الفصل 16 | من 47 فصل

رواية ريري والجاسر الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
21
كلمة
1,874
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

توجهت جميع الأنظار بصدمة نحو سليم وابنته، بينما نظرة مارلين نظرة غير مريحة نحو رنا ثم ارتسمت بسمة غامضة على فمها. تحدث سليم بصدمة: "رنا.. حبيبتي انتِ.. أنتِ جيتي؟ حبيبتي حمدالله على سلامتك." نظرت إليه رنا ببسمة دامعة ثم اتجهت إليه وضمته بقوة، ثم استرسلت حديثها بنبرة باكية: "وحشتني أوي يا بابا، وحشتني اوي." ابتسم سليم ثم ضمها له بقوة: "وأنتِ وحشتيني أوي يا قلب أبوكي." كانت ريم بالخارج، لم ترَ ابنتها

ثم دلفت وهي تتحدث متعجبة: "عدي هو الدكتور…. أي دا ثواني كدا سليم من دي؟! كانت تتحدث بشر، لذالك التي تضم زوجها. بينما ابتسمت رنا وهي تخرج من أحضان والدها ثم استدارت وهي تتحدث بنبرة هادئة: "أنا يا ماما." نظرت لها ريم بصدمة ثم استرسلت حديثها بعدم تصديق: "رنا، حبيبتي، أنتِ جيتي امتى وازاي؟ جيتي من غير ما نعرف." كانت تتحدث بدموع ثم اتجهت إليها وضمتها لها بعنف. بينما تحدثت ريهام ببسمة: "حمدالله على سلامتك يا رنا."

نظرت لها رنا نظرة لن تكن صافية، بل كانت نظرة شرار حاقدة لها، ولاكن رسمت بسمة مصطنعة على فمها ثم هزت رأسها ببسمة مقتضبة. دلف في هذا الوقت عدي الذي تحدث ببسمة متعجبة: "حمدالله على سلامتك يا رورو، أنتِ جيتي امتى؟ نظرت له رنا بحنان خلف بسمتها الهادئة، نعم الوحيد التي تحبه في أسرة خالها. عدي متعجباً: "في أي يبنتي بكلمك؟ فاقت رنا في هذا الوقت من شرودها

ثم تحدثت ببسمة متوترة: "واحدة صحبتي أتعرفت عليها في أوربا، والدها رتبة كبيرة في المطار هناك، قدر يساعدني أخرج الأوراق بسرعة." سليم بغضب: "طب ليه مرنتيش عليا وأنا هحجزلك التذكرة أسرع؟ لا تدري في هذا الوقت بما تجيب، ولاكنها تحدثت بما أتى على بالها على الفور: "مرضتش أزعج حضرتكم، هي جوليانا أي أخبارها؟ انكمشت جميع الملامح للحزن الشديد، ولاكن نظرت لها رؤى بحزن

ثم استرسلت حديثها بدموع: "شوية تفوق وتاخد المهدئ وبعدين تنام تاني، مش بتستحمل الوجع فالداكاترة بيخدرو جسمها." نظرت رنا للفراش التي تعتليه جوليانا ثم استرسلت حديثها بنبرة حزينة: "ربنا يشفيها يا طنط رؤى." ابتسمت لها رؤى بحزن ثم نظرت أرضاً تحاول كبت دموعها. أما مارلين والتي كانت تنظر ل رنا ببسمة غريبة غير مفسرة، ولاكن تلاشت عندما استمعت لهاتفها الذي يدق، ألتقطه على الفور ثم استرسلت حديثها بهدوء: "ألو؟

مجهول: "الآنسة مارلين معايا؟ مارلين متعجبة: "أيوا مين؟ مجهول: "حضرتك نسيتي مفتاح العربية بتاعت حضرتك في الكراچ والمفتاح حالياً معايا، أنا أسف بس لازم أرجع بيتي لظروف، ممكن تنزلي تاخدي المفتاح." مارلين بهدوء: "تمام مفيش مشكلة." أغلقت الهاتف ثم استدارت لتتجه للأسفل، ولاكن أوقفها صوت عدي الذي تحدث متعجباً: "راحه فين يا ماري؟ مارلين ببسمة: "هجيب مفتاح العربية وجايه علطول مش هتأخر." ابتسم لها عدي ثم أشار لها بالذهاب.

بينما نظرت لهم رنا بغموض ثم نظرت لهاتفها وابتسمت لوالدها الذي كان يرمقها بحنان وحب. *** على الناحية الأخرى: ابتسمت جاسي بسمة مخيفة وهي تنظر في الهاتف، ولاكن نظرة على جزء معين في الهاتف، وهو الجزء الذي يجلس به عدي. كانت رنا فاتحة فيديو كول بينها وبين جاسي الذي أمرتها بذلك، ثم غلقت الهاتف وهي مسلطاه على الكاميرا الأمامية حيث عدي الذي كان يجلس في وجهها مباشرةً. أغمضت عيناها قبل أن تتحدث بتماسك: "عديي."

ولاكن سرعان ما تلاشت تلك النظرة وحل محلها الخبث والشر، ثم تحدثت بكلمات مقتضبة: "باي باي ماري." *** اتجهت مارلين للأسفل ثم وقفت أمام كراچ السيارات حيث سيارتها، ظلت تقف أمامها مدة منتظرة أن يأتي ذالك الذي حدثها، ولاكن سرعان ما انكمشت ملامحها بانزعاج قبل أن تغلق جفن عيناها ثم تركت العنان لجسدها بالانهيار. ولاكن قبل أن تهوي أرضاً حملها ذالك الرجال التي حقنوها بالمخدر في يديها دون أن تشعر.

ثم وضعوها في السيارة سريعاً، ثم صعدوا بجانبها رجلين والأخر بجانب من يقود تلك السيارة، ثم قادوا السيارة بسرعة شديدة صوب المكان المحدد لوجهتهم. أما في ذالك المستشفى قبل دقائق تقريباً، دلفت أيه برفقة أمال بتأفف ثم تحدثت بضيق: "يا ماما أنتِ جيباني المستشفى ليه أنا عاوزه أعرف؟ ، كنت عاوزه أقعد مع بنت خالتو." نظرت لها أمال بغضب ثم استرسلت حديثها بحدة: "أيه اسمعي الكلام أنتِ مبقتيش صغيرة، ويلا أدخلي قدامي عشان نخلص."

نظرت لها أيه بغضب مكتوم ثم استرسلت حديثها بتعصب: "أنا عاوزه اعرف ليه مدخلاني المستشفى من الباب الخلفي؟! أمال بتعب: "عشان مش قادرة ألف من هناك تاني." كادت أيه أن تجيب عليها، ولاكنها أبصرت شيئ ما جعلها تفتح عيناها باتساع ذاهل قبل أن تهمس لوالدتها: "يا نهار اللي بيحصل دا؟ نظرت والدتها صوب ما تحدثت ابنتها متعجبة، ولاكن سرعان ما ارتسمت الصدمة على

وجهها قبل أن تتحدث بسرعة: "ملناش دعوة عشان منتأذيش أدخلي علطول ولا كأنك شايفة حاجة." أيه بصدمة: "ازاي يا ماما هيحقنوا البنت بالمخدر هيخطفوها يا ماما." الأم برجاء وهي تمسك يد ابنتها تجرها للداخل: "الله يكرمك يا بنتي أدخلي عشان لو خدوا بالهم من أننا شايفنهم ممكن يعملوا فيكِ كدا وأنا مش مستعدة أخسرك." كانت أيه ما زال ترمقهم بذهول قبل أن تشهق بصدمة عندما حقنوها، ثم حملوها على أكتفهم.

كادت أن تصرخ ولاكن منعتها يد والدتها التي كممت فمها ثم جرتها للداخل بعنف وغضب. تحدثت أيه بصدمة وغضب بعدما دلفو: "أنتِ ازاي مخلتنيش اساعدهم يا ماما؟! خطفوا البنت حرام عليكِ ترضي حد يعمل فيا كدا ويكون حد قادر يساعدني بس يخاف. أمال بدموع: "إحنا لو كنا ساعدناها كنت هخسرك يا بنتي أدخلي الله يسترك وكأنك مشوفتيش حاجة." نظرت لوالدتها بصدمة ثم استرسلت حديثها بغضب وهي

تنزع يد والدتها عن خاصتها: "أنتِ اللي حرام عليكِ البنت اتخطفت." "هي مين دي اللي اتخطفت؟ كان شاباً ما الذي تحدث بهذه الجملة، والذي لا يكن سوى عدي الذي نزل ليرى ما أصاب شقيقته حتى تتأخر هكذا. ولاكن قبل أن يذهب للخارج رأى تلك الفتاة ووالدتها يتحدثون بصوت عالٍ، ذهب ليرى ما بهم. بينما تحدثت أمال بغضب وهي تمسك يد ابنتها بعنف: "مفيش يا باشا، يلا يا بت."

نظر لهم عدي وهو يرفع حاجبه، فبالطبع شاباً مثل عدي وشرطي علم الآن بأن يوجد شيء مريب، حاولت تلك المرأة إنكاره. تحدث بحدة: "مين دي اللي اتخطفت،؟! ورحمة جدي لو ما قولتو الحقيقة لأعيشكم في السجن اللي باقي من عمركم." نظرة له أمال بصدمة، فهي الآن علمت من هيئته وملابسه وطريقة حديثه بأنه شرطي، لذالك استسلمت لا محالة للهرب، حيث استرسلت

حديثها بنبرة باكية: "والله العظيم يا بيه ما نعرف حاجة.. دا.. دا أنا وبنتي جايين نذور واحدة قريبتنا، وأحنا داخلين لقينا تلاته جدعان ورا بنت أدوها حقنة مخدر وخطفوها من غير ما تحس، بس أقسم بالله ما نعرف حاجة ولا لينا أي دعوة بحاجة، دا هي زي بنتي.." حاول عدي تكذيب ما حدث ثم تحدث وهو يبتلع ريقه برعب مما سيستمع له الآن: "البنت دي كبيرة؟ أيه: "ايوا يا بيه ولابسة أسود." لطم عدي كفه على وجهه

ثم صرخ صرخة مدوية مرعبة: "هقتلكم، يا ولاد الكلب." نظرة له أيه بصدمة وكذالك أمال التي نظرة له برعب ثم نظرة لأبنتها بلؤم. تركهم عدي ثم ركض نحو الخارج بسرعة شديدة وهو يحاول أن يرى طيف شقيقته، ولاكن خاب أمله عندما رأى المكان بأكمله لا يوجد به أحد. أغمض عيناه ثم صرخ صرخة هزت أرجاء المكان بأكمله: "آآآآآآآآآآآه." *** بعد ساعات. أستيقظت من تلك الغيابة وهي تمسك رأسها بثقل، ثم نظرة حولها بعدم فهم.

حاولت أن تتذكر منذ متى أتت هنا وما تلك الغرفة التي تجلس بها، ولاكنها لا تتذكر. كل ما تذكرته هو أنها كانت تنتظر ذالك الرجل الذي كان سيعطيها مفتاح سيارتها. انكمشت ملامحها بتعجب عندما رأت رجلاً بملامح شقرية وعيون خضراء وأنف مكتز. نعم تأكدت من شكوكها نحوه عندما استرسل حديثه بنبرة لعوبية: "أوه أنظروا من هنا شقيقة عدي وأبنة عدوي اللدود." ارتسمت بسمة باردة على فم مارلين

ثم تحدثت بنبرة عابثة: "أوه أجنبي ما هذه الوسامة يا رجل، بحياتي لن أرى رجلاً بحلاوة أمك دي." تحدثت آخر الجملة باللغة العربية وهي تغمز له. بينما نظر لها اللورديان بتعجب ثم استرسل حديثه ساخراً: "هل تتغزلين بي يا فتاة؟! ابتسمت مارلين باتساع ثم تحدثت وهي تهز رأسها: "نعم." *** كان إياد يحاول أن يوصل لعدي بأفشى الطرق حتى يخبره بأشياء جديدة ستصدمه وبشدة، ولاكنهم عليهم تغير الخطة سريعاً قبل أن يتأذى أحد من أسرته.

ولاكنك أحمق يا إياد فأنت تأخرت كثيراً. زفر إياد بضيق ثم استدار بمقود السيارة نحو المستشفى. وبعد دقائق تصنمت السيارة أمام المستشفى، هبط إياد منها سريعاً، ولاكنه تعجب كثيراً من وجود عدي بالأسفل، ثم استرسل حديثه بأنفاس متقطعة: "عدي يؤسفني أقول لك الأخبار دي، بس للأسف جاسي دي طلعت بنت خالك حمزة، أو بالمعنى الأصح جاسي هي كاميليا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...