فيروز: يعني إيه؟ مني: يعني زي ما سمعتي يا أختي، غير كده صدقيني هاعمل اللي قلتلك عليه. فيروز: لا خلاص، هاعمل اللي حضرتك قلتي عليه. مني: أيوا كدا تعجبيني. وسابتها ومشيت. فيروز ساندت على السرير بتعب وبدأت تفكر في اللي مني قالتهولها. وتين خبطت ودخلت: كيفك دلوقتي؟ فيروز بابتسامة: الحمدلله. أنتي اسمك إيه؟ وتين بابتسامة: اسمي وتين. فيروز: اسمك حلو أوي. وتين: احكيلي عنك وإزاي اتجوزتي أخويا.
إبراهيم دخل: حلو والله، الخدمة بتقعد مع أسيادها. فيروز قامت بسرعة: أنا... أنا آسفة. إبراهيم شدها من شعرها: إياك تقربي لحد في البيت، إنتي فاهمة؟ فيروز بعياط: فا... فاهمة. وتين واقفة بخوف. إبراهيم بص لها: اطلعي برا على أوضتك. وتين جريت برا. إبراهيم: يالا قومي يا أختي، نضفي البيت كله، انجري. فيروز جريت بتعب وبدأت تنضف. يوسف طلع لتسنيم. يوسف: ممكن أعرف إيه اللي عملتيه تحت؟ دي مراتي زيها زيك.
تسنيم بغل: يعني أنا بقيت زيها، ماشي يا يوسف، شكراً. وديته ضهرها. يوسف: ما تزعليش، بس مينفعش اللي حصل تحت. تسنيم: حاضر، آخر مرة. يوسف: أنا هانزل أشوفها عشان هي مالهاش حد هنا. ونزل. تسنيم: يارب أخلص منها إزاي دي. يوسف نزل يشوفها في الأوضة، لقي المحاليل جنب السرير وما كانتش خلصت. يوسف فضل يدور عليها، لقاها واقفة بتنضف المطبخ. يوسف بصدمة: إنتي بتعملي إيه؟ فيروز اتخضت وكانت هاتقع، يوسف جري عليها لحقها.
فيروز بخوف: أنا آسفة. يوسف: بتعملي إيه هنا؟ فيروز: بنضف. يوسف: مش قلتلك راحة. فيروز: بص، بقولك إيه، أنا حرة، وكدا كدا فاضلنا فترة ونطلق، ياريت تبعدي عني وماتقربيش مني، مش كل شوية تيجي تبين لي إنك خايف عليا، ياريت تسيبني في حالي. إبراهيم دخل وضربها بالقلم: بتكلمي مين كدا؟ فيروز سكتت. يوسف: عن إذنكم. إبراهيم شدها ودخلها أوضة ضلمة. فيروز: لا لا، بخاف من الضلمة. إبراهيم: اخرصي، بتكلمي ابني أكده، أنا هأربيكي.
وقفوها وربطوا إيدها في حديد ورجليها. فيروز بخوف: لا لا، أنا آسفة والله، ماتسبنيش هنا. إبراهيم سابها وقفل عليها الباب. فيروز فضلت تنادي وجسمها بدأ يرتعش. فيروز بنفس مقطوع: طلعوني، وبدأت تشوف الدنيا سودة. يوسف طلع برا الفيلا متعصب: إزاي تكلمني كدا؟ وبعدين طبيعتها ما كانتش كدا، أنا شاغل بالي بيها ليه؟ وركب العربية وفضل ماشي بيها مش عارف رايح فين، وبعدين وصل للبحر.
نزل وقعد في هدوء، وبعدين بدأ يفتكرها ويفتكر ملامحها وسرح فيها. يوسف لنفسه: مالك في إيه؟ إنت بتحب تسنيم. وبعدين قال: معقول؟ لا لا، أكيد بحب تسنيم. يووووه، أنا أقوم أمشي عشان اتاخرت. وركب العربية ورجع. كان كل العيلة متجمعة. إبراهيم شافه: ما تزعلش نفسك يا ولدي. يوسف: عادي، مش شاغل بالي. إبراهيم: صدقني، هي خدت جزائها. يوسف: حصل إيه؟ إبراهيم: قلت خدت حقك خلاص، كيف دي مش هاتعرف.
يوسف قلبه وجعه: تمام، يالا يا تسنيم عشان تعبان. تسنيم: مالك، فيك حاجة؟ إبراهيم: مالك يا ولدي؟ ابتسام: أعملك جهوة (قهوة) يوسف بابتسامة: لا لا، هاطلع أنام عشان ورايا محاضرة الصبح. إبراهيم: ماشي يا ولدي. يوسف: أنا سامحتها، أتمنى ماتعاقبهاش. إبراهيم: ماشي. هناء كانت قاعدة بتصلي وتدعي ربنا إن بنتها ترجع لها سليمة. وبعدين سمعت صوت همس. مشيت ورا الصوت. لقت محمود بيتكلم في الفون. هناء باستغراب: ياترى بيتكلم براحة كدا ليه؟
وقربت أكتر. وبعدين شهقت. محمود أول ما شافها وقع الفون من إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!