مر الوقت على شغل حمزة، ولم يشعر بتركيز في شغله. كانت تتكرر كلمة "الدكتورة" في أذنيه. حتى أنهى عمله واتجه للمنزل. عندما دخل، رأى محمد وحسن جالسين ينتظرونه. حسن بضيق: فينك يا حمزة من الصبح؟ حمزة ببرود: كنت في الشغل. محمد: وقافل على سلمي ليه؟ حسن: وإيه اللي عملته امبارح دا؟ حمزة وهو يتحرك: لو سمحتوا محدش يدخل بيني وبين مراتي.
واتجه للأعلى ودخل غرفته. كانت تجلس سلمي على السرير بحزن. اتجه للحمام وأخذ شاور، ثم خرج وهو ينشف شعره. اتجه لغرفة الملابس وخرج، وألقى نظرة على سلمي. حمزة بجمود: انتي غيري وانزلي. عايزكم كلكم تحت. واتجه للأسفل دون أن يسمع ردها. وتجمعوا على طاولة الطعام، وكانت تنزل تلك المسكينة على السلم بحزن شديد. سليمان: تعالي يا بنتي، مالك؟ سلمي ابتسمت بحزن وجلست بجانب سليمان. وبدأوا بتناول الطعام، عدا سلمي، كانت تقلب في الطعام بسرح.
حمزة: بما إنكم كلكم متجمعين، في موضوع كده عايز أعرفهولكم. سليمان: خير يا حمزة. حمزة بجمود: أنا هتجوز سمر. نزلت الكلمة على أذن سمر كالصعقة، وتجمعت شلالات من الدموع في عينيها، وجرت بسرعة على غرفتها. حسن بغضب: أبيه، إيه اللي بتقوله دا يا حمزة؟ حمزة: هتجوز سمر. سليمان: كيف دا يا ولدي؟ أنت مش متجوز. حمزة: وهتجوز تاني، أنا حر. محمد: أنت شكلك اتجننت. حمزة: لا يا بوي، متجننتش. أنا هتجوز سمر فعلاً.
أمل بفرحة: طب ناخد رأي العروسة. حمزة بجمود ونظر لها: موافقة تتجوزيني يا سمر؟ سمر مصطنعة الكسوف بفرحة: اللي تشوفه يا ولد خالتي. حمزة: تمام، الفرح الخميس الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!