تحميل رواية «صعيدي علمني الأدب» PDF
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نعم ..عايزني اتجوز صعيدي يا بابا؟!! وماله الصعيدي يا بنتي؟ يرضيك بنتي الرقيقة الكيوت اللي تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك تتجوز صعيدي ..دا لما أضايقه هيضربني ويقولي أصل دمنا حامي .... وانت تضايقيه ليه؟ بلاش دي ده هيفضل طول النهار يقولي وه وه..ليه كلب هوا.. ياسلام لو جولدن.. ايه بتحبي الجولدن؟ اه بموت فيه..استني أنا مش هتجوزه يا بابا.. ليه؟! ده هيجبرني أتغمغم وألبس النقاب ويعملي فيها هشام الجخ ويقولي (طب لو عندك حتة ماس هتخليها مداس للناس ولا هتقفلي أوضة عليها بميت ترباس) يرضيك يا والدي.... اه يرض...
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم حنين عادل
شاكر: يا ولدي ما تموتنيش بقهرتي عليك، إن ما كانش عشانك، عشاني.
يونس: دي الحقيقة يا بوي.
شاكر بحزن: ماتخسرش دنيتك يا ولدي.
يونس: وهيا الدنيا دي يابوي محقة مناهدة ومعافرة؟
بيلبسه الظابط الكلبشات.
بدر: يا ولدي اعقل عشان خاطري.
يونس: خاطرك بالدنيا عندي يا عمي.
بيبص يونس على أوضة روح بابتسامة وبيمشي.
شاكر بيدوخ، بيقعد على الكرسي وبيمسك دماغه.
بدر بيقعد جنبه.
بدر: انت كويس يا خوي؟
شاكر: ليه مش خابر هوا ليه بيعمل كده؟ ليه؟
بدر: روح وراه، يمكن يسمعلك.
شاكر: يونس لو حط حاجة في دماغه مش بيرجع عنها واصل، حتى لو أنا وقفتله.
بدر: حاول. الله أعلم روح هتفوق امتى. روحله يا خوي.
شاكر مشى بدون كلام. وكأنه بيحمل نفسه الذنب إنه ما عرفش يختار ست تبقى أم صالحة، اختار غلط والأذى هايفضل يلاحقهم بسببها على طول.
شاكر بتفكير: سامحني يا ولدي، أنا السبب.
في المستشفى.
كريمة: عاوز إيه؟
كرم: مالك حامية عليا كده ليه؟ عشان سكتلك يعني؟ لأ، ما تاخدش عليها.
كريمة وهي قاعدة على السرير: اللهم طولك يا روح.
كرم لما سمع كلمة روح ابتسم.
كريمة: إيه اللي بيضحك؟
كرم: ما تاخدش في بالك.
طلع كرم من أوضة كريمة، قعد على الاستراحة.
كرم بتفكير: وحشتيني يا قمر. وحشتيني قوي.
بيطلع تليفونه وبيرن عليها.
الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح. اضغط رقم واحد لإرسال ميني كول.
بيكرر الاتصال، وبيجيله التليفون مقفول.
كرم: هو في إيه؟ أنا ابتديت أقلق.
بيفتكر كريمة واللي عملته فيه.
كرم: انتي عاوزة تتربي، وأنا هاوريك مين كرم ابن نعيمة. انتي وأختك.
في قسم الشرطة.
شاكر قاعد مع يونس.
شاكر: سامية كلمتني وقالتلي إنها كانت ها تقتلك، بس روح اتدخلت في اللحظة الأخيرة. ليه محمل نفسك إنت الذنب؟
يونس: ياريتها كانت سابتني أموت بدل ما تموت هي. أنا السبب في اللي هي فيه يا بوي. أنا... خايف. خايف من حاجات كتير، خايف أخسرها. أنا بحبها قوي، هي بجنانها وضحكتها عملت يونس تاني بقلب تاني. طلعتني من الضلمة اللي عايش فيها ونورت حياتي كلها. كل ده يروح مني فجأة كده.
شاكر: ادعيلها ربنا يقومها بالسلامة وكون جنبها. مش ترمي بنفسك في النار.
يونس: كان نفسي أفضل جنبها. نفسي أفضل جنبها العمر كله، بس وهيا مش تعبانة ومش بسببي.
شاكر: يا ولدي، ده قتل.
يونس: هي اللي ها تفوق وهاتطلعني منها يا بوي.
شاكر: الله أعلم هتفوق امتى.
يونس: عشمي في ربنا كبير.
بيدخل يونس للتحقيقات ومعاه المحامي. وشاكر على أعصابه وعنده أمل إنه ممكن يغير أقواله.
بيطلع المحامي ويونس ومعاه عسكري.
شاكر وقف بتوتر: إيه؟
المحامي: للأسف يونس معترف إنه اللي حاول يقتلها وضربها. بألفاظه، واخد 4 أيام على ذمة التحقيق.
شاكر: ليه كده يا ولدي؟ فكرتك ها تكبر لي وما يهونش عليك زعل أبوك.
يونس: إنت عارف إنت إيه عندي يا بوي، سامحني.
العسكري بيشد يونس معاه لحد ما يوصل للزنزانة. بيفك الكلبشات وبيزقه.
* دا في وارد جديد يا معلم.
بيرد عليه صوت تخين: قلبوه.
يونس بص لهم وسابهم واقفين وراح قعد.
* الله، دا في طير عايز يتقص ريشه.
بيقوم تلاتة من مكانهم قد الحيطة وبيقفوا جنب الشخص وبيقرّبوا من يونس.
في المستشفى.
بتدخل وهيا لابسة فستان لونه أصفر وحاطة ميك أب كامل وصوت كعب جزمتها عالي وبتضحك.
شد حيلك، كله رايح.
بدر كان قاعد على الكرسي ومخبي وشه بإيده.
رفع وشه على الصوت.
بدر: سامية.
سامية بضحك: أيوه سامية، فاكرني ولا نسيتني؟
بدر: جاية ليه؟ جاية عشان تشمتي فيا؟ وفاكرة إنها هاتعدي بالساهل؟ فاكرة إنك هاتحاولي تقتلي بنتي وتطلعي منها عادي كده؟
سامية بضحك: مش المغفل شالها؟ به من غيره ما كانش حد هايقدر يمسك عليا حاجة وأثبت من هنا للسنة الجاية.
بدر بابتسامة: ما يوقع إلا الشاطر يا سامية.
سامية: قصدك إيه؟
بدر: قصدي ها تفهميه قريب. من رأيي، خافي. خافي يا سامية.
سامية: سامية ما بتخافش من كتر اللي شافته منكم.
بدر: مصدقة نفسك؟ امشي يا سامية.
سامية بضحك: ماشية. مقدماً. البقاء لله.
بدر: ربنا عمره ما هينصرك لأنك ظالمة.
ضحكت سامية ضحكة مستفزة ومشيت وسابته.
وقف قدام أوضة روح.
بدر: فوقي. ما تسبينيش. إنتي عارفة إني ماليش غيرك. ما تحرقيش قلبي عليكي.
في أوضة روح.
يونس واقف في مكان ضلمة. روح شافته من بعيد راحت ليه.
روح: إنت مالك؟ ليه واقف في الضلمة؟
يونس: أنا واقف فيها عشان إنتي مش معايا.
روح: بس أنا معاك.
يونس: لأ، إنتي مش معايا. إنتي بعيدة. أنا محتاجلك فوقي.
روح: مش قادرة، حاسة إنه خلاص.
يونس: ما تستسلميش.
في أوضة كريمة.
كرم جاب الأكل لكريمة.
كريمة: إيه الحنية دي؟ كله جايب الوكل بنفسك؟
كرم: وه، وهيا العين تعلّي عن الحاجب. أنا عرفت قيمتي، أنا ولد نعيمة الخبازة.
كريمة: تعجبني وأنت أكده.
صفاء: كويس، حط عقلك في راسك واعرف إننا أسيادك.
كرم: طبعاً يا خالة، يلا كلي بسم الله.
كريمة: وانت مش ها تاكل؟
كرم: وأنا ها آكل معاكم إزاي؟ ما يصحش.
كريمة وصفاء بدأوا الأكل.
كريمة: عاااااا... نار! نار! إنت عملت إيه يا ابن ال...
صفاء: مايه... عايزة مايه، فين المايه؟
كرم: هههههه... تستاهلوا. ما تخافوش، مش هتلاقوا هنا نقطة مايه واحدة.
كريمة وصفاء فضلوا يجروا في الأوضة مش عارفين يعملوا إيه. كريمة راحت تفتح الباب لقت الباب مقفول.
كرم رفع المفتاح في إيده وضحك.
كريمة قربت عليه بعصبية.
في السجن.
واحد بيمد إيده وبيمسك يونس من قفاه. يونس بيبصله بحدة. بيشدوه يوقفوه.
* مالك يا يلا؟ شايف نفسك ليه؟
يونس: سيبني وأنا هانسي كل حاجة وهاتعامل عادي، إنما لو زودتوا عن كده، ماتلوموش غير نفسكم.
ههههه، إحنا عايزين نلوم نفسنا.
بيضربه قلم. بيحط يونس إيده على وشه بعصبية.
بيمسك دراعه وبيلفه وراه لحد ما بيطرقع في إيده. وبيوقعه على الأرض.
بيهجم عليه التلاتة وبيحاولوا يكتفوه، لكن بيكون أسرع منهم وبينزل في كل واحد ضرب. وكأنهم هدية منحة ليه عشان يطلع فيهم كل طاقته السلبية، لحد ما كلهم ناموا على الأرض وبيتوجعوا.
يونس: أنا قلتلكم إنكم ماتلوموش غير نفسكم. اعرفكم بنفسي، يونس النمر. ظابط وجاي هنا في جريمة قتل.
في المستشفى.
كريمة قربت عليه بعصبية وكانت ها تضربه. فجأة لقت مايه مغرقة وشها. من إزازة صغيرة كان مخبيها.
كرم: هههه، عشان تعرفي إن قلبي طيب بس.
بيجي الليل.
يونس بيتقلب يمين وشمال، الزنزانة عتمة، مافيش ضوء داخل ولا حتى شعاع. بيغمض عينه وبيفتكر روح وهي بتضحك. ولكن بيفتح عينه لما يفتكر إنها بين إيدين ربنا.
يونس بتفكير: إن شاء الله هاتكون كويسة، عشمي فيك كبير يارب.
وبيحاول ينام وبالفعل بيغمض عينه.
في المستشفى.
بدر قاعد قدام أوضتها وشاكر جنبه.
بدر: أعمل إيه؟ مافيش في إيدي حاجة.
شاكر بعصبية: أنا هاجيب سامية الزفت دي وأتشفى بكل نقطة دم منها.
بدر: اهدي يا شاكر، مش كل حاجة بالعصبية.
وداخل غرفة روح.
روح: يونس... يونس... إنت فين؟
روح بتشوفه واقف وسامية مصوبة عليه المسدس. بتطلع تجري عليه وطلقة الرصاص بتستقر في قلبه.
مع صوت طلقة الرصاص، جهاز القلب بيصفر جامد.
بيدخل الممرضين يجروا والدكاترة وبدر وشاكر بيخافوا.
بدر بخوف: في إيه؟ إيه؟
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حنين عادل
مع صوت طلقة الرصاص، جهاز القلب يصفر جامد.
بيدخل الممرضين يجروا والدكاترة، وبدر وشاكر بيخافوا.
بدر بخوف: في إيه؟ في إيه؟
الدكتور: القلب وقف.
بدر مسك دراعه الشمال وسند على الحيطة بألم.
شاكر: اهدى يا خوي، هتبقى كويسة، اهدى.
بدر قعد مستسلم للي هيحصل، لأن ربنا مش بيجيب حاجة وحشة.
الدكاترة بيعملوا للقلب إنعاش بالجهاز. ومع كل مرة بيحاول، مافيش فايدة.
الدكتور بيحاول وبيحاول، لحد ما أخيراً بيرجع النبض. بيديها الدكتور حقنة وبيطلع.
بدر قام بقلق.
الدكتور: ما تقلقش، الحمد لله بخير.
بدر اتنهد براحة.
بدر: بس ليه لسه ما فاقتش؟
الدكتور: لسه كام ساعة، لو ما فاقتش ممكن تدخل في غيبوبة لا قدر الله.
بدر: ربنا يستر.
الدكتور: ارتاح يا حاج، أنت قاعد كده من امبارح، صحتك.
بدر: واجيب الراحة منين يا ولدي؟ أنا مرتاح كده إني في قربها.
الدكتور: ربنا يقومها بالسلامة يا حاج.
قعد بدر جنب شاكر.
شاكر: ما أكلتش حاجة طول النهار يا خوي.
بدر: ماليش نفس.
شاكر: لازم تجمد، هيا إن شاء الله هاتكون بخير.
بدر: خايف تروح مني، على قد ما هي شقية وبتعمل مشاكل وفاشلة، بس بحبها. بحب شقاوتها وجنانها وضحكتها اللي مالية البيت، امتى تفوق عشان أحس إن روحي ات تردت لي.
***
في السجن.
الدنيا عتمة ويونس كان متغطي ونايم، مش باين منه حاجة.
بيظهر حد بيطلع سكينة صغيرة من جيبه وبيروح ناحيته. وبيضرب بيها لحد ما زعق بأعلى صوته من الوجع.
يونس بيظهر إنه كان نايم في حتة تانية وبيشوف الراجل ده.
الراجل بيكشف وش المتغطي، بيلاقيه حد تاني.
بيهجم عليه ويونس بيحاول يتفاداه لحد ما بتيجي السكينة في دراع يونس.
يونس بيمسك دراعه بألم.
في نفس اللحظة بيدخل العسكري وبيمسك اللي ضرب يونس.
بينده على عسكري تاني وبيجي بسرعة. وبيشوف الراجل اللي سايح في دمه وبيحط إيده عند رقبته يقيس النبض، بس ما بيلاقيش.
***
في المستشفى.
كرم كان نايم على الكرسي اللي بره أوضة كريمة.
كريمة فتحت الباب براحة.
كريمة بتفكير: إن ما وريتك يا ابن نعيمة.
اتسحبت براحة وراحت عليه وهو نايم.
كرم وهو نايم: قمر.
وقفت كريمة بصدمة.
كريمة: معقول قصده عليا؟
كرم اتقلب على الجنب التاني.
كريمة بتفكير: أعمل إيه أنا دلوقتي؟
كرم اتقلب تاني.
كريمة بضحك: دا أنت جيت في ملعبي.
طلعت أقلام كحل وروچ وأيلاينر وبدأت تشتغل في وشه.
***
في مستشفى السجن.
يونس كان قاعد على السرير ودراعه وارم جداً، ودراعه السليم في كلبش في السرير.
يونس: هو ليه وارم كده يا دكتور؟
الدكتور: لأن السكينة محطوط عليها توم، والتوم بيخلي الجرح يورم وما يلمش.
يونس: واللي اجى معايا لسه عايش؟
الدكتور: مات بطريقة وحشية.
يونس: إنا لله وإنا إليه راجعون.
***
في الصباح.
صحى كرم على صوت الناس بيضحكوا وملمومين حواليه وبيصوروه.
قام وهو بيبص على نفسه، بس مافيش حاجة غريبة.
بيحط إيده على شعره لقي حاجة ماسكة في شعره. بيشدها لقاها توكة.
قام يجري ودخل الحمام، بس مافيش فيه مراية.
كرم: التليفون. التليفون.
طلع تليفونه من جيبه وفتح الكاميرا وبص فيها.
كرم بصدمة: آه يا بت الـ******.
كانت حطاله ميك أب وروچ ورابطة شعره بالتوكة قرنين.
فتح المية وقعد يحاول يحوش الميك أب. وبص في التليفون.
كرم: إيه ده؟ ما بيتتشالش، ما بيتتشالش. أحوشه إزاي ده؟ آه، أكلم قمر أسألها، بس هقولها إيه؟ أقولها أحوش الميك أب إزاي؟ آه يا جرستك يا كرم.
قعد يحاول يغسل وشه، بس مافيش فايدة.
كرم: أعمل إيه يا ربي؟ أعمل إيه؟
كريمة من برة الحمام: تحب أساعدك أنا؟ موجودة لو احتجت. ههههههه.
بيفتح كرم الباب فجأة وبيشدها مرة واحدة وبيقفّل الباب.
كريمة بتوتر: بعد عني.
كرم قرب منها بزيادة.
كريمة: بعد عني أحسن لك يا ابن نعيمة.
كرم بعصبية: أشيل القرف ده كيف؟
كريمة: اعتمد على نفسك.
كرم: طيب، أنا عندي فكرة حلوة.
كريمة بتوتر من قربه: إيه هي الفكرة؟
كرم: أنقل لك الميك أب.
كريمة: كيف ده؟
كرم: يعني اللي على وشي يجي على وشك. يعني اللي على شفايفي يجي على شفايفك كده.
بيقرب منها بزيادة وعنيه على شفايفها.
كريمة زقته لورا. بس رجع مسكها.
كريمة: بعد عني، أرجوك.
كرم: وهـ... مش عاجبك قرب خطيبك يا كريمة؟
كريمة: طب بعد عني وأنا هشيله كيف ما حطيته.
كرم: عادي كده من غير عقاب؟
بيقرب شفايفه من شفايفها وبيبوّسها بوسة طويلة.
***
في الصعيد.
خالد: ياسمين، أنا إزاي بقالي يومين نايم؟
ياسمين كانت قاعدة في الجنينة.
ياسمين بتوتر: مش عارفة.
خالد: بس أنتِ موجودة، ما حاولتِش تصحيني حتى.
ياسمين: أنا ما حبتش أقلقك.
خالد: أنا آخر حاجة فاكرها لما كنت بدور على روح، وبعدها قعدت معاكي في الجنينة.
ياسمين: وبعدها قولت مرهق وقمت عشان تنام.
خالد: غريبة. طب روح فين؟ وعمي بدر وشاكر ويونس؟ دا حتى مصطفى مش هنا.
ياسمين: مش عارفة.
خالد: يعني ما شوفتيهمش؟
ياسمين بتوتر: لأ.
خالد مسح تليفونه ورن على بدر.
خالد: إيه يا عمي؟ أنت فين؟
بدر: أنا في المستشفى يا خالد.
خالد: مستشفى ليه؟ كفى الله الشر.
بدر: روح يا خالد، حالتها تعبانة قوي.
خالد بقلق: روح... طيب أنت فين؟ عنوان المستشفى إيه؟
بدر: إحنا في مستشفى **********.
خالد: أنا مسافة السكة وجايلك.
بيقفل خالد التليفون.
خالد: روح في المستشفى يا ياسمين وتعبانة.
ياسمين: معقول؟ يا حبيبتي.
خالد: أنا هاطلع ألبس عشان أروح لها، وأجهزي أنتِ كمان.
ياسمين: حاضر، يلا بسرعة.
بيطلع خالد وبتطلع ياسمين أوضتها.
ياسمين بتمسك تليفونها.
ياسمين: أنا عملت اللي أنت قلت. إيه بس؟ خالد فاق دلوقتي وهايروح لروح. لسه في خوف منه ولا إيه؟
* لأ، خلاص ما عادش خوف.
ياسمين: طب سلام أنا دلوقتي عشان أروح مع خالد للست روح.
بتقفل السكة وبتلبس هدومها وبتلم بقيت هدومها. بتلاقي خالد بيخبط على الباب.
خالد: خلصتي؟
ياسمين: أيوه، نازلة أهو.
***
عند بدر.
كان طالع من عند روح اللي لسه ما فاقتش.
بدر: إيه اللي جابك هنا؟
ميرا: أنا جايه أشوف روح يا عمي.
بدر: مش كفاية اللي عملتيه معاها؟
ميرا: أرجوك يا عمي، ادخل أشوفها خمس دقايق بس.
بدر: لأ.
ميرا: صدقني يا عمي، أنا بحبها وعمري ما عملت حاجة تضايقها أو تجرحها أو خونتها، صدقني.
بدر: ما عادش يفرق الكلام.
ميرا: أرجوك يا عمي، أنا عايزة أشوفها.
بدر: طيب، خمس دقايق بس. لازم تلبسي لبس معقم.
ميرا: شكراً يا عمي.
***
في السجن.
يونس كان على السرير.
يونس بتفكير: إيه يا روح النمر، وحشتيني. عملتي في قلبي إيه؟
بيقاطعه تفكيره دخول الدكتور اللي بيكشف على دراعه.
الدكتور: هو هايطول شوية بس هايخف.
يونس هز راسه.
***
كرم بيبعد عنها بعد ما حس بدموعها.
كرم: أنا...
كريمة رمت ليه إزازة ومناديل.
كريمة: بل المنديل، وهو هيطلع الميك أب.
خرجت كريمة من غير ما تنتظر رده.
كرم مسك منديل وبله وفتح الكاميرا وبدأ يحوشه.
كرم بتفكير: مالك نسيت نفسك ليه؟
***
في أوضة روح.
ميرا: أنتِ عارفة، أنتِ وحشتيني جداً. وحشني الجنان بتاعنا وخروجاتنا والمقالب اللي كنا بنعملها في أصحابنا. بس الدنيا أخدت مسار تاني من وقت ما ياسمين دخلت حياتنا. بقيت وحشة في نظرك. صدقيني، أنا عمري ما خونتك ولا اتفقت مع حد عليكي. ياسمين هي اللي لفقتها لي. مظبوط يوم ما شفتيني مع يوسف وكنت بتكلم عليكي وحش، أنا كنت بحاول أوقعه في الكلام. كنت عايزة أتأكد بيحبك ولا بيلعب بيكي، عشان ما كنتش مطمنة له. بس لعبتها صح، جابتك وسمعتك الكلام، وكعادتك حكمتي على الشكل. ومن يوميها وكرهتيني. حاولت أفهمك كتير، بس ما اديتنيش فرصة، ولا ياسمين سبتني آخد فرصة. قربت من يوسف عشان أحميكي، بس برضه كنت خاينة في عينك وسرقته منك. روح... مش عارفة أنتِ سامعاني ولا لأ، بس أرجوكي فوقي. أنتِ مش صاحبتي، أنتِ أختي وأكتر. لو هاتفضلي العمر كله بتكرهيني، أنا بحبك. ربنا يقومك بالسلامة.
قربت منها وحضنتها. وخرجت.
ميرا: شكراً يا عمي.
بدر: العفو يا بنتي.
مشت ميرا، ووقف بدر يبص عليها بتفكير. هو كان واقف مراقبها، خاف تعمل حاجة في روح. وسمع كل حاجة.
بدر بتفكير: معقول ياسمين؟ ما يمكن تكون بتكذب، بس هاتكذب ليه دلوقتي؟ صدق اللي قال إن الشدة بتظهر معادن الناس، بتبين مشاعرهم وبتبين حبهم.
***
في السجن.
في وقت الزيارة.
شاكر: سامية مش هاتسيبك في حالك.
يونس: اللي ربنا عاوزه هو اللي هايكون يا بوي.
شاكر: يا ولدي، أرجوك قول الحقيقة. ما تحملش نفسك جريمة واعرَة زي دي.
يونس: ما تخافش عليا يا بوي، أنا هاخرج.
شاكر: بجد؟ يعني هاتعترف بالحقيقة؟
يونس: لأ، روح اللي هاتخرجني.
شاكر: روح مين؟
يونس: روح بت عمي يا بوي.
شاكر: وهـ... بس هي ما فاقتش وممكن لا قدر الله تخش في غيبوبة.
يونس: أنا متعشم في ربنا.
شاكر: إيه الجنان ده؟ اعترف بالحقيقة.
يونس: مش هاقدر.
شاكر: سامية هاتعمل فيك حاجة. أنت بتقول إن فيه حد حاول يقتلك؟ لولا ستر ربنا ما متنيش من قهرتي عليكي.
يونس: لو أهل الأرض كلهم عايزين يأذوني، مش ها يأذوني بحاجة إلا اللي ربنا مقدره لي.
شاكر: ونعم بالله، بس ربنا ما قالكش ترمي نفسك في التهلكة وتقول ده ربنا مقدره لي. ربنا اداك عقل تفكر بيه.
العسكري: وقت الزيارة خلص.
شاكر وقف: فكر يا ولدي وخلي بالك من نفسك.
يونس حضنه.
شاكر خرج وركب العربية.
شاكر بتفكير: أنا صبرت كتير، خلاص كده كفاية. أنتِ اللي جنيتي على نفسك. عايزة تقتلي ولدي يا أم قلب أسود.
***
كرم خرج من الحمام بعد ما شال الميك أب. وراح على أوضة كريمة.
كرم: احم... صباح الخير يا خالة.
صفاء: صباح النور.
كرم بص لكريمة: فطرتوا؟
كريمة: وأنت مالك يا ولد نعيمة؟
كرم بص لها بضحك: هو انتي فاكرة لما بتناديني باسم أمي أو تقولي على شغلتها اللي ربتني منها بالحلال ووقفت حد أبويا، أنا كده بزعل؟ لأ. أنا شايفها كبيرة قوي. أنا بتنبسط بكده. انتي بتفكريني إن أمي ست عظيمة ومكافحة. ربنا يديمها تاج فوق راسي.
***
خالد: إيه اللي حصل يا عمي؟
بدر: الماضي غلطي اترد لي في بنتي. سامية اللي كانت مرات أخويا، اللي حاولت معايا وأنا كنت بصدها بكل الطرق. أذتني في بنتي.
خالد: أنت ما عملتش حاجة غلط يا عمي. أنت راعيت ربنا وما غضبتهوش. عشان كده إن شاء الله هايبقى معاك.
بدر بص لياسمين بغموض: أزيك يا ياسمين؟
ياسمين ببكاء مصطنع: روح عاملة إيه يا عمي؟
بدر: هتبقى كويسة إن شاء الله. هتبقى كويسة.
***
عربيات كتير بتقف قدام بيت سامية.
بينزل شاكر ورجالة كتير بالسلاح.
بيدخل شاكر والرجالة محاوطاه وبيكسروا الباب.
شاكر: أنتِ فين؟ اطلعي.
تليفونه بيرن في نفس اللحظة.
سامية: كنت عارفة إنك هاتعمل كده، وكنت عايزة أثبتلك إنك غبي ومتسرع كالعادة، وإني سابقاك بعشر خطوات. استعد بقى، محضرالك مفاجأة لوز. ههههههه.
شاكر: قصدك إيه؟
سامية: قصدي هايوصلك حالا. 1... 2... 3... و...
***
عند روح.
خالد كان قاعد جنبها وماسك إيدها.
خالد: سامحيني يا روح يا أختي يا حبيبتي. ما عرفتش أحميكي. ما كنتش جنبك، بس حاجة كانت خارجة عن إرادتي. بس قومي بالسلامة بس، وأنا أوعدك عمري ما هابعد عنك وهاحميكي بروحي يا روحي.
وبره الأوضة كانت ياسمين قاعدة مع بدر.
ياسمين: هو أنت مالك يا عمي؟
بدر: مالي يا بتي. أنا كويس أوي.
ياسمين: حاساك متغير.
بدر: زعلان على بنتي. شافت كتير. الناس بقت وحشة أوي يا ياسمين. خاينين وغدارين وبوشين. قدامك حبايبك، وفي ضهرك تعابين بتنهش في لحمك.
ياسمين بتوتر: ربنا يبعدهم عنا يا عمي.
***
صوت عربيات الشرطة.
بيدخلوا على شاكر ورجالته وبيمسكوهم.
شاكر: في إيه؟ في إيه؟
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم حنين عادل
صوت عربيات الشرطة بيدخلوا على شاكر ورجالته وبيمسكوهم.
شاكر: في إيه؟ في إيه؟
الظابط ومعاه العساكر: امسكوهم.
شاكر: ليه؟ ليه؟
الظابط: ارموا السلاح اللي في إيديكم.
شاكر ورجالته رموا السلاح، والعساكر مسكوهم وحطوا الكلبشات في إيديهم.
الظابط: مش عارف ليه؟ وياترى أنت تبع إيه؟ داعش ولا تنظيم إرهابي تاني ولا إخوان ولا إيه؟
شاكر: صدقني يا باشا أنا مش تبع أي تنظيم ولا حاجة.
الظابط: أومال ليه كل السلاح اللي معاكم ده؟ جايين حفلة ولا فرح؟
شاكر: أصل...
الظابط: هاتوه، ارموهم في البوكس.
بيطلع الظابط والعساكر وهما ماسكين شاكر ورجالته، وبيركبوهم البوكس وبيمشوا.
شاكر بتفكير: ضحكت عليّ ولبستك العمة ولبستك مصيبة. يا عالم هتخرج منها ولا لأ؟ آه يا زمن.
في أوضة روح.
روح: يونس.. يونس أنت فين؟ أنا مش حاسة بيك. ليه أنت مش جنبي؟
يونس: ومن قال لك إني مش جنبك؟ أنا هنا وهنا.
بيشاور على قلبها وعقلها.
روح: لأ، أنت مش جنبي. أنت وحشتني.
يونس: يلا بقى، يونس هيموت من غيرك.
روح: يونس، ما تقولش كده. أنا اللي هاموت من غيرك.
يونس: بلاش سيرة الموت. اصحي بقى، كفاية نوم.
روح: صدقني مش قادرة. بحاول.
يونس: لازم تفوقي يا روح، لازم.
وكأن الأرواح اتلاقت والقلوب بقت مربوطة ببعض وبقي بينها صلة نادرة الزمن ما يقدرش عليها.
كريمة وهيا ماسكة إيد صفاء: أنا خايفة يا خيتي. أنا تعبت من كتر العمليات.
صفاء: ربنا يعافيكي ويشفيكي يا خيتي وتكون آخر عملية.
كرم: إن شاء الله هتبقي كويسة. هدعيلك.
بصت له كريمة باستغراب.
وبعدها دخلت مع الممرضة أوضة العمليات.
يونس كان قاعد في ركن في السجن.
يونس بتفكير: ها يا روح النمر، لسه كتير؟
بتقف عربية الشرطة في مكان مهجور.
بينزل العساكر ومعاهم شاكر والرجالة.
شاكر باستغراب: أنتم جايبنا فين؟
الظابط: امشي وأنت ساكت.
شاكر: فين قسم الشرطة؟ أنتم مين؟
زقوا الظابط قدامه لحد ما دخلوا بيت مهجور.
سامية كانت قاعدة على الكرسي.
سامية بضحك: حمد الله على السلامة يا شاكر يا نمر.
شاكر: آه يا بنت ال...
سامية: هههههه معلش، اتضحك عليك مرتين.
بتقوم من على الكرسي.
سامية: خلص على كل الرجالة دي وتاويها، وسيب كبيرهم عشان هاعذبه براحتي. ده...
أحد الرجال: تمام يا ست هانم.
شاكر اتعصب على الرجالة اللي ماسكينه وحاول يفك إيده منهم بس ما فيش فايدة.
سامية: شاكر.. اهدي.
شاكر: هاتتحاسبي. ماتفكريش إنك هاتفلتي من كل الوساخة دي. هاتتحاسبي وحسابك هيبقى عسير.
سامية: ههههه، عسير ولا عصير؟
شاكر بصلها بعصبية وحاول يفك نفسه منهم ويزقهم بس ما قدرش ورجالتها اتكاتروا عليه.
في المستشفى.
ياسمين: هي هتفوق امتى يا عمي؟
بدر: ربنا يسهل. كله بعلم الله.
ياسمين: ربنا يشفيها يا رب.
طلع خالد قعد جمب بدر.
وياسمين دخلت تشوف روح.
ياسمين بصت على روح اللي كانت نايمة والأجهزة شغالة وقناع الأكسجين على وشها وملامحها باهتة.
ياسمين: أنتِ إيه يا شيخة؟ إيه يا شيخة.. موتي بقى. قرفتيني. عارفة أنا بكرهك ليه؟ كل الاهتمام يبقى ليكي وأنا دايماً بعدك؟ ليه كل الناس تحبك وأنا لأ؟ ليه الشخص الوحيد اللي حبيته ما حبنيش؟ يوسف...
طلعت بتحبك أنتِ. واليوم اللي كنت هاعترف له بحبي قالي إنه بيحبك. كان بيقرب مني واخدني كوبري عشانك.
حتى كرم اللي حسيت بالإعجاب ناحيته طلع بيحبك برضه. لازم أكون رقم اتنين دايماً بعدك. لكن لو متي هبقى رقم واحد.
فوقي بقى. وحشتيني قوي يا روح. أنتِ مش عارفة أنا بحبك قد إيه. أنتِ أكتر من أختي. أرجوكي ما تحرقيش قلبي عليكي. أرجوكي.
بصت ياسمين لقت بدر واقف بيسمعلها.
روح... اصحي بقى يا حبيبتي.
طلعت ياسمين وشافت بدر لسه واقف مكانه.
ياسمين: مش قادرة يا عمي. وحشتني قوي.
بدر: إن شاء الله هتفوق وهتبقى أحسن من الأول.
ياسمين قعدت جمب خالد اللي قعد يطبطب عليها وهيا بتعيط.
رجالة سامية ضربوا رجالة شاكر بالنار وشاكر كان متعصب جداً وبيزعق.
سامية: كان مشهد رائع ورجالتك بتموت قدامك، صح؟
شاكر وهوا مربوط على الكرسي: هاقتلك. هاقطعك قطيع وأرمي لكل كلب حتة.
سامية: متعشم أوي. أنت هنا تحت إيدي. أنا هاموتك وهاطلع عليك القديم والجديد. هاخلص منك كل اللي أنت عملته.
شاكر: أنا ما عملتلكيش حاجة. أنتِ كان بيجيلك تهيؤات وبتاخدي علاج.
سامية: خلاص طلعتني مجنونة.
شاكر: أنت فعلاً مجنونة. اللي تبقي عاوزة تموت ولدها تبقي مجنونة. اللي تفكر في القتل تبقي مجنونة.
سامية مسكت كرباج وبدأت تضرب فيه.
سامية بعصبية: أنت تخرس خالص. أنا مش مجنونة. أنتم اللي كلكم مجانين.
خالد: مالك يا عمي؟ قلقان ليه؟
بدر: برن على شاكر مش بيرد من الصبح وماعرفش عنه حاجة.
خالد: ماتقلقش يا عمي. المهم تليفونه مفتوح.
بدر: أيوه مفتوح.
خالد: خلاص سهلة. أنا هاعرف مكانه.
في المستشفى.
وبعد ساعات من دخول كريمة العمليات.
صفاء: مالك جاي رايح جاي؟ خوفتني.
كرم: اتأخروا أوي يا خالة. أنا قلقان.
صفاء: ربنا يسترها.
في السجن.
في أرض خضراء.
يونس: أنتِ رايحة فين؟
روح: أنا رايحة حتة أحسن من هنا. الدنيا وحشة أوي.
يونس: ويهون عليكي تسبيني لوحدي؟
روح: صدقني مش بإيدي.
يونس: لأ، أرجوكي، أوعي تسبيني. أنا أضيع من غيرك. والله أنا أموت. خليكي.
بيصحي يونس على ضرب العسكري ليه.
يونس والعسكري شده وراه ورايح على التحقيقات: يارب. أنا قلبي ما عادش مستحمل وجع. أنا تعبت. اجبرني فيها.
في عربية بدر.
خالد: وصلنا يا عمي.
بدر: إيه ده؟ مكان مهجور. إيه اللي جابه هنا؟
بينزل بدر وخالد من العربية وبيرن على تليفونه وبيرن قدام البيت المهجور.
بيوطي بدر عليه وبيطفيه.
خالد: تعالي نشوفه جوه يا عمي.
بدر: لا، استنى. أطلب البوليس الأول. الوضع مش مفهوم ومش مطمني.
خالد: اللي تشوفه يا عمي.
في أوضة روح.
بتدخل ممرضة بتبص وراها ومتوترة.
بتحوش الكمامة من على وشها وبتظهر إنها ياسمين.
بتطلع حقنة من جيبها و...
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم حنين عادل
بتطلع حقنه من جيبها وبتملاها هوا وبتقرب منها.
بتمسك ايدها.
الباب بيتفتح مرة واحدة.
بتقع منها.
بتبص علي الباب وهيا متوترة.
"انتي بتعملي ايه؟!"
ياسمين بصدمه وتوتر: "انا ... انا ........................."
بيدخل البوليس ووراه بدر وخالد.
ساميه كانت بتعذب في شاكر بكل وحشيه.
ساميه وهيا ماسكه سكينه وبتمشيها علي رقبته: "مبسوطه قوي يا شاكر اني شايفاك بتتعذب وتتوجع..."
شاكر مش قادر يرد عليها من كتر التعذيب.
الظابط: "ارمى السلاح اللي في ايدك وسلمى نفسك."
ساميه بصتله وحطت السكينه علي رقبه شاكر: "اللي هايقرب مني هاقتله."
بيقرب منها الظابط وعسكري وراه.
الظابط: "اهدي.. اهدي بس مش هانعملك حاجة."
ساميه بتعور شاكر في رقبته بعصبيه: "اللي هايقرب مني هاقتله."
بيرجع الظابط لورا.
بدر: "بطلى جنان يا ساميه."
ساميه: "طلعتوني مجنونه.. مجنونه عشان حبيتك وكنت عايزاك جوزي."
بدر: "طب ارمى السكينه وهانعمل اللي انتي عايزاه."
ساميه: "لأ... كلكم كذابين... كلكم غدارين.. بكرهكم كلكم.. هاموته يا بدر كنت مستنياك عشان تيجي عشان اموته قدام عنيك.. هوا السبب اني بعدت عنك.. لازم يموت.. هههههه.. اتشاهد يا شاكر يا نمر."
بدر: "ارجوكي لأاااااااااا."
بتضحك وبتستعد بكل برود انها تموته.
ساميه: "هههههه.. في ستين داهيه."
وفجأة بيضربها العسكري علي ايدها.
بتوقع السكينه من ايدها.
وبتمسك دراعه.
بيمسكها العساكر بسرعه.
بيجرى بدر وخالد علي شاكر.
بدر: "شاكر يا خوي رد عليا.. انت كويس؟"
شاكر بيهز براسه.
ساميه: "هاموتكم كلكم.. هاموتكم واحد واحد."
بيفك بدر وخالد شاكر وبيشيلوه.
الظابط: "انا كلمت الاسعاف."
بدر: "احنا لسه هانستنى اسعاف.. احنا هنوديه في عربيتنا.. شكرا يا حضرة الظابط."
بيشد العساكر ساميه وساميه مش راضيه تمشي وبتحاول تفك نفسها لغاية ما جرجروها وراهم لحد البوكس.
ساميه وهيا بتبص علي شاكر وبدر وخالد: "صدقوني هاموتكم واحد واحد.. مش هاسيب حد."
بدر بصلها.
وركبوا شاكر وبدر ركب جنبه وخالد ساق.
.................................
عند روح.
مصطفي: "انتي ايه هوا.. انتي ممرضه؟!"
ياسمين: "لأ.. انا مش ممرضه.. انا كنت... كنت جايه اطمن عليها بس."
مصطفي: "اومال ليه لابسه اكده؟!"
ياسمين: "ها.. عادي يعني يا مصطفي.. انا.. مالقتش لبس معقم ادخل بيه فا لبست ده اللي لقيتهم."
مصطفي: "بس كان في ايديكي حقنه."
ياسمين: "حقنه ايه.. ما فيش حاجة في ايديا اهو.. وبعدين هوا تحقيق ولا ايه يا مصطفي."
مصطفي: "لأه.. مش تحقيق.. بس انا استغربت بس."
ياسمين بتوتر: "خلاص.. انا اتطمنت عليها.. انا ماشيه."
مصطفي: "بس جايه متأخر كده ليه؟"
ياسمين: "يووووه يا مصطفي.. روحت ورجعت اشوفها فيها حاجة."
خرجت ياسمين وقعد مصطفي جمب روح.
مصطفي: "كيف احوالك يا بت عمي.. يومين تنين اخد اجازة واهرب من جو المذاكرة مع صحابي والجو الكئيب اللي بقا مالي البيت.. تنقلب الدنيا كده.. مصطفي غاب يومين خلاص.. تعينوا ليه الهم صح.. بهزر.. بس واللهي زعلان اوي.. اصحي يا روح النمر فاته هيموت.. الا صحيح هوا فين وفين الباقي.. انا بسألك وكأنك هتردي مثلا."
..............................
بيوصل بدر وخالد المستشفي وبيشتالو شاكر.
بدر: "دكتور بسرعه."
بيجي الدكتور وبينده علي الممرضه وبتجيب الترولي.
بيحطوه عليه وبيدخلوه جوه اوضه.
بدر: "روح يا خالد.. روحلها اطمن عليها وتعالى على ما اروحلها."
خالد: "احنا في نفس المستشفي يا عمي.. روح شوفها وماتقلقش."
بدر: "واسيب اخويا لأ.. لما اطمن عليه."
..............................
كريمه بتفوق.
كرم: "حمد الله على سلامتك."
كريمه: "الله يسلمك."
صفاء: "الحمد لله يا خيتي.. دي اخر عملية."
كريمه: "الحمد لله.. نجحت."
صفاء: "الدكتور بيقول خلاص نطمن على الجرح وبعدين نمشي من هناك."
كريمه: "ياريت.. عشان انا زهقت من المستشفيات."
بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتبص لكرم اللي كان مبتسم وكأنه فرحان لها بإستغراب.
كريمه بتفكير: "اكيد مبسوط انه هايخلص منيكي يا حزينه."
بدر: "الحمد لله يا خوي.. كلها جروح سطحيه وهاتخف."
شاكر: "الحمد لله.. الواحد لما بيقع بيقول أخ.. وانا لما كنت في زنقه كنت خابر انك انت اللي هتطلعني منها.. ربنا يخليك ليا."
بدر: "انت مش اخويا بس دا انت ابويا وحبيبي وسندي."
شاكر: "ربنا ما يحرمني منك."
بدر: "لولا انك شغلت دماغك ووقعت التليفون كانت استفردت بيك.. بس ربنا سترها."
شاكر: "الحمد لله.. روح فاقت."
بدر: "لسه يا خوي.. انا رايح اشوفها.. مش هاعوق عليك."
بيطلع بدر من عند شاكر.
شاكر بتفكير: "ياتري اكده خلصنا من شرك ومن اذاكي يا ساميه ولا لاه.. وهاتعاودي بجنانك الواعر ده تئذينا.. انت لازم تموتي."
....................................
مصطفي: "انت بتقول ايه.. كل ده حصل؟"
خالد: "ايوه.. انا هاكذب عليك ليه."
مصطفي: "يعني ام يونس المفتريه القادرة كانت هاتموت ابنها اللي هوا يونس.. راحت روح عملت فيها جامدة وحاولت توقفها.. وشدت المسدس منها.. راحت ضرباها بالفاظه.. راح يونس قايل انه اللي ضربها ودخل السجن.. راح ابويا اتعصب ورايحلها.. راحت ضاحكه عليه وعلمت عليه.. وبعدين عذبته."
خالد: "بالظبط كده.. اخيرا فهمت."
مصطفي: "طيب.. انا رايح اطمن على ابويا.. احنا عايشين في مسلسل احداثه غريبه اوي.. الحمد لله اني بعدت اليومين دول.. اصل كنت اتاخدت في الرجلين."
خالد: "شكلك شهم اوي يا مصطفي."
مصطفي: "جدا... وجدع."
....................................
في اوضه روح.
بدر: "ها يا صغير.. مش هاتصحي بقا.. انا تعبت من غيرك.. حاسس اني مش عايش.. وحشني صوتك وكلمه لا اله الا الله اللي علطول بتقوليها.. وحشني غرورك وكل شويه.. انا جميله جمال مالوش مثال.. وجمالي الفتاك.. وكنت بفرح اوي لما اقولك جمالك ولا جمال عبد الناصر.. عارفه رجعتيني تاني عيل صغير.. وحشني صوتك وانتي بتحاولي تتكلمي صعيدي.. بيبقي زي الأجنبي لما يجي يتكلم عربي.. وحشني روح اوي.. مش ناويه تحني علينا بقا."
........................................
في السجن.
باب الزنانة اتفتح.
يونس شاكر النمر.
قام يونس ومسكه العسكري ومشي بيه لحد الظابط.
دخل يونس.
يونس بصدمه: "..."
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم حنين عادل
دخل يونس على الضابط.
يونس بصدمة وفرحة: روح!
بيجري عليها وبيحضنها.
يونس: وحشتيني أوي.
روح: كنت فضلت جنبي.
بيبعد يونس عنها.
يونس: صدقيني عملت كده عشانك.
الضابط: يونس؟
يونس: أيوه.
الضابط: انت بتكلم نفسك.
بيبص يونس يمين وشمال.
يونس: أنا آسف. إيه ده عمي بدر.
بدر: إزيك يا يونس.
يونس: الحمد لله.
الضابط: في شوية إجراءات هتتعمل وهايطّلع.
المحامي: متشكر يا باشا.
يونس: أنا مش فاهم حاجة.
الضابط: أنت براءة من التهمة دي.
يونس: إزاي؟
بيشغل الضابط التسجيل اللي كان على التليفون اللي فيه سامية بتعترف بكل حاجة لما كانت بتكلم شاكر.
***
في المستشفى.
كرم: أحسن.
كريمة: الحمد لله.
كرم: أنا كنت عايز أتحدد معاكي.
كريمة: أنا فاهمة انت عايز تقول إيه.
كرم: وأنا عايز أقول إيه بقى.
كريمة: إنك مغصوب على الجوازة دي زيك زيي.
كرم: لأ، ماكنتش عايز أقول كده.
كريمة: أومال كنت عايز تقول إيه؟
كرم: كنت عايز أعتذرلك عشان اللي حصل مني.
كريمة بصتله وسكتت.
***
عند روح.
خالد: رايحة فين يا ميرا.
ميرا: عايزة أشوفها يا خالد.
خالد: إيه البجاحة دي، غوري من هنا.
ميرا: خالد، أنت بجد عبيط ولا بتستعبط.
خالد: احترمي نفسك.
ميرا: فوق يا خالد، ياسمين ضاحكة عليك وعلى الكل.
خالد: آخرسي، ما تجيبيش سيرتها على لسانك، دي أنضف منك ومن اللي خلفوكي.
ميرا: هدخل أشوفها يا خالد.
خالد: وريني هاتدخليلها إزاي يا ميرا، تلاقي نفسك عايزة تموتيها، ما أنا عارفك سماوية وتعمليها.
حاولت ميرا تدخل بس خالد شدها وزقها، وقعت على الأرض.
ميرا قامت: أنت الحب عاميك عن حاجات كتير يا خالد، وأول حاجة عاميك عنها اللي بيحبك بجد.
***
يونس: ليه كده يا عمي.
بدر: أنت اتجننت يا يونس، أنت عايز إيه مش فاهم.
يونس: كنت عايزها هي اللي تخرجني.
بدر: وهاتخرجك إزاي وهي بين إيدين ربنا.
يونس: كانت هاتحس إني في خطر وتقوم.
بدر: غريب الحب، مين فاهمه.
يونس: مش عارف هتفوق امتى، تعبت يا عمي، هاموت، حاسس إني مخنوق.
***
مصطفى: قلتلك مية مرة يا بوي ماتتسرعش.
شاكر: أنت قلتلي أكده.
مصطفى: لأ، بس مش لاقي حاجة أقولها.
شاكر: أنت شايف إن ده وقت حديثك الماسخ يا صايع.
مصطفى: من الأوائل على الجمهورية وصايع، والله حرام، أعمل لكوا إيه أكتر من اللي أنا بعمله، يعني.
شاكر: قوم يا واد، غور من وشي، قوم.
مصطفى: أيوه، دايماً أنا كلمتي مش بتتبلع، أقولك أجيب لك مانجا.
شاكر: ليه؟
مصطفى: عشان تظلط الكلام.
شاكر: قوم يا ابن الكلب من وشي.
ورماه بالإزازة اللي على الكومدينو.
مصطفى: طالع، طالع.
***
في أوضة روح.
يونس: كنت عايز أنتِ اللي تطلعيني، وحشتيني يا روح النمر، وحشتيني أوي.
روح: بتحبني.
يونس: بعشقك.
بيبص يونس عليها بصدمة وبيفرك عينه.
يونس بفرحة: أنتِ... فوقتي!
قامت روح وحضنته.
يونس: وحشتيني أوي يا روح.
روح: أنت كمان أوي، كنت المفروض تبقى جنبي مش تروح السجن وتسيبني.
يونس: هوا أنتِ عرفتي إزاي.
روح: أنا كنت حاسة بكل حاجة حواليا، بس فوقت امبارح.
يونس: امبارح، وما حدش عرف إزاي.
روح: كنت بتأكد من اللي شوفته، كان حقيقة ولا كان حلم، طلعت مخدوعة في ناس وظالمة ناس، كأن شريط حياتي بيمر قدامي، ضيعت كتير، بس خلاص فوقت.
يونس: مش فاهم حاجة.
روح: مش مهم، المهم إنك معايا وتفضل معايا.
يونس: عمري ما هاقدر أسيبك، ده أنتي روحي.
بيشوفها بدر من الإزاز فايقة.
بيدخل بفرحة وبيحضنها.
بدر: وحشتيني يا حبيبتي، حمد الله على سلامتك.
روح: الله يسلمك يا حبيبي.
بدر: كده تعملي فيا كده.
روح: معلش يا حبيبي، أنا لو عليا أفضل معاك العمر.
بدر: مش باين له، شكل ناس تانية هاتخدك مننا.
مصطفى: يا روحي، فوقتي أخيراً.
روح: مبسوط يا مصطفى.
مصطفى: طبعاً.
يونس: هوا أبويا فين.
مصطفى: ده واكل علقة ماخدهاش حمار في مطلع، ههههه.
يونس بعصبية: أنت بتقول إيه يا واد أنت.
مصطفى: آسف. بس هوا فعلاً مضروب.
يونس بعصبية: إيه.
مصطفى: أمك.
يونس: ها أزرعك قلم يظبط فيوزات مخك اللي ضربت دي.
مصطفى: مش بشتم والله، بس فعلاً أمك اللي ضربت أبوك، شوفت بقى.
يونس: هوا فين.
مصطفى: هوا تحت، بس لسه طاردني، روح له.
يونس بيقوم وبيمسك مصطفى من قفاه وبيطلعه.
مصطفى: ما خلاص بقى، برستيجي قدام الناس.
يونس: امشي وأنت ساكت.
دخلت الممرضة.
بدر بيطلع فلوس من جيبه وبيدهالها.
بتفرح الممرضة جداً، وبتنده للدكتور.
***
يونس بيبوس إيد شاكر.
يونس: أنا آسف يا بوي، ما تزعلش مني.
شاكر: بتعتذر على إيه.
يونس: إني ما كنتش جنبك، سامحني.
شاكر: الحمد لله على كل اللي يجيبه ربنا.
يونس: ياه، لو كانت قدامي كنت قتلتها.
شاكر: أهي هاتأخذ عقابها.
مصطفى: أه، المفروض يشنقوها، دي ضربت النمر الكبير بتاعنا، هههه.
يونس وشاكر: برررره.
***
خالد طالع على سلم المستشفى، شاف ياسمين.
ياسمين: إزيك يا خالد.
خالد: الحمد لله.
ياسمين: روح فاقت ولا لسه.
خالد: لسه، ادعي لها.
ياسمين: يارب.
مشت ياسمين مع خالد لحد ما شافوا روح واقفة مع بدر.
جري خالد عليها حضنها.
ياسمين اتصدمت لما شافتها، بس حاولت تمثل إنها فرحانة.
خالد: حمد الله على سلامتك، الحمد لله إنك كويسة.
روح: وحشتني يا دودي.
خالد: وحشتني رخامتك أوي.
بتروح ياسمين تحضنها.
ياسمين: حبيبتي الـ...
طاااااخ.
ياسمين مسكت خدها وبدأت تعيط.
خالد: إيه الجنان ده يا روح، في إيه؟
ياسمين: هوا ده جزاء حبي ليكي.
روح: أنتِ أزبل حد عرفته في حياتي.
خالد: روووح.
روح: دي حاولت تقتلني امبارح وأنا شوفتها، بس مصطفى دخل عليها، دي غير ده كله، هيا اللي اتفقت مع يوسف مش ميرا، لعبتها صح، خسرتني أكتر واحدة كانت بتحبني.
خالد: مش معقول كل ده.
ياسمين مستمرة بالبكاء.
روح: بطلي دموع التماسيح دي وقوليلي ليه، ليه عملتي كده؟ انطقي.
روحي يا ياسمين، لييييه.
ياسمين: عشان أنا بكرهك.
خالد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟
ياسمين: بكرهك وبحقد عليكي.
روح: ليه يا ياسمين، ليه يا صاحبتي.
ياسمين: عشان أنتِ عندك كل حاجة وأنا لأ، عندك حد بيحبك وأنا لأ، عندك أب بيجبلك كل اللي نفسك فيه وأنا لأ، أنا فقيرة مش غنية، حتى يوسف اللي حبيته قرب مني عشانك.
روح: أنتِ مريضة، أنا مش شايفه ولا سبب واحد يخليكي تكرهيني، أنتِ عايزة تروحي لدكتور نفسي.
خالد: كل ده طلع منك أنتِ. وبتحبي يوسف، لما بتحبيه، ادتيني أمل ليه، خلتيني أحبك ليه.
روح: عشان ترضي نفسها المريضة.
خالد مسك تليفونه وبعد عنهم خطوتين اتكلم ورجع.
روح: دي أسباب توصلك إنك تقتليني. قتلي.
ياسمين: لو ما قتلتكيش كانت هاتموتيني.
روح: سامية مش كده، اللي كنتِ بتتفقي معاها، إزاي تدمريني، روحي وذنبي في رقبتك، مش هاقول غير حسبي الله ونعم الوكيل.
خالد: اللي غلط لازم يتعاقب.
ياسمين بتوتر: قصدك إيه.
خالد: قصدي أهو.
بيشاور على ضابط ومعاه عساكر.
بتجري ياسمين وبيجروا وراها لحد ما بيجبوها.
ياسمين: ما عملتش حاجة، ما عملتش حاجة.
***
في بيت قديم ومتهالك.
بتطلع روح وبتخبط على باب شقة.
بيفتح الباب عيل صغير.
روح: ميرا هنا.
الطفل: ميرا مين.
أميرة أختي.
الطفل: يا أميرة، يا أميرة.
بتطلع ميرا.
روح: ليه ميرا، ما أميرة جميلة.
ميرا: حمد الله على سلامتك.
بتحضنها بفرحة.
روح: أنا آسف.
ميرا: هششش، ما تتكلميش في القديم.
روح حضنتها.
ميرا: وحشتيني أوي.
روح: خمسة أمواه، خمسة هاو آر يو، أيوه بقى، ويلا بقى.
ميرا: وحشني جنانك يا بنت اللذينة.
***
في الصعيد.
بدر: يلا كفاية بقى لحد كده، نمشي بقى.
روح: ها، هانمشي.
بدر: أيوه.
روح: ويونس عارف.
بدر: ويونس ماله، جهزي الشنط.
روح: طيب.
بيخرج بدر من أوضة روح.
روح بتطلع وراه.
بتخبط على أوضة يونس.
يونس بيفتح لها.
روح بتدخل.
روح: بص بقى.
يونس: بصيت.
روح: وش من غير كاني وماني، هادخل في الموضوع.
يونس: أيوه.
بتنزل على ركبتها.
روح: تتجوزني يا نمري.
يونس: اديني فرصة أفكر.
روح: ولا أنا سمعت كل حاجة، أنا ما كانش مغمي عليا.
بدر بيدخل مرة واحدة: أه يا بنت الكلب.
روح: أهدي بس، هافهمك.
بدر: تفهميني إيه، ده أنا كنت هاموت.
خلع بدر الجزمة وجرى بيها ورا روح.
روح: يا بااابا ااا، خلاص، أسفة، كنت بشوف معزتي عندكم.
بدر: وأما كان يجيني سكته قلبية، كنتي هاترتاحي.
روح وهي بتجري: ما أنت لو ما بطّلتش جري وهديت، هاتجيلك.
***
في قسم الشرطة.
ياسمين ببكاء: سامية هيا السبب، وحسام ويوسف، أنا مظلومة، هما اللي أجبروني على كده، أهئ أهئ.
الضابط: أهدي واحكيلي كل حاجة براحة.
***
في شقة فاخرة.
يوسف: الحق يا حسام.
حسام: في إيه.
يوسف: ياسمين البوليس مسكها.
حسام: وايه يعني.
يوسف: هانلبس أنا وانت.
حسام: ليه، وإحنا عملنا إيه، لا قتلنا ولا خطفنا ولا سرقنا، ما تخافش من حاجة.
رواية صعيدي علمني الأدب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم حنين عادل
روح بتجري وبدر وراها.
روح: يابابا حرام عليك كفايه بقا تعبت.
بدر: هاولع فيكي بجاز وسخ.
روح وقفت ومسكت دماغها.
بدر بيقرب عليها بخوف وقلق: انتي كويسه.
روح: ههههه عليك واحد.
بدر مسكها من ودانها.
روح: اااه اههه خلاص خلاص أسفه يا حاجب.
بدر قعد علي الكرسي.
روح قعدت علي حجره، زقها وقعت علي الأرض.
روح: بقا كده يا بابتي.
قامت روح وقعدت جمبه.
روح: زعلان.
بدر: عديمه الإحساس شايفه ايه.
روح: شايفه انك وحشتني بقا ماتجيب بوسه يا جدع.
قامت حضنته وهوا حضنها.
بدر: بكاشه..ونصابه.
روح: بس بتحبني.
بدر: عملتيها ازاي دي.
روح: هاحكيلك.
بدر: اش جينيروح: وهما بيعقموا الجرح وكده قلتلهم اني ظابط واني في مأموريه ولازم الكل يفكر اني دخلت غيبوبه عشان حياتي في خطر.
بدر: اه يا نصابه ..بس ليه.
روح: كنت عايزه اتأكد من القلوب يا بابا الشده بتظهر وفعلا ظهرلي كل حاجه كنت فاهمه حاجات غلط وحياتي كانت اساسا غلط وشكلي جيت الدنيا غلط.
بدر: هههههه.
روح: عسل يا عم ماتيجي نشوفلك عروسه بقا كنت اجبر بخاطر الوليه اللي مجنونه بيك دي وارحمنا.
بدر: بنت.
روح: ابويا چان يا جدعان ايه ده.
بيضحك يونس اللي كان واقف علي السلم بيتفرج عليهم.
روح بتغمزله بضحكه.
بدر بيلاحظهم.
بدر: طب اعملي حساب ابوي.
روح: في ايه يا حبيبي.
يونس: احم..انا...نعم .يا بوي جايلك.
بتقوم روح.
روح: يااه انا شكلي عاوزه انام ولا ايه تصبح علي خير يابودي.
بتمشي روح وفجأه بتكملها جري لأوضتها.
بيضحك بدر عليها: يخربيت جنانك.
في قسم الشرطه.
ياسمين ببكاء: هوا ده كل اللي حصل.
الظابط: يعني يوسف وحسام وساميه كانوا متفقين علي روح.
ياسمين: ايوه ويوسف لما خطف روح كان متفق معايا ومع ساميه بس من ورا حسام.
الظابط: امرنا نحن احمد خيري بحبس المتهمه 4 أيام علي ذمه التحقيق واستدعاء كل يوسف الأنصاري وحسام رخا.
في المستشفي.
كريمه بتجهز عشان تمشي.
كرم: كنتي صبرتي لما اتعافيت.
كريمه: انا الحمد لله.
كرم: انا كنت عايز اقولك اني.
كريمه: ما تخافش يا كرم انا عارفه انك مغصوب عليا وانا هاخبر عمي اني مش عايزه اكمل.
كرم: بس انا مش عاوز كده.
كريمه: اومال عاوز ايه اياك.
كرم: ماتدي لعلاقتنا دي فرصه يمكن تنجح.
كريمه: وليه نتعب نفسينا ونضيع وقتك.
كرم: مايمكن تطلع تستاهل الوقت والتعب.
كريمه: طب وروح قمر.
كرم: وروح ايه.
كريمه: ياكش تكون فاكر اني مش خابره انك بتحبها بيبان في نظراتك ليها بتبقي عاوز تاكلها بعنيك.
كرم: انا ...يمكن.
كريمه: هملني في حالي يا كرم الله يرضي عنيك.
في الجنينه.
يونس كان نايم علي الأرض روح نامت جمبه.
روح: قطتي.
يونس: ايه قطتي دي كمان.
روح: انت مش عارف ان النمر من سلاله القطط ولا ايه.
يونس: بس نمر في الأخر مش قطه.
روح: خلاص يا نمر مش عارفه ليه مش عاجباك مع انها كيوت.
يونس بص للسما.
يونس: الليل وسماه ونجومه.
بيشاور علي روح.
يونس: وقمره.
روح ابتسمت.
روح: انت من ايام ام كلثوم انا العكس انا هاقول حاجه تانيه.
يونس بابتسامه: حاجه ايه.
روح: الجو هادي خالص. والدنيا هوس هوس وانا وانت يا حبيبي يا حبيبي ونجوم الليل وبس.
يونس: قلتي يا ايه يا حبيبي سمعيني تاني كده.
روح بضحك: نمر ..بلييز.
يونس: طب واحده حبيبي عالسريع.
بدر: رووووح.
روح: جا.جايه جايه يا بابا.
طلعت روح تجري وراحتله.
يونس: عمي ده بيجي في اوقات غريبه اوي.
بدر: مش هاتجهزي الشنط.
روح: ليه.
بدر: عشان نمشي.
روح: ايوه ..بس انا مش عاوزه امشي.
بدر: ليه حبيتي هنا كده مره واحده.
روح: ايوه انا بحب الصعيد.
شافت يونس قريب منها.
روح: وأهل الصعيد وجمال الصعيد وحلاوه الصعيد ونمور الصعيد.
يونس بصلها وضحك.
بدر: وايه كمان.
روح: ها.
بيركب كرم وكريمه وصفاء العربيه.
كرم بيسندها وكريمه بتبصله باستغراب.
بعد وقت بيوصلوا البيت.
كرم: حمد الله علي السلامه.
كريمه: الله يسلمك.
بتنزل كريمه وصفاء وبيدخل معاها كرم.
كريمه: طب بالسلامه انت.
كرم: ايوه..انا ماشي.
بيجي كرم.
روح بتقابلها: كويمه فينك من زمان يا شيخه حمد الله علي السلامه.
كريمه: الله يسلمك.
بتدخل كريمه اوضتها ومعاها صفاء.
في اوضه المكتب.
بدر: انت ايه اللي بتعملوا ده.
يونس: جرا ايه يا عمي ما انت عارف اني بحبها ورايدها في الحلال.
شاكر: يبقي علي بركه الله نعمل خطوبه.
يونس: خطوبه ايه هوا انا لسه هاتعرف.
بدر: في ايه يا ولدي.
يونس بيشاورله علي الباب وانه يتكلم عادي.
بدر: لأ لازم فتره خطوبه.
بيمشي يونس براحه لحد ما بيفتح الباب مره واحده بتقع روح قدامهم.
روح قامت بسرعه: احم ...انا ..كنت.
يونس بضحك: ههههه.
روح: انا كنت بلمع الباب.
يونس: بتلمعي الباب ولا الأوكر.
بدر: انا بقول نمشي وبلاش وجع قلب دي هاتجننك واتجوز كريمه.
روح: انا فيها لأخفيها نمشي ايه وكويمه مين اللي يتجوزها دا انا اقطعهم قطيعي.
يونس: جوزونا بقا.
روح: اديني فرصه افكر.
بدر: بس يابت اسكتي.
روح: الله يابابا مش هاتقول عاوز مليون دولار مهر بنتي والا مافيش جواز.
بدر: انا بقول نرجع احسن.
روح: خلاص ..خلاص.
يونس بصلها وضحك.
روح راحت لشاكر.
روح: عارف انا كنت في البدايه بخاف منك وعادي بس دلوقتي بقيت بحبك.
شاكر: وانا كمان بقيت بحبك.
روح: يعني لما يونس يزعلني هاتجيبلي حقي وتحرمه من الميراث.
بدر: كل حاجه مصلحه اه يابنت.
روح: مبروك.
في مستشفي الأمراض النفسيه والعصبيه.
ساميه: هاقتلكم كلكم ..مش انا اللي أخسر ..مش انا..هاصفيكم واحد واحد.
هاتوا بلوا الشربات وافرحوا ده العمر ساعات زغرطوا وارقصوا يلا عقبال عندكوا يا بنات. واهو ربنا عوض صبرنا خير والدور جيه علينا يابنات بعد ماكنا هانتجنن من الوقفه قدام المرايات.
بتنزل روح علي السلم بفستان العروسه اللي مخليها وكأنها ملاك مع ميكب بسيط ابرز جمال ملامحها فستان مقفول وابوها مأنكچها. وعلي أخر السلم واقف يونس اللي لابس بدله زادته حلاوه علي حلاوته.
بدر: مش هاقولك خلي بالك منها لأني عارف انك بتحبها وهتصونها ربنا يسعدكم.
يونس بيبتسم وبيأنكچها. وبيقعوا عالكوشه.
البيت كان متزين بطريقه جميله من الجنينه ومليان ورد واضاءه.
روح: غريبه الدنيا انا كنت بقول هاعمل فرحي في قاعه كبيره وهانزل بطياره ونار.
يونس: ما قولتلك انتي مارضيتيش.
روح: ما انا عجبني الجو هنا اوي وايقنت ان المظاهر مش هيا اللي بتسعد البساطه هيا اللي بتسعد انا سعيده اوي يا نمري.
يونس: انا أسعد واحد في الدنيا.
بيشغلوا اغاني مزمار صعيدي وبيرقصوا مصطفي كريمه وخالد وكرم والمعازيم.
بيرقص كرم مع كريمه.
كريمه: زعلان.
كرم: بالعكس مبسوط مش هاتحني عليا بقا وتتجوزيني.
كريمه: ماباخدش حاجه كانت ملك غيري.
كرم: حاجه ايه.
كريمه: قلبك مثلا.
كرم: صدقيني كان اعجاب مش أكتر زيك كده انتي ويونس.
كريمه بصتله.
كرم: ماتستغربيش بيقولك عيون المحب فاضحاه وافقي بقا واوعدك هاتحبي ابن نعيمه العجانه.
ضحكت كريمه.
مصطفي: يارب بقا عاوز ادوز.
خالد: ههههههه وانا كمان.
مصطفي: ماعندكش عروسه.
خالد: لأ شوفلي انا وانت.
بيفتكر خالد ياسمين بيغمض عينيه وبيمشي بيتخبط في حد.
خالد: ميراميرا بابتسامه: اذيك يا خاله.
مصطفي: العب ..لحقت يا بطل.
بيتمشي مصطفي وفي دماغه ان ممكن يشوف فتاه أحلامه.
بيلاقي بنت واقفه في الجنينه لبسها شيك بيخبط علي كتفها.
بتلف ليه.
مصطفي بيرجع لورا بخضه: سلام قول من رب رحيم خلاص حرمت. ووطلع يجري دخل البيت.
روح كانت بترقص مع بدر ويونس وخالد وهما في قمه السعاده.
يونس بيقرب منها بصوت واطي بيقولها: مش كفايه كده بقا.
روح: احم.
يونس: ماتيلا بقا.
روح: في ايه يانمري.
يونس: عايز اقولك كلام ضروري.
روح: قول هنا.
يونس: مش هاينفع للأسف.
في قسم الشرطه.
قررنا اخلاء سبيل المدعو حسام رخا لعدم ثبوت الأدله وحبس المدعو يوسف الأنصاري 4 ايام علي ذمه التحقيق.
حسام: شكرا يا حضره الظابط.
بيطلع حسام وهوا مبتسم.
في اوضه يونس وروح.
كانت قاعده بتفرك ايدها بتوتر وخايفه.
يونس بيقرب منها.
يونس: بقولك ايه بقا.
روح: ابعد عني يا نمر بدل ما اشرحك.
يونس: في ايه مالك اتحولتي ليه.
روح: انا عادي بس اقعد بعيد عني بعد ازنك.
يونس: طيب براحتك لو عايزاني اطلع بره الأوضه خالص انا ماشي.
قام يونس وكان هايمشي بس روح مسكت ايده.
قرب منها و مشي ايده علي وشها ومسك شعرها يشم فيه وطبع بوسه طويله علي شفايفها وغاصوا في بحر عشق لا ينتهي.
في الصباح.
يونس كان صاحي وقاعد يتأمل فيها.
فتحت عينيها وابتسمت.
يونس: صباح الجمال يا حرم النمر.
روح: يعني انا بقيت نمره دلوقتي ههههه.
يونس بضحك: ايوه بقيتي نمره ههههه يلا نصبح بقا.
روح: يونس.
الباب خبط.
يونس: مين السئيل ده.
روح: هههههه قوم افتح يا نمر.
بيقوم يونس يفتح بيلاقي صفيه جايبه صينيه الأكل.
بيدخلها وبيقفل الباب.
وبيعوم برده في بحر العشق بتاعهم.
في اوضه كريمه.
صفيه: ست كريمه شاكر بيه عاوزك.
بتنزل كريمه وبتروح لشاكر في اوضه المكتب.
كريمه بابتسامه: كرم.
شاكر: كرم عايز يحدد ميعاد الفرح ها ايه رأيك.
كريمه حطت وشها في الأرض.
شاكر: علي بركه الله شهر كويس.
كرم: مش كتير.
شاكر بضحك: مستعجل لاه مش كتير.
كريمه خرجت وهيا مبتسمه وطلعت تجري علي اوضتها واخيرا التلج ساااااح.
بعد اسبوعين.
يونس كان قاعد في الجنينه واخدها في حضنه.
يونس: لو عايزه شقه ليكي قولي.
روح: لأ صدقني انا كده مبسوطه.
الغفير: يونس بيه.
يونس: ايه.
الغفير: في واحده اسمها حنين عادل بره عاوزه تقابلك.
يونس: دخله.
روح: الله الله يا استاذ يونس مين حنين دي كمان.
يونس: هاتعرفي اهو.
روح: بتخوني من اسبوعين يا واطي.
يونس: اذيك يا حنين اتفضل.
بصتلها روح بغل.
روح: انا كاتبه بكتب روايات وكنت عايزه اكتب حكايتكم.
روح: مش موافقين.
حنين: ليه.
روح: مزاجنا ايه الرخامه دي وتكتبي حكايتنا بتاع ايه.
حنين: بت لمي نفسك ماتنسيش نفسك انا اللي عملتك.
روح: عملتي مين يابت انتي هبله.
يونس: اهدوا يا جدعان.
حنين: مش شايفها يا نمر.
روح: نمر مين يابت محدش يقوله كده غيري.
حنين: لأ انتي لازم تتربي.
ومسكوا في بعض وشدوا شعر بعض ولما النمر اجي يحوش ما بينهم اتضرب في النص.
روح وحنين فوقها وبتخنقها: بابا عااااااا.
تمت.
ولسه اللي جاي تقيل مع كاتبه الجيل.
دخلت في الروايه زي ما السبكي بيدخل في افلامه.
تحبوا جزء تاني.
تمت نهاية رواية صعيدي علمني الادب الجزء الأول ولقراءة الجزء الثاني.