الفصل 24 | من 36 فصل

رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
29
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

روح بصدمه: انت! يوسف: ايوه انا ياروح، ايه ماوحشتكيش؟ روح مسكت ايد خالد وشدته بعيد. روح: انت اتجننت يا خالد جايبلي يوسف لغايه هنا. خالد: صدقيني ماكنتش اعرف انه جاي، انا كلمت ياسمين بس عشان عارف انها اقرب واحده ليكي، انما يوسف ماكنتش اعرف انه جاي! مش يوسف بس... بيبصوا على الصوت. خالد: ميرا. كملت. بتدخل روح جوه البيت بعصبيه، بتقابل يونس على السلم، بتتجاهله وبتكمل لأوضتها، وبتدخل وبترزع الباب.

يونس باستغراب: مالها دي، في ايه اللي معصبها كده؟ روح: جاي ورايا هنا كمان يا يوسف، جاي ليه؟ مش كفايه اللي عملته؟ هوا انا مكتوب عليا العذاب كده، وجايب معاك الزفته ميرا. مصطفي: وه انت اتجننت يا واد، انت بتقول ايه؟ اشحال ماكنتش اكبر مني بكتير وفاهم. كرم: لازم نعمل اي حاجه توقف الجوازة دي، دي هاتبقي جنازتي يا عم. مصطفي بضحك: اقولك ارضي بالأمر الواقع، خالتي كريمه مش عفشه، هوا كل العيب فيها انها واعرة قوي.

كرم: يا مصطفي ارجوك ساعدني وبلاه اللحديت الماسخ ده. مصطفي: اعمل ايه يعني، اقولك عدي النهاردة على خير بس وربنا يسهل. يونس طالع من باب البيت، شافهم واقفين، قرب منهم. يونس: مين دول يا خالد؟ خالد بتوتر: ده دا... ياسمين وميرا جوه. دخلت الحمام. يوسف ماعطلوش أي اهتمام، وفضلت واقف ساند على العربية ولابس نضارته. يونس: ومين الشبح؟ بيقلع يوسف النضارة وبيبصله من فوق لتحت. يوسف: يوسف. يوسف باشا الأنصاري.

يونس بابتسامه: يوسف باشا النصراني بنفسه، يا مراحب. يوسف: الأنصاري. يونس بضحك: ده احنا حصلنا الشرف، ههههه. اتفضل معايا يا باشا نعملوا معاك الواجب، يا ااه دا انتي كنتي داعيالي ياما عشان أقابله. خد البنات ودخلهم جوه يا خالد، وأنا هاودي يوسف بيه للجناح الخصوصي. خالد بابتسامه: حاضر. بس خف ايدك شويه. يوسف: يخف ايده على ايه؟ خالد بضحك: على الباب، اصل الباب معلق. يوسف: اه. طيب بسرعة عشان عاوز ارتاح.

خالد: ده احنا هنريحوك ونبسطوك، ههههه. يوسف: في حاجه يا خالد؟ يونس: لاه ولا حاجة، يلا عشان ترتاح من السفر. يوسف: اه، يا ريت تجيبولي عصير فريش. يونس وهوا ماشي معاه: اجيبلك فريش وفرافيش، أنا أجيب لأعز منك. يوسف: شكلك بتفهم وبتقدر الناس. يونس: اومال هوا انت قليل، ده انت تستحق كل التقدير اللي في الدنيا. روح: يعني إيه اجي، هوا وميرا غصب عنك. أصرفها فين دي؟

ياسمين: روح، ماتبقيش ضعيفة، ميرا بتحب تفرح فيكي، وريهم إنهم مش فارقين معاكي. صدقيني دي فرصة حلوة ليكي إنك تثبتي لنفسك قبلهم إنك خلاص طلعتيهم من حياتك، اتنين خاينين ما يستاهلوش إنك حتى تفكري فيهم أو تزعلي عليهم. روح: عارفه يا ياسمين، اللي عمله يوسف ما وجعنيش قد ما ميرا وجعتني. الأنتيم والبيست اللي كنت بحكيلها كل حاجة عني، أسراري، بحب إيه، طموحاتي، بحب مين. تتفق مع يوسف عليا عشان إيه؟ عشان إيه كل السواد ده؟

تديله كل المعلومات عني، بحب إيه، بكره إيه، إيه اللي يشدني ليه؟ والسبب إيه لكل ده؟ ياسمين: ده مرض يا بنتي، عشان فقيرة بتحقد عليكي. روح: هيا فعلاً فقيرة، بس مش فقيرة فلوس. عمر الغني ما كان بالفلوس. ذنبي إيه إني غنية ومش من الهوا ولا الحرام؟ لأ، دا تعب أبويا سنين لحد ما وصل للي هو فيه. الفقر فقر النفوس. ياسمين: ماتفكريش فيها، بكرة تعرف إنها خسرت كتير لما خسرت صاحبة زيك.

روح: اللي بيخون بيتخان، وأكيد اللي عملته هايترد ليها، وكما تدين تدان. الباب اتفتح مرة واحدة. ميرا: إيه يا روح يا حبيبتي، هاتسيبيني قاعدة لوحدي؟ ياسمين: إيه ده، في حاجة اسمها تخبطي على الباب الأول؟ روح: بس يا ياسمين، ميرا ما تعرفش كده، يمكن ما عندهمش باب. ميرا بغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي فاكرة نفسك إيه؟ يونس من وراها: روح بدر النمر. روح النمر. بتلف ميرا وبتبص عليه، بتتبدل كل ملامح الغضب لإعجاب شديد.

ميرا بدلع: مش تعرفينا يا روح. بتحط إيدها على كتفه. روح اتعصبت بس حاولت تتمالك نفسه. بيزق إيدها ببرود. يونس: أنا النمر. يونس شاكر النمر. ميرا: واو، يونس. عاشت الأسماء يا نمر. روح بتفكير: زودتيها أوي، ماحدش يقوله يا نمر غيري. يونس: انتي اسمك إيه؟ روح: تعالي يا ميرا يا حبيبتي. شدت ميرا دخلتها الأوضة. روح: شوفي مصلحتك يا نمر. يونس بابتسامه: طب ما تقعدوني معاكي. ميرا: ياريت.

روح: دي قعدة بنات يا نمر، وانت مالكش في اللحديت الماسخ ده، صح؟ يلا. قفلت الباب في وشه. يونس بضحك: بتغيري. وقعتي خلاص في حب النمر، بس إمته تعترفي؟ في أوضة كريمة. صفاء: يلا البسي. كريمة: يا مرك يا كريمه، يا بختك الأسود يا كريمه. صفاء: هاتقعدي تولولي، قومي البسي عشان العريس وأهله على وصول. كريمة: عريس. عريس الندامة، عريس الشؤم. صفاء: البسي الله يرضي عليكي، انتي عايزة العمده يطخنا عيارين.

كريمة: الموت أهون لي من اللي بيحصل لي. صفاء: طيب عديها على خير النهاردة، وها نلاقي لها حل إن شاء الله. كريمة: فينك يا شيخ مخلوف تيجي تشوف اللي حصل لي. صفاء: اهو السبب في كل حاجة، الشيخ مخلوف الزفت ده. كريمة: وه يا خيتي، دا راجل بركة. صفاء: أنا إيه اللي يضايقني يعني، والله تستاهلي اللي بيحصلك وزيادة كمان. كريمة: كده يا خيتي، ماشي. صفاء: البسي بقا بدل ما أنادي يدفنك ويتاويكي وأخلص منكِ.

كريمة: حاضر. اه يا ميلة بختك يا كريمه. في أوضة روح. ميرا: هوا راح فين القمر ده؟ روح: انتي جيتي ليه يا ميرا؟ ميرا: اخص عليكي يا روح، مش عايزة تشوفي صاحبتك؟ روح: بقولك إيه، هاتي من الآخر، انتي جايه ليه؟ أصل انتي بتاعت مصلحتك، فاكيد جايه لهدف. ميرا: أنا بتاعت مصلحتي؟ اخص عليكي يا روح. ياسمين: هاتي من الآخر يا سودة. ميرا: ما فيش أسود منك انتي. ياسمين: انتي قليلة الأدب. ميرا: اهو، أما يبقى قليل أحسن من ما يكونش خالص.

طااااااخ. ميرا بصدمة: بتضربيني؟ بتضربيني يا روح؟ روح: انتي لازم تقفي عند حدك. أوعي يكون سكوتي ليكي ده معناه إني ضعيفة. انتي أكتر واحدة عارفة مين هي روح النمر. قلة أدب في بيتي مش عايزة. عارفة أنا ليه لحد دلوقتي ما عاتبتكيش وقولتلك عملتي كده ليه؟ عشان أنا مش في دماغي، انتي صفر على الشمال مالهوش لازمة. انتي ولا حاجة. انتي عارفة انتي بتحاولي تقربي مننا ليه؟

عشان تحسي إنك ليكي لازمة وقيمة، بس للأسف الحاجات دي مش مكتسبة، دي حاجات طبيعية. اطلعي بره، وما عادش أشوف وشك تاني. بيدخل يونس أوضة قديمة وبيفتح القفل اللي على بابها وبيسيب الباب. يوسف بيقوم من على الأرض. يوسف: انت ازاي تجيبني هنا وتقفل عليا؟ انت اتجننت؟ بيقلع يونس الچاكت بتاعه وبيخليه بالقميص. يوسف بتوتر: في إيه؟ انت هاتعمل إيه؟ يونس: هههههه، هاخليك نانسي. ههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...