الفصل 27 | من 28 فصل

رواية صعيدي امتلك قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جني محمد

المشاهدات
19
كلمة
432
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

سمع أحمد ويونس صوتًا جعلهما ينصدمان. يونس بصدمة: محمود. محمود كان وجهه كله دخان. محمود: كح.. كح. ما كنتش متخيل إني غالي عندكم. أحمد جري عليه بسرعة: أنت.. كويس؟ فيك حاجة؟ محمود: لا يا حبيبي، أنا كويس. أحمد حضنه جامد. يونس من وراهم: يا ريت ننجز مسلسل المحن ده، عشان في أخت في المستشفى. أحمد: فيروز. يلا نروح بسرعة. عند فيروز. كانت في غرفة الطوارئ والدكتور بيكشف عليها. أحمد ومحمود ويونس وصلوا بسرعة.

أحمد للاستقبال: لو سمحتي، في واحدة جت هنا في حادثة حريقة. الاستقبال: أيوه يا فندم، موجودة في غرفة الطوارئ. أحمد بلهفة: فين غرفة الطوارئ؟ الطوارئ: هناك. أحمد راح بسرعة ووقف يستنى بره. الدكتور طلع. أحمد جري عليه بسرعة: طمني يا دكتور. الدكتور: هي الحمد لله كويسة وفازت. تقدروا تشوفوها. أحمد جري ويونس ومحمود على الأوضة.

أحمد فتح الباب واتفاجأ لما شاف واحدة لابسة أبيض ووشها لونه أبيض كله وحوالين عيونها أسود وباصة لأحمد بطريقة تخوف. أحمد لف ليونس، لقاهم هما الاتنين نفس حالة البنت اللي على السرير. أحمد بخوف: أنتم.. مين؟ يونس ومحمود وفيروز قاموا وقربوا عليه بيطقوا. لسه هيمسكوه، فجأة أحمد صحي من النوم. أحمد بصراخ: الحقونييييييييي! فيروز بخضة: أحمد! أحمد! في إيه مالك؟ أحمد بصراخ: اااه! أنت مين وأنا فين؟

الأم: اهدي يا أحمد يا حبيبي. اص. الله عليك. أتلاقيه كان حلم وحش. أحمد بصدمة: حلم؟ يعني أنا مليش أخ توأم؟ الأم: يا حبيبي، أنت مقطوع من شجرة. لولا إن فيه حد مفضلك. أحمد بص لفيروز بصدمة: يعني أنت معندكيش خالة وابنها يونس أخوكي في الرضاعة؟ ومروحتش السجن وهو مشافكيش وحضنك وأنا ضربتك ورحتي المستشفى ومرضتيش تسامحيني؟ فيروز بعدم استيعاب: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ حادثة إيه وأخ إيه؟ أنا معنديش خالة أصلًا.

أحمد: يعني أنت ما كنتيش طيبة وجميلة في الأول وبعدين بقيتي مجنونة وبتردحي؟ فيروز: لا طبعًا. أنا من يومي بردح. فيروز: حبيبي، أنت مش لاقي تاكل أصلًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...