كان فهد بجانب جاسر في السيارة ويرتدي قناعًا يخفي شكله تمامًا. فهد بضيق: إحنا هنروح فين يا جاسر؟ جاسر بجدية: بيت الجبل، أكتر مكان آمن ليك على ما أشوف حل يا فهد. فهد باستفسار: أيوا بس دا رئيس مافيا، هتشوف حل معاه إزاي؟
وبعدين المنظمة كلمتني وقالولي إن كل رؤساء المافيا هيتجمعوا في إيطاليا في البيت الأسود وهيعملوا حفلة لانضمام مجموعة أخرى معاهم، والقائد الأعلى هيرتب القوة اللي هنهاجم عليها بيهم. ومن ضمنهم اللورديان، يعني الموضوع كله هيخلص في أسبوع وأرجع لحياتي الطبيعية.
جاسر بسخرية: أديك قلت أسبوع لسه، يعني في الأسبوع ده حياتك معرضة للخطر، يعني مينفعش تخرج من غير قناع. أنا جايب لك 100 قناع على أشكال مختلفة عشان كل شوية تغيرهم ومحدش يشك فيك. فهد بصدمة: 100 قناع؟ ليه دا كله؟ جاسر بتنهيدة: متستسهلش الأمور يا فهد، اللي أنت فيه خطر وحياتك معرضة في أي وقت. ودول مش بيتهزر معاهم. فهد بملل: أنا عارف اللي رماني الرمية السودا دي، ياريتني ما كنت دخلت شرطة.
جاسر بضحك: لو كلمة "ياريت" بترجع حاجة، مكناش سكتنا. شرد فهد في حديثه وفي حياته القادمة. أما جاسر شرد وتذكر صاحبة العيون الزرقاء، صاحبة الموجة التي ابتلعته في بحر عشقها. *** على الناحية الأخرى في قصر جاسر الأنصاري. كانت ندي تجلس في غرفتها شاردة، وفي أذنها هاند فري تستمع لأغنية عمرو دياب ذكرتها بما هي به. بعدت ليه خلتني أخسر أغلى حاجة في دنيتي ليه لما أقابل حد غير لسه حاسس غربتي ليه إنت بس اللي في عينيا مهما شفت دايماً
ليه اللي جي لو كان لغيرك مش عايز أعيشه أبداً بعدك في ناس عايشين لراحتي وأنا عارف أعيش براحتي ده أنا راحتي بعدك في وحدتي مجاش في بالي قبل منك إني أحب الحب ده عملت إيه فيا ومشيت خلتني بعدك أعيش كدا علمت قلبي حلمي واحد ليك وبس بيحلمه معرفش إمتى تردي حبك ماهو ده اللي اتعلمته مجاش في بالي قبل منك إني أحب الحب ده عملت إيه فيا ومشيت خلتني بعدك أعيش كدا علمت قلبي حلمي واحد ليك وبس بيحلمه
معرفش إمتى تردي حبك ماهو ده اللي اتعلمته بعدك في ناس عايشين لراحتي وأنا عايز أعيش براحتي ماهو راحتي بعدك في وحدتي كانت عيناها تنزف من الدموع وهي تستمع لكلام الأغنية. أما بالخارج في غرفة ريهام وجاسر، كانت ريهام جالسة تتصفح على الهاتف الذي أحضره جاسر لها بالأمس. كان بالخارج بعيدًا بخطوات عن القصر، كانت سيارة تستلقي على الطريق وبداخلها 4 أشخاص. الأول: هذا هو المنزل الذي أخبرنا به الباشا.
الثاني بتفكير: يبدو هكذا الموقع الذي أخبرنا به اللورديان هذا. دعنا نهجم ونحضره حتى لا تطير رقابنا تحت سكين اللورديان. الثالث: أنت جان، ستظل تراقب خارج القصر ما يحدث، ونحن نهجم. الأول: يبدو أنه حان الموعد، سندخل هذا القصر الآن بدلًا من تضييع الوقت.
كانت ريهام بالداخل ما زالت جالسة، ولكنها سمعت همسات خارج الغرفة، تعجبت كثيرًا، ولكنها ظلت جالسة دون اهتمام. وبعد دقائق، حسّت بشيء غريب، تركت الهاتف وتسللت بحذر وفتحت الباب دون صوت. ولكنها لمحت بعض الرجال المسلحين يدورون حول الغرف. شهقت، ولكنها دلفت للداخل مرة أخرى وأمسكت هاتفها ودقت الهاتف على رقم جاسر. كان جاسر في طريقه إلى المنزل، ولكنه دُق هاتفه برقم ريهام فتعجب، ولكنه سرعان ما جاء له الرد. ريهام ببكاء وصوت
شهقات حطمت قلبه إلى فتات: جاسر، ألحقني، في ناس بره ماسكين سلاح وأنا... وأنا مش عارفة أعمل حاجة. جاسر بصدمة، ولكنه أدرك الموقف سريعًا: استني بس، أنا 5 دقائق وهكون عندك، متعيطيش عشان خاطري، وسيبي التليفون معاكي ومفتوح على المكالمة وأكتمي الصوت من عندك عشان لو حد خدك أعرف أوصلك. هزت ريهام رأسها بإيجاب كأنه يراها. جاسر بحنان: متقلقيش، كل حاجة هتبقى تمام، أنا قربت أوصل.
ولكنه سمع صوتًا في الهاتف جعله يزود من السرعة عندما سمع الباب يفتح بعنف. اتنفضت ريهام من مكانها، ولكنها كانت تخبيء هاتفها في هدومها كما قال لها جاسر. ريهام بفزع: أنتو مين؟ كان الشخص لا يفهم منها حديثها لأنها كانت تتكلم باللغة العربية. تحدث الآخر بالإنجليزية: تحدثي بلغة أخرى. تحدثت ريهام برعب بالإنجليزية: من أنتم؟ الشخص بصوت مرعب: أين هو الذي يسمي فهد؟ وأنا سوف أتركك. ريهام برعب: لا أعلم من هو فهد. اقترب منها رجل
وكان رئيسهم وتحدث بفحيح: يا فتاة، هل أنتِ مستغنية عن حياتك؟ بلى، أنت اللي مستغني عن حياتك. *** على الناحية الأخرى في مدينة الإسكندرية. سليم باستغراب: إنتي من إسكندرية أصلاً؟ ريم بضعف: لا، أنا من القاهرة، بس وأنا طفلة جابوني هنا. أنا ليا إخوات كتير وعيلة وأب وأم. سليم بشك: انتي قولتي اسمك ريم إيه؟ ريم بهمس: الأنصاري. سليم بصدمة: أوعي يكون اللي في بالي ده صح. ريم بتعجب: إيه اللي في بالك؟ سليم بغموض: هتأكد بس الأول.
دَلَفت إليهم نهال وتحدثت بصوت مرتفع: إنتو عندكم بتعملوا إيه؟ يلا عشان سماح حطت الأكل. سليم: يلا الأول ناكل وبعدين نكمل كلامنا. ريم بإحراج: مش هاكل، أتفضل إنت. سليم بمرح: تؤ تؤ، إنتي عايزة سموحة تزعل مني كده؟ والله ده تفكر إنها قالت لي حاجة وطردتني من البيت. ضحكت ريم بخجل ثم تحدثت: تمام، يلا اتفضل وأنا جايه وراك. *** كان رادي يجلس في مكتبه بالشركة حتى جاء له هاتف. استغرب عندما رأى نمرة والده. رادي: ألو.
كيفك يا رادي يا والدي، أتوحشتك كتير. رادي ببسمة: وانت كمان وحشتني يا حاج، إيه أخبارك؟ أنا زين يا والدي، طول ما إنت زين. إيه مش ناوي تيجي تزورني عشان أشوفك، بجالك سنة مجتش الصعيد، إيه إحنا منشهبش ولا إيه؟ رادي: لا والله يا حاج، أنا مش بعرف أسيب شغلي خالص، إنت عارف إن كل شغلي وحياتي في مصر، وجاسر مأمني على الشركات عشان دايماً بيسافر. كيف جاسر يا والدي، بجالي كتير مشوفتهوش. رادي: هو بخير يا حاج. يارب يكون على طول زين.
رادي: يارب يا حاج. أغلق الهاتف مع والده ثم تنهد وأكمل ما كان يفعله. *** كان جاسر من أطلق هذه الجملة. الشخص: هل هذا المسمى فهد أم شخصًا آخر؟ تحدث جاسر ببرود ولغة إنجليزية متقنة: لا يبدو أنا شخصًا آخر غير فهد، لاكن بالأخير هو ابن العم. تحدث شخص آخر: هيا نختطفه حتى يأتي إلينا المسمى فهد. عندما تفوه بهذه الجملة، أطلق جاسر ضحكة عالية رنت صداها بالمكان بأكمله. جاسر بضحك: هههههه، مش قادر بجد، بس إنتوا ضحكتوني أوي، هههههه.
كان بالنسبة له ضحكة عادية، أما بالنسبة لهم ولريهام كانت مرعبة بشدة. جاسر بنبرة مرعبة شديدة: ريهام، روحي في أوضة ندي واقفلي الباب كويس. ريهام بخوف: لا، مش هينفع أسيب... قاطعها جاسر بحدة ثم تحدث: يلا، اعملي اللي قلتلك عليه. ذهبت ريهام خارج الغرفة كما قال لها جاسر، أما جاسر أغلق الباب جيدًا وتحدث بنبرة مرعبة. جاسر بنبرة شديدة وهو يشمر أكمام القميص الذي كان يرتدي: يلا بقا نكمل كلامنا.
تراجع شخص من الثلاثة للخلف برعب، وشخص آخر جاء أمامه، وقبل أن يتحدث، كانت لكمة جاسر سطحتْه أرضًا. وجاء الآخر، وقبل أن يمد يداه، كان جاسر يقبضه من ذراعه بقوة شديدة حتى سمع صوت عظامهم يتكسر. أما بالغرفة الأمامية، كانت ريهام تجلس جانب ندي وهما الاثنان مرعوبين من صوت الشجار وصراخ الأشخاص. ريهام بعدم تحمل: لا، أنا مش هقدر أستحمل أكتر من كده، أنا هخرج. أمسكتها
ندي من ذراعها وقبضت عليه: لا يا ريهام، أرجوكي متخرجيش، تراما أبيه جاسر حظرك متخرجيش عشان إنتي مش هتحبي تشوفي عصبيته. ريهام ببكاء شديد: بس هو لوحده وهم 3. ندي بطمأنان: متقلقيش، هو بيعرف يتصرف في الأمور دي كويس، ممكن يقوم بعشرة مش 3 بس. كان جاسر انتهى منهما، وكانا متسطحين أرضًا من الضرب المبرح والكدمات التي تعرضا لها. دلف مروان له في نفس الوقت. مروان بلهفة: جاسر، إنت كويس؟ عملوا فيك حاجة؟
جاسر ببرود: لا، متقلقش، أنا كويس. مروان: طب هكلم رادي يبعت البوليس يقبض عليهم. جاسر بهدوء مرعب: تؤ تؤ، لسه مخلصتش كلامي معاهم. كانوا رجال جاسر وضعوهم في القبو في مخزن خاص بجاسر. مروان بتهدئة: جاسر، أعقل ومتقتلهمش، إحنا خلصنا الأمور دي من زمان. جاسر ببرود: لا طبعًا مش هقتلهم، بس هعرفهم إزاي يهجموا على بيت جاسر الأنصاري. *** كانت ريهام تركض من الغرفة، وأثناء ركضها تقابلت مع شيء أوقعها على رأسها.
رأت تشويش شديد وأصوات متتالية وصوت والدتها وشقيقها، وبعد مدة من الوقت فقدت الوعي تمامًا مما أدى إلى صراخ ندي بشدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!