الفصل 10 | من 14 فصل

رواية صعيدي احتل كياني الفصل العاشر 10 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
33
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

يوسف بص بصدمة لفيروز. فيروز اترعشت وبصت بخوف. إبراهيم خبط في الأرض: إزاي الملف ده مهم كده؟ روحنا في داهية. وطلع مسك فيروز من شعرها: انطقي وديتي الملف فين؟ انطقي. فيروز بعياط: سيب شعري بتوجعني. إبراهيم: انتي لسه شوفتي وجع. وضربها بالقلم: انطقي فين الملف يا بت. فيروز: والله ما أعرف فين. إبراهيم جاي يشدها، وقعت من على السلم. كله بص بصدمة. يوسف جري عليها، كانت نزلت اتخبطت في الأرض ودماغها نزفت.

يوسف حط دماغها على رجله: فوقي فوقي يا فيروز. فيروز كانت فاقدة الوعي تمامًا. إبراهيم: ابعد عنها أحسن لك. يوسف: لا لا، أكيد فيه سوء تفاهم. إبراهيم وكان الشر بيطلع من عينه: بقولك قوم. وبعدين بص لـ مني: هاتي ميه. حالًا مني جابت ميه في جردل كبير. إبراهيم: قووم. يوسف قام علشان يلحق أبوه، كان إبراهيم صب عليها كله. فيروز قامت برعب وجسمها كان بيتنفض ودماغها بتجيب دم. ابتسام: أرجوكي يا حج سيبها، البت طيبة.

إبراهيم: ارجعي أحسن لك مكانك، ما حدش يدخل، فاهمة. وبعدين قالها بكل غضب: هاتنطقي وإلا أدْفِنك حية مكانك. فيروز: صدقني لو كنت أعرف مكانها ما كنتيش خبيت عليك، وأنا أسرق ليه. إبراهيم: تمام، شكل عقاب المرة اللي فاتت ما ظبطكيش. وبعدين نده للحارس بتاعه. الحارس جه جري: أوامرك يا باشا. إبراهيم: تاخدها وترميها حالًا في أوضة ضلمة، لا أكل ولا شرب يتحطلها، وكل يوم تضربوها الصبح وبالليل لحد ما تنطق.

يوسف وقف قدام فيروز: أبوس إيدك يا أبويا بلاش، فيروز ماخدتش حاجة، فيروز ما كانتش هنا أصلًا، حضرتك ناسي إنها لسه جاية من مستشفى. إبراهيم ضرب في الأرض. وفيروز مسكت في جاكت يوسف من ضهره وبقت واقفة تترعش. يوسف كان هاين عليه ياخدها في حضنه. إبراهيم بص لـ مني بصة ما حدش فهمها، وطلع بره. تسنيم بصت لفيروز بحقد: من يوم ما جيتي وإحنا كل يوم في مشاكل، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، ياريت تغوري من هنا بقى.

فيروز بصت في الأرض ومسكت في جاكيت يوسف كأنها بتتحمى فيه، وكانت دايخة جدًا. يوسف حس بكده، سندها وشالها وطلع فوق. تسنيم دبدبت في الأرض ونفخت، وبصت لـ مني. يوسف حط فيروز براحة على السرير، وجاب شاش وخيط. فيروز شافت كدة بعدت ورا. فيروز بخوف وضعف: هاتعمل إيه؟ والله ما عملتيش حاجة صدقني. يوسف: انتي مش دكتورة يا بنتي، هاخيط لك. فيروز: هاتخيط لي من غير بنج.

يوسف خدها فكرة عنده: ما لو ما قلتيش الحقيقة كاملة أنا هاخيط من غير بنج، أما لو قلتي كل حاجة صدقيني مش هخلي حد يلمسك، وأخيط لك ببنج. فيروز سكتت شوية: هاتصدقني. يوسف بابتسامة: أكيد. *** وتين جهزت وراحت الجامعة وهي بتفكر في مراد. وتين دخلت المحاضرة بتاعتها بسرعة، وكانت اتأخرت خمس دقايق. كان مراد سامح لبنت قدامها بالدخول. وتين اتنفست بارتياح وجات تدخل، لاقت صوت مراد من وراها. مراد بغضب: رايحة فين يا آنسة.

وتين بخوف: داخلة المحاضرة. مراد: ممنوع حد يدخل بعدي، اطلعي بره. وتين كانت هاتعيط بس مسكت دموعها واتكلمت بشجاعة عكس ما هو داخلها: واشمعنى دي دخلت وأنا لا، وكان الفرق بينا ثواني. مراد: انتي لسه هاتناقشيني، هاتي الكارنيه بتاعك. وتين: مش جايبة ومش عايزة أحضر محاضرتك. وجاية تطلع. مراد: حد يعرف اسمها. بنت بدلع: أنا يا دكتور. وتين بصتلها بصدمة، وكانت دي صاحبتها. مراد لاحظ صدمة وتين: هاتلي اسمها كامل.

بالفعل البنت ادته الاسم. مراد: مبروك عليكي شيلتي السنة، لا وكمان السنة الجاية، يعني ما عادش ليكي دخول كلية. وتين من الصدمات اللي جات ورا بعضها، اغمى عليها. *** تسنيم بصت لـ مني وخدت إيدها ودخلوا الأوضة. تسنيم: انتي اللي خدتي الملف يا ماما. مني: والله يا بنتي مانا، بس أنا خدتها فرصة في مصلحتنا، لكن أنا ما أعرفش حاجة عن الملف. تسنيم: أمال مين خده.

مني: مش عارفة، لازم نعرف مين اللي خده، وممكن إبراهيم هو اللي خباه أصلًا، وكان عايز يضرب البت أو يخلص عليها ويكون معاه الحق. تسنيم: مش عارفة. المهم أنا عايزة أبعد البت دي عن طريق يوسف بأي طريقة، البت خدته مني بعد ما كان يتمنالي الرضا. مني: ادلعي يا أختي وشوفي هي بتعمله إيه واعملي زيها. وفضلوا يتكلموا شوية. *** فيروز بخوف: مرات عمك هي السبب. يوسف بصدمة: إزاي.

فيروز: هي اللي جتلي يوم ما كنت تعبانة وهددتني إنك لازم تكرهني وأعاملك وحش وأقل منك، عشان ده بيوجعك ومش بيخليك شايف قدامك، فده السبب اللي خلاني أعمل كده عشان هددتني إنها تقتلك لو ما عملتيش كده. يوسف: تقتلني. فيروز: أيوه. يوسف: وانتي صدقتيها. فيروز: أكيد، انتوا عندكم القتل عادي. يوسف: لا عمرنا ما حبينا القتل ولا حبينا نأذي حد، بس اللي بيقتل حد منا بنقتله، وده القصاص عند ربنا. فيروز سكتت.

يوسف: قومي نامي يلا عشان محاضراتك بكرة. فيروز بفرحة: بجد هاروح. يوسف: بجد. فيروز: ها، هانام فين. يوسف خد باله إنه رجعها أوضتها اللي طلعها منها بسبب تسنيم. يوسف بص لها: نامي هنا. فيروز: وانت وتسنيم. يوسف: هانام برضه هنا. فيروز سكتت وبعدين قالت له: وتسنيم. يوسف: نامي وإلا هارجع في كلامي، انتي حرة. فيروز: لا خلاص. ونامت بسرعة. يوسف فضل يتأملها، واداها بنج وبدأ يخيط لها الجرح. وفضل باصص لها بحب. تسنيم دخلت عليهم.

تسنيم بغل: الله الله، انت قاعد جنب الهانم. يوسف بص لها: ششش، نامي تحت النهارده في أوضتك. تسنيم بصدمة: كمان هاتطلعني من أوضتنا. يوسف: يوووه، كل النهارده في أوضتك. تسنيم خافت من نبرته: تمام. ونزلت تحت. *** مراد شاف كدا نزل جري شالها. وطلع بيها مكتبه. مراد كان حزين إنه عمل فيها كدا. وبدأ يفوقها. وتين بدأت تفوق وبعدين الصورة اتضحت قدامها. وافتكرت اللي حصل لها وإن مستقبلها ضاع، فضلت تعيط جامد. مراد ما كانش عارف يهديها.

وقرب منها وهي اترمت في حضنه: ارجوك ماتضيعشي مستقبلي، ارجوك. وفضلت تعيط جامد وهو اتصدم من حضنها. وبعدين حضنها وبدأ يطبطب عليها. مراد: ششش، اهدي. وفجأة الباب اتفتح عليهم. وتين أول ما بصت هي ومراد اتصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...