الفصل 40 | من 43 فصل

رواية صعب الاختيار الفصل الأربعون 40 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
3,033
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

إسراء بخوف: في إيه يا ماما؟ خالتي قالتلك إيه؟ روحية: بتقولي إسماعيل في السجن دلوقتي. إسراء بصدمة: إيه! سجن! روحية بحزن: أيوه، كان ماشي في الطريق الرئيسي، وكان في ضباط واقفين، وهو ما وقفش، وعدى الطريق، وجريت وراه عربية الشرطة لغاية ما وقفته، وكمان ما كانش معاه الرخص، نسيها في البيت.

قالوا ليه: انزل واركن العربية. فزعق ليهم ومش رضي ينزل، وفضلوا يتخانقوا، وطبعًا عشان هو كان متعصب وزعلان من قرارك، طلع عصبيته في الشرطي و ضربه، وبسبب ده اتحبس، وخالتك كانت عنده، ومروحة أهي وبتقول وقت الزيارة خلص، وهتروح ليه بكرة مع محامي عشان تطلعه. إسراء بحزن شديد لأن ده بسببها، فقالت: خلاص يا ماما هنروح معاها بكرة. روحية: طبعًا يا بنتي هنروح معاها، وربنا يسترها. وعدى اليوم بدون أحداث جديدة، غير إن إسراء معرفتش تنام،

وكانت بتبكي وتحدث نفسها: يا ترى دلوقتي حالته إيه؟ هو مش متعود على الأماكن اللي زي دي، يارب هونها عليه. في اليوم التالي، استيقظ الجميع. وكان في بيت منى، قررت تخرج من البيت، لعلها ترى يسري. هي مش عارفة ليه عايزة تشوفه، وكمان تسمع كلامه إنها ليه هو وبس، كأن قلبها حن لكلامه واشتاق له. معقولة حبه بدأ يتسرب إلى قلبها بدون أن تعي، وكأنه تخدّر من كلامه واهتمامه وحنيته. وليد: رايحة فين يا منى كده؟

منى بتوتر حاولت تخفيه: لا يا عمي، رايحة أجيب حاجة ضرورية من الصيدلية. وليد: طب هاتي أروح أجيبها ليكي بدل ما يكون يسري يضايقك ولا حاجة. منى: لا يا عمي، دي حاجة مش هعرف أخليك تجيبها، وكمان هعدي على السوبر ماركت أجيب حاجات، ولو في حاجة شفتها هجيبها للبيت وكده، متخافش، ولو شوفته مش هاخاف يعني، لإمتى هفضل مستخبية منه. وليد: ماشي، روحي وخلي بالك من نفسك. منى: حاضر يا عمو.

وخرجت بسرعة، وفضلت ماشية في الشارع ومش عارفة هتشوفه ولا لأ. منى في نفسها: يعني يوم ما أكون عايزة أشوفه مش ألاقيه، إيه الحظ ده.

قررت تروح الصيدلية تشتري علبة لبن لرفيف، وفقدت الأمل إنها تشوفه. ودخلت السوبر ماركت واشترت بعض الأشياء. وهي خارجة، شافت يسري بينظر إليها بعيونه الزرقاء المليئة بالحزن، وهي قلبها فرح بشدة عندما رأته، وحزنت عليه بشدة لأنه في الحالة دي بسببها، شكله بقى دبلان. فنظرت له، وأخذت في وشها، وعدت من جانبه، وقالت بصوت يكاد يكون مسموع: مستنياك تيجي تكتب الكتاب بتاعنا بعد عدتي ما تخلص. وفرت من أمامه مسرعةً. يسري بذهول: إيه!

اللي سمعته ده بجد ولا أنا بتخيل! ونظر خلفه، كانت اختفت من الشارع ده، وذهب إلى بيته والسعادة تغمره. وجد أخته ما زالت في البيت، وبتضع كتبها في حقيبتها لكي تذهب إلى المدرسة. حضنها وفضل يلف بها، وهو بيضحك، وبيردد كلمة: وافقت خلاص يا حبيبتي. أخته بفرحة: يعني منى وافقت يا يسري! يسري بفرحة: أيوه يا منى، قصدي يا دعاء. دعاء بضحك: حتى بقيت بتتخبط في اسمي، ده منى جننتك خلاص.

يسري: مجننانى أصلاً من زمان، يلا بقى روحي مدرستك يا أختي هتتأخري. دعاء: أوك، سلام يا يويو. وجريت من أمامه بسرعة عشان عارفة إنه مش بيحب الاسم ده. جلس يسري على الأريكة، وهو مبتسم ويكرر في ذهنه كلام منى، كان طاير من الفرحة: ياه، أخيرًا يا منى حنيتي عليا، رغم إن جت متأخرة، بس مش مشكلة، المهم إنك هتكوني ليا.

في بيت إسراء، كانت ترتدي لكي تذهب مع مامتها إلى القسم، وهي حزينة وتريد رؤيته بأي شكل. خرجت من غرفتها، وأيضًا والدتها، وذهبوا إلى القسم. وأيضًا كانت والدة إسماعيل كانت داخلة وتقابلوا هناك، ومعها المحامي. بدأوا يتكلموا مع الظابط ودفعوا الكفالة، وجاء إسماعيل إلى مكتب الضابط لكي يمضي هو أيضًا. نظرت إسراء إليه، وفرت دمعة على خديها بسبب شكله وحالته، كانت نفسها تضمه وتعتذر له. نظر لها إسماعيل بحزن، وقال: يلا يا أمي.

قالت روحية بحزن: معلش يا ابني، قدر الله وما شاء فعل. إسماعيل: لعله خير يا خالتي. مشيت إسراء من جانبه، وقالت بدموع: آسفة لأن ده حصل بسببي. وقف إسماعيل، وروحية ووالدته كملوا مشي. إسماعيل بحزن: عارفة يا إسراء، أنا زعلت قد إيه لما وصلي رفضك، يعني ده كله ومش شايفة حبي ليكي! ليه عملتي كده فيا؟

كنت مستعد أعمل كل حاجة عشانك عشان تبقي ليا، وتكوني أسعد واحدة في الدنيا. بكلمة واحدة منك قفلتي كل حاجة حواليا، بجد لو تحسي بكسرة قلبي وقتها ما كنتيش قلتي كده ليا. إسراء ببكاء: عشان أنا غبية، عشان غيرتي عميتني وخلتني أرفضك، مفكرتش كويس وبعت ردي ليكِ وتوجعت عليا وعليك. بجد لما قولت لماما ربنا يرزقه بواحدة غيري، متعرفش ساعتها حسيت إيه!

مقدرتش أتخيل إنك تكون لحد غيري، رغم أنا اللي رفضت، بجد سامحني، وأنا فكرت تاني وقولت أنا ليك أنت وبس ومش لحد تاني، مش أعرف أعيش حياتي مع غيرك، وبقولك موافقة عليك إنك تكون زوجي وأغلى حد ليا. إسماعيل كان سامع كلامها ومش مصدق، دي بجد إسراء اللي واقفة قدامه وبتقوله كده ولا هو بيتخيل! إسماعيل بحذر: بتتكلمي جد يا إسراء، يعني مش شفقة دي! إسراء: بتكلم بجد يا إسماعيل، أنا بجد هتوجع أكتر لو ما كنتش ليك.

إسماعيل بابتسامة: خلاص بطلي عياط بقى عشان ما أحضنك وأرجع القسم تاني بسببك. إسراء بضحك من وسط دموعها: حاضر، بس أنت خلاص سامحتني ولا لسه قلبك شايل مني. إسماعيل بحنية: قلبي مستحيل يشيل منك، قلبي ملكك يا إسراء، يلا بقى عشان على آخر النهار هروح أدفع فلوس عشان أجيب العربية أهو بسببك يا أختي، بس مش مشكلة فداكِ العربية، المهم وبعدها هجيب أمي وأجي ونقرأ الفاتحة ونلبسك دبلتك بالمرة، وبعد شهر هيكون كتب الكتاب والفرح.

إسراء بصدمة: بالسرعة دي! طب قول تلات أربع شهور. إسماعيل: والله ما يحصل، إن شاء الله هتكوني بعد شهر منورة بيتي، يلا بقى أمي وأمك واقفين هياكلونا. إسراء: يلا. وذهبوا إليهم. روحية: وشكم والفرحة اللي بتقول إنكم خلاص كده، قالتلك. إسماعيل: أيوه، وهجيب ست الكل ونيجي النهاردة نتفق على كل حاجة. روحية: ماشي يا حبيبي، تنوروا في أي وقت. والدته: ربنا يسعدكم.

وأخذوا تاكسي وذهبوا إلى البيت. وصلت إسراء ومامتها البيت وهما فرحانين، واتصلت إسراء على البنات وعرفتهم، وقرروا يروحوا ليها بعد لما يتفقوا ويقعدوا معاها شوية. في القسم عند بدر، كانت تقف أمامه بنت طولها متوسط، ذو شعر ذهبي يغطيه حجاب كبير، عيونها أخضر فاتح ورموشها طويلة، كانت يديها ترتجف، فهي أول مرة تدخل هذا المكان وتقف أمام ضابط، وهي تعمل ممرضة في أحد المستشفيات وتدعى ندى.

بدر: اتفضلي يا آنسة يا ندى، متخافيش واحكي اللي شوفتيه واللي قالوه. ندى بصوت مهزوز: ماشي. وبدأت تتحدث وبدر مركز معها. كنا في غرفة العمليات، والدكتور اللي كنت معاه ده صعب، وجامد شوية في الفلوس، فقرر يعمل العملية جراحة، رغم إنه كان متفق مع أهل المريض إنها هتبقى بالليزر، ولكن فتح بطن المريض وعمل العملية، ولكن ليس بالشكل الصحيح، رغم أنه من أمهر الأطباء، فقولت له... «فلاش باك»

يا دكتور كده في حاجة غلط في العملية، وده ممكن يؤدي إلى وفاة المريض أو أعراض سلبية. رفع في وشها المشرط وقال: ما تدخليش في شغلي، فاهمة؟ أنتِ مش هتعرفيني أعمل إيه ومعملش، مش حتة ممرضة لسه متخرجة هتيجي تعلمني شغلي. «باك» وقتها سكت، بس حاسة إن في حاجة غلط، لدرجة إنه وضع حاجة في بطن المريض وبدأ يخيط، وبعدها

خرج لأهل المريض وقال: هننقله غرفة عادية دلوقتي. وفعلا اتنقل غرفة عادية، ولكن لما فاق المريض كان بيتألم أكتر من الأول، بيبكي ليل نهار ولازم كل شوية ياخد مسكن ومنوم، لما بردوا الألم يبقى موجود. فبعد يومين قالوا للدكتور: هو ماله مش مرتاح ليه؟

قال لهم: هنعمله أشعة تاني ونشوف ماله. وذهب إلى غرفة الأشعة، ووجدوا في غلط في العملية، ولكن الدكتور ما رضيش يقول لهم كده، لأن هو يعرف ما فعله وهو يقصد ذلك، لأنهم لم يدفعوا فلوس كافية، وخصموا ألف جنيه من العملية لأن حالتهم على قدهم، فقرر ما يعملهاش بطريقة كويسة ويدفعهم أكتر. وبالفعل استلفوا من ناس كتير، وجابوا المبلغ، ودخل غرفة العمليات تاني، وبدأ يعملها صح، ولكن المريض ما استحمل عملية تانية وجراحة كمان، فدخل في غيبوبة.

وأنا قررت مش أسكت على المهزلة دي، طب ما كان يعملها جراحة الأول وبمبلغ أقل من اللي خده. لا هو يعذب في المريض وأهله عشان ألف جنيه، والله لو كنت أعرف كنت دفعتهم أنا. وكانت تتحدث وهي تبكي. وبدر متأثر ببكائها، وكان مركز مع تعبيراتها المختلفة، مرة يظهر على ملامحها الخوف ومرة البراءة ومرة الشراسة، ومرة الحزن.

فقال بدر: بجد أنتِ شخصية نادرة في الزمن ده، كان واحدة غيرك قالت وأنا مالي، ما يعمل اللي يعمله وأنا أدخل نفسي في حوارات ليه! وجاء على باله نجلاء، فهي أيضًا تحب مساعدة الغير ولا تسكت على الغلط حتى لو هتعرض حياتها للخطر. ولكن بعد صورتها من تفكيره واستغفر ربنا، فهي الآن واحدة متزوجة، وهو هكذا يكون يخون زوجته المستقبلية. ولكن مهلاً يا صديقي، فزوجتك المستقبلية تجلس أمامك وستجعلك تعشقها. ندى ببراءة: حضرتك هتسجنوه صح!

ده ميستاهلش يكون دكتور ويعالج المرضى. نظر لها بدر مطولًا، وقال: هيتحبس فعلاً. واتصل على زاهر يجيله، واستغرب من التي تجلس مع بدر. بدر: مس ندى بتعمل ممرضة في مستشفى ***** وهتاخد معك عسكريين، وتقبض على دكتور اسمه **. زاهر: تمام. وأخذ أمر القبض عليه، وذهب إلى المستشفى. ندى: أمشي أنا بقى! بدر: لأ، خلينا الأول نشوف أقواله، وخلينا لنا نشوف هينكر ولا لأ. ندى بخوف: بس أنا خايفة.

بدر: أنتِ هنا في القسم ومليان ضباط وعساكر، خايفة ليه بقى! ندى: خلاص مش خايفة، كفاية وجودك، ربنا يحفظك للغلابة. بدر بضحك: شكرًا يا ستي. ندى: ربنا يديم الابتسامة على وشك، منورة وشك والله. ضحك بدر أكتر، فهي تتحدث بعفوية شديدة. ندى: آسفة، يمكن عكيت في الكلام شوية. بدر: ولا عكيتِ ولا حاجة، تصدقي، ما ضحكتش من يومين زي كده، خرجتيني من مود الإكتئاب. ندى: ربنا يفرج عنك همك يا حضرة الظابط.

وهنا جاء الدكتور، ودخله زاهر له، ونظر الدكتور لندى نظرة نارية، وقال: حضرتك أنا هشتكي عليك عشان جبتني من مستشفى محترمة بالشكل ده وكمان بوظت سمعتي. بدر ببرود: هي كده من غير حاجة بايظة. زاهر: هو اللي ما رضيش يجي معنا بالذوق. بدر: من غير ما تقول، أنا عارف الأشكال دي كويس، وعلى كده بعت معك عسكريين. الدكتور: ممكن بقى أعرف مقبوض عليا بتهمة إيه؟

بدر: اللعب في المهنة، يعني اللي يديك فلوسك كاملة يبقى كده هتعمل كويس، واللي ينقص يبقى كده هتدفعه أكتر من الأول، وأنت أصلاً بتستغل إنك شاطر في المهنة، فبتاخد فلوس زيادة، ولو حد غلبان مش قادر يدفع ما بتقدره زيه زي المقتدر، صح؟ نظر الدكتور بغضب لندى: ومين قالك الهبل ده؟ أنا ما عملتش حاجة من دي. بدر: بص ليا أنا وما تبصش ليها، وعلى فكرة نظرتك ليها دي بتأكد عملتك السوداء.

الدكتور بعصبية: أنا معرفش اتبلّت عليا بإيه البت دي، تلاقيها حد بيكرهني مسلطها عليا عشان سمعتي. وراح يقرب منها. جريت ندى بسرعة وراء بدر ومسكت في هدومه بقوة، وقتها بدر حس بكهرباء في جسمه، فهذه أول مرة واحدة تمسكه كده. نظر له بدر بغضب، وقال: أنت مفكر نفسك في الشارع ولا إيه؟ لو فكرت تلمسها همسك الكهرباء، ده هتشوف معايا أيام عسل، هروّقك، دي في حمايتي، واللي يفكر يبص ليها هخزقله عينه. ونظر لزاهر،

وقال: جبت تصوير يوم العملية؟ زاهر: أيوه، والفلاشة أهي. ووضعها على المكتب. بدر: تمام. ونظر للعساكر: خدوه وظبطوه. زاهر: هروح أنا بقى أفتح الملف. بدر: ماشي. وخرج زاهر، وكانت ندى ما زالت ممسكة في ذراعه بقوة. فنظر لها، وقال بصوت مبوح: ندى. نظرت له ندى ببطء، وقالت: نعم. وتقابلت أعينهم في نظرة طويلة، ولكن فاق بدر وقال: خلاص، امشي. لاحظت ندى أنها ما زالت ممسكة فيه، فبعدت عنه بسرعة، وقالت بحرج: آسفة، بس بجد خوفت منه.

بدر: حصل خير، فيكِ دلوقتي تروحي. ندى: تمام. وخرجت ندى من مكتبه. أما هو فجلس ينظر للباب، وقال: إيه اللي حصلي لما مسكت فيا وقربت مني كده واستخبت فيا منه. معقولة هحب ولا إيه؟ طب وأنا لحقت في يومين أنسى حبي القديم، ولا ما كانش حب ولا إيه؟ إيه اللخبطة اللي أنا فيها دي. أنا أحسن حاجة أخرج مع زاهر وندردش.

في بيت منى، كانت جالسة حاسة براحة لما قالت ليسري كده، وأخرجت ورقته من تحت الوسادة وبدأت تقرأ الرسالة مرارًا وتكرارًا، وهي مبتسمة. وأخرجت موبايلها، واتصلت على ياسر، وأول ما جاء رده قالت: ابعت ورقة طلاقي عشان أبقى كده اتطلقت منك قانونًا. ياسر: ماشي، كويس إنك فكرتيني، هروح أهو أبدأ في الإجراءات. وقفل دون أن يسمع منها أي شيء.

أما منى فحزنت بشدة، فكيف اختارته وأحبته، وهو لا يستاهل حبها له، وجعلت يسري يتعذب عندما كانت ترفضه، فهي جعلت لياسر قيمة وحجم أكبر من حجمه. وابتسمت أنها ستكون من نصيب يسري وستجد ما لم تجده في ياسر، وهو الحب والمودة والرحمة والاهتمام والدفئ. ولكن قالت: هل يسري هيتقبل بنتي معانا ولا مش هيتقبلها؟ وهنا حزنت، أم ياسر سيأخذها منها عندما يعرف أنها ستتزوج، فهي خائفة ومحتارة. ولكن قررت تتحدث مع يسري عندما يأتي ليتقدم لها.

في بيت إسراء، كانت تجهز، وبعد ساعة أتى إسماعيل ومعه والدته، وقرأوا الفاتحة، ولبس لها إسماعيل دبلتها دون أن يلمس يديها، وهي أيضًا لبسته دون أن تلمس يديه. وبعد ساعة أخرى جاءت البنات وباركوا لها، وجلسوا معها نصف ساعة، واتصل جواد على نجلاء وقال إنه تحت. قالت نجلاء: طب يلا بقى يا بنات عشان جواد جه تحت. وسلموا على إسراء واتمنوا لها السعادة، ومشيوا. أما عند دارين، فقال والدها إن في عريس برا.

فقالت دارين باستغراب: عريس مين يا بابا؟ هو أنا لحقت أخد نفسي من المشوار اللي كنت فيه. جودت: اطلعي وهتعرفيه، وبعدين أطرده يعني وأقوله امشي بنتي جاية من برا تعبانة. دارين: ولا تقول ولا تعيد، هعدل الخمار وأطلع. جودت: ماشي. وخرج، أما دارين اتصلت على سونيا عشان تقول لها، ولكن لم ترد عليها. فخرجت للعريس وقابلتها مامتها وقالت: خدي صينية الضيافة أهي واخرجي بعدي. دارين: ماشي.

دخلت مامتها ودارين بعدها ووضعت الصينية ورفعت وشها لكي ترى من هذا، ولكن دُهشت، وقالت بهمس: أنت؟! ياترى مين ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...