الفصل 12 | من 36 فصل

رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
25
كلمة
1,820
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في أوضة روح... بدر ومصطفى وشاكر واقفين. روح فاقت والدكتورة بتخيط لها الجرح اللي في دماغها وهي بتعيط. خلصت الدكتورة وكتبتلها علاج. بدر: شكراً يا دكتورة. الدكتورة: العفو يا حاج. شاكر: وصل الدكتورة يا مصطفى وهات العلاج. مصطفى: حاضر يا بوي. يمشي مصطفى مع الدكتورة. شاكر: ارتاحي يا بتي، حمد الله على سلامتك. روح: الله يسلمك يا عمي. يمشي شاكر وبدر. فضل هو وروح مع بعض. بدر قعد جنبها. روح: إنت ساكت ليه؟

بدر: إنتي ليه بتعملي كده فيا؟ روح: بعمل إيه؟ بدر: بتقلقيني عليكي، إنتي عارفة إنك الحاجة الوحيدة اللي عايش لها. لو حصلك حاجة ما عدش ليها لازمة أعيش. روح ببكاء: إنت بتقول كده ليه؟ بعيد الشر عنك، أنا متخيلش حياتي ثانية من غيرك. بدر: ما تبكيش يا بتي، أنا عارف إنك جيتي هنا مجبورة وما كنتيش عايزة تيجي وأنا اللي أصرت. إحنا هنمشي. روح بابتسامة: بجد يا بابا؟ بدر: بجد يا حبيبتي.

حضنته من فرحتها. خلاص الهم انزاح وحققت أكبر انتصاراتها. في الصالون... يونس: يابوي سايق عليك النبي ما تزودهاش عليا، أنا عارف إني غلطان من ساسي لراسي. شاكر: ما توقعتش منك إنت كده، استحالة تكون يونس ولدي اللي ربيته من مته عصبي قوي كده ومن مته بتضرب وبتجرح وما يهمكش حد. يونس: أبوس على راسك ورجلك، سامحني يابوي، أنا ما أقدرش على زعلك مني.

شاكر: مش أنا اللي لازم أسامحك، عمك اللي غلطت فيه وهنته هو اللي لازم يسامحك، وبعديها أفكر أنا. يونس: طيب أنا طالع له أستسمحه. شاكر: لأ مش دلوك، سيبه يهدي للصبح وما عايزتش أشوف خلقتك غير لما تصلح اللي هببته. يونس بحزن: حاضر يا بوي. يطلع يونس ويبص على أوضة روح اللي كان بابها مفتوح. لقي مصطفى طالع على السلم. مصطفى: يو... يمسكه يونس ويدخله معاه أوضته وهو حاطط إيده على بوقه. مصطفى: في إيه؟ يونس: الدكتورة قالت إيه؟

مصطفى: ما لكش صالح، عامل زي اللي يقتل القتيل ويمشي في الجنازة. يونس بص له بعصبية. مصطفى: احم... ما تاخدش كل حاجة على أعصابك أكده، ماشاء الله لما افتريت على البت وزقيتها بس وما عملتش غير أكده، خدت تلات غرز في راسها بس وكتبتلها علاج وأنا جبته. ممكن تهملني أروح أدهولهم؟ يونس: غووور. مصطفى: حاضر... ما فيش غيري في البيت ده تطلعوا عصبيتكم فيه. يونس: بتقول حاجة يا ضنا؟ مصطفى: لأ، بكح. يونس: طب كح بره يلا.

يخرج مصطفى من أوضة يونس. يونس بتفكير: بعد كل اللي حصل وخايف عليها، ما بقتش فاهمك يا نمر. في أوضة صفاء... ومكالمه تليفون. كريمة: كل ده حصل يا خيتي بسبب الحجاب اللي حطيته في أوضة يونس. صفاء: حجاب إيه؟ مش هتبطلي جهل يا بت. كريمة: ده الشيخ مخلوف سره باتع قالي حوطيله الحجاب ده تحت مخدته وهوا ما يشوفش ست غيرك ويبقوا في نظره قرود وما يبقاش طايقهم، واهو بانت البشاير، مدد يا سيدي مخلوف مدد.

صفاء: والله ما في حاجة جايباكي ورا غير مشيك ورا الدجالين دول، ومش بسبب حجابك يا ختي، هيا من يوم ما جت وهما ناقر ونقير. كريمة: اهو شغال من قبل ما أحطه له، مش قلت لك سره باتع. صفاء: ما تفوريش دمي يا بت، إنتي الدجالين هبلّوكي. سلام. كريمة: بالسلامة يا خيتي، مسيرك تعرفي إنه سره باتع بردك وتصدقي. في أوضة روح... بدر: أنا هاروح أنام والصبح نمشي إن شاء الله، جهزي الشنط. روح: حاضر. بدر: تصبحي على خير.

روح: وإنت من أهل الخير يا حبيبي. طلع بدر على أوضته وروح قفلت الباب ومسكت تليفونها. ورنت على كرم. كرم: الو. روح: كرم إنت كويس؟ كرم: الحمد لله. روح: أنا أسفة يا كرم إني دخلتك في كل ده، أنا آسفة. بس ما كانش في الخطه إنك تتقدملي يعني؟ كرم بتوتر: ما أنا اندمجت أوي، بس إنتي وافقتي يعني؟ روح: أنا وافقت عشان يونس يتعصب وعملت اللي كنت عاوزاه وقلبي غم. كرم بحزن: أه. روح: في حاجة واجعاك ولا إيه؟ كرم: إيده تقيلة أوي،

ابن الرفديروح: هههههههه، تعيش وتاخد غيرها. يلا تصبح على خير، كله تمام وورايا سفر بدر. كرم: إيه مسافرة؟ روح: أيوه الحمد لله، أخيراً هنمشي. كرم: ليه؟ روح: بتسأل ليه؟ مش حابة هنا خالص. كرم: تروحي وترجعي بالسلامة. روح: أرجع استحالة يا بني، دا أنا ما صدقت إني أمشي. يلا أشوف وشك بخير، سلام. كرم: سلام. روح ساندت على السرير بابتسامة. وافتكرت بعد ما حاولت ترن على أبوها ماردش. رنت على كرم واجي بسرعة. #flash _back

كرم: ما تخافيش، ما تخافيش. روح واقفة على السرير: الحقني يا كرم، هايموتني! عااااا. كرم: أهدي، أنا هاكسر الباب. كسر كرم الباب. روح: حاسب يا كرم، حاسب. التعبان. جاب ملاية ورماها على التعبان ومسك عصاية وقعد يضرب فوقه لحد ما مات. روح: مات؟ نزلت روح ووقفت جنبه. كرم: لا، شكله لسه عايش. روح حضنته وكلبت فيه. كرم اتصدم بس حضنها هو كمان وهو مبتسم. روح خدت بالها بعدت عنه وهي مكسوفة ووشها أحمر. روح: احم... أنا آسفة.

كرم بتفكير: بتتأسفي؟ هو إنتي إيه؟ معقولة مش حاسة؟ روح: كرم، عايزة منك حاجة. كرم: اتفضلي، عايزة إيه؟ روح: تيجي معايا الفرح. كرم: بس كده. روح: لأ، عايزة يونس يبقى حريقة. هو لما بيتعصب بيبوظ الدنيا. يعني مثلاً، هاغني وكده وانت ترقص معايا وتمثل إنك معجب وكده عشان يحل عني بقا. كرم: تمام. روح: بس تتحمل بقا. كرم: أتحمل إيه؟ روح: يونس عنيف لما بيتعصب بيضرب، فاعمل حسابك إنك هتاخد علقة تمام. كرم: علقة إيه؟

هو إنتي ماشية مع سوسن؟ دا أنا أفرمه. روح: تمام، اتفقنا. كرم: بس إيه القمر ده؟ اسم على مسمى يا قمر. روح: دي أقل حاجة عندي، وقلت روحك. كرم: لأ، قمر. روح: طيب، قمر قمر. يلا بقا إنكجني. وطلعوا مع بعض من البيت ودخلوا الفرح. #back

روح: خلاص، هاروح لحياتي بقا والجامعة خلاص قربت. أنا لازم أغير من نفسي بقا وأتخرج. أنا مش هفضل طول عمري كده بدل ما بابا يجيب لي ابن خال ولا حاجة ويقولي اتجوزيه. منك لله يا يونس، دماغي واجعاني، جتك ضربة في إيدك. نامت روح بعد سيل من الشتائم والدعاوى على النمر. في أوضة كرم. الكدمات مالية وشه، ونايم على سريره. كرم: خلاص يا كرم، قصتك هتنتهي من قبل ما تبتدي. قمرك هاتهملك وتمشي؟ كيف أخبرها إني حبيتها من أول ما عيني شافتها؟

حبيت كل حاجة فيها، جنانها وتنطيطها، عيونها اللي كيف لون الخضرة وشعرها الحرير وشفايفها المرسومة اللي كيف الفراولة. كيف أخبرها إني لما طلبت أتجوّزها في الفرح كنت بتكلم جد، وإنها لما وافقت كنت طاير من الفرحة؟ فكرته حقيقة، وحتى لو حلم، ياريت ما كان خلص وما صحيتش منه. هتهمليني يا قمر؟

يونس قاعد في الجنينة الخلفية وبيعزف على الجيتار. بيفتكرها وهي بتضحك وبتجري قدامه. بيفتكر لما كان شايلها على الحصان. بيفتكر لما كانت واقفة ورا أبوها وبتطلع له لسانها وبتضحك. بيبتسم تلقائي. بيفتح عينه فجأة. يونس: مالك يا نمر؟ في إيه اللي شقلب لك حالك؟ بتفكر فيها ليه؟ ليه يا نمر؟

قام وساب الجيتار وراح أوضته وهو بيحاول ما يفكرش فيها. بس تلقائياً قرب من أوضتها وكان هايخبط. بس رجع تاني ودخل أوضته وقفل الباب واترمى على السرير وحاول ما يفكرش وناااام. في الصباح. شاكر ويونس ومصطفى وصفاء قاعدين على الفطار. يونس: اومال عمي بدر فين؟ شاكر: ولك عين تسأل؟ صفاء: بعت البت صفية، قالها إنه نازل. في نفس الوقت روح نازلة والشاش على دماغها وشايلة شنطتين، وبدر نازل وشايل شنطتين وصفية شايلة شنطتين.

شاكر وكل اللي على السفرة وقف. شاكر: وه وه، إنت رايح فين يا خويا؟ بدر: معاود داري، من خرج من داره اتقل مقداره. شاكر: ما عاش ولا كان اللي يقل مقدارك يا خوي، وبعدين ده دارك. بدر: لأ، مش داري. أنا ماشي وكفاية قوي اللي حصل لحد أكده. يونس: عمي... بدر: يلا يا روح. شاكر: يا خوي... طب عظيم بيمين..... بدر مقاطعاً: انتهت يا شاكر، أنا ماشي، ما عدش ليها لازمة الكلام. يونس: أرجوك يا عمي اسمعني. بدر: يلا يا روح.

طلع بدر من البيت ويونس بيحاول يكلمه وشاكر، بس ما فيش فايدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...