الفصل 1 | من 15 فصل

رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
28
كلمة
400
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

حسن والد سلمى: والله يا بابا أنا تعبت معاها، مش عارف أعمل إيه. الجد سليمان: إنت اللي عصيتني من ول يا حسن وروحت اتجوزت واحدة من بنات البلد، ومكنتش موافق عليها. حسن: سامحني يا بوي، بس مش عارف أعمل معاها إيه. البت كل يوم ترجع الصبح، ومقدرش عليها. وإذا كان على مرتي، ما إنت عارف إني طلقتها. سليمان: طب اسمع اللي هقولك عليه. إنت تجيبها وتيجي، وتجيلها. هنجعد كام يوم، وبعد كدا... حسن: إيه ده؟ لا مش للدرجادي، مستحيل توافق.

سليمان: هو ده اللي عندي. حسن بضيق: حاضر يا بابا، بس حمزة هيوافق؟ سليمان: سيب حمزة عليا. حسن: تمام، هقفل أنا دلوقتي. سليمان: مع السلامة. سليمان: صفاء يا صفاء. صفاء الشغالة: أيوه يا سليمان بيه. سليمان: روحي جولي لحمزة ومحمد يجولي المكتب حالاً. صفاء: أمرك، دقيقة واحدة. صفاء راحت مكتب حمزة، وكان قاعد هو ومحمد. صفاء بتخبط. حمزة: أدخل. صفاء: سليمان بيه طلب حضراتكم في المكتب دلوقتي. حمزة: تمام، جايين. روحي إنتي.

صفاء: عن إذنك. وخرجت. محمد وهو بيقوم: جدك عايزنا في إيه يا حمزة؟ حمزة: علمي علمك يا بوي. محمد وهو بيقوم: هم بينا نشوفه. حمزة قام معاه، وراحوا مكتب سليمان. خبطوا ودخلوا. حمزة: خير يا جدي؟ صفاء جالت إنك عايزنا. سليمان: طب اجعدوا الأول. محمد: ادينا جعدنا، خير يا بوي. سليمان بجدية: حسن أخوك نازل قنا يا محمد. محمد بفرحة: يااااه، يا بوي. ليا زمن مشفتوش. أكمل سليمان: ومعاه بته يا حمزة. حمزة: أيوه يا جدي، أعمل إيه؟

سليمان: البت دي، هو هيجيبها ويجي على أساس هيجعدوا كام يوم عندنا. والبت دي مش جادر عليها، ومبترجعش إلا الصبحية، وعايشة حياتها على الآخر. حمزة: وأنا إيه المطلوب مني؟ سليمان: تتجوزها. حمزة قام بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...