يونس اتصدم لما لقى فيروز واقعة على الأرض وكوباية مايه مكسورة. يونس جري عليها بسرعة وقوّمها وحطها على السرير: "إيه اللي حصل وإيه الكوباية المكسورة دي؟ فيروز بتعب: "مفيش، كنت عطشانة وعايزة أشرب بس مقدرتش أقف والكوباية وقعت مني." يونس بغضب: "ما طبيعي تقع منك، إنتِ تعبانة." فيروز بضيق: "متزعقليش." يونس بتعب منها: "حاضر، بس أرجوكي ارتاحي ونامي." فيروز: "حاضر." يونس بتردد: "فيروز، هو إنتِ عايزة تسيبي أحمد وتطلقي؟
فيروز بتنهيدة حزن: "صدقني مش عارفة." يونس: "أنا هسيبك على راحتك وابقي فكري." وسابها وطلع من الأوضة. لقى أحمد حاطط إيده على راسه بحزن ومحمود قاعد جنبه. يونس بضيق: "أنا ممكن أساعدك عشان تصالحها." أحمد بلهفة: "بجد يا يونس؟ محمود بهزار: "مش عاوزين منك حاجة." يونس كان هيمشي. أحمد ضرب محمود في وشه وقام بسرعة ليونس: "سيبك منه، قولي هنعمل إيه." محمود: "مهو اللي لقى أحبابه نسي أصحابه." يونس تجاهل محمود وبص لأحمد بضيق:
"بص، إنتَ... أحمد بتفكير: "تفتكر هيدخل عليها الكلام ده؟ يونس: "أيوه." تاني يوم، يونس راح القسم يشوف شغله وساب أحمد ينفذ اللي قاله عليه. كان قاعد في مكتبه بيتابع قضية. قاطعه خبط على الباب. يونس: "ادخل." الشاويش: "يونس باشا، في اتنين جم في خناقة بره." يونس: "دخّلهم." يونس اتفاجئ لما شاف تمارا داخلة عليه ومبوزة وجنبها واحد وشه متخربش وهدومه متقطعة. يونس بتفاجئ: "إيه اللي حصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!