يكمل المحامي كلامه... روح هتاخد ورثها بشرط إنها.. روح بإستغراب: إني إيه؟ المحامي: إنك تديري الشركة انتي ويونس النمر لمدة سنة، وهيبقى ليه 51% من أسهم الشركة، يعني ليه القرارات. روح بعصبية: نعم! "اهدي يا حبيبتي، مش كده." بتبص على الصوت بتلاقي يونس. بيدخل والابتسامة على وشه وبيقعُد. روح بتبص له بتحدي. روح بصت للمحامي: إزاي يعني الكلام ده؟ أكيد هو متفق معاك تعمل كده.
المحامي: أنا يا بنتي، بعد شغلي العمر ده كله مع والدك، تقولي كده! خالد: أنا آسف لحضرتك. روح وقفت: أنا استحالة أرضى بالكلام الفاضي ده. خالد: روح، دي وصية عمي، لازم تتنفذ عشان يرتاح. يونس كان بيبصلها بهدوء. روح: ليه كده يا بابا؟ خلاص يا خالد، ديرها انت ويونس. خالد: مش هينفع، لازم انتوا الاتنين سوا. روح: لا إله إلا الله محمد رسول الله. بيشرب يونس من الفنجان وساكت وبيشوف اللي بيحصل حواليه.
خالد: روح، عمي تعب جداً عشان يبني الشركة دي وتنجح كده، وبقت مجموعة شركات، هخلي تعبه ده يروح هدر. روح وهيا بتنفخ: خلاص.. يا خالد، موافقة. بيقوم يونس وبيقف: بس أنا مش موافق. بتبص له روح بصدمة وخالد مصدوم من رد فعله. روح: أنت قولت إيه؟ يونس بيمشي وبيطلع من الباب. بتجري روح وراه لحد ما يونس بيبقى قدام مكتب بدر. بتمسك روح إيديه وبتشده تدخله المكتب. بيبصلها يونس برفعة حاجب. روح: أنت إيه اللي أنت قولته ده؟
يونس: قولت مش موافق. روح: ومش موافق ليه إن شاء الله؟ يونس: عمي الله يرحمه كتب الوصية وإحنا كويسين، ما كانش يعرف وشك التاني. روح بعصبية: وشي التاني؟ يونس: أيوه، وإنتي دلوقتي طالبة الطلاق ومش بتعتبريني جوزك، يبقى أخليني في الشركة بصفتي إيه؟ روح: بصفتك جو... ابن عمي، ودي وصية متوفي ولازم تتنفذ. يونس: الله يرحمك يا عمي، سبتني للغلب. روح: نعم! يونس: طيب، موافق بس بشروط. روح: وإيه هي شروط جنابك إن شاء الله؟ يونس بيقرب
منها وهيا بترجع لورا: أولها إنك تحترمي نفسك وتلمي لسانك شوية. روح: واللهي... وإن ما احترمتش. يونس بغمزة: هاوريكي قلة الأدب على أصولها. وش روح بيحمر. يونس: يا سلام على الخجل. روح: لخص. يونس: جعفر اللي جواكي ده يختفي شوية. روح: وإن ما اختفاش... يونس: ولا حاجة، هاتجوز واحدة تكون أنثى وتدلعني. روح بعصبية: يبقى أحسن، أنت فاكر عشان وافقت بيك يعني كل الناس معجبة بيك! يونس: بصي كده هناك.
بيشاور بره. بتبص روح بتلاقي البنات مركزة مع يونس ومبتسمة. يونس: لو غلبت، نشوف واحدة منهم. ههههه. روح بعصبية حاولت تداريها: كمل، ما يهمنيش أساساً. يونس: ماشي، أي قرار آخده في الشركة، ما تراجعينيش فيه. روح: مش شايف إنك زودتها؟ يونس: والله لو مش عاجبك، خلاص، شيل ده من ده يرتاح ده عن ده. روح بعصبية: يونس! يونس: يا مي يا مي، خوفت! *** في الجامعة. مصطفى كان قاعد بيتلفت حواليه. _ماتخافش، ماجتش النهارده، ريح رقبتك دي.
مصطفى: هيا مين دي يا مخبل أنت! _يعني ما تعرفهاش؟ بسمة. مصطفى: بلاه حديثك الماسخ ده، أنا كنت خبرتك إني بدوّر عليها. _لا بس باين إنك وقعت ولا حدش سمي عليك. مصطفى: لا، متخافش، مافيش حاجة من اللي في دماغك دي. _يمكن! *** في شركة النمر. يونس: ها، موافقة ولا أمشي؟ روح: طيب. يونس: حلو أوي. بيروح يونس بيقعد على كرسي بدر. روح: أنت عملت إيه؟ يونس: عملت إيه؟ مش هادير الشركة. روح: بس أنا اللي هاقعد على المكتب.
يونس: لا يا حبيبتي، أنا ليا 51% في المية. روح: يونس، أنت بتقول إيه؟ يونس: أنا اللي هقعد هنا، مافيش كلام. إلا إذا... روح: إلا إذا إيه؟ يونس: بصي، عشان المشاكل وكده، أنا عندي اقتراح. روح: إيه هو بقى؟ يونس بغمزة: تيجي تقعدي على رجلي. بصت له روح بعصبية. يونس: خلاص، ماتتعصبيش، ده حتى أنا اللي كسبان، إنتي تخنتي ومش بعيد تكسري لي رجلي. بصت له روح بعصبية أكتر. كلمة بتكرهها أي ست بيقولها ببساطة كده ومش حاسس إنه عمل مصيبة.
يونس: خلاص، اطلعي اقعدي مع السكرتيرة. باب المكتب بيخبط. يونس: ادخل. روح كانت بتبص له بعصبية وبتتكه على سنانها. بتدخل بنت جميلة جداً لابسة لبس فاضح أكتر ما هو بيستر ومقسّم. يونس: العب! بتبص روح ليونس بإستغراب. يونس: إنتي مين يا... _أنا بكون لوردينا، السكرتيرة تبعت حضرتكي. يونس: إنتي لبنانية؟ لوردينا: إيه، لبنانية. يونس: يا أهلاً بلبنان وأهل لبنان والبنات الحلوة بتاعة لبنان. روح كانت متفاجئة من اللي يونس بيعمله.
روح بتفكير: كنت فاكراك مختلف، طلعت زي كل الرجالة يا يونس. يونس: يؤبرني... خلاص يا أستاذة روح. أستاذة روح. بصت روح له: نعم. يونس: أنا هاخلي لك الكرسي وهاطلع مع السكرتيرة بره أعرفني الشغل. بصت روح له بصدمة. قام يونس وخد السكرتيرة في إيده وطلع. روح كانت زي بركان النار، بس كانت بتحاول تداري. قعدت على مكتب أبوها وكانت شايفة كل اللي بيحصل بره من الإزاز. يونس قعد مع السكرتيرة وكان بيضحك.
الأوفيس بوي جاب له قهوة. مسك القهوة وكان بيتكلم، ويونس من النوع اللي لما بيتكلم بيحرك عينيه وحواجبه. كان بيكلم السكرتيرة وهو بيضحك. روح وقفت مرة واحدة لما لاقته بيغمز وهو بيشرب القهوة. طلعت بره المكتب شدته وهو كان بيتكلم. فضل ماشي وراها لحد ما دخل المكتب. يونس: في إيه؟ روح: بتسأل في إيه؟ يونس: إيه؟ روح: الشركة دي عمرها ما احترمت. يونس بيبص للبنت: آه فعلاً، محترمة أوي. والبنت بتضحك ليه. روح بتاخد بالها.
روح: اترزع على الكرسي. يونس بيقعد: أو نو، شوف البنت اللي بره بتقولي إيه وإنتي بتقولي إيه، إنتي فالج خالص. روح بعصبية: أنا روح بدر النمر، يتقالي فالج يا نمري. يونس: بقولك إيه، إنتي وليه نكد، مش فاضيلك أنا، ورايا شغل. روح: وراك شغل ولا إيه؟ يونس: الله يرحمك يا عمي، استحالة كنت تعمل كده لو عارف اللي فيها. روح: وإيه بقى اللي فيها! يونس: إن بنتي رجعية ومش بتتعشر. أنا... أنا... إنتي بتبصي كده ليه؟ أنا مش مرتاح لك.
روح: لو عايز تفضل النمر، يبقى تقعد، وإلا ما أوعدكش. قعد يونس على الكرسي. يونس: ادي قعدة الواد هايطلع عصبي. اترزعي في أي جنب. روح: أنا روح النمر، يتقالي اترزعي في أي جنب. يونس: كل شوية أنا أنا، سلامات يا ست روح. رفع يونس السماعة: أيوه يا لوردينا، تعالي نكمل شغل. مشت روح إيديها على وشها بعصبية. يونس: يا رب أفهم حاجة. دخلت لوردينا. وروح قامت وقعدت قصادها. يونس: ابدأي يا رودي. بصت له روح برفعة حاجب. يونس: احم.. ابدأي.
بدأت لوردينا تتكلم، وروح ويونس مركزين معاها، وطبعاً كلامها ماخلاش من المياصة الأوفر. وكانت روح طول القعدة رافعة شفتها. ويونس كان ملاحظها وبيضحك، بس هي كانت مركزة مع البنت. لوردينا: بتمنى أكون قدرت أفيدك. يونس بابتسامة: أكيد، شرحك سلس وبسيط. شكراً. لوردينا: العفو. روح بتقاطعها: شغلك! لوردينا: أكيد أستاذة. روح: طيب، اتفضلي على شغلك. بتقوم لوردينا وبتمشي. روح: أنا ما فهمتش حاجة. يونس: ما ده العادي بتاعك.
روح بعصبية: واللهي! يونس: ههههه، ليه كل حاجة بتاخديها على أعصابك كده؟ خليكي ريلاكس. روح نفخت وقعدت على الكنبة، وهو بدأ يقلب في الورق. وروح كانت بتبص له من تحت لتحت. يونس: قبل منه، لا ماحدش فرق لي. بص لها بابتسامة. بعدت وشها. يونس: اتقابلت بيه، أوام قلبي رق ليه، قالي هو ده، لقيت حب عمري. روح كانت بتبتسم. يونس: رودي. بصت له روح وهيا رافعة حاجبها. بيكون يونس رافع السماعة: هاتي لي قهوة لو سمحت.
لوردينا: هيك كتير صحتك رح تتأذى أستاذ نمر. روح: أستاذ إيه يا ختي؟ بيقفل يونس التليفون. يونس: هاي، مانا طريقة شغل ها. روح: نعم يا خويا. يونس: لأ، مش كده، شوفيلك مكتب تقعدي فيه، أنا كده مش هاركز. روح بعصبية: ماشي. طلعت روح من المكتب متعصبة. رجع يونس بضهره على الكرسي وهو بيبتسم. فضلت روح تمشي وشافت لوردينا شايلة القهوة. روح: ياحبيبتي، وكمان رايحة تجيبها بنفسك. ابتسمت بشر وفضلت تقرب تقرب لما خبطت الصينية وقعت عليها.
روح: أنا آسفة. كانت لوردينا بتصوت. يطلع يونس على الصوت. يونس: في إيه؟ لوردينا ببكاء: رجليا عم يحرقوني كتير. يونس: إيه اللي حصل؟ روح: خبطتها من غير قصد. يونس: خلاص، أهدي. بيشالها يونس وسط الحضور. وروح بتتفاجأ وبتفتح بوقها. يونس بيدخل المكتب وروح وراه. بيحطها على الكنبة وبيجيب علبة الإسعافات الأولية. بيمسك المرهم، بيلاقي روح بتسحبه منه. بتقعد روح جمبها: قولي لي يا حبيبتي فين الوجع. لوردينا: هون. بتدهن لها روح.
روح بسخرية: هلأ صرتي منيحة، يلا على شغلك. كل ده ويونس بيتفرج وكاتم الضحك. قامت لوردينا وراحت على مكتبها. قفلت روح الستارة اللي على الإزاز. قربت منه: اسمع بقى يا ض انت. يونس: يا ض أنت؟ روح: أيوه، إن ما لميتش نفسك واحترمتها، أنا هازعلك. يونس: أنا راجل، أعمل اللي يعجبني. روح: طب بص بقى، إن كلمت أنا هاكلم وهقابل وها.... فجأة قام ومسكها من قفاها. يونس: هاتعملي إيه يا ختي، سمعيني تاني! روح: احم.. بقول إن... ثم أنت مش جوزي.
يونس: لأ، جوزك للأسف. روح شالت إيده: طب طلقني طالما أنت مضايق كده. يونس: ياريت، إنتي... ااااااه. روح: بقي عاوز تطلقني عشان لوردينا يا كلب! هههه، يلا، أديك ما عدتش تصلح لفرخة حتى! روح خبطته. تحت الحزام. يونس: اااااه... اااااه. روح: من الصبح بتحرق في دمي وساكتة، عاوز تطلقني عشان معزة دكر؟ يلا. بتطلع روح تجري بره المكتب. روح: ههههههه، أحسن. يونس: اااه... اااه...
أنا كان مالي ومال الغلب ده يا ربي، ما كنت بكره الستات وماشي كويس، اااااه. *** في مكان مجهول. _أنا آسف، بس لحقني وما قدرتش أعمل حاجة. بتلف ضهرها ليه، بتكون سامية. سامية: كلهم هايموتوا واحد واحد، مش هاسيب حد. _حتى يونس! سامية: اللي مش معايا يبقى ضدي. _ماتنسيش إن البوليس بيدور عليكِ. سامية: البوليس؟ ههههه، حلني على ما يلاقيني، أكون خلصت اللي عايزة أعمله. *** في بيت بسمة. فوزية: قومي اقعدي مع خطيبك. بسمة: خطيبي!
فوزية: أيوه. بسمة: هو لسه مش خطيبي عشان أقعد معاه. فوزية: هو عاوز كده، يلا، وحسك عينك تضايقيه. بسمة: نفسي أعرف، بتحامي ليه كده ليه؟ فوزية: عشان إنتي مش عارفة مصلحتك فين، يلا. بتلبس بسمة إسدال وبتنزل. جمال بيقوم يقف. جمال: وحشتيني. بسمة: وحشتك عقربة. جمال بيقعد وهو بيضحك. بسمة: إنسان بارد. جمال: حفظت واللهي إنك مش بتحبيني وبتكرهيني. بسمة: وليه ما مشيتش وهملتني لحالي؟ جمال بضحك: عشان أنا إنسان بارد، ههههه.
بتطلع بسمة أوضتها بعصبية. فوزية: إنتي يا بت. جمال: سيبيها يا مرات عمي، أنا هابقى جوزها برضاها أو غصب عنها. *** في بيت ميرا. حمادة: هو بابا وماما كانوا بيحبوني؟ ميرا: أكيد يا حبيبي. حمادة: أومال ليه سابونا لوحدنا؟ ميرا: عشان يرتاحوا، كل الناس اللي بتروح عند ربنا بترتاح. حمادة: طيب، أنا عاوز أروح عند ربنا عشان أرتاح. بتحضنه.
ميرا: حبيبي، هترتاح إن شاء الله، وربنا هايشفيك وهتبطل العلاج وهتبقى أحلى طيار، مش كان نفسك تبقى طيار؟ بيهز راسه. بتتنهد ميرا بحزن. *** في شركة النمر. يونس واقف وبيعمل تمارين يفك بيها الدنيا. يونس: أخيرا..... هيا فين؟ بقالها ساعة مختفية. بيرفع الستاير اللي على الإزاز وبيشوفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!