الفصل 24 | من 28 فصل

رواية صعيدي امتلك قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جني محمد

المشاهدات
18
كلمة
406
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

سمع أحمد صوت ضحك أنثوي في الموبايل. "بقا تنساني أنا يا حمو علشان خاطر الجربوعة التانية؟ "فين فيروز انطقييي." البنت بسخرية: "براحة عليك يحمو ليطقلك عرق، أصل ست الحسن والجمال الرجالة بتاعتي هيموتوا عليها، مش قادرة أوصفلك أنا بعداهم عنها إزاي." "لو اتلمست شعرة واحدة منها بس بموتك." البنت: "هه، قدامك نص ساعة تيجي على العنوان اللي هبعتهولك، يا أما ودع السنيورة." وأغلق.

أحمد سمع صوت الرسالة وشاف العنوان وراح بسرعة على العنوان، ومحمود جه معاه. يونس وصل المستشفى متعصب من فكرة إنه مد إيده على تمارا وحبسها حبس انفرادي. يونس وصل أوضة فيروز لقى الناس متجمعة حواليها بعد ما طفوا. "في إيه الأوضة مالها كده؟ واحد رد عليه: "إحنا لقينا إنذار الحريقه والأوضة كانت مولعة وطفيناها." يونس بصدمة: "فيروز أختي كانت جوه؟ "إحنا ملقيناش حاجة جوه يا باشا."

يونس حط إيده على دماغه، بعدين طلع تليفونه اتصل على أحمد بس مبيردش. صحيت وكانت دماغها مصدعة. بصت على الأوضة كانت أقل ما يقال بشعة. فيروز قامت بصعوبة وحاولت تشوف أي مخرج ملقيتش، بس حست بحد بيفتح الباب. بتبص لقيت أحد داخل ومعاه واحدة. "انت مين؟ أنا عايزة أخرج، خرجيني من هنا." البنت بسخرية: "اهدي بس يا قمر على صحتك، بس انت مطولة هنا شوية، بس متخافيش جبتلك محسن." "يونس ونسها."

الراجل قرب من فيروز ومسكها جامد وربط إيديها ووقعها على الأرض ونزل لمستواها وشق الدريس اللي كانت لابساها. البنت طلعت وقفلت عليهم الباب وهي سامعة صريخ فيروز. وهو بيسوق اتبعتتله رسالة مكتوب فيها: "بدأ العد التنازلي على حياة القمورة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...