الفصل 32 | من 35 فصل

رواية صعيدي علمني الأدب الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

كرم بضحك: بجد طب امتي بقا؟ شاكر: بعد اسبوعين. كرم: تاني! أنا بقيت بتشائم. *** ميرا بتفتح الباب وهيا متوترة وخايفة. ميرا: مين حضرتك؟ ميرا بتبص بتلاقي رجلين لابسين بدلة. ميرا: أيوه مين حضرتك؟ ميرا: أنا محامي دكتور عبد الغني. ميرا بصت ليه باستغراب: أيوه. سابت ميرا الباب مفتوح. ميرا: اتفضلوا. وادخل المحامي ومعاه الراجل. قعدت ميرا وهما كان قعدوا. ميرا: أيوه حضرتك إيه سبب الزيارة؟ ***

بتركب روح عربيتها وبتحط شنطتها وبتسوق متجهة للصعيد. في نفس الوقت بيكون يونس راكب عربيته وبيطلع من الصعيد. روح بإبتسامة: وحشتني يا نمر! *** مصطفي بيكون قاعد في البلكونة بيسمع صوت باب أوضة بسمة بيتفتح. بيطلع يجري بيبص في المراية بيعدل شعره وبيفتح الباب وبيعمل نفسه بيتاوب. مصطفي بيشوفها وهيا لابسة أسدال وماشية. مصطفي: إيه ده بسمة... بسمة بابتسامة: صباح الخير. مصطفي: صباح الورد. بسمة بصت في الأرض بإحراج. مصطفي: فطرتي؟

بسمة: لسه. مصطفي: ليه كده لازم تفطري بدري الفوايد بدري فطارة كبيرة. بسمة: إيه؟! مصطفي كان بيبص في عينيها ومش مركز في كلامه. مصطفي: احم... قصدي الفطار بدري فوايده كبيرة يعني. بسمة: أيوه. بتمشي بسمة ومصطفي معاها. بتنزل بيمشي معاها لحد السفرة. مصطفي: اقعدي هنا وأنا هنادي لصفية. بيتكم. بتقعد بسمة وبينادي مصطفي على صفية. مصطفي: حضري الفطور يا صفية. صفية: حاضر. مصطفي: ستك صفاء فين؟ صفية: قاعدة مع ست كريمة في الجنينة.

مصطفي: ماشي. بتروح صفية تحضر الفطار. مصطفي: صفاء دي تبقي أمي وكريمة تبقي أختها وأنا أبقى (كمل بصوت واطي) إيه اللي أنت بتلخبط فيه ده. يخربيتك. بتجيب صفية الأكل. مصطفي: يلا بسم الله. بتبدأ بسمة تاكل بإحراج واضح. مصطفي بتفكير: كلي قشطة يا قشطة! إيه ده أنا كنت هاقولها أكده. ربنا يستر من لسانك يا مصطفي! إيه اللي جرالك يا جدع! *** في بيت ميرا. ميرا بصدمة: حضرتك بتقول إيه معقول؟

المحامي: أيوه يا مدام زي ما قولتلك دكتور عبد الغني كتب وصيته اللي فيها نص أملاكه ليكي من أراضي وعمارات اللي تقدر بـ 30 مليون جنيه والنص التاني وصى إنه يروح للأيتام والمحتاجين لجمعيات خيرية معتمدة. بصت ميرا ليه وعقلها مش مستوعب الصدمة. معقول هيا دلوقتي معاها ثروة تقدر بـ 30 مليون، بقت مليونيرة في يوم وليلة. ميرا: طب وهو ملوش قرايب أو أهل أو أي حد؟

المحامي: لأ. يمكن هو ما حكاش لحضرتك إنه متربي في ملجأ مايعرفش أهله. هو كان صديقي ربنا يرحمه ويغفر له ويعوضه عن اللي شافه في حياته.

كانت ميرا بتسمع ليه وهيا حزينة فعلاً. هيا عرفته ظاهرياً الفلاح اللي الكل كان بيضحك عليه في الجامعة اللي كان بيمشي يمشوا يتريقوا عليه. آه صحيح غلط في اللي عمله معاها لما اتفق مع مرات أبوها، بس مجرد إنك تسمع إن حد اتربى في ملجأ بتتخيل معاناته، لأن مهما كان عمرها ما هتبقى بيئة طبيعية لأي شخص. *** بعد ساعات. بتنزل روح من عربيتها وهيا لابسة نضارة سودة ورافعة شعرها لفوق ولابسة بنطلون جينز أسود وبلوزة بيضاء مقفولة.

بتكون واقفة قدام المقابر. بتدخل وفي إيدها ورد بتفضل تحط واحدة واحدة على قبره. بتخلص وبتبص على اسمه بدر النمر. بتمشي إيدها عليه. روح: أنت عامل إيه... أكيد كويس. كل اللي عند ربنا كويس إن شاء الله. أنت تعرف أنا كل ما بقعد كده وأفكر إنك مش موجود ببقى مش مصدقة نفسي. وأصدق إزاي؟ شايف كنت هاجيلك وفكرت إني خلاص. على فكرة كنت فرحانة أوي بس ربنا ما أرادش ليا الراحة الأبدية.

للأسف أنت مش كنت بابا بس، أنت كنت بابا وماما وكنت أخ وصديق وسند وضهر وحنان وحب وطيبة وكل حاجة. ارتباطي بيك كان بالقلب أكتر من الدم. فراق ماما صحيح واجع قلبي بس فراقك قاسم نصين. بتمسح دموعها اللي نزلت وهيا بتتكلم وبتبتسم. يونس زهق مني يا بدر، عايز يبعد عني، عايز يسيبني. عارفة إني غلطت وعرضتنا للخطر، بس أعمل إيه؟

أنا فكرت إنها عايشة، قولت يمكن مفاجأة تغير حياتي، يمكن عوض، بس للأسف طلعت لعبة من إنسانة مريضة ما وراهاش وكل اللي بتفكر فيه أذيتنا وبس. عندي ليك كلام كتير أوي. هاجيلك علطول يا حبيبي يا عمري يا روح الروح. بتقرأ الفاتحة وبتمسح دموعها وبتلبس النضارة وبتطلع من المقابر وبتركب عربيتها. *** في الجنينة. مصطفي بابتسامة: دي أمي ودي خالتي. كريمة بضحك: اعترفت أخيراً. مصطفي: ما خلاص بقى يا كريمة.

صفاء: أهلاً يا بسمة اتفضلي اقعدي يا حبيبتي. بسمة قعدت: يزيد فضلك يا أم مصطفي. مصطفي: أحلى مصطفي سمعتها في حياتي. بصت بسمة وصفاء وكريمة بصدمة. مصطفي خد باله من اللي عمله وقعد يكح. مصطفي: الشمس ضاربة في عيني أنا داخل جوه عن إذنكم. احم احم. قام مصطفي ومشي. مصطفي: حالتك صعبة قوي يا مصطفي. ما تهدى يا واد شوية. اهدى يا لساني يا طور. أنت مالك سايب على روحك كده ليه. *** في الجنينة. كريمة: وإيه حكايتك بقى يا بسمة؟

بسمة: حكايتي مش واضحة ليا حتى لحد دلوقتي. كل اللي أعرفه إن علوان جدي وحاد الطبع. ما تدري هو بيحبك ولا بيكرهك. واللي المفروض كان أبويا الحقيقة كان حنين. يمكن هو الوحيد اللي افتكره بالخير بس مات من زمان. واللي المفروض كانت أمي كانت علطول محسساني إني عدوتها. عمري ما حسيت منها بالحنية. ودلوقتي حتى حكايتي ملامحها مش باينة ومش واضحة. وتجيب منين راحة البال يا بسمة؟ صفاء: ربنا يريح بالك يا بتي. كل اللي عنده خير. ***

بتنزل روح من عربيتها قدام البيت الكبير. بتشد شنطتها. روح: بقيت كده يا نمر تسيبني... هيا روح النمر تتساب؟ يلا هاتستعبط استنى عليا لما أشوفك. دا أنا هاطلع... كل الشوق اللي في قلبي ليك! بتدخل من باب البيت والغفير بيساعدها وبيشيل الشنطة. روح بتفكير: مارضيتش أدخل بعربيتي قدام البيت ياكش تتفاجئ ويبقى حب ولفلفة ونخلص بقى. بتفضل روح ماشية لحد ما بتشوف صفاء وكريمة وبسمة قاعدين. صفاء: مالك يا بنتي كف الله الشر.

روح: لا الحمد لله قدر ولطف. روح كانت لابسة شيالة رافعة دراعها. كريمة بابتسامة: ألف سلامة. روح بضحك: الله يسلمك. كريمة: هو ده بسبب إيه؟ روح: لا ده بسبب سامية. هو في غيرها جلاب للمصايب؟ بس الحمد لله اتمسكت وكله تمام. صفاء: ليه مش كانت محبوسة؟ روح: لا ما هي كانت هربت. بسمة كانت بتبصلها وروح. روح بابتسامة: أهلاً. بسمة: أهلاً بيكي. روح: أما بقى صفية عاملة شوية محشي خراااافة يا جدعان ريحته جايبة آخر البلد.

بتبص روح: مصطفي... وحشتني. يخربيتك إيه اللي عجتك كده؟ أنت عربية رجعت عليك ولا إيه؟ مصطفي: روح... وحشتيني. ما أنت برده حد معلم عليكي أهو يا أختي. الحال من بعضه يعني. قعدت روح ومصطفي. مصطفي: أنتِ عارفة دي مين يا روح؟ روح بصت لبسمة بابتسامة: لا لسه ما اتعرفتش عليها. مصطفي: دي أكبر مفاجأة في حياتك. إنها لـ سبرايز كبيرة جدا تخطف الأنفاس. روح: جري إيه يا مصطفي شوقتني. مصطفي: بصي هافاجئك... مستعدة؟ روح: اخلص... بدأت أقلق.

بسمة كانت بتبص لروح وروح مستغربة نظراتها. مصطفي: دي تبقي أختك التوأم. روح بضحك: ههههههه مش قادرة يخرب عقلك يا مصطفي. أنت شارب مانجا ولا إيه؟ مصطفي: والله مش بهزر بجد صدقيني. روح: كمان بتحلف. مصطفي: طب بصي تعالي كده. بيشدها مصطفي من إيدها وبيمسك بسمة من إيدها. بسمة بتتحرج ووشها بيحمر وبيدخل البيت وهوا شاددهم وراه. كريمة: هو مصطفي اتجنن ولا إيه؟ وليه مبسوط قوي كده؟ الواد شكله وقع يا حاجة. صفاء: هههههه البت حلوة وعاقلة.

*** يونس بيكون واقف في مستشفى وفي ناس كتير رايحين جايين وباين إنها مستشفى حكومي. كان واقف بيتكلم مع حد وواضح إنه متفاجئ من كلامه. طلع يونس من المستشفى. يونس وهو بيركب عربيته: كده كل شيء بقى واضح. ياترى يونس عرف إيه؟ وبسمة أخت روح التوأم ولا لأ؟ وسامية ليها يد في الموضوع ولا لأ؟ كل ده هيبان قريب جدا. ويونس هيفجر المفاجآت اللي لسه مش واضحة. *** روح كانت بتسمع لشاكر وهيا مصدومة. روح: أنت بتقول إيه يا عمي معقولة؟

شاكر: ده اللي بدر خبرني بيه يا بنتي. روح ببكاء: يعني أنتِ أختي! *** على القهوة. كرم: قالي الفرح بعد أسبوعين. عايزك تدلعني يا صاحبي. سونا ومساج وعاوز أتدلع بقى وماسكات وبص. عاوز أتمتع وأبقى عريس وسيم. كرم: هههههه حاضر دا لو النحس اتفك يعني. كرم: ليه كده حرام عليك. بتحدفها في وشي ليه كده؟ هاتعدي إن شاء الله. كرم: أنا مش متفائل يا صاحبي. كرم: ولا أنا (وهو بيضحك) كرم: يلا يا فقر يا بومة عليا الطلاق ما أنا عازمك في الفرح.

كرم: ياعم دا لو اتعمل. كرم: بتحرق في دمي ليه؟ حرام عليك. غور ياض من هنا. غور. بس قبل ما تمشي حاسب على الشاي... كرم: ياض خد ياض! آه يا بن... بتستقرضني دا عاشر شاي أدفع. *** روح ببكاء: يعني أنتِ أختي! بسمة:.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...