يونس: انت هتعمل إيه يا مجنون؟ يونس قلع حزامه وهو بيضحك. يونس: انت عارف أنا مستني اللحظة دي من امتى؟ دي فرصة مش هتعوض. بينزل يونس ضرب فوقه ويوسف بيصرخ. في أوضة روح. ميرا: صدقيني ياسمين اللي عاملة حبيبتك دي سبب كل اللي انتي فيه. روح: اخرسي، قطع لسانك. ياسمين عمرها ما كانت مقرفة زيك. ياسمين أختي بجد.
ميرا: أنا قولتلك اللي عندي، ومصير الأيام تعرفك مين صاحبك وحبيبك ومين عدوك. بس عايزة أقولك كلمة واحدة بس، ويا ريت تفهميها كويس. دوري في دفاترك القديمة وانتِ هتعرفي كل حاجة. دوري في دفاترك القديمة وانتِ هتعرفي كل حاجة. ياسمين: بره، بلاش قرف. بصتلها ميرا وخرجت. روح: رزعت الباب وراها. قلبها مصدقها بس عقلها بيقولها ما تثقيش في حد. روح بتفكير: إيه قصدها؟ "دوري في دفاترك القديمة وانتِ هتعرفي كل حاجة."
ياسمين: إيه يا بنتي مالك؟ في إيه؟ روح: إيه قصدها؟ "دوري في دفاترك القديمة هاتعرفي كل حاجة." معقول تكون مظلومة وأنا فهمتها غلط؟ ياسمين: هيا بتقولك كده عشان تشتتك، وهيا عارفة إنك طيبة وقلبك أبيض. الحرباية بتتلوّن على كل لون يا روح. روح: بس عارفة لحد النهارده قلبي مش راضي يصدق عنها حاجة وحشة. ياسمين: أوعي يا روح تسلميلها قلبك تاني، هيا ما تستحقش تكون صحبتك. صدقيني ما تخليهاش تستغفلك تاني.
يوسف مضروب وعينه وارمة وفي دم على وشه. يونس ماسك كاميرا وواقف بيصوره. يونس: كده حلو أوي، تحب أنزلهالك يا يوسف على النت وتبقى فضيحتك بجلاجل؟ ههههه. كده كما ولدتك أمك. يوسف: لأ، أرجوك أرجوك بلاش. أنا هعمل كل اللي انت عاوزه. يونس: طيب هاسيبك تمشي، بس لو جيت جمب روح تاني أو اتعرضتلها، لو مشيت جمبها في شارع حتى بالصدفة، هتلاقي بعدها بدقايق شاهد رجل الأعمال يوسف الأنصاري. يوسف: لأ، أرجوك فكني وصدقني مش هاجي ناحيتها.
يونس قرب منه وبدأ يفكه. يوسف: زقه على الأرض وشد الكاميرا وخد هدومه بسرعة وطلع يجري. يونس: حط إيده تحت دماغه وفتح إيده وبص للكارت الميموري وضحك. لولولولولولولي. صوت زغاريط. كرم وامه وابوه داخلين من باب البيت والمعازيم وراهم. كرم كان متضايق جداً وزعلان وباين عليه. شاكر: مبروك يا عريس. كرم بتفكير: مبروك؟ المفروض تعزيني، تقولي أنا لله وأنا إليه راجعون، شد حيلك. أبو كرم: زقه في كتفه.
كرم: الله يبارك فيك يا عمي، عقبال يونس ومصطفى. شاكر: اتفضلوا. دخل كرم وابوه والمعازيم وقعد على الكرسي. والزغاريط شغالة. نزلت صفاء ومعاها كريمة اللي كانت لابسة فستان أزرق وعليه حجاب كان مخليها جميلة. كرم بتفكير وهو بيبصلها: حقيقي لبس البوصة تبقى عروسة. كرم كان بيبص في كل اتجاه على روح. كرم بتفكير: انتِ فين يا قمر؟ تعالي هوني عليا كل اللي أنا فيه ده. أبوه وأمه قاموا من جنبه وصفاء قعدت كريمة جنبه.
كانوا الاتنين مبوزين والهم باين عليهم. أم كرم: بتدي لكرم الدهب. أم كرم: لبس عروستك يا كرم. كرم مسك إيدها. وكريمة برقت له وحست إنها عايزة تقتله. كرم بصلها بعدم اهتمام وقعد يلبسها الدهب. صفية كانت بتوزع جاتوه وعصير على الكل. شاكر خد الرجالة معاه وراحوا المندرة. صفاء: نسيب العرسان شوية. صفاء خدت الستات ومشيت. كرم كان بياكل في الجاتوه. كريمة: اسمع يا واد انت، إن شفت حلمة ودنك، أنا مش هتجوزك.
كرم مكمل أكل في الجاتوه ولا همه كلامها. شدت منه الطبق وحطته. كريمة: مش أنا بكلمك. كرم: المفروض أقوم أعملك تعظيم سلام يعني ولا إيه؟ كريمة: أنا مش عايزة أتوزاك. كرم: شايفاني بموت نفسي عليكي؟ إياك. أنا مجبور. أنا ما كنتش جاي أطلب إيدك، انتي. أنا كنت جاي لقمر. كريمة: قمر مين؟ كرم: روح. مش انتي يا سلعوة انتي. كريمة: سلعوة في عينك يا قليل الأدب. بيمسك كرم دراعها وبيلويه ورا ضهرها.
كرم: أنا مش طايق نفسي ولا طايقك. هاتحترمي نفسك وتعرفي إنك بتتكلمي مع راجل، وماله؟ هاتقلّي أدبك هاعرفك مين هو كرم. بيسيب دراعها. بتمسكه بوجع. كريمة: الظاهر إنك مش عارف أنا مين. كرم بيجيب طبق الجاتوه وبيكمل أكل. بتجيب كريمة الشوكة وبتغرزها في إيده. كرم: آآآه. انتي اتجننتي؟ كريمة: قولتلك الظاهر إنك مش عارف أنا مين. كرم: بس أنا هاعرفك أنا مين.
يونس واقف بيبص على يوسف وهو بيركب العربية بسرعة وبيمشي وهو ما كملش لبس هدومه حتى. يونس: ههههه، كنت عارف إنك هاتعمل كده. فكرت نفسك كده ذكي يعني! بيخش الرجالة والستات على صوت ضرب ورزع، وبتنزل روح وياسمين على الصوت. بيدخلوا عليهم بيلاقوا كريمة شعرها واقف وكرم ماسكها منه، وهيا ماسكة إيده وبتعمله تعض فيها، وهوا عمال يضربها بالأطباق فوق دماغها عشان تسيب إيده. وهي وكرم وشهم مليان جاتوه. شاكر: وإيه اللي بيحصل هنا؟
بتقف كريمة وبيسيب كرم شعرها، وهيا بتسيب إيده. بيببان أكتر إن وشهم مليان جاتوه وهدومهم كأنها لوحة. روح: هههههههه، يخربيتك يا كريمة. بدر: روح! روح وبتحاول تمسك الضحك: آسفة يا بابا. روح بتطلع تليفونها وبتصور فيهم، وكرم بيضحك عشان الصورة تطلع حلوة، وكريمة هاتطق من الغضب والغيظ. شاكر: ممكن أفهم إيه ده؟ كريمة: أصل أصل... كرم: أصل كريمة بن... كنا بنهزروا. كريمة: أيوه، والهزار تقل شوية.
صفاء بتحاول تلم الموضوع: طيش شباب بقا يا حاج، أههه. بيضحك المعازيم وبيبدأوا يمشوا. ياسمين بتقف جنب كرم. ياسمين: يلا صوريني يا رو رو. روح بتصورها. وياسمين ماشية بتتزحلق في الجاتوه اللي على الأرض، بيلحقها كرم. بتقع في حضنه. بتفضل ياسمين تبصله وكرم بيبصلها. روح: احم احم. ياسمين بتبعد عنه. روح: يلا صوريني أنا بقا، ده مشهد لن يتكرر. روح بتروح تقف جنبه، فجأة بتلاقي اللي بيحط إيده فوق كتفها. بتبص عليه. النمر؟
ياسمين بتصور الصورة، وروح بتبص ليونس. صورة مش هتتكرر. بيروح يونس ناحية ياسمين. يونس: ممكن؟ ياسمين: نعم يا عسل؟ يونس بابتسامة: ممكن أشوف الصورة؟ ياسمين: آه اتفضل. روح كانت بتبص عليهم وهي متضايقة. يونس بص على الصورة بابتسامة، طلع تليفونه وبعتها لنفسه. روح: إيه ده؟ ليه بتاخدها؟ يونس: عشان تبقي هنا وهنا. بيشاور على التليفون وقلبه. كريمة وكرم كانوا متعصبين جداً. وروح كانت مبسوطة. بيقرب يونس من كرم وكريمة.
يونس: مبروك، لايقين على بعض، ربنا يتمملكم بخير. كريمة بحزن: الله يبارك فيك، عقبالك. كرم بص له بعصبية. روح: هانعملكم بقا إحنا حفلة بالليل على الضيق، تعالي يا كرم، هتبقى شباب، بس يعني أنا وانتِ وكريمة وياسمين وخالد. يونس بابتسامة: وأنا ممكن أجي؟ ياسمين اتكلمت قبل ما روح ترد: انت قبل الكل يا باشا، انت قبل الكل. روح ضحكت، بس هي جواها متضايقة. في الليل. وفي الجنينة الخلفية. أضواء زي أضواء الحفلة ومشغلين أغاني هادية.
روح قاعدة وكرم جمبها، وياسمين وكريمة وخالد ومصطفى. روح كانت عمالة تبص على يونس مش موجود. مصطفى: طيب تيجوا نلعب حكم ولا الصراحة؟ روح: ماشي، بس محدش يكذب. بتلف روح الإزازة، بتيجي على مكان فاضي. يونس بيجي وبيقعد قدامه. روح: أنا هاسأل صراحة. يونس قعد: اسألي. روح: تجاوب بصراحة. يونس: تمام. روح: حبيت يا نمري؟ يونس بابتسامة: حبيت. عشقت وقلبي داب دوبان. روح: آه؟ مين؟ مصطفى: هو سؤال واحد. بيلف مصطفى الإزازة.
بيبص يونس لروح بابتسامة. مصطفى: كرم. كرم: أيوه. مصطفى: هاسألك نفس السؤال بتاع روح. حبيتك؟ كرم: أيوه حبيت. يونس بضحك: أكيد كريمة، ربنا يهنيكم. كرم بص ليونس بعصبية. بيكملوا لعب الإزازة. ياسمين: يلا نرقص. خالد: يلا. قومي يا روح. بيبص خالد ليونس بضحك: دي روح عليها رقص. يونس: اقعدي يا روح. روح بصت له وقعدت. بصلها يونس وابتسم. كأن ابتسامتك هي الأمل، وكأن ابتسامتك نور الطريق. روح بتفكير: إيه ده؟ معقولة؟
أنا سمعت كلامه كده عادي؟ هوا فيه إيه؟ تليفونها بينور وبتيجي رسالة. بتشوفها وملامحها بتتبدل. بتقوم من مكانها وتمشي وتخرج بره البيت. يونس بيقوم وراها يشوفها، وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!