يونس: كيف كل ده يحصل وإحنا مانعرفش؟ وليه عمي ما خبرنيش؟ وليه صابر عليها السنين دي كلها؟ شاكر: كان بيدور عليها لحد ما ظهرت. حاول معاها بس هي ما رضيتش تريحه، حتى قبل مماته. يونس: طب إزاي؟ هي توأم روحه وهي مع مصطفى في الكلية؟ شاكر: بتقول إنها أجلت كام سنة. يونس: حاسس إن فيه حاجات مش فاهمها لحد دلوقتي يا بوي. طب عمي كان متأكد؟ ما أظنش إنه متأكد. شاكر: إيه اللي بيدور في دماغك يا يونس؟
يونس: عمي صارحني من أول يوم إنه تعبان. طيب ليه ما خبرنيش عن سر واعر زي ده؟ وما خبرش روح؟ هي كانت هتفرح أكيد. هو خبرك إمته يا بوي؟ شاكر بيسند على الكرسي وبيفتكر... كان وقت فرح يونس وروح، وهو كان واقف وواضح إنه بيفكر في حاجة. طلع يونس وروح أوضتهم، وبدر دخل المكتب وشاكر. شاكر: مالك يا خوي؟ ليه شارد؟ بدر: ولا حاجة. مبسوط يا شاكر، أخيراً هاتطمن على روح. شاكر: ربنا يسعدهم. بدر: أنا عاوز أحكيلك عن حاجة. شاكر: احكي يا خوي.
بدر: سامية. شاكر: مالها؟ نذير الشؤم دي؟ بدر: بعد ما سارة ماتت، بعتت لي فيديو. شاكر: فيديو إيه؟ بدر: فيديو ليها والممرضة بتديها طفلة لسه مولودة وبتلف حواليها. وبعد كده خدتها ومشيت. شاكر: مش فاهم. بدر: أنا لما عرفت إن سارة حامل، كانت ظروفي وحشة وماكنتش عايز أعرف النوع حتى. وسارة كانت عارفة ظروفي. كانت بتبقى تعبانة، مش بترضي تقولي لحد. الولادة راحت مستشفى حكومي وولدت روح.
شاكر: يعني مراتك كانت حامل في توأم وسامية خطفت البنت التانية؟ بدر: أيوه. شاكر: واتأكدت من الكلام ده؟ بدر: شفت الممرضة وضغطت عليها واعترفت بكل حاجة. شاكر: وسامية لما كان في إيدها تخطف، ما خطفتش الاتنين ليه؟ بدر: يعني مش عارفها؟ عشان تحرق قلبي العمر كله عليها، عشان ما يبقاش في إيدي حاجة أعملها. شاكر: طب ما هي اتمسكت، ما عرفتش مكانه؟
بدر: روحت ليها بس ما رضيتش تريحني. اترجيتها تقولي الحقيقة وفين بنتي، بس كانت بتضحك وهي شايفة المي... بيرجع شاكر من ذكرياته ويونس مركز مع كلامه. يونس: يعني كل الإثبات كان الفيديو والممرضة؟ طب ما يمكن تبقى لعبة برضه من سامية؟ ليه لأ؟ على العموم فيه تحاليل هاتثبت الكلام ده. مع إن أنا لحد دلوقتي شايف الموضوع فيه حاجة غريبة. *** بسمة كانت ماشية مع مصطفى. بسمة: أنا آسفة على اللي حصل لك بسببي.
مصطفى: لا ولا يهمك. عمر الشقي. بقي ممكن أسألك سؤال؟ بسمة: أيوه طبعاً، اتفضلي. مصطفى: هو إيه الكلام اللي كنتي بتقوليه على قبر عمي بدر ده؟ إزاي أبوكِ؟ بسمة: لسه عارفة النهارده إنه أبويا. مصطفى: أصل هو ما عندوش إلا روح تبقى بنته. بسمة: أنا توأمها. مصطفى: إزاي؟ وإنتي معايا في نفس الكلية؟ بسمة: أنا أجلت سنتين. مصطفى: أيوه. يعني إنتي دلوقتي بنت عمي. حلو أوي. بسمة: إيه اللي حلو؟
مصطفى بابتسامة: طلعنا قرايب يعني، والموضوع كبير. بس أكيد هايفهمه. يعني أنا ورايا إيه. *** في بيت ميرا. الباب بيخبط. بتفتح ميرا. خالد بقلق: إنتي كويسة؟ ميرا: أيوه الحمد لله. خالد: إنتي إزاي تروحي وإنتي عارفة إنك في خطر؟ ميرا: ما تقلقش يا خالد، خلاص الخطر راح. خالد: أكيد لعبة منه. ميرا: خلاص، عبد الغني مات يا خالد. خالد: دي لعبة عاملها جديد. ميرا: لأ، أنا شوفت كل حاجة بعنيا. ***
بيقعد يونس في الجنينة الخلفية بيفكر في كل كلام أبوه. يونس بتفكير: معقول هيا أخت روح؟ وعلوان هيستفاد إيه يكذب؟ مش هيستفاد حاجة. لأ، يستفاد إنه يدخل بينا واحدة مانعرفش عنها حاجة. مش ممكن تكون جاية بنية تانية؟ بيدخل يونس من الباب بيلاقي بسمة ومعاها مصطفى. يونس بيقرب منها. يونس: إنتي يونس؟ مصطفى بابتسامة: أيوه. يونس: تعالي يا بسمة، عاوز أتكلم معاكي شوية. *** في الليل... روح كانت واقفة قدام صورة بدر. روح: شايف يا بدر؟
عرفت إن مالى حد غيرك. حتى يونس سابني. عارفة غلطت، بس أنا محتاجة له. عاوزني أعمل إيه لما أعرف إن أمي عايشة؟ أنا زي الغريق متعلق بقشة. أنا حاسة إني ضايعة من غير ضهر وسند. فراقك عامل شرخ كبير في قلبي، شرخ في حياتي مش عارفة أتعافى منه. كملت وهي بتعيط...
نفسي الزمن يرجع لورا، نفس في خمس دقايق بس أقعدهم في حضنهم. أنا مش قادرة أكمل. إنت وحشتني أوي يا بدر، وحشتني أوي. كل يوم بقنع نفسي إني في كابوس وهاصحي منه، بس بنام وبصحي على واقع فراقك. أنا مكسورة يا بدر، أنا مكسورة أوي. *** يونس: يا مصطفى. مصطفى بيجي: أيوه يا خوي. يونس: خد بسمة ووديها أوضتها اللي صفية مجهزاهاله. مصطفى: حاضر يا خوي. بيمشي مصطفى وعلى وشه ابتسامة مش بيشيلها. بسمة بتتكسف وبتحط وشها في الأرض.
يونس بيطلع على أوضته وبينام على السرير وهو بيفكر. بيبص على الكومودينو بيلاقي صورته هو وروح. بيلف وشه وبيغمض عينيه. *** في الصباح... بينزل يونس من بدري، بيبوس إيد شاكر وبيطلع يركب عربيته. يونس: كل شيء هايتوضح. فيه حاجة مش مفهومة. *** بتصحي روح. روح بتبص لصورة بدر وكانت هاتعيط. روح: لأ، اهدى كده. إنتي قوية، لازم تجمدي. إنتي قادرة على التحدي والمواجهة. بتجهز شنطتها عشان تنزل الصعيد.
روح: ماشي يا نمر، أنا جايلك. وليلتك سودة عشان تمشي وتسبني أوي. طلعت واطي أوي. *** باب الشقة بتاع ميرا بيخبط. ميرا: ياترى مين اللي جاي؟ بتقوم ميرا تفتح وهي خايفة. _مدام ميرا. ميرا بلعت ريقها بتوتر: أيوه، مين حضرتك؟ *** في الصعيد. كرم: عمي لو سمحت. شاكر بعصبية: خلص يا كرم، عاوز إيه؟ كرم: طيب، ما تتعصبش يا عمي. أنا بقا بصراحة بقا عاوز نحدد معاد الفرح. أكده كفاية بقا. شاكر: ماشى. كرم بضحك: بجد؟ طب إمتى بقا .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!