يونس بإستغراب: بس إيه؟ روح بإبتسامه: لا ولا حاجة. يونس بينحني انحنائه خفيف: ladies first (السيدات أولاً) روح بابتسامه: my sweet love. بتطلع روح على اليخت ويونس وراها. روح بتفكر هاتعمل إيه. فكرة إن أمها عايشة مفرحاها حتى لو وهم. نفسها يكون كلامهم حقيقي. حتى لو هاتموت تشوفها قبل ما تموت، دا يكفيها. يونس: بتفكري في إيه؟ روح: ها... لا ولا حاجة. يونس: لأ حاسك متغيره وحاجة شغلاكي. احكيلي.
روح بتوتر: احكي إيه بس. دا بس شوية إرهاق بسبب الحمل. يونس: متأكدة؟ روح: أيوه طبعاً.
يونس: ماشي. بس إحنا واحد. لو إنتي متضايقة أنا أخفف عنك. لو بتفكري في حاجة وشغلاكي نفكر فيها سوا. لو قابلك مشكلات حتى لو تافهة نحلها سوا. مانخبيش حاجة عن بعض. أنا أبقى كتاب مفتوح بالنسبة ليكي وأنتي كذلك. لو فضلنا كده هانبقى أسعد اتنين يا روح النمر. الثقة أهم حاجة في أي علاقة. لو خبيت عنك حاجة أبقى كده مش واثق فيكي. المشكلة لو على اتنين أسهل كتير من لما تبقى على واحد. روح بتوتر: ليه بتقول كده؟
يونس: لأني عاوز أريحك. مش عايزك تتعبي حتى في التفكير. بفكرك إني موجود. موجود عشانك وبس. بيشدها يونس على حضنه. بتحضنه وهيا بتفكر في كلامه. تقول ليه ولا لأ؟ بس أكيد هايمنعها ومش هايخليها تروح. في المخزن. مصطفي مربوط على كرسي. جمال دخل وهو حاطط الشومة على كتفه وهو بيضحك بإستفزاز. جمال: عاجبك اللي حصل فيك ده؟ ولسه هههههه. إنت مالك إنت بيها؟ يكونش حبيتها؟ مصطفي بضحك: للأسف حبيتها وماعدتش هتبقى ليك. انت هتبقى ليا أنا.
جمال بعصبية: إنت تبقي بتحلم. بسمة دي بتاعتي أنا. مصطفي: إنت مش بتحبها. إنت عاوز تكسرها بس عشان ترضي غرورك. عشان هي مش حباك. مش بتطيقك. ودا كان باين في نظراتها ليك. جمال بيقرب منه وبيضربه بـ "بونيه". بيتف مصطفي الدم من بوقه وهو بيضحك. مصطفي: اللي يقبل الوضع بتاعك ده مايبقاش راجل. واللي يضرب واحد مربوط من غير ما يعرف يدافع عن نفسه مايبقاش راجل. واللي يستغل ضعف واحدة مايبقاش راجل. عارف يبقى إيه؟ يبقى مرة يا مرة.
بيمسك جمال الشومة وبيضرب مصطفي على دراعه. ضربة خلت مصطفي يزعق بعلو صوته من الوجع. رفع الشومة للمرة التانية بس وقفه صوت ضرب النار. ضرب نار شغال بره بيت بسمة. بسمة بتغطي دماغها بخوف. بيطلع علوان من باب البيت. بيكون شاكر واقف ووراه رجالة كتير. شاكر بعصبية: إزاي تتجرأ وتمد يدك على ولدي؟ علوان: ولدك اللي اتخطى حدوده مع حفيدتي. ربي ولدك الأول.
شاكر بعصبية: ولدي اتربى تربية إنت ماعرفتش تربيها لولادك. وإن ماطلعش دلوقتي هايبقى الدم للركب. وإنت عارف شاكر النمر يا علوان. علوان بيشاور لرجالته يروحوا يجيبوا مصطفي. شاكر: لو اتمس شعرة واحدة من ولدي قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. لأني عارف ومأكد إنك ضلالي ومصطفي عمره ما يعمل حاجة غلط. بصلة علوان بعصبية. الرجالة بيجيبوا مصطفي وهو ماسك دراعه وبيتوجع ومش قادر يمشي ووشه وارم ومتبهدل. شاكر: يا ولاد الـ...
علوان بيبص لمصطفي بصدمة. بيلاقي جمال وراه. شاكر بيمسك مصطفي وبيحضنه. وبيبوصل لعلوان اللي كان باين عليه الخوف. بيشاور لرجاله ياخدوا مصطفي. جمال بيقف جنب جده بضحكته المستفزة. شاكر ورجالته بيرفعوا سلاحهم وكانوا كتير. علوان ووراه خمسة بيرفعوا سلاحهم. علوان: اهدي يا نمر بلاش الدم.
شاكر: أنا كنت كافي شري وسايبكم وببعد ولدي الكبير عنكم. وأنا عارف إنكم بتاجروا في السلاح والمخدرات وما سبتوش حاجة غلط إلا لما عملتوها. سايبكم بمزاجي. إنما تيجي لولدي، لأ. علوان بخوف بيحاول يداريه: يبقى العين بالعين والسن بالسن. بيبصله جمال بإستغراب. بيزقه علوان بيقع قدام شاكر. علوان: ده اللي ضرب ولدك. أنا ماليش صالح بيه. بلاش تفتح بحور الدم. بحور الدم ما بتخلصش. بيبص ليه شاكر بعصبية. شاكر: بحور الدم إنت اللي فتحتها.
بيبص لرجالته. شاكر: هاتوهُم. علوان: إنت اتجننت ولا إيه؟ إنت عارف أنا أقدر على إيه. شاكر وهو ماشي وهما ممسوكين: القدرة لله وحده. في بيت ميرا. خالد: بقولك طلقها. فجأة بيلاقي خالد اتنين بودي جارد بيضربوا فيه. بييقوم عبد الغني من على الأرض. عبد الغني: كنت عارف إنكم أكيد هاتحاولوا تبوظوا الموضوع. الناس الموجودين بينزلوا جري والمأذون ومرات أبوها. مابيقباش غير خالد وإسلام والبودي جارد وعبد الغني.
إسلام بيضرب فيهم وبيحاول يحوش عن خالد. مش بيعرف. ميرا كانت واقفة بتعيط وبتحاول تحوش عنه بس زقوها. بيدخل المطبخ بيجيب سكينة وبيحطها على رقبة عبد الغني. إسلام بعصبية: قولهم يبطلوا بدل ما أدبحك. وهايبقى دفاع عن النفس. عبد الغني: بس كفاية. بييقوم خالد بيهجم على عبد الغني وبيضرب فيه. والبودي جارد بيحاول يشيلوه. بيمسك البودي جارد خالد وإسلام اللي السكينة وقعت منه. عبد الغني: مش يلا يا عروسة ولا إيه؟
بيقرب منها عبد الغني. بتمسك السكينة. ميرا بعصبية: إن قربت مني هاموت نفسي. الموت عندي أهون من إني أعيش معاك. خالد: ميرا لأاااا. عبد الغني بيرجع لورا: خلاص أهدي. أهدي بس. أنا هامشي دلوقتي بس هاجي تاني. بيبص لخالد وبييقرب منه. خالد بيخربشه في رقبته وبيخنق فيه. عبد الغني: الحقوني يا بقر. كح كح. بيشيلوا عنه خالد وبينزل يجري. بيزق البودي جارد خالد وبينزلوا وراه. ميرا بتقعد على الأرض وبتدخل في نوبة بكاء هستيرية.
بيضرب خالد إيديه في الحيطة بعصبية وإسلام بيمسك دماغه. إسلام: لو كنتي رديتي على مكالمة من المية مكالمة اللي رنيتهم كان فات كل حاجة. اختلفت. خالد بيقرب منها وبييقعد جمبها: اهدي. كل شئ ها يتصلح. ماتقلقيش. ميرا بتبص ليه وهيا بتعيط. بيحضنها وبيطبطب عليها. خالد: ماتقلقيش. كل حاجة هاتتصلح. في البحر. روح كانت واقفة وشعرها بيطير والنمر وراها واقفين الوقفة بتاعت تايتنك. روح بضحك: لا خلاص مش منظر مستنظر يا سلوى.
قلبي صدى وجنزر ياهووووو. وفي المحيط تتحدفي. وهتتخطي يا حلوة. وارسمك على كتفي تاتو. أمير البحار قادر ولع نار. نفسي مرة في ميزد منك والو. حماااار وطوووور ومعندوش شعووور. اللي يفرط ويسيب سلوته أه يا بلوته يا سلوىىىى. يونس بضحك: يخربيتك. مش دي الأغنية؟ روح بضحك: دي أحلى من التانية. يونس: بتحبي تخلي اللحظات الرومانسية كوميدية. مافيش فايدة. روح بضحك: بنفرفشوك يا راجل. بتمسك روح بوقها وهيا تعبانة. يونس: مالك. في إيه؟
روح: مش عارفة. تعبانة وحاسة إني دايخة يا نمر. بيقعدها يونس وبيقعد جمبها. يونس: ارجع عالشط يا قبطان. روح ماسكة بوقها ونامت على كتفه. روح بتفكير: سامحني يا نمر. في الصعيد. كرم بيكلم كريمة في التليفون. كرم: لأ خلاص. أنا ماعدتش قادر. أنا هاجي أقول لعمي نحدد ميعاد للفرح. كريمة بإبتسامه: اللي تشوفه. كرم: أموت فيك وإنت مطيع يا قلب كرم. كريمة: ها تيجي إمتى؟ كرم: في التو واللحظة. خير البر عاجله. يلا سلام. كريمة: سلام.
بيطلع كرم من البيت وبييمشي لحد ما بيوصل. بيلاقي شاكر نازل من العربية. كرم: عمي أنا كنت. شاكر بعصبية: عاوز إيه يا كرم؟ كرم: ها. أصل. ماهو. عاوز نحدد ميعاد الفرح. شاكر: غور من وشي دلوقتي. كرم: واضح إني جيت في وقت مش مناسب. بينزل الرجالة وهما شايلين مصطفي. كرم بيبص بصدمة: وه. لأ فعلاً واضح إني جيت في وقت مش مناسب. بتطلع صفاء بتضرب على صدرها: يا مري!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!