الفصل 14 | من 15 فصل

رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
20
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ويمر الوقت ويأتي معاد الفرح. خلود: تعالي يا بنتي العربية هتيجي تاخدنا دلوقتي. سلمي: تمام. وجاء السائق ووصلوا قدام القاعة. وكان حمزة يمسك بيد سمر التي تنظر لسلمي بانتصار. وعندما هما داخلين القاعة، ألقى حمزة بيد سمر. سمر: في إيه؟ حمزة وهو يشد إليه سلمي: هو ينفع برضو الفرح يكمل من غير العروسة الحقيقية؟ حمزة: هو ينفع برضو الفرح يكمل من غير العروسة الحقيقية؟ سلمي بصدمة وفرحة: إيه؟ انت بتكلم عني يا حمزة؟

حمزة بابتسامة: أيوه يا قلب حمزة. سمر بغضب: إيه الهبل دا؟ انتي مجنونة؟ دا فرحي أنا ولا نسيت يا حمزة؟ حمزة: تؤتؤ، دا فرحي أنا وسلمي حبيبتي، وامشي ومش عايز أشوف وشك تاني. سمر بغضب وصوت عالي: مش دي اللي راحت خانتك وحامل بتفضلها عني؟ ولم تكمل كلامها حتى نزلت صفعة قوية على وجهها من حمزة. حمزة: اخرسي! قطع لسان اللي يقول على مراتي نص كلمة. سلمي أشرف من الشرف. وكان المعازيم ينظرون لهم في حالة ذهول ولم يدركوا شيئاً. حمزة

وهو يتحدث بالميكروفون: طبعاً انتو مش فاهمين حاجة، أنا هفهمكم باختصار. وحكالهم عن أعراض الحمل اللي كانت بتظهر على سلمي. **فلاش باك** حمزة نزل للأسفل واتجه للخارج على الفور. وفي أثناء خروجه من المنزل، كانت تقف في الخارج صفاء. صفاء: حمزة بيه. حمزة: أيوة يا صفاء. صفاء بتوتر: بصراحة كدا يا عمدة، في حاجة مهمة سمعتها ولازم تعرفها. حمزة: خير يا صفاء، في إيه؟ صفاء: امبارح كنت واقفة بنضف الطرقة قدام أوضة أم سمر.

حمزة: أيوه، وبعدين؟ حمزة: فـ سمعتهم وهما بيقولوا... حمزة: إيه؟ امل: أنا خايفة يا بت يا سمر لا حمزة يعرف إني متفقين مع الدكتورة تقول إن سلمي حامل. سمر: متخفيش، هو هيعرف منين يعني؟ امل: ما بعد كام شهر أكيد هيعرف. سمر: سيبك، لسه بدري، المهم متتكلميش في الموضوع دا كتير لا حد يسمعنا. صفاء: بس هو دا اللي سمعته. **باك** حمزة: هي دي كل الحكاية.

وبالنسبة إنها بتقول إنه فرحها، أنا حبيت أقولها كدا بس عشان تعرف تيجي على سكة مراتي تاني، هي وأمها. وترك المايك وبدأ التصفيق. وبدأوا يرقصوا سلو. سلمي: أنا بحبك أوي أوي يا حمزة، عرفت بقا إني كنت مظلومة. حمزة: عرفت يا عيون حمزة، وبعتذرلك، واديكي شفتي عملت معاها إيه، وعايزك تسامحيني. سلمي: حاضر، بس هتمد ايدك عليا تاني؟ حمزة: تقطع قبل ما أمدها، سمحتيني؟ سلمي: بعد الشر، سامحتك يا حبيبي. حمزة نظر لعيونها بحب.

بعدها بدقائق، أثناء اندماجهم بالرقص. حمزة: بحبك. سلمي ابتسمت. حتى انتهوا من الرقص وانتهى الفرح. واتجهوا للمنزل، ثم للأعلى. حمزة: روحي غيري في الحمام وأنا هغير هنا. سلمي حركت رأسها بـ "ماشي" وقامت بتغيير ملابسها. ولبست قميص قصير أبيض وعليه روب. خرجت بكسوف وجلست على السرير بجانب حمزة. حمزة: اوبااا! إيه الجمال ده كلو؟ سلمي اتكسفت أوي. حمزة: يلهوي، بعشق الطماطم دي. سلمي: هههه، بس يا بكاش.

حمزة وضع كفه على جبينها ونظر لعيونها. وتقابلت أنفاسهم. حمزة بصوت يكاد أن يكون مسموع: بحبك. ووضع قبلة على شفايفها. وأغمضت عيونها. حتى استسلمت له وذهبوا لعالمهم الخاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...