رانيا بسخرية: على فين العزم إن شاء الله يا حبايبي. نظر لها جاسر ببرود بينما تحدث أدهم الذي نزل لحق بهم: أبيه جاسر هياخدنا ونروح شرم نقعد أسبوع يا ماما.

رانيا: وإزاي تاخدو قرار زي دا من غير إذني. أطلعي يا بت إنت وأخوكي غيروا اللبس دا مفيش خروج. نظر لها جاسر ورفع حاجبه. ثم تحدث: ومن امتى جاسر الأنصاري قال كلمة وحد عدل وراه. إنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه بعد كلامك دا. ثم وجه كلامه لأخواته: أدهم ندي اسبقوني على بره وأنا جاي وراكوا. أدهم: حاضر يا أبيه. ذهبوا خارج المنزل بينما تحدث جاسر: أنا مش عايز أعمل رد فعل مش هيعجبك وياريت متقفيش في وشي أو تتحديني عشان ما تندميش.

قال هذه الجملة واتجه للخارج بكل بغرور لا يليق إلا به. رانيا بعد رحيله بشر: ماشي يا جاسر أنا وإنت والزمن طويل. *** أهدي بس ي حبيبتي مينفعش كدا. سمر بشر: ابعد عني يا أما هسيبها وأمسك فيك إنت. ابعد. ابتعد عنها حمزة وهو ينظر لها برعب. أما فيفي والدة ريهام كانت تحاول أن تنقذها من يد هذه المجنونة تنظر لهم وتضحك بشدة. ***

أما في الفيلا التي يجلس بها مروان كان يفكر في حل أن يدمر به جاسر ولاكن قلبه ليس مطاوعه لأن ما زال الماضي يجلب عليه. *** بعد ساعات وصل كلا من جاسر وأخواته مدينة شرم الشيخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...