سليمان: تتجوزها.
حمزة قام بغضب: إيه! أنا أتجوز دي!
محمد: أكلم عدل على بت عمك يا حمزة.
حمزة: يا بوي، جدي عايز يغصبني على واحدة آخر مرة شفتها من سنين، واديك سمعت جدي وهو بيكلم عنها، يعني واحدة قليلة الحياة.
سليمان بغضب: حمزززززة، بالله حد يعرف بالموضوع ده غيرنا.
حمزة وهو يجلس: ماشي، بس أنا مش عايز أتجوزها. أنا عمدة البلد، أتغصب على جوازة!
سليمان: مش غصب، بس أنا عارفك، أنت اللي هتقدر عليها لحد ما تتأدب، وطلقها.
حمزة: ماشي يا جدي.
واتجه إلى الخارج.
في إسكندرية.
سلمي قاعدة مع صاحبها في الديسكو.
ناني وهي تشرب السيجار: عملتلكوا بارتي عندي بكرة جامد، هنسهر للصبح.
أحمد صديقهم وهو بيشرب كاس الخمر: وده بمناسبة إيه يا ناني؟
سلمي وهي الأخرى تشرب سيجار: عيد ميلادك صح؟
ناني وهي تقوم بتحريك رأسها بنعم: آه يا سوسو.
أحمد: أشطة، السهرة للصبح، مش أنتي جاية سلمي؟
سلمي: شوور.
قطع كلامها رنة جوالها.
سلمي: سوري يا جماعة، بابي بيرن.
حسن: الو يا سلمي.
سلمي: الو يا بابي.
ولم تكن تسمعه من الدوشة.
حسن: الو الو.
وأغلق الخط عشان سلمي ما كانتش سامعه.
فضل مستنيها ترجع لحد الساعة 4 الفجر، ما كانتش جات.
بعدها بنص ساعة سمع صوت عربيتها.
بيبص من البلكونة، لقاها جات، وكان معاها شاب مسندها لأنها كانت شاربة.
نزل بسرعة، لقاها نزلت والشاب سندها.
حسن بغضب وهو يمسكها: مين ده يا هانم؟
سلمي: ده أحمد.
حسن اتعصب: مين أحمد ده يعني! أنا عرفت كده.
أحمد: أنا أصحابها يا أونكل.
حسن: وإزاي تجيبها بعد نص الليل كدا؟
أحمد: عادي يا أونكل، أصلي سوسو 😂 تقلت في الشرب.
حسن: سوسو! هي حصلت! امشي يلا من هنا، ومتجيش هنا تاني.
سلمي وهي دايخة: خلاص يا بابي بقى، سوري يا أحمد.
أحمد: لا ولا يهمك.
واتحرك للخارج.
حسن أخد سلمي وطلعها فوق.
إزاي يا محترمة! تخلي واحد يوصلك بعد نص الليل، وإيه القرف اللي شاربه؟
سلمي: يوووه يا بابا، هو كل يوم كدا، أنا تعبانة وعايزة أنام.
حسن: طب اعملي حسابك إني بكرة نازلين قنا لأهلي، بقالنا كتير ما زرناهمش.