الفصل 2 | من 15 فصل

رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
24
كلمة
476
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سليمان: تتجوزها. حمزة قام بغضب: إيه! أنا أتجوز دي! محمد: أكلم عدل على بت عمك يا حمزة. حمزة: يا بوي، جدي عايز يغصبني على واحدة آخر مرة شفتها من سنين، واديك سمعت جدي وهو بيكلم عنها، يعني واحدة قليلة الحياة. سليمان بغضب: حمزززززة، بالله حد يعرف بالموضوع ده غيرنا. حمزة وهو يجلس: ماشي، بس أنا مش عايز أتجوزها. أنا عمدة البلد، أتغصب على جوازة! سليمان: مش غصب، بس أنا عارفك، أنت اللي هتقدر عليها لحد ما تتأدب، وطلقها.

حمزة: ماشي يا جدي. واتجه إلى الخارج. في إسكندرية. سلمي قاعدة مع صاحبها في الديسكو. ناني وهي تشرب السيجار: عملتلكوا بارتي عندي بكرة جامد، هنسهر للصبح. أحمد صديقهم وهو بيشرب كاس الخمر: وده بمناسبة إيه يا ناني؟ سلمي وهي الأخرى تشرب سيجار: عيد ميلادك صح؟ ناني وهي تقوم بتحريك رأسها بنعم: آه يا سوسو. أحمد: أشطة، السهرة للصبح، مش أنتي جاية سلمي؟ سلمي: شوور. قطع كلامها رنة جوالها. سلمي: سوري يا جماعة، بابي بيرن.

حسن: الو يا سلمي. سلمي: الو يا بابي. ولم تكن تسمعه من الدوشة. حسن: الو الو. وأغلق الخط عشان سلمي ما كانتش سامعه. فضل مستنيها ترجع لحد الساعة 4 الفجر، ما كانتش جات. بعدها بنص ساعة سمع صوت عربيتها. بيبص من البلكونة، لقاها جات، وكان معاها شاب مسندها لأنها كانت شاربة. نزل بسرعة، لقاها نزلت والشاب سندها. حسن بغضب وهو يمسكها: مين ده يا هانم؟ سلمي: ده أحمد. حسن اتعصب: مين أحمد ده يعني! أنا عرفت كده.

أحمد: أنا أصحابها يا أونكل. حسن: وإزاي تجيبها بعد نص الليل كدا؟ أحمد: عادي يا أونكل، أصلي سوسو 😂 تقلت في الشرب. حسن: سوسو! هي حصلت! امشي يلا من هنا، ومتجيش هنا تاني. سلمي وهي دايخة: خلاص يا بابي بقى، سوري يا أحمد. أحمد: لا ولا يهمك. واتحرك للخارج. حسن أخد سلمي وطلعها فوق. إزاي يا محترمة! تخلي واحد يوصلك بعد نص الليل، وإيه القرف اللي شاربه؟ سلمي: يوووه يا بابا، هو كل يوم كدا، أنا تعبانة وعايزة أنام.

حسن: طب اعملي حسابك إني بكرة نازلين قنا لأهلي، بقالنا كتير ما زرناهمش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...