ويمر الوقت ويأتي معاد الفرح.
خلود: تعالي يا بنتي العربية هتيجي تاخدنا دلوقتي.
سلمي: تمام.
وجاء السائق ووصلوا قدام القاعة.
وكان حمزة يمسك بيد سمر التي تنظر لسلمي بانتصار.
وعندما هما داخلين القاعة، ألقى حمزة بيد سمر.
سمر: في إيه؟
حمزة وهو يشد إليه سلمي: هو ينفع برضو الفرح يكمل من غير العروسة الحقيقية؟
حمزة: هو ينفع برضو الفرح يكمل من غير العروسة الحقيقية؟
سلمي بصدمة وفرحة: إيه؟ انت بتكلم عني يا حمزة؟
حمزة بابتسامة: أيوه يا قلب حمزة.
سمر بغضب: إيه الهبل دا؟ انتي مجنونة؟ دا فرحي أنا ولا نسيت يا حمزة؟
حمزة: تؤتؤ، دا فرحي أنا وسلمي حبيبتي، وامشي ومش عايز أشوف وشك تاني.
سمر بغضب وصوت عالي: مش دي اللي راحت خانتك وحامل بتفضلها عني؟
ولم تكمل كلامها حتى نزلت صفعة قوية على وجهها من حمزة.
حمزة: اخرسي! قطع لسان اللي يقول على مراتي نص كلمة. سلمي أشرف من الشرف.
وكان المعازيم ينظرون لهم في حالة ذهول ولم يدركوا شيئاً.
حمزة وهو يتحدث بالميكروفون: طبعاً انتو مش فاهمين حاجة، أنا هفهمكم باختصار.
وحكالهم عن أعراض الحمل اللي كانت بتظهر على سلمي.
**فلاش باك**
حمزة نزل للأسفل واتجه للخارج على الفور.
وفي أثناء خروجه من المنزل، كانت تقف في الخارج صفاء.
صفاء: حمزة بيه.
حمزة: أيوة يا صفاء.
صفاء بتوتر: بصراحة كدا يا عمدة، في حاجة مهمة سمعتها ولازم تعرفها.
حمزة: خير يا صفاء، في إيه؟
صفاء: امبارح كنت واقفة بنضف الطرقة قدام أوضة أم سمر.
حمزة: أيوه، وبعدين؟
حمزة: فـ سمعتهم وهما بيقولوا...
حمزة: إيه؟
امل: أنا خايفة يا بت يا سمر لا حمزة يعرف إني متفقين مع الدكتورة تقول إن سلمي حامل.
سمر: متخفيش، هو هيعرف منين يعني؟
امل: ما بعد كام شهر أكيد هيعرف.
سمر: سيبك، لسه بدري، المهم متتكلميش في الموضوع دا كتير لا حد يسمعنا.
صفاء: بس هو دا اللي سمعته.
**باك**
حمزة: هي دي كل الحكاية.
وبالنسبة إنها بتقول إنه فرحها، أنا حبيت أقولها كدا بس عشان تعرف تيجي على سكة مراتي تاني، هي وأمها.
وترك المايك وبدأ التصفيق.
وبدأوا يرقصوا سلو.
سلمي: أنا بحبك أوي أوي يا حمزة، عرفت بقا إني كنت مظلومة.
حمزة: عرفت يا عيون حمزة، وبعتذرلك، واديكي شفتي عملت معاها إيه، وعايزك تسامحيني.
سلمي: حاضر، بس هتمد ايدك عليا تاني؟
حمزة: تقطع قبل ما أمدها، سمحتيني؟
سلمي: بعد الشر، سامحتك يا حبيبي.
حمزة نظر لعيونها بحب.
بعدها بدقائق، أثناء اندماجهم بالرقص.
حمزة: بحبك.
سلمي ابتسمت.
حتى انتهوا من الرقص وانتهى الفرح.
واتجهوا للمنزل، ثم للأعلى.
حمزة: روحي غيري في الحمام وأنا هغير هنا.
سلمي حركت رأسها بـ "ماشي" وقامت بتغيير ملابسها.
ولبست قميص قصير أبيض وعليه روب.
خرجت بكسوف وجلست على السرير بجانب حمزة.
حمزة: اوبااا! إيه الجمال ده كلو؟
سلمي اتكسفت أوي.
حمزة: يلهوي، بعشق الطماطم دي.
سلمي: هههه، بس يا بكاش.
حمزة وضع كفه على جبينها ونظر لعيونها.
وتقابلت أنفاسهم.
حمزة بصوت يكاد أن يكون مسموع: بحبك.
ووضع قبلة على شفايفها.
وأغمضت عيونها.
حتى استسلمت له وذهبوا لعالمهم الخاص.