تحميل رواية صعيدي احتل قلبي بقلم حبيبة محمود pdf
بقلم حبيبة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حسن والد سلمى: والله يا بابا أنا تعبت معاها، مش عارف أعمل إيه. الجد سليمان: إنت اللي عصيتني من ول يا حسن وروحت اتجوزت واحدة من بنات البلد، ومكنتش موافق عليها. حسن: سامحني يا بوي، بس مش عارف أعمل معاها إيه. البت كل يوم ترجع الصبح، ومقدرش عليها. وإذا كان على مرتي، ما إنت عارف إني طلقتها. سليمان: طب اسمع اللي هقولك عليه. إنت تجيبها وتيجي، وتجيلها. هنجعد كام يوم، وبعد كدا... حسن: إيه ده؟ لا مش للدرجادي، مستحيل توافق. سليمان: هو ده اللي عندي. حسن بضيق: حاضر يا بابا، بس حمزة هيوافق؟ سليمان: سيب حمزة ع...
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمود
حسن والد سلمى: والله يا بابا أنا تعبت معاها، مش عارف أعمل إيه.
الجد سليمان: إنت اللي عصيتني من ول يا حسن وروحت اتجوزت واحدة من بنات البلد، ومكنتش موافق عليها.
حسن: سامحني يا بوي، بس مش عارف أعمل معاها إيه. البت كل يوم ترجع الصبح، ومقدرش عليها. وإذا كان على مرتي، ما إنت عارف إني طلقتها.
سليمان: طب اسمع اللي هقولك عليه. إنت تجيبها وتيجي، وتجيلها. هنجعد كام يوم، وبعد كدا...
حسن: إيه ده؟ لا مش للدرجادي، مستحيل توافق.
سليمان: هو ده اللي عندي.
حسن بضيق: حاضر يا بابا، بس حمزة هيوافق؟
سليمان: سيب حمزة عليا.
حسن: تمام، هقفل أنا دلوقتي.
سليمان: مع السلامة.
سليمان: صفاء يا صفاء.
صفاء الشغالة: أيوه يا سليمان بيه.
سليمان: روحي جولي لحمزة ومحمد يجولي المكتب حالاً.
صفاء: أمرك، دقيقة واحدة.
صفاء راحت مكتب حمزة، وكان قاعد هو ومحمد.
صفاء بتخبط.
حمزة: أدخل.
صفاء: سليمان بيه طلب حضراتكم في المكتب دلوقتي.
حمزة: تمام، جايين. روحي إنتي.
صفاء: عن إذنك.
وخرجت.
محمد وهو بيقوم: جدك عايزنا في إيه يا حمزة؟
حمزة: علمي علمك يا بوي.
محمد وهو بيقوم: هم بينا نشوفه.
حمزة قام معاه، وراحوا مكتب سليمان. خبطوا ودخلوا.
حمزة: خير يا جدي؟ صفاء جالت إنك عايزنا.
سليمان: طب اجعدوا الأول.
محمد: ادينا جعدنا، خير يا بوي.
سليمان بجدية: حسن أخوك نازل قنا يا محمد.
محمد بفرحة: يااااه، يا بوي. ليا زمن مشفتوش.
أكمل سليمان: ومعاه بته يا حمزة.
حمزة: أيوه يا جدي، أعمل إيه؟
سليمان: البت دي، هو هيجيبها ويجي على أساس هيجعدوا كام يوم عندنا. والبت دي مش جادر عليها، ومبترجعش إلا الصبحية، وعايشة حياتها على الآخر.
حمزة: وأنا إيه المطلوب مني؟
سليمان: تتجوزها.
حمزة قام بغضب.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمود
سليمان: تتجوزها.
حمزة قام بغضب: إيه! أنا أتجوز دي!
محمد: أكلم عدل على بت عمك يا حمزة.
حمزة: يا بوي، جدي عايز يغصبني على واحدة آخر مرة شفتها من سنين، واديك سمعت جدي وهو بيكلم عنها، يعني واحدة قليلة الحياة.
سليمان بغضب: حمزززززة، بالله حد يعرف بالموضوع ده غيرنا.
حمزة وهو يجلس: ماشي، بس أنا مش عايز أتجوزها. أنا عمدة البلد، أتغصب على جوازة!
سليمان: مش غصب، بس أنا عارفك، أنت اللي هتقدر عليها لحد ما تتأدب، وطلقها.
حمزة: ماشي يا جدي.
واتجه إلى الخارج.
في إسكندرية.
سلمي قاعدة مع صاحبها في الديسكو.
ناني وهي تشرب السيجار: عملتلكوا بارتي عندي بكرة جامد، هنسهر للصبح.
أحمد صديقهم وهو بيشرب كاس الخمر: وده بمناسبة إيه يا ناني؟
سلمي وهي الأخرى تشرب سيجار: عيد ميلادك صح؟
ناني وهي تقوم بتحريك رأسها بنعم: آه يا سوسو.
أحمد: أشطة، السهرة للصبح، مش أنتي جاية سلمي؟
سلمي: شوور.
قطع كلامها رنة جوالها.
سلمي: سوري يا جماعة، بابي بيرن.
حسن: الو يا سلمي.
سلمي: الو يا بابي.
ولم تكن تسمعه من الدوشة.
حسن: الو الو.
وأغلق الخط عشان سلمي ما كانتش سامعه.
فضل مستنيها ترجع لحد الساعة 4 الفجر، ما كانتش جات.
بعدها بنص ساعة سمع صوت عربيتها.
بيبص من البلكونة، لقاها جات، وكان معاها شاب مسندها لأنها كانت شاربة.
نزل بسرعة، لقاها نزلت والشاب سندها.
حسن بغضب وهو يمسكها: مين ده يا هانم؟
سلمي: ده أحمد.
حسن اتعصب: مين أحمد ده يعني! أنا عرفت كده.
أحمد: أنا أصحابها يا أونكل.
حسن: وإزاي تجيبها بعد نص الليل كدا؟
أحمد: عادي يا أونكل، أصلي سوسو 😂 تقلت في الشرب.
حسن: سوسو! هي حصلت! امشي يلا من هنا، ومتجيش هنا تاني.
سلمي وهي دايخة: خلاص يا بابي بقى، سوري يا أحمد.
أحمد: لا ولا يهمك.
واتحرك للخارج.
حسن أخد سلمي وطلعها فوق.
إزاي يا محترمة! تخلي واحد يوصلك بعد نص الليل، وإيه القرف اللي شاربه؟
سلمي: يوووه يا بابا، هو كل يوم كدا، أنا تعبانة وعايزة أنام.
حسن: طب اعملي حسابك إني بكرة نازلين قنا لأهلي، بقالنا كتير ما زرناهمش.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمود
حسن: طب اعملي حسابك إني بكرة نازلين قنا لأهلي، بقالنا كتير مزرناهمش.
سلمي وهي دايخة: قنا إيه؟ تصبح على خير يا بابا.
والتفتت إلى غرفتها وهي مختلة التوازن، حتى استلقت على فراشها، بينما حسن كان يضرب كفاً بكف.
حسن: ربنا يهديكي يا بنتي.
والتفت هو الآخر إلى فراشه، وأغمضت عيونه.
في الصباح.
استيقظ حسن ووضع يده على وجه بارهاق، وقام واتجه إلى غرفة ابنته. ثم دق الباب ولم ترد. قام بالدق عدة مرات ولكن لم ترد، فقام بفتح الباب وكانت غارقة في نومها، نعم كالعادة.
حسن جلس على السرير وهو يوقظها.
حسن: سلمي، سلمي يا سلمي.
سلمي وهي تتقلب: مممم، نعم يا بابي.
حسن: قومي يا بنتي.
سلمي: ليه؟ إيه اللي يصحيني دلوقتي؟ لسه بدري، هي الساعة كام أصلاً؟
حسن: حيلك حيلك، إيه كل الأسئلة دي؟
سلمي: امال ليه مصحيني بدري؟
حسن: انتي نسيتي ورانا سفر.
سلمي: سفر؟ سفر إيه؟
حسن: ما أنا قلتلك امبارح إني هنسافر قنا، بقالي كتير ما رحتش لأهلي.
سلمي باستغراب: أيوه، انت هتروح، أنا مالي.
حسن: ما انتي جاية معايا.
سلمي: أجي معاك فين يا بابا؟ لا طبعاً، أنا أروح ليه.
حسن: امال تقعدي لوحدك؟
سلمي: هقعد عند ناني صحبتي.
حسن ببعض الغضب: لا، هتيجي معايا.
سلمي: يووو، يا بابي، قلتلك هقعد عند ناني، مش رايحة في حتة.
حسن: لا، ولو مجتيش معايا هاخد منك الفيزا والعربية، ومافيش خروج من البيت.
سلمي بغضب: اففف، يا بابا، خلاص.
حسن ابتسم ابتسامة مخفية، ثم رجع لطبيعته: خلاص إيه؟
سلمي وهي تنظر في الجهة الأخرى: هاجي معاك.
حسن وهو يقوم: تمام، قومي جهزي شنطتك عشان هنوصل على بكرة.
وخرج من الغرفة.
في قنا.
الجد سليمان كان قاعد هو ومحمد.
محمد: امال حسن هينزل امتى يا بوي؟ اتوحشته قوي.
سليمان: والله ما عارف يا ولدي، استنى أما أتصل عليه.
سليمان: اتصل على حسن.
حسن: الو يا بابا، عامل إيه؟
سليمان: بخير يا ولدي، انت عامل إيه، وبنتك أخبارها إيه معاك؟
تنهد حسن بضيق.
حسن: والله يا بابا زي ما هي، ومكنتش عايزة تيجي معايا لولا إني ضغطت عليها.
سليمان: ربنا يهديها يا ولدي، متقلقش عليها، انتوا هتيجوا امتى؟
حسن: بليل إن شاء الله. صحيح، حمزة وافق؟
حسن: بليل إن شاء الله. صحيح، حمزة وافق؟
سليمان: أه، بس مكنش موافق في الأول عشان هو بيحب بت خالته، هي عايشة حدانا في الدار، وبعد ما تتأدب يطلقها لو عايزين.
حسن: تمام، هروح أجهز أنا بقا.
سليمان: مع السلامة.
حسن: سلام.
وأغلق الخط.
وجهز شنطة، وسلمي كمان جهزت، وجهزوا الشنط ونزلوا وحركوا السيارة واتجهوا إلى قنا.
عند حمزة.
حمزة: يا صالح، يا صالح.
صالح (واحد من رجالة حمزة): أيوه يا عمدة.
حمزة: روح خلص الورق ده.
صالح: أوامرك يا عمدة.
ثم رن هاتفه وكان المتصل سليمان.
سليمان: الو يا حمزة.
حمزة: أيوه يا جدي، في حاجة؟
سليمان: انت فين؟
حمزة: في الشغل، خلصت وجاي.
سليمان: طب كويس عشان عمك جاي بليل.
حمزة ببعض الضيق: تمام.
ومحمد قال لمراته خلود تجهز الأكل هي والشغالة، وخالت حمزة أمل وسمر بنت أمل، وبنت خالة حمزة وحبيبته يجهزوا الأكل.
وبدأوا يجهزوا الأكل.
وبعدها بفترة وصلوا حسن وسلمي.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة محمود
بعدها بفترة وصل حسن وسلمي.
أول ما وصلوا، نزلت سلمي الأول واتمشّت كام خطوة قدام البيت، بينما حسن كان يركن العربية. سلمي كانت سرحانة، حتى اتصدمت في حمزة.
حمزة بصّ لها بستغراب لأنها كانت لابسة بلوزة كت وبنطلون كتنج، بس سرح في عيونها اللي شبه لون السما. حتى أفاق على صوت سلمي.
سلمي: مش تحاسب؟
حمزة: إنتي مين يا حرمة؟
سلمي: أنا حمارة يا حمار إنت، يا متخلف، يا دونكي!
حمزة عيونه احمرّت.
حمزة: دا إنتي كمان قليلة الرباية.
سلمي: لا، احترم نفسك إنت كمان. بتغلط؟ أففف. استوب.
حمزة برق أوي ليها.
حمزة بصوت كفحيح الأفعى: إنتي بتغلطي في عمدة البلد يا مفعوصة إنتي!
سلمي وهي تصطنع القوة: عمدة؟ ههههه. ودا منظر عمدة؟
حسن جه.
حسن: روّحتي فين يا سلمي؟
سلمي: كنت بتمشي يا بابي لحد ما ظهر لي الكائن دا.
وكانت بتشاور بصبعها عليه وهي تنظر له من الأعلى للأسفل. التفت حسن للخلف.
حسن بصدمة: حمزة!
حمزة: عمي؟
حسن ابتسم.
حسن: كبرت يا حمزة.
وحضنه. حمزة بادله الحضن.
حمزة وهو يخبط على كتفه: ليك وحشة يا عمي.
وسابوا بعض.
سلمي بستغراب: إيه دا يا بابي؟ دا بيقول لك يا عمي.
حسن ببتسامة: أيوه يا سلمي، دا يبقى ابن أخويا محمد وابن عمك.
سلمي عليه.
سلمي وهي ترفع حاجبها: نعم؟ دا ابن عمي أنا؟
حمزة: مال بتك يا عمي؟ مزوداها قوي.
حسن: عيب كدا يا سلمي.
سلمي: ما دي الحقيقة. دا واضح متخلف وأعمى خبط فيا.
حسن: لاااا، دا إنتي زودتيها قوي. تعااالي.
وشدّها ودخل بيها البيت وحبسها في أوضة.
سلمي: افتح يا مجنون! إنت متخلف!
حمزة قفل الباب عليها وحط المفتاح في جيبه ومشي. حسن دخل وراه.
سليمان ومحمد شافوه.
سليمان: ولدي.
حسن: اتوحشتك أوي يا بوي.
وحضنه بقوي لمدة دقيقة. بعدها حضن محمد.
محمد: اتوحشتك جوي يا خوي.
حسن: إنت أكتر يا غالي.
وطلعوا من حضن بعض.
خلود: منوّر يا أستاذ حسن.
حسن: بنورك يا أم حمزة.
ثم تركتهم.
حمزة جه من وراهم.
حمزة: منوّر يا عمي.
حسن: بنوركم يا ولدي.
سليمان: أمّال فين بتّك؟
حسن بص لحمزة.
حسن: فين سلمي يا حمزة؟
حمزة: بأدبها.
حسن بخوف: عملتلها إيه؟
حمزة: حابسها في الأوضة.
سليمان: ما يصحش كدا يا ولدي، دي مهما كان ضيفة.
حمزة: جديي، لو سمحتوا. إنتوا عايزينها تتربى؟ محدش يدخل.
واتجه للخارج.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمود
سليمان: ميصحش كدا يا ولدي، دي مهما كان ضيفة.
حمزة: جديي لو سمحتو، انتو عايزينها تتربي، محدش يدخل.
واتجه للخارج.
سليمان: متزعلش يا ولدي، هو بس بيعمل كدا عشان تلزم حدودها معاه.
محمد وهو يرتب علي كتف حسن:
محمد: شويه وهتخرجها يا خوي، جوم انت بس غير خلجاتك وارتاح منا ما يعملو الوكل.
حسن: تمام، بس ممكن تتصل بيه يخرجها عشان تغير هي كمان.
محمد: حاضر، يلا عشان اعرفك اوضتك.
وقامو وشاورلو علي الأوضه.
وكان بياخد شاور.
عند أمل خالت حمزة وسمر بنتها:
أمل: سمعتي يا سمر، بلبت الي جايه جديد.
سمر: بت مين يما؟
أمل: بت حسن.
سمر: إيه؟ هو جه من اسكندريه؟
أمل: أيوه يا ختي جه، وسمعتهم وهما بيقلو عايزين يجوزها لحمزة.
سمر: نعمممم! حمزة دا ليا أنا وبس. بت بحري تيجي تاخدة مني، والله عال.
أمل: أهدي بس وهنشوف حل.
عند محمد، طلع في الجنينة ذهب إلي حمزة.
محمد: ينفع يا ولدي الي عملته مع بت عمك؟
حمزة: ما هي الي قليلة الادب يا بوي.
محمد: معليش، بس روح طلعها عشان تغير خلجتها، تلاقيها جايه تعبانه.
تنهد حمزة: حاضر يا بوي.
رتب علي كتفه محمد وذهب حمزة للغرفه التي بها سلمي.
ثم دق الباب ولم أحد يرد.
دق مره اخرى.
ثم فتح الباب.
وكانت سلمي واقعه مغشي عليها.
حمزة أول ما شافها اتخض وجري عليها.
حمزة: انتي يا...
كان بيتذكر اسمها.
حمزة: يا يا سلمي، انتي يا بت.
وكان يخبط علي وجهها الناعم بكف يده.
حمزة شالها وطلع بيها الاوضه ووضعها على السرير.
حمزة: صفاء يا صفاااء!
صفاء جات جري: نعم يا عمدة.
حمزة: اطلبي دكتور بسرعه.
صفاء: حاضر حاضر.
وبلغت كل الي في البيت.
كلهم اتجمعو في الأوضه.
حسن: بنتي بنتي، حاصلها ايه يا حمزة؟
حمزة: متقلقش يا عمي، الدكتور جه اهو وهيطمنا دلوقتي عليها.
حسن: يارب يارب.
صفاء: الدكتور جه يا عمدة.
حمزة: اتفضل يا دكتور، اطلعو يا جماعه برا، وانا هفضل معاها.
كلهم خرجو.
أمل بتكلم سمر:
أمل: البت ذي الجمر.
سمر: لا دي عفشة. أنا احلي منيها ووالله لا اوريها.
أمل: يبت اسكتي لا حد يسمعنا.
في الغرفة.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمود
في الغرفة
حمزة: خير يا دكتور.
دكتور: هي تقريبا جالها خنقة من المكان، فا داخت واغمي عليها. هي خلاص قربت تفوق.
حسن: يعني هي كويسة يا دكتور؟
دكتور: آه كويسة.
حمزة: تمام. اتفضل.
كلهم دخلوا يطمنوا عليها.
وسلمى فاقت.
سلمي: آه. أنا فين؟
سليمان: حمدالله على سلامتك يا بتي.
سلمي: مين حضرتك؟
سليمان: أنا جدك يا سلمى.
سلمى ابتسمت.
ومين حضرتك؟ وكانت بتكلم عن محمد.
محمد: أنا عمك أبو حمزة.
سلمى أول ما سمعت اسم حمزة اتعصبت.
وبصتله بقرف، خافت تكلم لا يحبسها تاني.
حمزة: ما تبصي زين.
سلمي: أبص زي ما أنا عايزة.
حمزة كان لسه هيكلم.
سليمان: طيب، يلا سيبوها عشان تغير. وماما يعملوا الأكل.
كلهم خرجوا.
سلمى خدت شاور وغيرت.
ولبست سلوبت بيتي قصيرة نص كم لحد الركبة ولمت شعرها ديل حصان.
صفاء راحت خبطت عليها.
سلمي: ادخل.
صفاء: الأكل جاهز. ست خلود بتقولك انزلي.
سلمي: تمام.
سلمى نزلت وقعدت معاهم على السفرة.
وحمزة أول ما شاف لبسها اتعصب جدا.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمود
سلمي وهي بكلم نفسها: ليه يا بابا ليه تخليني اتجوز غصب عني وواحد معرفوش وجبار ذي دا ليييه معقول ممكن يكون بسبب الي عملتو في حياتي كنت بشرب وأسهر و ارجع وش الفجر معقول ربنا بيحاسبني اكيد زعلان مني طب يا تري حمزة دا هيبقا عقاب ليا ولا كويس معايا
طلعت من الحمام ورأت ما كان يستمع لها وكان قاعد علي السرير وهو حمزة.
سلمي اول ما شافته اتخضت ومسحت دموعها ووشها كان احمر.
سلمي: ايه اي دا ا انت هنا من امتي؟
حمزة بهدوء: تعالي عايزك أكلم معاكي.
سلمي: تكلم تكلم في ايه انت اتجوزتني وانا معرفشك ليه ياربي.
حمزة قام وشدها براحه من ايدها وقعدو مع بعض علي السرير.
حمزة وهو بيكلم بحري: ممكن نكلم مع بعض ونعرف كل حاجه عن بعض.
سلمي وهي تبتسم: ايه دا انت بتكلم بحري اهو.
حمزة بابتسامة: اه أنا اصلا واخد شهادتي من القاهرة.
سلمي: امال ليه بتكلم هنا صعيدي؟
حمزة: هههههه دا جدي يقتلني وبعدين عمدة البلد مينفعش يكلم غير صعيدي.
سلمي: اها.
حمزة: احكيلي بقا كنتي بتعيطي ليه.
سلمي بخوف: لو حكتلك هتحبسني تاني صح.
حمزة: لا متخفيش خالص.
سلمي الدموع اتجمعت في عنيها.
سلمي: بص هقولك انا سلمي عندي 23 سنه خريجة جامعة علوم خلصت واتعرفت علي واحده صحبتي اسمها نانيناني دي كانت للاسف صديقه سوء.
حمزة: ليه عملت ايه؟
سلمي: جرتني لطريق مش كويس وبقيت اشرب وارجع وش الفجر وأسهر.
حمزة: اكيد ربنا عمل فيا كدا عقاب صح وانا عارفه انت هتبقا صعب معايا وعقاب ليا صح.
حمزة ابتسملها ومسك أيدها وبطبطب عليها.
حمزة: لا انا هقف معاكي ومتزعليش من عمي هو بصراحه كدا مكنش قاصد يغصبك بس جدي قالي أنه مش قادره عليكي فا.
سلمي مقاطعه كلامه بدموع وضحكة ألم: فا جوزني ليك عشان تكسرني صح.
حمزة قلبه وجعه اوي وشدها لحضنة تلقائيا وبداء يطبطب عليها ويمشي ايدة علي شعرها براحه.
حمزة: اهدي خالص وصدقيني ربنا هيسامحك وهبقا سند ليك يا سلمي.
سلمي نظرت له بدموع ومسكت فيه ذي الطفل الصغير واخدها في حضنو.
حمزة: خلاص اهدي متعيطيش ونامي يلا.
حاولت تسكت ونامت في حضنو.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمود
ثاني يوم استيقظ حمزة وشعر بثقل عليه وابتسم عندما رآها ثم قام بإبعادها ببطء شديد حتى لا تستيقظ.
ثم وضع قبلة على جبينها وارتدى ملابس الخروج ثم نزل إلى الأسفل ورأى خلود والدته.
"صباح الخير"
"صباح النور يا أمي"
"ناوي على إيه مع مراتك يا حمزة؟"
"والله يا أمي البنت طيبة أوي من جواها. أنا هقف معاها ومش هطلقها."
"طب وسمر؟"
"سمر يا أمي زي أختي. ليه مقتنعين إني بحبها؟ أنا عمري ما شفتها غير أختي."
"طيب اللي تشوفه يا ولدي."
"ماشي. عايزة حاجة؟"
"لأ. سلامتك."
واتجه للعمل وكان يستمع لهم ما يقف خلف الحائط وهي سمر.
سمر وهي تحدث نفسها: أختك يا حمزة. ماشي. والله ما هخليكي تتهني بيه.
واتجهت إلى والدتها ودخلت الغرفة.
"مالك يا بت قالبة وشك ليه؟"
"شفتي يما. شفتي."
"في إيه يا بت؟"
"سمعت حمزة وهو بيكلم خالتي وبيقولها إني زي أخته ومش هيطلق السنيورة."
"يا بتي خلاص. هو مش من نصيبك."
"لأ. والله ما هسيبها."
"ناوية على إيه؟"
"هقولك. احن..."
"يا مري. دا حمزة يقتلنا."
"متخفيش. مش هيعرف حاجة."
"طيب يا مصيبة."
عند سلمى استيقظت. لم تجد حمزة. ثم رأت ورقة موضوعة على كومودينو مكتوب عليها:
صباح الخير يا سلمى. أنا نزلت الشغل على طول. مردتش أقلق عشان متصحيش.
سلمى ابتسمت ثم توضأت وأدت فريضتها. سلمى خلصت وغيرت الإسدال ولبست بيجامة كوم وبنطلون واسع عشان حمزة ما يزعلش. ولمت شعرها كحكة ونزلت خصلتين من على الجنب. وكانت قمر. ونزلت للأسفل ثم اتجهت إلى المطبخ.
"صباح الخير يا طنط."
"صباح الخير يا حبيبتي. عاملة إيه؟"
"الحمد لله تمام. ممكن أساعد حضرتك؟"
"ملوش لزوم. مش عايزة أتعبك معايا."
"تعبك راحة."
وبدأت الطعام معها. ثم جاءت من خلفهم.
"صباح الخير يا عروسة."
سلمى اتحرجت: "صباح النور."
"كدا برضه يا خالتي تخلي عروسة تقف في المطبخ؟"
"أنا..."
سلمى مقاطعة: "أنا اللي قلت لـ طنط."
"لأ عنك انتي يا حبيبتي."
"بسس."
"مبسش. روحي ارتاحي."
سلمي مشيت. وبعدها بدأت سمر في تجهيز الغداء وكانت تراقب الوضع حولها.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمود
سمر كانت بتراقب الوضع حواليها.
وانتهت من تحضير الطعام.
وخلت صفاء تحط الاكل علي السفرة.
ليهم.
وكانت أول مره تعبي لكل واحد في طبق.
واتجمعو علي السفرة.
سليمان: عامله ايه يا بت؟
سلمي بابتسامة: الحمدلله كويسه يا جدو.
حسن كان مبسوط من تغير سلمي للاحسن في لبسها وطريقتها.
حمزة أكل سلمي في بوقها.
اتحرجت شويه وسمر اتغاظت وبصت لأمل.
أمل: ايه رايك يا حمزة في الوكل دا؟ حتي سمر الي عامله.
حمزة: تسلم يدها ذي العسل.
سمر: الف هنا علي قلبك يا عمدة.
سلمي وكانت أول مره تغير علي حمزة.
سلمي: علفكرا انا الي عامله نص الاكل.
سمر: وانا الي كملت.
سليمان: خلاص خلاص تسلم اديكو انتو الاتنين.
سلمي بطلت اكل ومسكت بطنها.
حمزة: ما تأكليش؟
سلمي: مش قادره.
وقامت جري علي الحمام ورجعت.
حمزة اتخض عليها وقام وراها.
بينما سمر كانت تبتسم بخبث.
أمل بصوت منخفض: يخربيتك هتودينا في داهيه.
سمر: هي الي هغورها في داهيه وحمزة هيبقا ليا انا بس. يلا نطمن عليها عشان ميشكوش.
وقاموا.
سمر: سلامتك يا اختي.
سلمي بتعب: الله يسلمكم.
محمد: خلاص خد مرتك يا حمزة وخليها ترتاح فوق.
حمزة: ماشى.
وأخذها وطلعو الغرفه.
حمزة: سلامتك.
سلمي: الله يسلمك.
حمزة: تعرفي اني مبسوط.
سلمي بابتسامة: من ايه؟
حمزة: من لبسك انهارده.
سلمي ابتسمت وبعدها كشرت.
سلمي: علفكرا بقا أنا عملت الاكل برضو مع طنط خلود.
حمزة ضحك: تسلم ايدك كل حاجه منك حلوه.
سلمي ابتسمت بكسوف.
بتمر الايام وسلمي بتتغير للاحسن واتعلقت ب حمزة جدا وخدو علي بعض.
بس حمزة مدايق عليها كل شويه بترجع وبيغمي عليها.
في يوم استيقظت سلمي قبل حمزة وكانت بتتأمل وجهه.
ثم وضعت كفها الصغير علي ذقنه.
حتي فتح حمزة اعيونه ومسك ايديها.
سلمي بخضه واحراج: انت صاحي؟
حمزة ابتسم: هههه اه.
حمزة اتعدل: سلوكه عايز اقولك علي حاجه.
سلمي بابتسامة: قول.
حمزة مسك ايديها وبص في عينيها.
حمزة: انا انا بحبك.
سلمي ابتسمت اوي واتكسفت ووشها احمر.
سلمي: انت بتكلم بجد؟
حمزة: اه يا سلمي.
وأكمل بحزن: وانتي يا سلمي.
سلمي بضيق: انا بصراحه كدا يا حمزة انا مبحبكش ولا عمري حسيت معاك بأي مشاعر.
رواية صعيدي احتل قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة محمود
سلمي بضيق : انا بصراحة كدا يا حمزة
مبحبكش ولا عمري حسيت معاك بأي مشاعر
حمزة بصلها بحزن شديد : تمام انا اسف وكان خارج برا الاوضه
سلمي : استني
حمزة بصلها: عايزة ايه
سلمي بكسوف وباصه في الارض : علفكرا بقا أنت مسمعتش باقي الكلام انا انا مش بحبك انا بعشقك ومش عمري حسيت بأي مشاعر انا حسيت بكل المشاعر معاك انت
حمزة واقف مصدوم وفرحان في نفس الوقت صمتت سلمي لثواني ثم اعدات تتكلم
سلمي بنظره في عيونه مليانه حب وقالت بصوتها الرقيق : ايوه يا حمزة معاك انت وبس وقفت جمبي وكنت سندي ذي ما قلت بجد انا حبيتك اوي
حمزة وكان بيكلم بحري : وانا بعشقك يا عيون وقلب حمزة
وشالها ولف بيها وكان بيتحرك خطوات هو وشايلها حتي وصلو عند الباب
حمزة: بحبك
سلمي : بعشقك
ثم وضع قبله علي جبينها آلوردايان
حتي قطعهم دق الباب
حمزة: دا مين الغبي دا
سلمي ضحكت
حمزة فتح الباب
صفاء: الوكل جاهز يا عمدة
حمزة: تمام روحي انتي واحن جايين وراكي
صفاء: امرك ونزلت
حمزة : يلا يا سلمتي صفاء بتقول الاكل جهز
سلمي: حاضر يا حبيبي
حمزة: ايه
سلمي : ايه الي ايه
حمزة: انتي قلتي ايه
سلمي : ها حاضر
حمزة: لا الي بعدها
سلمي بكسوف: حبيبي
حمزة: يخربيت حلاوتك قمر
سلمي : هههههه طب يلا ننزل
حمزة: يلا
ونزلو وهما ماسكين ايد بعض وبيهزرو وبيان عليهم الفرحه
وكان يوجد ما يفرح لهم ومن يحقد عليهم
وقعدو علي السفرة
حسن : عاملين ايه ولاد
حمزة: ذي الفل يا عمي
حسن : مبسوطه يا سلمي
سلمي : اه يا بابا
حمزة: دا انا ناوي اعمل فرح كبير اوي لسلمي
سلمي ابتسمت وفرحت
وكانت تنظر لهم بغضب سمر
وأثناء الاكل سلمي أبعدت الاكل
سلمي : انا دايخه اوي هطلع فوق
حمزة : طب انا هقوم معاكي
سلمي : لا لا خليك انت كمل اك
ولم تكمل كلمتها ووقعت مغشي عليها
حمزة قام بخضه وراحلها وكلهم قاموي
حمزة: سلمي سلمي قومي سلمي
سمر: ما تجبولها دكتور يا حمزة مدام ما كل شويه يغمي عليها كدا
حمزة: ايوه حد يتصل بدكتور
سمر : ا انا اعرف دكتوره كويسه هتصل عليها
حمزة: بسرعه
سمر ذهبت واتصلت بلدكتورة وجائت
سمر : اتفضلي اتفضلي يا دكتوره
الدكتوره بدأت تكشف عليها حتي انتهت
حمزة: طمنينا يا دكتورة مالها
الدكتوره : الف مبروك المدام حامل
حمزة بصدمة : حامل