الفصل 4 | من 36 فصل

رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
48
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

يونس بعصبية: هو مين اللي انتي عاشجاه ونفسك تقابليه يا عايبة؟!! روح: يادي النيلة 😭. مصطفى: مفيش حاجة... يونس بعصبية: ما اسمعش صوتك واصل.. روح: طبعاً أنا حلفتلك إن اللي سمعته ده غلط مش هتصدق. يونس: مين اللي هتحبيه وعاشجاه ونفسك تقابليه ده؟ مصطفى: يا خويي... يونس: جلتلك اخرس.. روح: بصراحة يا يونس كده... يونس: بصراحة إيه؟!! روح: مش قادرة أقول.. مصطفى باستغراب: إيه؟ بص يونس نظرة خرسته. يونس بعصبية: فيه إيه؟!!

روح بدموع: أنا بحب واحد أوي بعشقه بس بابا غصب عليا إني أتجوز ابن عمه اللي هو أنت ورافضه مع إن كان عارف إني بحبه جداً وهو بيحبني وهو شاب كويس أوي أوي عشان كده اتفقت أنا ومصطفى إنه يهربني عشان أروح له وأقابله 😢. كلامها نزل على يونس زي الصاعقة. روح بعدت تحسباً لأي عنف. مصطفى ما كانش فاهم حاجة وواقف مصدوم. بيبص يونس لمصطفى بغضب: بقا كده هتهرب بت عمك وتجيب لينا العار؟ مصطفى: أيوه هو مين ده اللي هيجربها؟ هو فين؟

بيقرب يونس عليه بعصبية وبيجري مصطفى من قدامه. يونس: حسابك معايا بعدين يا كلب.. روح: احم.. أنا آسفة إني فكرت التفكير ده بس أنا بعش... يونس بهدوء: اسمه إيه؟ روح: احم.. اسمه هشام. يونس بعصبية: اسمه هشام بس كده. ما فيش له أب؟ ما عندوش عيلة؟ روح: لا إزاي؟ هو حد بيجي من غير عيلة؟ اسمه هشام الج.. الجحراوي.. يونس: الجحراوي؟!! روح: أيوه عيلته بتحب المانجا. يونس: مانجا؟ بيشتغل إيه وعرفتيه فين؟ روح: بيشتغل.. بيشتغل شاعر.

يونس: كيف هيشتغل شاعر؟ روح: ده شاعر مشهور لمس قلبي بكلماته الرقيقة وكاتب لي ديوان شعر. قد إيه مرهف وحساس. يونس: وعرفتيه منين؟ روح بتوتر: في الجامعة. بيبص لها يونس بصة طويلة مش بتفهم معناها وبيخرج. روح: إيه ده؟ أنا قلت هيقتلني. ويتاوى في إيه؟ أنا اتعديت ولا إيه؟ صوت حد بيضرب. بتطلع روح من أوضة مصطفى وبتنزل تحت على الصوت. مصطفى: واللهي ما حصل. يونس: بقا عايز تهربها يا واكل ناسكم؟

مصطفى: عليا الطلاق ما حصل. دي كانت بتقول عن... روح: ولك عين تتكلم؟ اخص عليك يا مصطفى ده بدل ما تعقلني وتفهمني؟ طب أنا بنت وبمشي ورا عواطفي. مصطفى: عواطف ولا سلوى؟ روح: هههههه حلوة. يونس: ولك عين تهزر؟ وبيكمل ضرب. يونس بيبص لها وبيص على هدومها اللي كانت عبارة عن قميص طويل بس مجسم ومبين أدق تفاصيل جسمها. يونس: يلا على أوضتك. روح طلعت بعصبية وهي بتتكلم: هو طايح في البيت كله كده ليه؟ دا أنت رخم بصحيح.

يونس: سامعك وهاجيلك. روح: سامعك وهاجيلك يا أبو تقل دم أمك. بتدخل روح الأوضة وبتقفلها وبتضحك. روح: إن ما وريتك النجوم في عز الضهر ما بقاش روح. على جثتي الجوازة دي تتم. قعدت على السرير وهي بتضحك ضحكة انتصار. روح: معلش بقا يا مصطفى هتبقى من ضحايا الحرب من هنا ورايح. ......................... في المكتب. بدر: إيه يا يونس يا ولدي كنت عاوزني في إيه؟ يونس: ما أقدرش أتجوز بتك يا عمي. بدر: ليه يا ولدي؟

كفى الله الشر. مش كنت وافقت. يونس: ما أقدرش أتجاوز ست قلبها مع غيري. ما هعرفش أعيش معاها وهي بتفكر في راجل غيري. بدر بعصبية: مين اللي جالك كده؟ بتي ما تعرفش رجالة يا يونس. يونس: هي يا عمي قالت لي هتعشقه وهتحبه وكانت بتتفق مع مصطفى يهربها عشان تروح له. بدر: هي جالتلك كده؟ يونس: لما أنت عارف يا عمي إنها هتحبه ليه ما وافقتش عليه؟ بدر: أوافق على إيه؟ يونس: عليه لما اتقدملها. بدر: كان اسمه إيه؟

يونس: هتقول هشام الجحراوي وبيشتغل شاعر وفرفور. بدر: هههههههه. يونس باستغراب: هتعمل إيه يا عمي؟ بدر: خدها نصيحة بنتي لما بتكذب بيبان عليها. يونس: يعني إيه؟ بدر: ما فيش حد اتقدملي بالاسم ده. دي بتطفشك بأي طريقة. يونس بعصبية: يعني هتضحك عليا؟ بدر: ولسه هتاخد من ده كتير قوي. دي عنيدة زي أمها اللي يرحمها. واللي في دماغها في دماغها ورأسها ناشفة. يونس: تنكسر يا عمي. ما عندناش حريم كده واصل.

بدر: مش بتيجي بالعند صدقني. اضحك عليها تاخد نن عينها من جوه. يونس: ماشي يا عمي. ربنا يقدم اللي فيه الخير. ............................ في أوضة مصطفى. جايب تلج وبيحطه على وشه. مصطفى: بقا كده يا روح؟ أخد علقة ما أخدهاش حمار بمطلع بسببك؟ يونس يبهدلني كده؟ ماشي. طق.. طق.. حد بيخبط على الباب. مصطفى: ادخل. روح: يلا أنا جاهزة. لسه نص ساعة على الحفلة. مصطفى: يعني ما عندكيش نظر؟ شوفي خلقتي اللي اتشوهت بسببك دي؟

كده بتلبسيني مع يونس وتخلعي؟ روح: آسفة يا مصطفى. بس يرضيك بردة؟ أتجوز يونس غصب عني؟ أهو يمكن كده يسيبني في حالي. مصطفى: فاكراه مش هيعرف إنك بتتضحكي عليه؟ إياك. روح: لأه هيعرف. بس وقتها هاكون جهزت له خطة جديدة. هههههه. مصطفى: الصعيدي طالع منك زي العسل. روح: أنت اللي عسل. أجهز بقا والنبي يا مصطفى. الساعة 12. مصطفى: حاضر. ربنا يستر. روح: يلا. مصطفى: طب ممكن عشان أغير خلجاتي؟

روح: أيوه حاضر. آسفة. طالعة. بس اتسحبي. ما تعمليش صوت واصل. مصطفى: حاضر. هههههه. بتتسحب روح. بتلاقي أبوها طالع على السلم. بتطلع تجري على أوضتها وتتغطى. أبوها بيدخل يفتح الباب ويبوسها ويغطيها كويس ويخرج. بتتنفس روح بارتياح وبتقوم تعدل شعرها قدام المراية. بتلاقي خبطة خفيفة. بتفهم إنه مصطفى. بتفتح الباب وبتطلع. مصطفى: تعالي من الباب الوراني. روح: يلا.

بتتسحب هي ومصطفى من الباب الوراني. بيلاقوا يونس قاعد في الجنينة الخلفية وماسك عود وبيغني عليه. روح بصدمة: ده بجد ولا فوتوشوب؟ مصطفى: هههههه لاه جد الجد. دي الحاجة اللي بتهديه لما يكون متضايق. روح: واللهي ده أنا قلت على عضلاته دي عاملة أوضة سودة لما يضايق يفرغ شحناته فيها. مصطفى: لاه العود بيريحها والتأمل. روح: واللهي ده طلع حكاية. يلا بقا هنخرج إزاي.

مصطفى: هو بيبقى مقفل عينيه. اتسحبي بدون أي صوت واصل. ما توديناش في داهية أرجوكي. أنا مش هاتحمل علقة تانية. روح بقلق: حاضر. نزلوا على رجليهم واتسحبوا لحد ما طلعوا. مصطفى: مش هنعرف نركب العربية. روح: طب هانعمل إيه يا كبير؟ مصطفى: نتمشى شوية لما نبعد عن البيت الكبير. وعاكلم صاحبي يجي لنا بعربيته. روح: تمام. يلا. اتمشت هي وهو. مصطفى: ما فيش فايدة. لما يونس يشوفك بخلجاتك دي دلوقت عايعمل إيه؟ روح: صدقني دي أحسن حاجة عندي.

كانت روح لابسة بلوزة طويلة وبنطلون جينز وسايبة شعرها سايب. كلم مصطفى صاحبه وجه بالعربية. مصطفى: أبو الصحاب. معلش تعبتك. صاحبه: تعبك راحة يا صاحبي. وبيبص لروح بإعجاب. ركبوا معاه. وكان طول الطريق بيبص لروح في المراية. وهيا واخدة بالها بس بتطنش. وصلوا مكان الحفلة ونزلت روح. وكانت مجهزة وحاجزة التذاكر أونلاين. دخلوا وشافت هشام الجح. على المسرح. وكانت بتنط من الفرحة. كان بيقول: أيوه بغير.. أيوه بغير

لا أنا نقصان ولا ضعفان ولا مسطول ولا سكران ولا زايغ من عيني الضي.. ولا حد أحسن مني في شي بس بغير.. واللي قالوا لك غيرة الراجل قلة ثقة أو قلة فهم.. خلق حمير غيرة الراجل نار في مراجل نار بتنور.. ما بتحرقش. بتقاطعه روح. روح: أستاذ هشام. أستاذ هشام. أرجوك. وبتقرب من المسرح. بياخد باله منها. وبيمد لها إيده. وبتطلع على المسرح. بتحضنه من الفرحة. والكاميرات بتصور وبتتصور معاه. بيدي لها الميكروفون.

روح: أنا بحبك أوي أوي أوي بجد. وكانت أمنية حياتي إني أقابلك. وكملت: وأحنا صعيدة ما بنستحملش. شمسنا حامية وعرقنا حامي وطبعنا حامي. واللي تخلي صعيدي يحبها يبقي يا غلبها. بيصفقولها كلهم. بتحضنه تاني والكل بيضحك. وبتنزل وهيا مبسوطة. وبتكمل الحفلة وبتقول معاه. لحد ما الحفلة خلصت الساعة 2 ونص. وصاحب مصطفى ما مشيش. وفضل متابعها بابتسامة. مصطفى: من ساعتين فاتوا بقول لك يلا اتأخرنا جوه.

روح: حرام عليك يا مصطفى. ده مرة مش هتتكرر. كنت عايزني أمشي. مصطفى: أكده مبسوطة؟ روح: جدا جدا. بيطلع مصطفى وروح. وبيركبوا. وبيركب صاحبه. بعد نص ساعة بيوصلوا للبيت. بتنزل روح من العربية. وبتلاحظ صاحب مصطفى باصص لها قوي. روح: في حاجة؟ صاحبه: لاه ما فيش. بتدخل تتسحب هي ومصطفى. مصطفى: ياسلام لو يونس شافنا دلوقت. هايجلنا. ربنا يعديها على خير. روح: يونس فاته في سابع نومه. ده شكله من المثقفين اللي بيناموا بدري.

مصطفى: اتبسطتي؟ روح: أنت بتسأل؟ ده أنا هموت من الفرحة. بجد شكراً يا مصطفى. لو أخويا ما كنتش هتعمل كده. مصطفى: عدي الجمايل. روح: هههههه. ماشي. أعيش وأردها لك يا بره. دخلوا البيت من الباب الوراني. راح مصطفى أوضته. وروح دخلت أوضتها وقفلت الباب. وبتفتح النور. انصدمت. روح: يو يونس 😢. كان يونس قاعد على الكرسي ومتعصب جدا. يونس بعصبية: كنتي فين يا هانم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...