قام ومشي وساق بأقصى سرعة، ومرة واحدة العربية لفت لوحدها ووقفت في آخر لحظة. زين نزل من العربية وحمد ربنا لأن العربية كانت في آخر لحظة وستبقى في البحر. فضل ماشي لوحده لحد لما وصل البيت. محمد وشاكر قاعدين مستنيين ومش عارفين يوصلوا له. شاكر: وه وه، كنت فين يا ولدي لحد دلوقتي؟ زين: (بتمشي شوية) محمد: انت كويس؟ زين: الحمد لله. دخل أوضة المكتب. محمد: (يدق دق دق) زين: مش عايز أتكلم مع حد. محمد: (يفتح ويدخل) زين، عمي اتفضل.
محمد: حصل إيه لكل ده وصوتكم كان عالي ليه؟ زين: مفيش يا عمي، كل حاجة تمام. محمد: لا مش تمام خالص، حصل إيه؟ زين: مفيش حاجة صدقني، معلش هنام أنا عشان هصحى بدري لشغلي. محمد: انت راجل يا ابني وصاين مراتك ومردتش تقول لي في أي عشان الموضوع ما يكبرش على الفاضي، بس صدقني هي فرح عصبية شوية ومش بتسمع الكلام، أنا عارف بس هي طيبة والله. زين: ماشي يا عمي، مفيش أي حاجة، تصبح على خير.
محمد: وانت من أهله، هروح أنا أنام عشان همشي الصبح. زين: لسه عند رأيك وهتمشي؟ محمد: عشان شغلي، كفايا كده. زين: ماشي يا عمي. وكل واحد راح ينام. فرح: لسه مجاش لحد دلوقتي، طب وبعدين؟ (بتبص) (تدق دق دق) فرح: مين؟ فرح: بابا، اتفضل. محمد: زين تحت ونام في المكتب، لسه جاي بس مش مطمن، مش عارف ماله، انتوا اتخانقتوا مع بعض؟ فرح: آه بس بس. محمد: ما بصش، هو مش بيزعلك ليه كل شوية تنكدي عليه؟ فرح: يا بابا اسمعني بس.
محمد: مش عايز أسمع حاجة، صلح لي كل حاجة، فاهمة؟ فرح: حاضر يا بابا. محمد نزل ينام وفرح نزلت وراه. فرح دخلت المكتب لقيته نايم على الكنبة، زقته ونامت على دراعه. بيصحي زين بيلاقيها نايمة على دراعه وخلاص هتقع، بيقوم بسرعة يعدلها ويسبها ويطلع ياخد شاور ويغير هدومه. فرح: انت صحيت إمتى؟ زين: ...... (مفيش رد) فرح: بابا رد بكلمك. زين: متقوليش بابا، سمعت. فرح: أنا... أنا مش قصدي صدقني.
زين: الكلام خلص، مفيش حاجة اسمها مش قصدي، أنا اللي دلعتك وخليت صوتك يطلع عليّ، بس ماشي يا فرح. فرح: انت بتقول إيه؟ اسمعني بس. زين: اخرسي خالص، مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ فرح: (بدموع) أنا آسفة والله. زين: كل شوية آسفة، آسفة، ومفيش حاجة جديدة بتحصل، أنا زهقت. (وسابها ومشي) فرح: (بدموع) أنا مش عارفة اتعصبت عليك إزاي، أنا مش قصدي والله. (وفضلت تعيط لحد لما نامت) شاكر: رايح فين على الصبح كده يا خوي؟
محمد: همشي أنا بقى، ولما فرح تولد هاجي. شاكر: لسه برضه عايز تمشي؟ محمد: معلش يا خوي، لازم أمشي. شاكر: طب سلم على فرح. محمد: هطلع أهو أسلم عليها وهمشي. شاكر: ماشي يا خوي. (وقعد وسكت) محمد: فرح فرح، قومي قبل ما أمشي. فرح: بابا رايح فين؟ محمد: مسافر. فرح: أنا هاجي معاك، مش هقعد مع زين ده تاني. محمد: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي يا بت؟ فرح: يا بابا هاجي معاك.
محمد: أنا ماشي وهبقى أجلك تاني، سلام، وصلحي جوزك يا فرح، سلام. فرح: خليك معايا نبي. محمد: معلش عشان شغلي. فرح: ماشي يا بابا. محمد: أه صح، انهارده عيد ميلاد زين. فرح: عارفة. محمد: روحي شوفي هتعملي إيه. فرح: ماشي. (وقامت خدت شاور ونزلت) شاكر: رايحة فين يا بنتي؟ فرح: هعمل حاجة كده وهاجي. شاكر: متتأخريش. فرح: حاضر. (وطلعت) طلعت عملت كام مشوار كده وراحت الشركة لزين. السكرتيرة: بصي بصي، مرات زين بيه جت أهي.
السكرتيرة 2: ما تيجي يا بنتي، واي يعني. السكرتيرة 1: قاعدة مش طايقاها. فرح: (تدق دق دق) زين: مش عايز حد يدخل. فرح: (بلعت ريقها وخدت نفس) ودخلت. فرح: طب أنا حد يا بابا؟ زين: فرح! إيه اللي جابك هنا؟ فرح: مفاجأة، وبعدين أنا أقدر أنسى؟ انهارده يوم مميز. زين: إزاي؟ فرح: شوية كده هتعرف، المهم هتخلص إمتى؟ زين: كمان ساعتين كده، وبعدين جيتي لي صح؟ ملكيش دعوة بيا.
فرح: عشان خاطري. خلاص أنا من كتر القعدة لوحدي بزهق واتعصبت عليك غصب عني والله، سامحني. زين: طب أوعي. فرح: لا. (ومسكة فيه) زين: قولت لك أوعي. فرح: ...... (راحت قعدت تستناه يخلص) زين: فرح يا فرح! كل ده نوم؟ اصحي. فرح: هو أنا نمت؟ زين: أيوه، قومي يالا هنمشي. فرح: استناني هنا دقيقة. (قامت دخلت الحمام عملت كام تليفون كده وخلصت) فرح: يالا. زين: كل ده؟ يالا. (ومشوا) فرح: أنا اللي هسوق، وهنركب في عربيتي. زين: طيب، يالا.
(ومشوا) زين: ده مش طريق البيت. فرح: عارفة. زين: رايحة فين؟ فرح: استنى بس، وصلنا. (وانزلوا) زين: استنى هنا، فهميني في إيه. فرح: اطلع وأفهمك. زين: مش متحرك غير لما أعرف. فرح: (شدته ومشيت) دلوقتي تعرف. امشي بس. زين: مشيت أهو، لما أشوف آخرتها إيه. فرح: غمض عينك. زين: لا. فرح: يالا بس بسرعة. زين: لا، قلت. فرح: طب اهو. (وحطت إيدها على عينيه) بعد شوية فتح. بيبص.
فرح: دورت أنا على هدية أجبهالك ملقتش حاجة في مقامك، آه. كل سنة وانت طيب يا قمر يا طيب، واللي تحلم بيه بكره تلاقيه، بكره بكره يبقى قريب، كل سنة وانت طيب يا قمر يا طيب. زين: تصدقي نسيت إنه عيد ميلادي النهارده. فرح: بس أنا مش ناسيه، كل سنة وانت طيب يا بابا. زين: وانتي طيبة يا حبيبتي. بس انتي عملتي كده عشان أصلحك، صح؟ فرح: لا والله، بس انهارده عيد ميلادك. زين: اممم، ماشي. فرح: طب افتح الهدية يالا. زين: المكان حلو أوي.
فرح: عشان تعرف بس صارفه ومكلفه. زين: مش خسارة فيا. 😎😂 فرح: ده خسارة ليا. 🤦🏻♀️😂😂 زين: ده آخرتها، صح؟ ماشي، ماشي، لما نروح هوريكي. فرح: بس إيه رأيك؟ زين: حلو أوي. (واحتفلوا بعيد الميلاد وخلصوا) زين: تعالي نتعشى بره، وبعدين نروح نكمل باقي عيد الميلاد بليل في البيت مع الكرتون والفشار بتاع كل يوم. 😂 فرح: آه يالا بينا. (وحضنته) زين: مش بكلمك برضه. فرح: هكلمك برضه. زين: لا مش هكلمك. فرح: بكلمك أهو. 👅 زين: 😂
فرح: مش بتعرف تزعل مني أصلاً. زين: أصلاً. فرح: أصلاً. زين: طب يالا عشان ناكل في أي مكان، اركبي العربية يالا. فرح: يالا. زين: الحمد لله، كنت جعان أوي. فرح: وأنا كمان. زين: انتي ما كلتيش حاجة خالص. فرح: لا. زين: نعم؟ فرح: بص بص، بلاش خناق، أنا مأكلتش زيك. زين: حسابك في البيت. فرح: ماشي، بس بلاش قدام الناس. زين: خايفة على منظرك يعني؟ فرح: عايز الصراحة؟ آه. 😂 وغير كده بخاف منك. زين: اممم، طب يالا على البيت. فرح: يالا.
زين: أه صح، عمي مشي. فرح: (بزعل) آه، مشي. استنى أرن عليه. زين: ماشي. فرح: الو يا بابا. محمد: إيه يا حبيبتي؟ فرح: وصلت. محمد: أه الحمد لله، عملتي إيه مع زين؟ صالحتيه؟ فرح: أه طبعاً، ودي حاجة تروح عني. محمد: (بضحك) عارفك يا شقية. فرح: أمّال إحنا جامدين أوي، تربيتك يا حاج محمد. محمد: طب اديني زين أكلمه. فرح: زين، خد بابا. زين: هاتي، الو. محمد: خلي بالك منها، وكل يوم كلموني. زين: حاضر يا عمي.
محمد: ماشي يا حبيبي، اقفل عشان الطريق، وخلي بالك. زين: حاضر يا عمي، مع السلامة. محمد: سلام. (وقفلوا) زين: يالا وصلنا أهو. فرح: يالا بينا، بس استنى. زين: إيه؟ فرح: شلني. زين: نعم؟ فرح: أه، يالا، ماليش دعوة. زين: ماشي، تعالي. (وشالها) فرح: هييييي! زين: بس يا مجنونة، الناس نايمة، اسكتي. فرح: حاضر، اهو. 🤐 زين: شاطرة. 😂 زين: انزلي يالا، ضهري وجعني، تخنتي ولا إيه؟ فرح: (بزعل) لا، بس بطني كبرت، إزاي؟
زين: فاضل شهر وتولدي يا جميل. فرح: أه، هنسمي إيه بقى؟ فرح: مش عارفة، نبقى ناخد رأيهم كلهم، أو نبقى نشوف بعدين، استنى بس على رواقة كده. زين: ماشي يا ستي، هغير وأيجي. فرح: خدني معاك. زين: لا، مش هشيل تاني، كفايا كده. فرح: لا لا، امشي بس. زين: انزلي بقى. فرح: هوبااا، اهو. زين: غيري يالا. بعد شوية. "أحلى طبق فشار وصل." زين: (بضحك) اقعدي، اقعدي. فرح: غمض عينيك. زين: اهو. فرح: فتح. زين: 😳🥺 فرح: إيه رأيك؟
زين: حلو أوي، كل الصور بتاعتنا كلها فيه. فرح: اممم. (وقعدوا يتفرجوا على الصور) فرح: طب شوف باقي الهدية. زين: الله! البرفيوم اللي كنت عايز أجيبه. فرح: أي خدمة يا عم. زين: عرفتي إزاي؟ فرح: مش هقولك. زين: لا، قولي يالا. فرح: سمعتك وانت بتكلم حد وبتقوله هات لي نوع البرفيوم وكده، وجبتهولك. زين: اممم. فرح: (بتقرب منه) لسه زعلان مني؟ زين: يعني. فرح: (طبعت قبلة رقيقة على خده) طب وكده؟ زين: أه، لسه زعلان. فرح: طب وكده؟
زين: كده أنا اتصالحِت. 😂 زين: تعالي نشوف الواد اللي جوه ده. فرح: (تدق دق دق) بابا عايز يسمعك. فرح: أه، ده بيتحرك. زين: أكيد، استني نسمع كده. زين: حبيب بابا، خلص بقى، عايز أشوفك والله. فرح: (بضحك) بكره تزهق وترميه وتقولي قومي شوفي ابنك زهقني وتنامي وتسبيني. زين: لا طبعاً، هفضل معاكي وننام سوا ونصحى سوا، أو نعمل ورديات مع بعض. فرح: لا، نصحى سوا وننام سوا. زين: ماشي يا ستي. فرح: هات كرتون بقى. زين: حاضر.
فرح: وادي قاعدة. فرح: إيه ده، اشمعنى تقعد على رجلي؟ فرح: هو كده. زين: ماشي يا ستي. فرح: لسه زعلان؟ زين: لا، بس لو عملتي كده تاني هموتك، وده آخر إنذار. فرح: إيشي. زين: لما أشوف. فرح: طب وسع كده عشان أنام. زين: هو أنا السرير يعني؟ فرح: لا، بس هنام في حضنك. زين: تعالي. (وخدها في حضنه عشان تنام) بعد شوية. زين: فرح، فرح! (بيبص لقلها نامت) زين: (بسرحان)
عشقتك خلاص، أدمنت راحتك اللي بقت زي إدمان ومش عارف أتعالج منه، ممكن أموت من غيره، برغم اللي انتي بتعمليه فيا، بس مبسوط أوي وانتي معايا، بتحلي كل حاجة بوجودك، جيتي كملتي حاجات كتير كانت ناقصة في حياتي. (وقبلها ونام) تاني يوم... فرح: زين، زين الحقني! زززززززين!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!