بيرفع يونس الستاير اللي على الإزاز بيشوفها واقفة بتضحك مع واحد. يونس بيتعصب: بقا كده يا ست روحي. يونس بيطلع بره المكتب وبيقرب منها، بتشوفه بتلف وشها وبتبتسم وبعدين بتكمل كلام مع الشخص ده. بيلف يونس على مكتب لوردينا. روح بتستغرب. يونس بيبتسم وبيقولها: تحبي نتغدى سوا النهارده؟! روح بتتصدم وبتفتح بوقها. لوردينا: إيه، أكيد أستاذ نمر. خجلتني بكرمك. روح بتتك على سنانها: بتقوله يا نمر برده!
يونس بإبتسامة: استنيني تحت بعد ما نخلص شغل. لوردينا: أكيد. بيدخل يونس المكتب تاني وبيسيبها واقفة. لوردينا: استاذة... استاذة روح. روح: امشي انت دلوقتي. روح بتفكير: من ساعة ما جه هنا وهو مش هو، وبيتجاهلني. وبنت المقشفة دي بتتمايص على الراجل، أما خلته قشف. بتبص على لوردينا وهي واقفة. روح بتفكير وهي
بتبص عليها من فوق لتحت: مقشفة مين دي، عاملة زي اللمبة الليد. إيه ده، إيه الوسط ده، ده قد رقبتي. ولا شفايفها اللي على مظبوطة على وضع البوسة دي. ولا ولا، ده أنا كـ روح بعاكسها، هايعمل إيه الواد. لوردينا: استاذة روح... استاذة روح. بتفوق روح: أيوه، أيوه. لوردينا: عم تطلعي فيني من فوقي لتحتي من فترة، فس شي؟ روح برفعة حاجب: وأطلع فيكي ليه، تكوني حلوة مثلاً؟ مافيش حاجة. روحي شوفي شغلك. لوردينا بإستغراب: أوك. روح: يلا.
نفخت روح بعصبية ومشت. كان يونس واقف في المكتب بيتفرج عليها وبيضحك. بيقعد على مكتبه. يونس: ههه، كان شكلك تحفة وإنتي مبرقة على البت من فوق لتحت كده. بيمسك التليفون. يونس: لوردينا، الموظف اللي كان واقف مع أستاذة روح، خليه يجيلي حالا. لوردينا: إيه، استاذ؟ *** في الصعيد. في الجنينة الخلفية. كريمة: كرم. كرم: ياروح نن عيني قلب كرم من جوه. كريمة: إحنا مش هينفع نكمل مع بعضنا. بيمسكها كرم من لياقتها.
كرم: نعم ياختي، شايفالك شوفة تانية ولا إيه؟ كريمة: نزل إيدك يا كرم. كرم: مش نازل. كريمة: بقولك نزل إيدك بدل ما أكسرهالك. كرم: لأ، شايفالك شوفة وقوي قلبك كمان. كريمة: بقولك نزل إيدك. كرم: مش نازل إلا لما تقولي، هو مين يا خاينة يا زبالة. كريمة: خاينة مين يا عبيط، إنت. نزل إيدك. كرم: عبيط كمان، بتغلطي فيا صوح؟ أنا اللي شلعتك. كريمة: ياعم غور إنت كمان، بلا شلعتك. كرم: لا بقا، دا إنتي عايزة تتربي.
كريمة: وديني وأيماني يا كرم يا بن نعيمة، لو ماسبتني لأصوت وألم عليك البلد كله وأقول حاول يعمل معايا الردي. كرم: وه... كريمة بعصبية: نزل إيدك. كرم بعصبية: طيب. بيلف كرم وشه جنب التاني وكريمة زيه. كرم: ياريت كان قلبي قبل ما يحبك، كنت طلعته بيدي وفرمته. كريمة: غبي. كرم بص بعصبية: احترمي نفسك بدل ما أفشفش نفوخ اللي خلفوكي يا خاينة. كريمة: أوام، حكمت عليا إني أعرف حد؟ دماغك دي إيه؟ فرده جزمة قديمة.
كرم: اومال مش عايزة نكملوا ليه يا ختيك؟ كريمة: عشانك إنت. كرم: كيف يعني؟ وضحي. كريمة: طول عمرك محسسني إني مش هاقدر أسعدك وإني ماعنديش مشاعرك. كرم: أنا خبرتك أكده! كريمة: مش لازم تخبرني، إنت محسسني أكده. كرم: مش وقت هرمونات بنات يا بنت الناس، أنا مش كدها. كريمة: هرمونات! كرم: إنتوا كده بتعملوا من الحبة قبة وتألفوا قصص ومواويل من خيالكم. أنا بحبك وقلبي دق ليكي يا بت.
بيحط إيده على كتفها: يابت، طب وحياة ربنا بحبك، وحياة نعيمة بحبك. وطالما الحب موجود هانبقى أسعد اتنين، أغزي الشيطان في ليلتك. بيغمز وهو حاطط إيده على كتفها وهي مش مركزة. كرم: بما إننا اتنين والشيطان تالتنا، ماتجيبي بوسة بقا. بيتك بإيده على كتفها. بترزع إيده. كرم: يابنت ال... ، آآآه. كريمة: خليه يجي بعد الجواز. كرم: هو إيه ده؟ كريمة: الشيطان يا روح قلبي، مش بيجي برده. كرم: بيجي يا بومة، بس مش بتاع قلة أدب وفرفشة.
كريمة: اومال بتاع إيه؟ كرم: بتاع النكد ياختي. آآه يا إيدي، منك لله يا كريمة يا بنت... الا صحيح، أمك كانت اسمها إيه؟ كريمة: احم... حشمة. كرم: منك لله يا كريمة يا بنت حشمة... ح. إيه؟ حشمة؟ هههههه، وعلطول يا ابن نعيمة، يا ابن نعيمة، ياختي كنتي اتوكسي... هههههه. كريمة: أنا إيه اللي خلاني أقولك؟ ماكنت سكت، ماعنتش خالصة من تريقتك. *** في شركة النمر. موظف: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني.
يونس بيقوم من على مكتبه وبيبوصله بعيون زي الصقر خلته يخاف. يونس: إنت شغال بقالك كام سنة هنا؟ موظف: احم... 5 سنين يا فندم، خير؟ في إيه؟ يونس: إنت مرفود. موظف: ليه يافندم؟ أنا عملت إيه غلط؟ أرجوك، أنا عندي أمي وإخواتي بجري عليهم. يونس بعصبية: ولما هو كده، مش تخليك في شغلك واقف بتعاكس في مراتي ليه؟ موظف: مراتك مين يافندم؟ أنا ماعرفهاشي. يونس: أستاذة روح النمر، يا روح أمك. موظف: صدقني، ما عاكسهاشي.
يونس: وتفسر بايه الضحك اللي كان شغال من شوية ده؟ موظف: أنا كنت واقف، لقيتها جت ووقفت تضحك. أقولها في إيه؟ طب محتاجة مني حاجة؟ قالتلي اضحك وبس. وقفت أضحك. يونس: عايزني أصدق الكلام الفاضي ده؟ موظف: صدقني، ده اللي حصل واللهي يافندم. يونس: طب روح على شغلك، وإن شوفتك واقف معاها تاني، اعتبر نفسك مرفود. مشي الموظف وقعد يونس على المكتب وابتسم: مجنونة...
بس بحبك. عارف إن كلامه صح، وإنتي بتعملي كده عشان أغار عليكي. أنا جربت معاكي الحب مانفعش، وكنتي بتكابري. لما تجاهلتك، ولعتي وغيرتك واضحة جداً. إنتوا الستات صنف غريب. وايه كمان، مش أي ست، دي روح النمر. *** في مكتب خالد. خالد: بقالك ساعة بتلفي وتدوري، عايزة إيه يا روح؟ روح: هوا أنا وحشة يا خالد؟ خالد: إنتي زي القمر. روح: طب أنا أحلى ولا لوردينا؟ خالد: إنتي... إنتي قصدك على لوردينا اللبنانية؟ روح: أيوه، أنا أحلى ولا هي؟
بيضحك خالد: إنتي طبعاً. روح: بتضحك، يبقى بتكذب. أنا عارفاك. خالد: مش كده، لا بس كل راجل منا مقاييسه في الستات مختلفة. يعني ممكن يشوف الست جميلة وهي مش جميلة، وممكن يشوفها وحشة وهي جميلة. روح: طيب، ويونس شايف إزاي؟ خالد: وأنا أعرف منين؟ ماتروحيله تسأليه، الله. وبعدين هو يونس عاجباه لوردينا ولا إيه؟ الصراحة، هي بت جامدة. روح بعصبية: كلكوا رجالة عينها زايغة. بتطلع روح من عنده متعصبة. خالد: مالها دي؟
بتروح يونس على مكتب يونس، مش بتلاقيه. بتبص على المكتب، مش بتلاقي لوردينا. روح بتنفخ: ماشي يا نمر يا خباص. بتنزل تجري وبتسأل. روح: فين عربية يونس بيه؟ سائق: يونس مين؟ بتطلع روح موبايل وبتوريه صورته. سائق: آه هي. روح: طيب افتحها. بيفتحها لأنه عارف إنها دلوقتي صاحبة الشركة. بتركب روح في الكنبة اللي ورا وبتنزل دماغها. روح: اتأخر أوي ليه؟ كل التأخير ده. بتلاقي باب العربية بيتفتح. بيركب يونس. روح بتفكير: فين لوردينا؟
بيسوق العربية وبيقف مرة واحدة، دماغها بتتخبط. بتقول آه وبتكتم بوقها. بيبص يونس للمراية بيشوفها فيها. بيبتسم ومش بيبن ليها. يونس بيمسك تليفونه: الو... أيوه يا رودي، إنتي كويسة دلوقتي؟ طب الحمد لله. ولا يهمك، نعوض الغدا في يوم تاني، المهم صحتك. بيقفل التليفون. يونس: ياخسارة... حظك دكر يانمر. روح بصوت واطي وعصبية: ماشي يانمر، بقي معاك ملبن ابن بلدك وتروح تبص لتصدير الخارج المغشوش؟ صحيح إنك جحش، مش بتفهم.
بيوقف العربية مرة تانية، بتتخبط. بيفضل ماشي بالراحة وبيرقص العربية وهي عمالة تتخبط. روح: إيه ده؟ هوا اتجنن ولا إيه ده؟ بيوقف العربية وبينزل منها وبيفتح الباب الوراني. بتبصله روح وبتتبسم ببلاهة. يونس: ممكن أعرف إنتي هنا ليه؟ روح: إيه ده؟ صحيح صحيح، أنا هنا بعمل إيه؟ يونس: استهبلي، استهبلي. روح بتبص يمين وشمال ومش عارفة تقول إيه. بيركب يونس العربية وهي واقفة. يونس: اركبي... هاتفضلي واقفة كتير ولا عجبتك قعدة الدواسة؟
بتركب روح بدون أي كلام وهيا محرجة وبتبص ناحية الشباك وهي بتنتفخ. بيحاول يونس يكتم صوت ضحكته وبيكمل سواقة. *** في بيت بسمة. بتنزل بسمة على السلم بتلاقي جمال قاعد. بتطلع تجري على السلم تغطي شعرها اللي نازل على كتفها. بتدخل أوضتها ولسه هاتقفلها بيحط رجليه. بيزق الباب، بتقع بسمة على الأرض. بيقرب منها وبيبقى قبالها، بتقوم بسرعة وهي بتبص ليه بعصبية. بيقرب منها لحد ما بيزنقها في الحيطة. جمال: ياهوووو على الجمال.
بسمة بعصبية: إنت ماعندكش حيا واصل؟ غور من هنا يا عديم الرجولة. بيبتسم بإفتزاز وهو بيمشي إيده على شعرها: هانت، وإنتي كلك هاتبقي ملكي. بتزقه بعيد عنها. بسمة: ده عند أمك الكلام ده؟ عارفها ولا مش عارفها؟ صحيح. بيتعصب جمال وبيقرب منها. بتجري وبتجيب من تحت مخدتها سكينة. بسمة: بعد عني، وإلا وربي وما أعبد لأكون مطلعاك من هنا على القرافة. بتقرب منه وهي متعصبة وعينها بتطق شرار. جمال: اهدي... اهدي.
بيفضل لحد ما يطلع بره الأوضة، بتقفلها بسرعة وبتربسها. جمال من ورا الباب: بحب القطط اللي بتخربش. أخلع لها ضوافرها بيدي. بتقعد بسمة على السرير وهي متعصبة: حتى في بيتي ماعدش أمان، أروح فين يا ربي وأجي منين؟ ماليش غيرك يا حبيبي، ماليش غيرك. *** بيوصل يونس قدام الفيلا. بتنزل روح من العربية تجري على جوه. يونس بصوت عالي: معلش يابني، اخترت ليك ماما مجنونة. روح: ومين العاقل؟ لوردينا يا بتاع لوردينا.
بيضحك يونس عليها وعلى غيرتها الواضحة. بيركن يونس العربية وبينزل منها. بيسمع صوت صراخ روح. بيطلع يجري وهو خايف و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!