ثاني يوم استيقظ حمزة وشعر بثقل عليه وابتسم عندما رآها ثم قام بإبعادها ببطء شديد حتى لا تستيقظ. ثم وضع قبلة على جبينها وارتدى ملابس الخروج ثم نزل إلى الأسفل ورأى خلود والدته. "صباح الخير" "صباح النور يا أمي" "ناوي على إيه مع مراتك يا حمزة؟ "والله يا أمي البنت طيبة أوي من جواها. أنا هقف معاها ومش هطلقها." "طب وسمر؟ "سمر يا أمي زي أختي. ليه مقتنعين إني بحبها؟ أنا عمري ما شفتها غير أختي." "طيب اللي تشوفه يا ولدي."
"ماشي. عايزة حاجة؟ "لأ. سلامتك." واتجه للعمل وكان يستمع لهم ما يقف خلف الحائط وهي سمر. سمر وهي تحدث نفسها: أختك يا حمزة. ماشي. والله ما هخليكي تتهني بيه. واتجهت إلى والدتها ودخلت الغرفة. "مالك يا بت قالبة وشك ليه؟ "شفتي يما. شفتي." "في إيه يا بت؟ "سمعت حمزة وهو بيكلم خالتي وبيقولها إني زي أخته ومش هيطلق السنيورة." "يا بتي خلاص. هو مش من نصيبك." "لأ. والله ما هسيبها." "ناوية على إيه؟ "هقولك. احن...
"يا مري. دا حمزة يقتلنا." "متخفيش. مش هيعرف حاجة." "طيب يا مصيبة." عند سلمى استيقظت. لم تجد حمزة. ثم رأت ورقة موضوعة على كومودينو مكتوب عليها: صباح الخير يا سلمى. أنا نزلت الشغل على طول. مردتش أقلق عشان متصحيش. سلمى ابتسمت ثم توضأت وأدت فريضتها. سلمى خلصت وغيرت الإسدال ولبست بيجامة كوم وبنطلون واسع عشان حمزة ما يزعلش. ولمت شعرها كحكة ونزلت خصلتين من على الجنب. وكانت قمر. ونزلت للأسفل ثم اتجهت إلى المطبخ.
"صباح الخير يا طنط." "صباح الخير يا حبيبتي. عاملة إيه؟ "الحمد لله تمام. ممكن أساعد حضرتك؟ "ملوش لزوم. مش عايزة أتعبك معايا." "تعبك راحة." وبدأت الطعام معها. ثم جاءت من خلفهم. "صباح الخير يا عروسة." سلمى اتحرجت: "صباح النور." "كدا برضه يا خالتي تخلي عروسة تقف في المطبخ؟ "أنا... سلمى مقاطعة: "أنا اللي قلت لـ طنط." "لأ عنك انتي يا حبيبتي." "بسس." "مبسش. روحي ارتاحي."
سلمي مشيت. وبعدها بدأت سمر في تجهيز الغداء وكانت تراقب الوضع حولها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!