الفصل 12 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
24
كلمة
1,566
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

كان حمزه يجلس وما زال شارد بحزن. حتى جاء له هاتف أمسكه سريعاً وأجاب عليه. الشخص: حمزه أنا عرفت مكان أختك. حمزه بصدمة: نعممم. الشخص: أيوا يا حمزه. حمزه بلهفة وسرعة: طيب مين هو اسمه إيه أو بيته فين. الشخص: هو رجل أعمال اسمه جاسر الأنصاري. حمزه بصدمة: جاسر الأنصاري صاحب مجموعة G.M. الشخص: أيوا، المهم هبعتلك عنوان شركته في مسدج عشان عنوان بيته مش عارفه. حمزه: وروح له الصبح.

الشخص: والله يا حمزه أنا اللي عارفه عنوان الشركة بتاعته غير كده معرفش والله. حمزه بفرحة: مش عارف أشكرك إزاي يا سعيد. الشخص: شكر إيه، إنتا أخويا يا حمزه. أغلق حمزه الهاتف معه واقتحم غرفة والدته بسعادة وبسمة. الأم: في إيه يا حمزه خضتني يبني. حمزه بسعادة: عرفت مكان ريهام يا ماما عرفت مكانها. الأم بلهفة: هي فين طب عند مين. حمزه: عند رجل أعمال اسمه جاسر الأنصاري. الأم: طب ما روحتش جبتها ليه.

حمزه: هروح له الشركة بكرة يا أمي عشان أنا مش عارف مكان بيته بس هشكره أوي وأعرف أي السبب اللي خلى ريهام عنده. الأم بسعادة وكأن الروح ردت لها مرة أخرى: ماشي يبني روح يا حمزه. جاء الصباح. استيقظت ريهام من نومها، نظرت خلفها للسرير، لقتُه فارغ وجاسر ليس موجود. اتجت نحو الخزانة الخاصة بالملابس ولم تعلق. ذهبت من الغرفة بعد ما ارتدت ملابسها وحجابها واتجهت للأسفل. ريهام ببسمة: صباح الخير يا أدهم، هي ندي فين.

أدهم: ندي في الكلية وأخويا جاسر في الشركة. ريهام: هو انتا في سنة كام يا أدهم. أدهم: أنا في تانية جامعة وندي في أولى، بس أنا في كلية شرطة وندي في كلية إعلام. ريهام: تمام يا أدهم، استنى نفطر سوا. أدهم: بصراحة أنا مستعجل جداً، رايح لأخويا جاسر الشركة. ريهام ببسمة: تمام روح انتا عشان متتأخرش. على الناحية الأخرى. جاسر بهدوء: أيوا العمال شغالين زي ما قولتلك يا رادي.

رادي: أيوا بالظبط والصفقة هتتسلم في معادها وأنا هعمل عشا العمل مع الوفد الروسي بدل ما كل يوم بيتأجل. جاسر: تمام عشان أنا مش فاضيلهم. رادي بخبث: ألا قولي يا جاسر انت اتعرفت على مراتك إزاي. قص له جاسر الحكاية كاملة.

رادي بصدمة: بس إزاي تتجوزها أصلاً وهي فاقدة الذاكرة، انت اتجننت يا جاسر، طب ولو أهلها عرفوا بكل حاجة وقالوا عايزين بنتنا هتقولهم إيه دي مراتي، طب ليه تقولها إنك جوزها، كنت قولها عملتي حادثة وهتفضلي في البيت، كانت على الأقل هتبقى مع ندي، انت كده يعتبر ضمرت الدنيا. جاسر بشرود: معرفش يا رادي معرفش أنا ليه قولت لها كده وليه عملت كده. رادي: تمام طب وأهلها هتعمل فيهم إيه. جاسر ببرود: لما يجي وقتها هنبقى نعمل.

وصل حمزه أمام مبنى الشركة. حمزه بانبهار في نفسه: يلهوي أي الشركة دي. خطى أمام داخل المبنى حتى وصل للسكرتيرة بالأسفل. حمزه بهدوء: لو سمحت ممكن أعرف مكتب المدير فين. السكرتيرة: في الدور ٨. حمزه: تمام شكراً. دلف حمزه للمصعد حتى وصل للدور. وصل أمام مكتب وكان مكتوب عليه مكتب المدير. زينة بسرعة: يا فندم مين حضرتك وإزاي تدخل من غير معاد. حمزه: لو سمحت دا مكتب المدير. زينة: أيوا هو دا حضرتك خدت معاد.

حمزه: لا، تقدر تدخلي تقولي له حمزه أخو ريهام. زينة بتعجب أخفته: تمام استنى هنا. دقت الباب حتى سمح لها بالدخول. جاسر: خير يا زينة. زينة: حضرتك يا فندم في واحد بره بيقول اسمه حمزه أخو ريهام عاوز حضرتك. رادي بهمس: ألبس يا معلم. رمقه جاسر بشر ثم تحدث معها: تمام يا زينة خلي يتفضل. حمزه: السلام عليكم، أنا عرفت إن حضرتك ريهام أختي عندك وأنا بقالي فترة بدور عليها كانت مع أصدقاء. جاسر بمقاطعة ببرود: عارف.

حمزه: تمام أنا ممكن أعرف هي بتعمل إيه عندك. جاسر ببرود وبدون مقدمة: فاقدة الذاكرة. حمزه بصدمة: نعم إزاي. جاسر: كانت بتغرق في البحر وفقدت الذاكرة بس أنا لحقتها. حمزه بشكر: أنا بشكر حضرتك جداً، بس أنا عاوزها عشان آخدها معايا. جاسر ببسمة باردة: تاخد مين. حمزه بتعجب: أختي. ألقى جاسر قنبلته ومازال محتفظ ببروده: بس هي مراتي. على الناحية الأخرى في الإسكندرية. استيقظ سليم بأنزعاج على صوت ضوضاء. ذهب من فراشه نحو الخارج.

سليم بغضب لنهال: أطفي الزفت اللي شغال ده أغاني على الصبح كده. نهال باستفزاز: لا. سليم بقرف: أنا مش عارف أنا خالتي القمر المانجا جابت واحدة زيك. نهال بردح: حوش حوش مبقاش إلا الظابط النص كم اللي بيتكلم. سليم بصدمة: النص إيه. نهال: آه معلش هي الحقيقة مؤلمة أوي كده. سليم بغضب: طب وديني ما أنا سايبك. نظر له رادي ونظر لحمزه الذي كان فاتح فمه ببلاهة وبشكل مثير للضحك، حاول كبت ضحكاته. حمزه بعدم استيعاب: إنت بتقول إيه.

جاسر ببرود: بقولك ريهام مراتي. حمزه: شكل جيت لعنوان غلط أكيد هو مكنش واخد باله عن إذنك. جاسر: اقف عندك، لا هي ريهام أختك بس مراتي. حمزه: معلش يعني بس أنا أختي مش متجوزة حد ومتعرفكش أساساً. جاسر: عارف بس أنا اتجوزتها امبارح. حمزه بصريخ: اتجوزتها إزززاي يعني. جاسر: تؤ تؤ اللي اتجوزتها إزاي يعني عيب كده. جن جنون حمزه من بروده: انت استغليت أنها مش فاكرة حاجة عشان ترضي رغباتك المريضة، انت هتطلقها وحالا.

جاسر ببرود: ومين قالك إني هطلقها. حمزه: لو مش هتطلقها أنا هحبسك. جاسر ببرود: وهتحبسني إزاي بقى إن شاء الله. حمزه: إنك خطفت أختي. جاسر: مفيش واحد بيخطف مراته. لاحظ رادي تشاحن الأجواء حاول يلطف الموضوع: تمام اتفضل اقعد واحنا هنحل الأمور بهدوء كده مش هينفع. حمزه بجنون: ده بيقول أختيييي مرررراته، اتجنن ده. رادي بتهدئة: طب اتفضل اقعد بس. أمسك رادي هاتفه وضغط على عدة أرقام: ألو. هات ٣ عصير لمون.

نظر له جاسر بملل ثم تحدث: طب المفروض إنك طالب للأستاذ لمون عشان يهدي، قلت له ٣ ليه. رادي ببسمة غبية: عشان أهدي. حمزه بجنون: انتوا بتتكلموا في الليمون وسايبين الموضوع، أنا عاوز أختي ودلوقتي وانت هتطلقها حالا. نظر له جاسر بملل. رادي: تمام هي دلوقتي مراته، إيه الحل. جاسر ببرود كاد أن يحرق حمزه: مفيش أي حل. نظر له رادي

أن يصمت ثم تحدث مع حمزه: طب هي دلوقتي فاقدة الذاكرة وممكن يتسبب لها أضرار كتيرة لو عرفت بالحقيقة، ف لو سمحت شوية هدوء. حمزه بسخرية: طب وحضرتك قولتلها إن أهلها ماتوا وملهاش أهل. جاسر ببرود: لا للأسف قولتلها إنكم مسافرين. حاول حمزه كبت غضبه حتى يسمح له برؤية شقيقته. حمزه بهدوء عكس ما بداخله: تمام انت هتقولها إني رجعت من السفر وهنروح لها دلوقتي. جاسر: لا، أنا مش فاضي دلوقتي.

حاول رادي أن يسيطر على الوضع فهو يعلم أن صديقه لم يمر الأمر بسهولة. رادي ببسمة باردة: أجله يا جاسر، أو أنا هكمله بدالك. رمقه جاسر بشر بينما نظر رادي للسقف. بعد ساعة وصل جاسر القصر ومعه رادي وحمزة. ودلفوا للداخل. كانت ريهام تجلس أمام التلفاز بالأسفل ولاكن قاطع استمتاعها صوت أقدام تقترب إليها وصوت مألوف إليها يناديها. حمزه بصوت عالي وفرحة: ريهاااام. نظرت له ريهام بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...