الفصل 33 | من 54 فصل

رواية سعودية/ اللامبالاة هي آخر فصول الوجع الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم r_x3366

المشاهدات
20
كلمة
1,803
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

هذا البارت «« 31 »»

أسفه على الأخطاء الإملائية .^-^

و أسفه على التأخير في تنزيل البارت '

بسم الّٰله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

مدخل ) :-

بدون ألوان

يا قاري الجروح ومهمل الأوزان!

خذ أحزاني..

خذ الماضي من أيّامي..

خذ أللّي هناك متعلّق على الجدران!

أنا ماجيت أ أكـدّلك

ولكن جيت أذكّرك وأقول إني أنا ألأجدَر!

وأنا الحاضر وأنا اللي كان.. وإذا قالو الشعر؟ عبّر!

وقول الشعر وشعوره معَ شريان.

~ شريان الديحاني ~

___________________________________________________________________________

في تركيا

الساعة 7 :10 ,AM

اسيل بجنون صارت تشوت فيه / اتركني انا وين وش تبي مني

مسكها بقوة وقربها منه وب همس / نحن في İstanbul ي زوجتي العزيزة سبرايز

صارت تناظر فيه ب صدمه حاولت تدفه بس وهو ماسكها / اانـ....ت وش قـ... أعد تقـ... ول

ذياب بهمس / زوجتي العزيزه..... وتركها ورجع جلس على الكرسي وهي ظلت واقفه بصدمه

كانت ف المستشفى واايوم المفروض تطلع منها مع امها و تسافر فرنسا وترجع ل حياتها و لحظه كل شي ينتهي تقوم من النوم وتشوف نفسها في مكان غريب و مدينة ثانية و أعظم من كذا متزوجه من أكثر شخص تكرها بعد ابوها 'ذياب!!

صحت من الصدمه وصارت تناظر فيه بقهر وهو جالس انا اتزوج الشاب المراهق مستحيل كيف وشلون لا جدي مايسويها ولا مشعل

ذياب / روحي غيري ملابسك عشان نفطر

هنا اسيل خلاص فقدت أعصابه من جده ذا وش نفطر و ش نفطر والمصيبه اللي انا فيها

صرخت بصوت عالي / لي فطور و أي بطيخ انت انت مستوعب اللي قلته قبل شوي

ذياب وهو جالس / اي مستوعب وعن اي مصايب تتكلمين؟

اسيل راحت بسرعة ووقفت قدامه وصارت تأشر عليها / انت اول مصيبه واكبرها

وقف بسرعة وهي رفعت رأسها عشان فرق الطول عللي بينهم ناظرت فيه بقهر وحقد وهو ابتسم لها

ذياب / على أساس انتي مو مصيبه

اسيل صارت تقرب منه ورفعت صبعها في وجهها / اسمع راح ترجعني مكان ماخذتني

مسك صبعها ف يده وظغط عليه بخفيف بس بنسبة لها يوجع / اتركني

ذياب / اول شي صوتك لا ترفعينه فاهمه و انا كيفي اتركك ما اتركك هذا الشي راجع لي

اسيل هزت رأسها ب إسف / انت مسكين عايش الدور انك صدق زوجي

ذياب ضحك بصوت عالي عليها يعني ماسك صبعها ويضغط عليه و يهددها ولا هي خايفه / انتي ايش ب الضبط انتي ليش ماتستوعبين اللي قاعد اقوله ترا الموضوع أبد مافيه مزح

اسيل / بأمر مين تزوجتني انشاء الله وعلى كيف مين

ذياب / بأمر من ابوك وعلى كيفي انا وتحت تخطيطي انا

اسيل بقرة رفعت يدها تبي تضربه بس هو مسك يدها بسرعة / آخر مره ترفعين يدك

اسيل / اتركني وربي لا تندم صقر من متى كان له أمر علي هو مو ابوي

ذياب / رضيتي ولا مارضيتي ابوك غصبن عليك فاهمه وانتي مسجله ب اسمه من شهرين قانونين ي اسيل العالي

اسيل تحاول تحرر يدها / انا مو بنت العالي بنت العبد الله ي كلب

دفها على الكرسي / ائءئ... وطلع جوازه و البطاقة الشخصية حقتها و عقد الزواج

ذياب / هاذي للأوراق اللي تثبت كلامي فاهمه

خذت الأوراق وصارت تقراهم البطاقة "اسيل صقر محمد العالي و الجواز بعد نفس الشي و فتحت عقد الزواج شافت اسمها واسمه وتوقيع صقر و شهود و واحد من الشهود اخوها عبد الله

وقفت و شقت العقد و رمته ف الارض / لو تموت لو تموت مراح اكون زوجه لك ي حقير ي واطي انت انت.... صرخت بجنون وهي تسحب شعرها / رجعني ل امي رجعني

ذياب / انا قلت اللي عندي انا ماجبتك هنا عشان ارجعك وترا ماحد يعرف مكانك هنا..... وقرب منها وهمس ب اذنها / لا ماما ولا جدك ولا ماما

دفته عنها بقوة و راحت تركض وهي تصارخ وتدور مكان الباب عشان تطلع من الفله/وهذا العقد باطل الزوج مو صحيح انا مو موافقه عليه

صار يناظر فيها وهو ساكت تحرك بسرعة يوم شافها تفتح باب الفله وترفع الشال على رأسها و تطلع بسرعة وهي تركض

طلعت برا وعلى طول تجمعوا عليها الحراس 10 حراس
صارت تركض في كل جه وهم يطلعون في وجهه

صرخت بصوت عالي ب التركي / Benden uzak dur

(( ابتعد عن طريقي))

بس هم ماردو عليها ولا تحركوا دفته بقوة وهربت بسرعة وبنفس السرعة ذياب مسكها

ذياب وهو ماسك يدها / على وين

اسيل / على جهنم اللي تحرقك انت و العالي

ذياب / Hayatım

اسيل صارت تضربه من البرود اللي هو فيه / ماني حياتك جعل مالك حياة

مسك يدها بسرعة يحاول يسطر عليها صرخ على الحراس اللي واقفين يناظرون فيه وفيها / Her biri dolu

(( كل واحد على شغله))

اسيل من كثر ما تتحرك نزل الشال عن شعرها وهو سحب شعرها عشان يسيطر عليها لو شوي

اسيل / اترك شرعي ي حقير ي كلب

سحبه أقوى / ادخلي داخل ب أدب احسن لك

اسيل حطت يدها على يده تحاول تحرر شعرها بس مو راضي يترك شعره رفعت يده فوق لين وصلت ل راسه وسحبت شعره بقوة ومن قلب / اترك انت مين اصلن ترفع يدك علي هاااا

انحنى عليها بسرعة وشالها

.
.
.
.. ..

...............................................................

في المملكه

الساعة 11:22 الظهر

جلس ف الصاله يحاول يهدي بنته اللي تبكي من أمس ف اليل لين الحين تغفي شوي وترجع تصحى وهي تصيح

خلود وهي متمسكه ب ثوب ابوها / يبه تكفى ودني لها

بو مشعل وهو يمسح على شعرها / مشعل بيروح بيت العالي و جيبها لك

خلود وهي تبكي / يبه من الساعة 11 أمس وانت تقول لي ذا الحكي جاء يوم ثاني و راح يجي ثالث و رابع وانا مراح اشوفها

بو مشعل / وش ذا الكلام يابنتي

خلود / يبه ابيها تكفى يبه انت شفت حالتها قبل كم يوم كيف كانت تبكي اكيد مسوي فيها شي انا حاسني قلبي يبه

بو مشعل وهو يمسك يدها / ي بنتي صلي على النبي مافيها شي هي عند ابوها اكيد مراح يضرها

خلود / يبه انت ماتعرف صقر انسان حقير مافي قلبه رحمه اعرفه اعرفه انا

دخل مشعل مع ريان و جلسوا على أقرب كنبه

تركت ابوها تحركت ب الكرسي بسرعة عند مشعل و لهفه / وينها هي برا

مشعل غمض عيونه / يبه اسيل مو عندهم

وقف بو مشعل ب صدمه / انت وش قاعد تقول

.................................................................

نرجع ل أمس

حطو أعراضهم ف السيارة وهم مستعدين ل السفر

خلود / أخيراً بيرجع كل شي زي قبل

بو مشعل / اسيل عندها خبر ف السفر

خلود / لا ماقلت لها بخليها مفاجأة لها

و صلو المطار و جلسوا ف السيارة على ماتجي اسيل مع مشعل و ريان

ف المستشفى

ضرب الطاوله ب عصبية / شلون مو موجوده

الممرضه / انا مايعرف

ريان / شلون ماتعرفين مو انتي الممرضه الخاصه فيها

الممرضه / انا ما يعرف شي.. وتسحبت من المكان

جلس على السرير وهو يهز رجوله ب توتر و خوف على اسيل / أغراضها من موجوده

ريان / يمكن راحت البيت يوم تأخرنا عليها

وقف بسرعة وطلع جواله وتصل على الحارس حق الفله بس زي ماتوقع ماراحت البيت فتح الباب وطلع بسرعة و هو يسأل الموظفين عن مكتب المدير

طلع من الغرفه وصار يمشي ف المستشفى وهو يفكر ف اخته / اوف ي اسيل وينك فيه

طلع جواله من جيبه وصار يتصل عليها بس الرقم خارج التقطيه شاف مشعل جاي عنده سكر الجوال وحطه في جيبه وراح عند مشعل بسرعة / وش صار

طلع من مكتب المدير وهو معصب بعد ماشاف تسجيل الكاميرا

مشعل / وين الممرضه بنت الذين

ريان / ليش وش صاير

مشعل مارد عليها وراح عند الممرضه بسرعة يوم شافها تمشي وقف في وجها

صرخ عليها بصوت عالي / وين وديتيها يوم حطيتها ف الكرسي المتحرك ردي علي

رجعت على ورا بخوف / انا مايعرف شي

قرب منها ب عصبيه ومسكها من كتوفها وصار يهزها / لا تكذبين

تجمعوا الكل عليهم ناس و ممرضات و دكاترة

ريان يحاول يسحبه عنها / مشعل اتركها الحين تجي الشرطه تتفاهم معاها

الممرضه بخوف / لا لا بابا

مشعل دفها عنه / أجل تكلمي بسرعة

الممرضه / هذا واحد يقول انه زوجها وفي ياخذ

مشعل رفع يدها ب يضربها من العصبيه بس ريان مسكه بسرعة مع كم شخص و الممرضه على طول انحاشت

......................
___________________________________________________________________________

‏‏جمعتُ شوق الأرض في لفظةٍ
مخضرّةٍ .. ناعمةٍ .. حانيةْ
جمعتُ أزهار الرُبى كُلّها
والعطر والأحلام في قافيهْ
وقلتُ في عينيكِ أنشودةً
ماقالها البلبل للداليةْ

. غازي القصيبي ، رحمه الله
أنهى❄

___________________________________________________________________________

اتمنى انه نال اعجابكم

حسابي في wattpab

https://my.w.tt/UiNb/rL68WWJvlH

اتمنى يكون في تفاعل كبير و تعلايقتكم هي سبب لانتهاء الرواية

للامبالاة هي آخر فصول الوجع / موقع غرام

مع حبي ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...