الفصل 9 | من 36 فصل

رواية صعيدي علمني الأدب الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,933
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بدر: خلاص يا بنتي أنا آسف، أنا اللي غلطت إني جبتك هنا، إحنا هنرجع تاني. روح: بجد يا بابا؟ بدر: أيوه بجد، أنا ما عنديش أغلى منك، روحي جهزي شنطك. يونس بتفكير: هاتمشي؟ ما تمشي، على الأقل أرتاح وأخلص منها. بس ليه مش مبسوط؟ لأ، اتبسط، مش مبسوط كيف؟ يارا، خلي عندك دم، ده لسه كاسر لك ذراعك. بس متنساش إنه كان فيه شرخ من آخر عملية، يعني لسه ضعيف. هي مالهاش ذنب، الدنيا رايحة بيك على فين يا نمر، حتى بت زي دي تعمل فيك كده.

روح: حاضر. شاكر: إنت عاتقول إيه يا خوي؟ بدر: لازم نعاود، كفاية أوي اللي حصل، استنى لما أعاود بيها جته. شاكر: استهدي بالله بس يا خوي، يمين بعظيم، أبداً ما تخرج من اهنه وأنت زعلان. بدر: مش زعلان يا خوي، بس هاعاود. روح واقفة وحاسة إن الدنيا هتبوظ. يونس: أنا بعتذرلك يا عمي، أنا عارف إني غلطت، اعتبرني ولدك وغلط. شاكر: خليك وسماح المرادي، يونس ولدك وغلط، وإن حصل حاجة تانية يبقى حقك.

روح بتفكير: لا يا بابا، والنبي أنا ما صدقت، ماتوافقش. روح: أنا رايحة أجهز شنطتي، عن إذنك يا بابا. روح كانت ماشية. شاكر: استني يا روح. روح لفت: نعم يا عمي. شاكر بص لـ بدر: هاتزعل أخوك؟ بدر: لاه يا خوي، بس أي غلط تاني هاعاود. روح بتفكير: عااااااا، لا يا بابا، بقا، أه يا شاكر يا ابن الـ... يونس: ربنا ما يجيب غلط. روح بتبصله بعصبية. بدر: خلاص يا روح، حقك عليا أنا، ومتخافيش من أي حاجة وأنا معاكي. روح بحزن: بس يا بابا.

بدر: خلاص يا حبيبتي، ما تزعليش، اعتبرينا بنقضي إجازة. روح: حاضر يا بابا، أنا طالعة أرتاح. بتبص لـ يونس بقرف وبتطلع. يونس بتفكير: ماشي يا بت عمي. طلعت روح أوضتها. روح: أعمل إيه يا ربي أكتر من كده؟ أنا شكلي هاعيش وأموت في البلد دي مع الكائن ده. مسكت هدومها ودخلت الحمام تاخد شاور دافي يهدي أعصابها.

بدر: حسك عينك يا يونس تعمل اللي عملته ده تاني أو تفكر تأذيها. قلت لك مية مرة إن روح بتحب العند، إن عاندتها تخسر قدامها. قلت لك سايسها تاخد عينيها وقلبها. إنما أنت كل اللي عملته لحد دلوقتي قللت منها واتعاملت معاها بالعنف. يونس: بس يا عمي. بدر: بس إيه؟ طلعت لك الخيول عاودت ولا لاه؟ يونس: عاودت. شاكر: خلاص بقا يا خوي، سماح، يونس مش هيكررها. بدر: أتمنى. يونس بتفكير: إيه الجمال ده؟ تبقي الغلطانة وتطلعني الغلطان؟

تستفزني وتعصبني وتطلع البريئة والمسكينة والمظلومة دي؟ إنتي حكاية ورواية. 😡 طلعت من الحمام بالبرنس والفوطة على شعرها، وواقفة بتنشف في شعرها قدام المراية. مصطفى: رووح، إنتي كويسة. روح: عااااااا، جزعتني، يخربيتك. لف مصطفى وشه الناحية التانية. مصطفى ووشه أحمر: يخربيتك إنتي إيه ده كله؟ إيه ده كله؟ روح: إيه؟ إيه؟ إنت مكسوف يا بطة؟ مصطفى: كنتي اقفلي الباب. أنا كنت جاي أطمن عليكي بعد ما يونس سحلك وراه كيف البهيمة.

روح: بس يا غلس، وبعدين إنت كنت شايفني، ما أنا ندهت عليك، ما أنقذتنيش ليه يا جبان؟ مصطفى: اه عشان كان ربط إيدي معاكي، نتسحلوا سوا سوا. روح: إنت ندل أوي يا مصطفى. مصطفى: أنا عارف، هوا العمر بعزقه ولا بعزقه؟ هااااااااع. روح كبت على مصطفى ميه من قفاه. مصطفى بص لها: ليه كده؟ روح: تستاهل يا جبان. مصطفى مسك إزازة الميه اللي في إيد روح. روح: مصطفي، لأ، بطل.

فضل يجري وراها، وطلعت على السرير، وهوا يرش ويجي عليها. نزلت من على السرير وهيا بتضحك، وهوا وقف عند الباب. رش ميه، راحت موطية وهيا ضهرها للباب. روح: ههههههه، ماجتش فيا، هههههههه. بس عسل ياض، خفيف كده، مش زي الضابط الهم بتاعكم المعقد ده. ماتتجوزني ياض. مصطفى بتوتر: بس بقا. روح: مالك في إيه؟ إنت هتتعدي من الأاهبل أخوك؟ مصطفى: يونس. روح: أيوه، هوا فيه أهبل ومجنون غيره؟ مصطفى: يونس وراكي. روح: اه، مش تقول. إيه 😢.

بتبص روح وراها بتلاقي واقف ووشه أحمر. روح بترجع لورا. روح: إنت عامل زي عفريت العلبة كده ليه؟ يونس: إيه اللي انتوا بتهببوه ده؟ روح: بنلعب. يونس: بشكلك ده؟ روح: مالي، يعني؟ ما أنا عسل أهو. يونس بعصبية ولسه هايقرب منها افتكر عمه. مسك مصطفى من ليقته وهاتك يا ضرب. مصطفى: يا خووي، يا خوووي، يوووه. روح بضحك على منظر مصطفى: هوا كله ضرب ضرب، ما فيش شتيمة؟ مصطفى: هههههههه، حلوة. ااااااه، خلاص، آسف، إنت ما عندكش رحمة.

روح: لا رحمة ولا دم ولا لحمة، ههههههه. يونس بص لها بعصبية وساب مصطفى. مصطفى طلع يجري. روح: خف إيدك عليه ده، يا حبة عيني، كيوت وقمر كده، مش جحش زي ناس. يونس بيقرب منها لحد ما زنقها في الحيطة: كيوت وقمر. روح بتحاول تشجع نفسها: اه، صحيح يا نمر، بلييز قول لعمي يجوزنا. أنا عارفة إني أكبر منه، بس عادي، الطب اتقدم. يونس: بقا عاوزه تتجوزيه؟ روح: يا ريت، ولو سمحت ابعد، ما ينفعش الوقفة دي، أنا هبقى مرات أخ.

باسها لأول مرة وكأنه بيثبت لنفسه ملكيتها، وكأن العالم وقف اللحظة دي. حاولت تبعده ما عرفتش، بس حست بإحساس لأول مرة تحسه. بدر: روووح. وداخل الأوضة. يونس بعد عنها بسرعة وهيا واقفة وشها أحمر وبتمسح شفايفها. بدر: يونس، إنت بتعمل إيه هنا؟ روح حضنت أبوها: باسني في بوقي يا حضرة البكباشي. بدر: إيه؟ روح ببكاء مصطنع: باسني في بوقي يا بابا، خدش حيائي. يونس كان عايز الأرض تنشق وتبلعه. بدر بعصبية: إيه؟

يونس: مممما حصلش ياعمي، أنا كنت جاي أطيب بخاطرها. دخلت لقيتها واقفة كده وبتلعب مع مصطفى وده عيب، فا، كنت بفهمها بس يا عمي، إنما اتهام واعر زي ده ما أقدرش عليه. بدر: طب روح إنت يا يونس. يونس مشي. روح: إيه ده يا بابا، سيبته كده؟ بدر: يونس ما يعملش كده يا روح. روح: يعني أنا كدابة؟ بدر: إنتي أكبر كدابة. روح: تمام، ما صدقتنيش ليه بقا؟ بدر: هههههه، يلا يا لمضة، البسي حاجة مقفولة وتعالي نتعشى. روح: حاضر.

بدر: اقفلي الباب يا هانم. روح: حاضر. بينزل بدر، وبتقعد روح على السرير بتفتكر لما كان بيبوسها. روح بضحك: إنت وقعت ولا إيه يا نمر. الكل متجمع على السفرة، ومرات شاكر بتحط الأكل. بتنزل روح على السلم بفستان طويل بحمالات لونه بامبي، ضيق من فوق وواسع من تحت، وسايبة شعرها. بقت تحسها حورية طالعة من البحر، وحاطة منديل أبيض على شعرها. يونس انبهر بجمالها. يونس بيقع في حبها، بس مش عارف ومش حاسس. صحيح النمر مش بيحب غير خناقة.

روح: مساء الخير. الكل: مساء النور. مصطفى: مساء الجمال. بتبص لها روح وهيا بتضحك وبتشد كرسي وبتقعد وهيا بتضحك وبتغمزله. مصطفى بيبتسم ليها. يونس بيزغر ليه، بيشنق ويفضل يكح. روح بتقوم بسرعة تديله ميه. يونس بيتعصب بس مش بيبين. مرات شاكر بتحط لـ يونس فطير قدامه. يونس: كتر خيرك يا مرت أبويا. روح بصت باستغراب وكملت أكل. خلصوا العشاء وروح طلعت أوضتها.

قعدت شوية تقلب على التليفون من الفيس للواتس ومن الواتس للفيس وتنزل صورها عليه. روح لقتها بتبحث على الفيس، يونس النمر. روح: أنا إيه اللي بعمله ده. وكانت هتطلع لقت صفحته. دخلتها وقعدت تقلب في صوره وفي بوستاته. روح: إنسان غامض. لفت نظرها مشاركة بوست معاه إن فرح صاحبه بكرة. دخلت التعليقات بس ما فهمتش حاجة. روح: أنا هاروح أسأل مصطفى. قامت روح وراحت تخبط على مصطفى. مصطفى فتح وبص يمين وشمال كأنه بيسرق. روح: في إيه يا بنتي؟

مصطفى: يونس مانعني إني أكلمك أو أقرب ليكي. روح: واللهي؟ وده بقا ليه إن شاء الله؟ مصطفى: ما عارفش. روح: المهم، هوا في فرح هنا بكرة؟ مصطفى: أيوه، فرح صاحب يونس، ده يبقى صاحب عمره. روح: اه... مصطفااا؟ ممكن أطلب طلب؟ بلييز بلييز. مصطفى: أنا قلقان. 😢 روح: لا، متخافش، طلب زقنقن أد كده. مصطفى: إيه؟ وربنا يستر. روح: زهقانة أوي يا مصطفى، عايزة أخرج. مصطفى: نعم؟ إنتي طول اليوم بره؟ روح: مش إنت رايح فرح صاحب يونس؟ مصطفى: أيوه.

روح: أنا عايزة أجي معاك والنبي يا مصطفى، أنا هأتخنق في البيت ده، هاموت، وإنت الوحيد اللي برتاح لك وباطمن ليك، وديني الفرح دي هتبقى أول مرة أروح فيها فرح صعيدي. مصطفى: بس... روح: حبة صغيرين وهنمشي، عشان خاطري. مصطفى: خاطرك عندي كبير، حاضر يا بت عمي، بس نعمل تمويه، مش عايز يونس يشوفنا. روح بفرحة: ماشي، شكرا يا مصطفى. مصطفى: العفو. بس أوعديني ماتعمليش حاجة أكده ولا أكده، إنت فاهماني؟ روح: إنت بتقول إيه؟

أنا بتاعت الكلام ده، وعد طبعاً. مصطفى: ربنا يستر. في أوضة روح. ماسكة رقم كرم اللي أدهولها في ورق. مسكت تليفونها ورنت عليه. كرم: الووو، مين؟ روح: أنا روح يا كرم. كرم: قمر، كيفك؟ وصلتي القاهرة بالسلامة؟ روح: روح... يا كرم. لأ، أنا مسافرتش، يونس ماسكني. كرم بقلق: طب إنتي كويسة؟ روح: الحمد لله. ممكن أطلب منك طلب؟ كرم: اطلبي، إنت طلبتي عمري أقدمهولك. روح: أنا عايزة... بتقفل معاه التليفون وهيا بتضحك.

روح: خبطة في الدماغ تدوخ، إنما خبطتين توجع. واهو بنتسلى يا نمر، هههههههه. أنا ماخدتش حقي منك على جرجرتي وراك كده، وهاخده الطاق طاقين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...