الفصل 33 | من 35 فصل

رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم حنان أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,262
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

فرح بدموع: بابا، رايح فين وتسبني لوحدي؟ شاكر: إيه الحديث ده؟ يسيبك لوحدك كيف يعني؟ أنتي مع جوزك وعمك أهو. فرح: مش القصد والله، بس أنا مقدرش أبعد عنه. وحضنته وفضلت تعيط. محمد: مش هينفع، عشان الشركة لازم أنزل مصر وهجيلك قبل ما تولدي بيومين. فرح: طب ممكن تمشي بكرة عشان خاطري؟ زين بص لمحمد بمعني وافق. محمد: حاضر يا فرح. شاكر: زين، دخل الشنط دي جوه أوضة عمك. زين: حاضر. ودخلهم. شاكر: يلا، كله على الفطار.

بدأوا يفطروا ويخلصوا. زين: الحمد لله. وقام عشان يمشي. فرح: رايح فين؟ زين: الشركة. فرح: هتتأخر؟ زين: لا، هخلص وأجي. فرح: ماشي، خُص بالي منك. زين: حاضر. ومشي. محمد: الحمد لله. تعالي يا فرح في أوضتي عايزك. فرح: حاضر يا بابا. وقامت وراه. فرح: نعم يا بابا؟

محمد: بصي يا بنتي، خلي بالك من جوزك كويس أوي. حطيه في عينيك. زين غلبان وأنا عارف إني اخترت صح. بعد عمر طويل ليا، هيبقى هو كل حاجة. هو دلوقتي كل حاجة، بس بعدي هيشيل أكتر. فرح: أنت بتقول كده ليه يا بابا؟ محمد: اسمعي للآخر يا فرح. فرح: حاضر.

محمد: أنا عارف أخويا شاكر عصبي شوية، بس هو بيحبك والله. متزعليش من أي حاجة يقولها. هو كده ديما، بس هو طيب أوي. ثانيًا، أي حد يقولك حاجة أو يزعلك، كلمي جوزك، احكيله، احتويه. متخبّيش عنه حاجة، وهو عمره ما يضيع حقك. أنا عارف وواثق. وبعدين، أنتِ خلاص شهرين وتولدي. خلي بالك، واسعي شوية واستحملي، وعادي عشان خاطري. جوزك هيبقى عندك عيل ومحتاج طولت بال وسهر وقلة نوم، وخلي بالك منه. طولي بالك شوية عشان خاطري، وعادي أي حاجة، ومتشليش جواكي أي حاجة.

فرح: إيه الكلام ده كله يا بابا؟ محمد: بنتي وبنصحها. محدش هيخاف عليكي أدي، ومحدش هينصحك غيري، ومحدش عارف الصح غيري. أنا أبوكي وخايف عليكي وبنصحك، اسمعي الكلام. فرح: عارفه يا بابا، ربنا يديمك في حياتي كلها وتفضل ديما معايا ومنور حياتي كلها بوجودك. ربنا يباركلي فيك يا أحلى بابا في الدنيا دي كلها. معلومة: محدش هيخاف عليك غير أهلك. عارفين الصح فين والغلط فين، وهما أكبر منك.

والمثل بيقول: اللي أكبر منك بسنة يعرف عنك كتير. أهلك عمرهم ما يضروك، بالعكس عايزين مصلحتك. يمكن كل واحد فيهم شايف إنه كبر وعارف الصح من الغلط، بس لأ، هما يعرفوا أكتر. ممكن تقول لي كل حاجة بحبها، أهلي يبعدوني عنها. ربنا عايز حد وشايلك الأحسن. اصبر، الصبر مفتاح الفرج وهيتفرج والله، وهو اللي بإيده كل حاجة. ونعم بالله. ومحدش هيخاف عليك غير أهلك، لا قريبك ولا صحابك، محدش بيدوم لحد، كله بيبعد دلوقتي، ومفيش بعد الأب والأم. لي تقولوا خال ولا عم، محدش بيحب حد وبس.

محمد: ويديمك في حياتي يا حبيبتي. فرح بزعل: هتغيب عني كتير. محمد: لا، هجيلك. وبعدين عيب، أفضل هنا كتير، ده بيت جوزك ودي سنة الحياة. فرح: عارفه، بس مش هقدر أقعد من غيرك. محمد: عارف. بس افرض مت. فرح: بابا! في إيه، متقولش كده. محمد: أهدي، دي كلها أموات، ولاد أموات. محدش هيقعد أد اللي قعده، كل واحد ليه يومه وساعته وهيمشي. هيمشي. فرح: ممكن تقفل الموضوع ده. وحضنته. محمد بضحك: لسه عيلة صغيرة، مش هتكبري. فرح: لا.

محمد بضحك: عارف يا صغنن. عمر: زينب. زينب: بنوم، اممم. عمر: اصحي طيب. زينب: إيه، صحيت أهو. عمر: أنا جعان. مصحّيني عشان جعان؟ عمر: آه، قومي يلا. زينب: ماشي. وقامت. بعد شوية: الفطار أهو. عمر: يلا نفطر، اقعدي. زينب: لما أصحى هاكل. عمر: هاكل لوحدي. زينب: مش هقدر أكل، كل أنت عشان شغلك، ولما أصحى أنا هاكل. عمر: ماشي. وكل ومشي. زينب: كان مالي ومال وجع الدماغ ده، كنت عايشة في بيت أهلي هنومة. عمر: سمعتك، وهوريكي لما أجي.

زينب: يخربيت كده، أنت لسه ممشيتش؟ عمر: اممم. زينب: ربنا يرحمني. وكلمت نوم. عمر: ههههه. مجنونة. ومشي. زين: أنا جيت، أخرت عليكي معلش. فرح: كل ده؟ زين: حقك عليا. فرح: طب يلا ناكل. زين: تأكلي إيه؟ فرح: أي حاجة، المرة دي على ذوقك. زين: ماشي. هاخد شاور وأجي. فرح: ماشي. وقعدت تكمل الكارتون. زين: بطّالي تتفرجي على كارتون، الواد هيطلع شبههم. فرح: أحسن شبههم، شبههم. زين: نعم يا اختي؟ فرح: آه. زين: لما أطلعلك. فرح: يا ماما.

بعد شوية. زين: اسمعيني صوتك الجميل بتقولي إيه؟ فرح: أنا قولت حاجة؟ ده أنا غلبانة وساكتة أهو ومستكنة في نفسي. زين: اممم. خديني بكلمتين كده. فرح: أنا أقدر يا بابا. زين: قلب بابا. يلا ناكل. خلصوا أكل. فرح: أنا زهقانة. زين: ما إحنا خرجنا امبارح. فرح: وانهاردة؟ زين: خليها بكرة طيب. فرح: لا، انهارده. زين: وفيها إيه بكرة؟ فرح: ماليش دعوة. زين: فرح، قولت بكرة. فرح بعصبية: وإيه يعني انهارده؟ أنا زهقانة.

زين: أنتِ بتعلي صوتك وتتعصبي عليا؟ فرح: أعملك إيه يعني؟ وبدأت تتعصب أكتر. زين: زعقي براحتك وخانقي، أنا سيبالك. ومشي. هو أنا مش بكلمك؟ اقف، كلمني. مش بكلم نفسي. تعالي هنا. شاكر: إيه صوت الزعيق ده جاي منين؟ محمد: شكلهم زين وفرح. مش عارف. زين: قولتلك اخرسي. وكان هيضربها. فرح بخوف: جريت على جوه وقفلت على نفسها. نزل زين. شاكر: إيه في إيه يا ولدي؟ هو ومحمد. زين بص لهم ومشي من غير ولا كلمة.

ركب عربيته وساق ووصل مكانه المفضل وقفل تليفونه. مكان مفهوش حد خالص، والبحر قدامه ومكان هادي. زين: ليه تعملي كده؟ كل ده عشان قولتلك بكرة؟ احمدي ربنا إني مضربتكيش ومسكت نفسي. أنا تكلميني كده يا فرح؟ وتتعصبي عليا وتعالي صوتك؟ بس أنا أستاهل إني د لعِبتك وخليتك تاخدي عليا. المرة دي عقابك كبير. وتنهد وقعد سرح. الساعة بقت 3 ولسه قاعد مكانه. فتح تليفونه لقي محمد وشاكر رنين عليه كتير. قام ومشي وساق بأقصى سرعة.

ومرة واحدة اتبع الفصل الرابع والثلاثون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...