في الصباح.. روح: صباح الخير يا ست البنات. هيا الساعة كام؟ قامت تشوف في تليفونها، الساعة 11. روح بتفكير: غريبة يعني. اومال بابا فين النهارده؟ قامت وخدت شاور ولبست بنطلون جينز عليه بلوزة بيضة ولمت شعرها ونزلت. لقت مرات عمها شاكر قاعدة في الصالون. روح: صباح الخير يا مرات عمي. مرات عمها: صباح النور يا بتي. روح: الا صحيح، أنا عمالة أقول مرات عمي مرات عمي. انتي اسمك إيه يا عسل؟ مرات عمها بضحك: اسمي صفاء.
روح: عاشت الأسماء. صحيح فين بابا وعمي شاكر؟ صفاء: أبوكي وعمك شاكر ويونس طلعوا يلفوا في البلد شوية وعاملين سبق بينهم. روح: اه طيب. صفاء: يا صفية يا صفية. صفية: أيوه يا ست صفاء. صفاء: جهزي لست الكل روح الفطور. صفية راحت تجهز الفطار وروح فضلت قاعدة. روح: ممكن أسألك سؤال يا مرات عمي؟ صفاء: اسألي يا بتي. روح: أنا سمعت يونس امبارح بيقولك يا مرات أبوي. هوا إنتِ مش أمه؟ صفاء: لا، أنا أم مصطفى ومريم. روح: مريم؟!
انتي عندك بنت؟ اومال ما شفتهاش يعني. صفاء: الله يرحمها، ماتت وهي صغيرة. روح: الله يرحمها. اومال أم يونس فين؟ صفية: الفطور جاهز. صفاء: يلا افطري. روح: تمام. قامت روح وراحت عالسفرة وقعدت تفطر. ترررن ترررن. ردت روح على التليفون. روح: جبت اللي طلبته منك يا كريم؟ كرم: أيوه يا قمر. روح: رووووح روووووح. كرم: ماشي يا قمر. روح: يادي النيلة. هاتجبهولي إزاي؟ كرم: هتقابليني؟ روح: تمام، بس فين؟ وأنا ما أعرفش حاجة في البلد دي.
كرم: اومال هنتقابل فين؟ روح: أقولك، تعالي قدام البيت الكبير، أو بعيد عنه عشرة متر مثلاً. يونس وبابا وعمي شاكر مش هناك. كرم: تمام. هاكون عندك بعد 10 دقايق. روح: أوك. كرم: سلام يا قمر. روح: سلام. رووووح. قفلت التليفون وهي بتبتسم. شربت قهوتها وقامت حطت تليفونها في جيبها وطلعت. خرجت من البيت واتمشت شوية لحد ما قابلته. روح: فين؟ كرم أداها شنطة. روح: كل حاجة تمام. كرم: أيوه، بس خلي بالك.
روح: شكراً يا كريم. مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. كرم: العفو يا قمر. روح: رووووح يا ابني. كرم: ما قلتلك قمر لايق عليكي أكتر. روح: طيب، أنا لازم أمشي. وشكراً للمرة التانية يا كريم. كرم فضل واقف يبص ليها وهي ماشية بحب وإعجاب. دخلت روح البيت وعانت الشنطة في أوضتها تحت الكرسي وطلعت. عند اسطبل الخيول. بدر ويونس وشاكر راكبين الخيول وواقفين. يونس: جاهز يا عمي؟ بدر: أيوه، وهاكسبك كمان. شاكر: متعشمين أوي.
روح: حصل يا عمي، أنا اللي هاكسبكم. روح كانت راكبة الفرس ووقفت جمبهم. يونس بضحك: نسيتي اللي حصل ولا إيه؟ روح: لا منسيتش يا خفيف. بدر: انزلي يا روح عشان ما تتأذيش. روح: متخافش يا بابا. شاكر: طيب، يلا استعدوا. روح: استنوا، لحد فين؟ شاكر: لحد آخر الأرض دي وترجعي لنفس المكان تاني. روح: ماشي. روح ميلت على الحصان الأبيض اللي كانت راكباه، اللي هو رهوانة، اللي وقعتها قبل كده، وقالت له حاجة. بصلها يونس باستغراب. روح: ريدي.
شاكر: بعد 1.. 2... طلعوا كلهم يجروا، وحصان يونس الأسود كان سابق، وبعدها حصان روح بقى جنبه. بقت المنافسة ما بين حصان يونس وروح. روح: يلا يا رهوانة وريهم. يونس: فهد ما يخسرش. روح: ما تستعجلش يا نمر. حصان روح بدأ يسبق حصان يونس، ولكن حصان يونس رجع تاني وبقوا جنب بعض. وحصان بدر سابق حصان شاكر، بس المنافسة بين روح ويونس. لفوا وهما خلاص في طريق النهاية، وحصان يونس جنب حصان روح. لحد ما رهوانة سبقت فهد ووصلت لخط النهاية.
روح وقفتها وميلت عليها تاني وقالت لها حاجة في ودنها. روح: مش قلتلك ما تستعجلش يا ابن عمي. يونس: إزاي رهوانة تبقى معاكي كده؟ إنتي قلتي لها إيه؟ روح: مش لازم تعرف يا نمري. يونس: اهو منك نستفيد. وصل حصان بدر، وبعدها شاكر. روح: اهو أنا اللي كسبتكم يا عمي. شاكر: عفارم عليكي يا بتي. بس إزاي رهوانة تسبق فهد؟ روح وهي بتبص ليونس: عشان حطت في دماغها تهزمه، والبنت لما بتحط حاجة في دماغها بتنفذها يا عمي. بدر: بت أبوكِ.
روح: قلب روح من جوه. يونس بص ليها بابتسامة. روح بتفكير: شايفاك هادي ورايق ومبتسم، ولازم تتعصب النهارده. اصطبر عليا يا نمر. شاكر: يلا عالدار نتغدى. بدر: يلا. يونس: ممكن أتمشى أنا وروح شوية. بدر: ليه؟ يونس: نتكلم ونتعرف. بدر: تتمشي معاه يا روح؟ روح باستغراب وتفكير: يا ترى عايز إيه ده؟ لما نشوف. بدر: ها يا بتي؟ روح: ما عنديش مانع. شاكر: طيب يلا يا بدر. مشي شاكر وبدر، ونزل يونس وروح من على الأحصنة.
روح بصت له: عايز إيه يا نمر؟ يونس بابتسامة: ليه يا روح نفضل ناقر ونقير طول الوقت كده؟ روح: عشان إنت إنسان مغرور وشايف نفسك على الفاضي، وإنت هوا أساسي. يونس: وإنتي اللي متواضعة ومالية مركزك ونسيمة أوي. روح: وسليط اللسان وعصبي وعنيفي. يونس: وإنتي مابتطلعش منك العيبة وهادية وتتحطي على الجرح يطيب. روح: عاوز إيه يا نمر؟
أنا وحشة وإنت أوحش بمية درجة. وعارف مش عايزة أتكلم معاك لأن كلامك ما بيلذش ومش بينزلي من زور. سلام، أنا ماشية. مشت روح وسابته واقف بيبص بابتسامة. ياترى إنت فيك إيه يا نمر ومتغير ليه؟ روح بتفكير: حاساك مش طبيعي يا نمر. وصلت لقدام البيت وجاية تدخل اتخبطت في حد. روح: ااااه. إيه الغباء ده؟ مش تبصي قدامك يابت انتي. بصلتها البنت بغضب من فوق لتحت. روح: إنتي مين يا بت انتي؟ روح: مين اللي بت يا شاطرة؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟
شاطرة. لاه، إنتي عايزة تتربي وتتعلمي كيف تكلمي أسيادك. روح: أنا آسفة، بس حضرتك مين؟ البنت: أنا ستك كريمة. روح: ستي كريمة مين؟ ما حصليش الانبهار. البنت: اخت مرت العمدة. روح: ااه. يا بطة. غوري يا بت من قدامي بدل ما أروقك، غوري. كريمة: بته أما ببتك. روح: لأ، إنتي عايزة تتربي بقا. مسكتها روح من شعرها وهاتك يا ضرب. الغفير حاول يحوشهم عن بعض ما قدرش. طلع يجري دخل للعمده. الغفير: يا حضرة العمده، يا حضرة العمده.
شاكر: في إيه يا ولد؟ الغفير: الست روح والست كريمة ماسكين في خناق بعض وهاتك يا ضرب. شاكر: ضرب وهـ. بدر سمع طلع يجري والعمده طلع لقي كريمة نايمة فوق روح بتخنقها وروح بتحاول تبعدها ومش قادرة. ومن هنا عزيزي القارئ يتحقق قول: ما يقدرش على الست غير ست زيها. شاكر: كريمة بعدي عنها. بدر شد كريمة من فوقها بعصبية وقوم روح اللي كانت بتكح وحالتها حالة. بدر بعصبية: إنتي مين وازاي تعملي كده؟ شاكر: إيه اللي هببتيه ده يا كريمة؟
كريمة: ماهيا اللي بدأت وشتمتني. بدر بعصبية: نفترض كده، تخنقيها؟ عاوزة تموتيها؟ شاكر: حقك عليا أنا يا بدر. اعتذري لها يا كريمة. كريمة: بس... شاكر: ما بسش، قلت اعتذري لها. كريمة بعصبية: آسفة. روح بصت ليها بعصبية وقرف ومشيت مع أبوها. بدر جاب ليها مية. بدر: أحسن؟ روح: الحمد لله. أنا طالعة أوضتي يا بابا، يمكن قضي ربنا يجيلي بقا وأخلص من كل حاجة عشان أرتاح. بدر: بعيد الشر عنك يا بتي.
طلعت روح على أوضتها. دخلت وبصت على الشنطة اللي جابها كريم وابتسمت. طلعت من أوضتها. خبطت على أوضة مصطفى. مصطفى فتح. روح: إنتي فين طول اليوم يا بنتي؟ مصطفى: بذاكر. روح دخلت وهوا وبص يمين وشمال وساب الباب مفتوح ودخل قعد. روح: نفسي أعرف بتذاكر إيه من يوم ما جيت؟ إحنا في إجازة يا بني. مصطفى: ما أنا بذاكر المنهج اللي جاي. إن جبت المركز التاني، يونس بيبهدلني. لازم أجيب الأول. روح: عالمدرسة؟! مصطفى: لا.
روح: دا إنت جامد بقا، عالمحافظة؟! مصطفى: لا. روح: اومال على إيه؟ على نفسك؟ مصطفى: على مستوى الجمهورية. روح: وه وه وه، إيه ده؟ مصطفى: أيوه، أنا بجيب الأول كل سنة. روح: عارف يا مصطفى، عندنا مطلعين نكت عن الصعايدة. مرة واحد صعيدي عمل...
بتطلعهم أغبياء جداً. كنت بقعد أسمع أصحابي وهما بيتريقوا عليهم. عشان كده ما جتش لي الشجاعة في مرة إني أقول إن أصلنا صعيدي. مع العلم إن الطفل الصعيدي أذكى طفل في مصر. بس مش عارفه ليه بيقللوا منهم، مع إنهم أذكياء وغير كده خالص. وإنت بتقول إنك بتبقى الأول على الجمهورية، يجوا يشوفوا. مصطفى:
في مقولة بتقول: "وإن لم يجدوا فيك عيباً، كسوك من عيوبهم وعابوك". لما نبقى عارفين كلام ربنا ومتحفظين وساترين بناتنا نبقى متخلفين وقفل وما بنفهمش. لما نبقى بناكلوا من خيرنا ومن أرضنا وبنشرب اللبن من مواشينا، نبقى برده متخلفين ورجعيين وبدائيين. إحنا طلع من عندنا علماء وقامات زي عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمد صديق المنشاوي وعباس العقاد والدكتور طه حسين ومصطفى لطفي المنفلوطي وعبد الرحمن الابنودي وهدى شعراوي ونادية مكرم عبيد وغيرهم كتير. وبيتهمونا في الآخر بالتخلف؟
طب إزاي؟ روح: إيه الكلام الجامد ده؟ يلا، إنت مثقف وأنا مش بحب المثقفين. بس تحية جامدة جداً لأهل الصعيد. مصطفى: هههههههه، معلش بقا خلقة ربنا. إيه ده، بتحيينا روح النمر؟ لأ دا أنا بحلم. روح: ههه، لا صاحي. المهم... على اتفاقنا يا باشا. مصطفى: أيوه، ربنا يسترها. روح: أسيبك بقا تكمل مذاكرة. خرجت روح من أوضة مصطفى لقت كريمة طالعة من أوضة يونس. بصت لها بقرف.
روح بتفكير: يلا جمع ووفق. ما أنتم مقرفين زي بعض. لأ وعاملين فيها محترم؟ بلا قرف. بس لقت يونس طالع على السلم. روح باستغراب: اومال هيا كانت جوه ليه؟ يلا، وأنا مالي. دخلت أوضتها. روح: مالي، طب وأنا مالي؟ وأنا مالي بالأحزان؟ أنا مالي. مالي، طب وأنا مالي؟ وأنا مالي بالأحزان؟ أنا مالي. عايشة أحلى ليالي ويا حبيبي الغالي. بحبك أوي يا عيوني، بحبك مهما لموني. بحبك أوي يا عيوني، يا عيوني. بحبك مهما لموني ويلوموا. وأنا مالي؟
أنا مالي؟ أنا مالي؟ مالييييييييي. سمعت صوت صفير. بتبص وراها لقت يونس واقف وساند على الباب. يونس: ما اتخيلتش إن صوتك يبقى حلو أوي كده. صوت كروان. روح: وليه بقا ما تخيلتش؟ إن شاء الله مش لايق على شكلي العفش ولا إيه؟ يونس: إنتي المفروض ما حدش يقولك كلام حلو. إنتي عايزة حاجات دبش. روح: ما الدبش مش بيطلع إلا من الدبش اللي زيه. يونس كان لسه هايتكلم. كريمة بابتسامة ودلع: الغدا جهز يا يونس. روح: يا بت، هو ده؟
إنتي بجد ممحونة أوي؟ يونس: طيب يا كريمة. شكراً. روحي وأنا جاي وراكِ. يونس: قلتلك ألف مرة اقفلي بابك عليكِ. كانت لسه هترد، قفل الباب ونزل. روح: إنسان رخم. بصت تحت الكرسي وطلعت الشنطة اللي جابها كريم، فتحتها. لقت فيها سلة مصنوعة من الخيش صغيرة ومربوط عليها حبل. فكت الحبل وفتحتها بالراحة، فيظهر فيها تعبان كبير. قفلتها بسرعة وهي خايفة من شكله. روح: مش إنت خليت تعبان ميه يقرصني ومش بيسمم؟
أنا جبت لك بقا تعبان من اللي بيسمم وبينتهي. هههههه. تسللت بالراحة وطلعت من أوضتها ودخلت أوضة يونس وحطت السلة تحت الكرسي، وطلعت براحة. دخلت أوضتها. روح: ما تخافش، أنا هبقى السم والترياق. لما يقرصك مش هاسيبك تموت. هههههههه. الباب بيخبط. روح: ادخل. صفية: الغدا جاهز يا ست روح. روح: ماليش نفس دلوقتي. روحي انتي. قعدت روح على السرير بابتسامة مستنية اللي يحصل. مسكت
تليفونها وكتبت على الفيس: "يستفزونك ليخرجوا أسوأ ما فيك، ثم يقولون هذا أنت. أيوه أنا، اتفضل عايز حاجة؟ قعدت تقلب بملل بين البوستات. لقت بوست ليونس. ما اهتمتش بيه غير لما لقت بنت معلقة عليه: "يارب تكون من نصيبي". كانت كاتبة اسم صفحتها برموز ما تعرفش تستفهم منها عن حاجة، أو اسمها، ومالهاش أصدقاء غير يونس. دي عاملة له البيدج بتاعها مخصوص، وباين جداً. روح: مش هاينفع أبعتلها أد أو رسالة؟ ليه كل ده؟ يا ترى إنتي مين؟
الفضول هايموتني. قفلت التليفون ونمت بعد ما حاولت تعرف حاجة عن البنت بس ما فيش فايدة. في غرفة صفاء. كريمة: وه يا خيتي، يعني دي العروسة اللي كنتي هتقولي عليها؟ صفاء: أيوه هي. بس البت مش طايقاه وبتحاول تبوظ الموضوع بأي شكل. كريمة: إمتى بقا يحس بيا؟ سنين قدامه ولا حاسس. ومستنياه، وقولت طالما ما فيش ست في حياته يمكن يحس بيا.
صفاء: هو لو كان رايدك كان اتقدملك من سنين. خبرتك تشيلي الموضوع ده من راسك وما تعلقيش نفسك في أحبال دايبة. كريمة: بحبه. بحبه يا خيتي ومش شايفه غيره. راجلي وحبيبي وسندي. وهستناه لو فضلت عمري كله. في المساء. صحت روح من النوم وبصت في الساعة لقتها 7. روح: ياه، نمت كل ده؟ اتأخرت. قامت دخلت خدت دش ولبست فستان سواريه نبيتي عشان الفرح وهيلز، وسابت شعرها وحطت ميكب سيمبل، وكانت زي الأميرات.
خدت شنطتها وبصت في المراية تاني، ورايحة تفتح الباب، مش بيتفتح. حاولت كتير تفتح فيه وما فيش فايدة. قعدت تخبط عليه. روح: افتحولي، افتحولي. روح ركنت على الباب وبتبص، لقت السلة اللي كانت في أوضة يونس. روح: نهار أسود! إيه اللي جابك هنا؟ يونس من ورا الباب: من حفر حفرة لابن عمه وقع فيها. روح: ق... قصدك إيه؟ يونس: قصدي إن التعبان اللي حطتيهولي في أوضتي عندك دلوقتي. روح: إيه... افتح، افتح يا مجنون، افتح.
يونس: مش كنتي عاوزاني أموت؟ اديكي إنتي اللي هتموتي. وسلميلي على الشهداء. روح سمعت صوت هييييح. بتبص لقت التعبان واقف وناصب راسه كده وبيطلع لسانه. طلعت تجري وطلعت على السرير. روح بخوف: باباااااااا! باااابااااا! الحقونييييي! يا يونس الكلب افتح عااااااااا 😭 يونس: ده أنا هعلمك الأدب. ههههههه. روح: افتااااااح! ارجوك والنبي يا باااابا، يابااابااا. يونس: ما تتعبيش روحك، كلهم في الفرح. سلام بقا، أصله فرح صاحبي.
التعبان رايح ناحيتها. روح: ماتستعبطش يا يونس، افتح. يونيييييس، بااااباااا، عااااااا. الحقونييييي 😭
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!