رواية صعيدي احتل كياني بقلم هدير بدر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
انت بتقول إيه يا بابا، إزاي أتجوز صعيدي؟ محمود: هو كده اللي عندي، قلت. فيروز: طيب، هو مين؟ هتجوزني حد ماعرفوش. محمود: أنا أبوكي، وأنا أدرى بمصلحتك. فيروز: فين مصلحتي دي؟ فهمني. محمود قام ضربها بالقلم: أنا قلت اللي عندي، وبكرة كتب كتابك. وسابهم ومشي. فيروز اترمت في حضن مامتها: ليه بابا بيرميني كده؟ طيب أنا ماعرفوش، هتجوز في يوم وليلة كده. هناء: اهدّي يا بنتي، وقومي صلي ركعتين لله. فيروز: حاضر. وقامت اتوضت وصليت. فيروز: يارب، اقف معايا. وقامت نامت. يوسف: كيف أتزوج واحدة ماشوفتهاش يا بوي؟ إبراهيم: علشان خاطر أبوك يا ولدي. يوسف: لأ، الجوازة دي لا يمكن تحصل. إبراهيم: لو ما اتجوزتهاش، لا أنت ابني ولا أعرفك. وفكر كويس. يوسف: ليه أكده يا بوي؟ أنت عارف إني بحترمك وبحبك، بس هتجوز البنت اللي بحبها. إبراهيم: هتتجوز كيف؟ اتنين. يوسف: أجده. إبراهيم: اهو، نحرج دمها. يوسف: هي البت دي عملت إيه؟ إبراهيم: هعرفك بعد كتب الكتاب، بس أما...