كان يجلس أسد ومراد مع اللواء جلال. جلال بابتسامة: سلمتك يا أسد، حمد لله على السلامة يا مراد. أسد بابتسامة: الله يسلمك يا سيادة اللواء. مراد بابتسامة: شكراً سعادتك. جلال بجدية: إيه أخبار موضوع أمجد البحيري يا أسد. أسد بجدية: متقلقش سعادتك، أنا مراقبه كويس أوي وبنته تحت إيدي، وإن شاء الله هقدر أوصل للي بيخططله في أسرع وقت.
جلال بجدية: تمام، بس فيه مهمة لازم تقوموا بيها انتوا الاتنين، لأنها هتاخد وقت، بس أنا عارف إنكم هتنفذوها على أكمل وجه. مراد بقلق: خير سعادتك. جلال بجدية: وصلنا أن فيه جماعة إرهابية أجنبية هتوصل سيناء وتستقر فيها على إنهم سياحة. أسد بغيظ وتوعد: بس طبعاً هما بيخططوا لحاجة تانية، تفجير مكان مهم في البلد أو قتل ولادنا اللي على الحدود. مراد بغضب: نهايتهم هتكون على أيدينا، سعادتك متقلقش.
جلال بثقة: تمام، أنا واثق من كده، ربنا معاكم، وأي أسئلة هتلاقوها في الملف ده. في الخارج. في سيارة أسد. مراد بمرح: إيه أخبار الشطة؟ أسد بضحك: هههههه، كانت هتموتني وأنت الصادق. مراد بابتسامة: حور صح هي اللي ورا اللي حصل؟ أسد بغيظ: هو فيه غيرها، من ساعة ما جت البيت وهي عاملة زي مرات أبويا ومش نازلة من زور، وآخرتها كانت الشطة عشان تجيب أجلي.
مراد بضحكة عالية: هههههه، بنت فظيعة، بس عايز أفهم أنت إزاي محستش بالشطة دي وكالتها كده إزاي؟ أسد بابتسامة: طبعاً حسيت يا ابني وكنت هموت عليها، كالتها ومصدقتش، ما أنت عارف إني بحبها أوي، لولا موضوع الحساسية ده، مصدقت إنهم نسوا، كالت مكنتش أعرف إن المجنونة دي عاملالي فخ. مراد بابتسامة وخبث: آه يعني الموضوع جه على هواك، بس قولي بقى يا كبير، التليفون اللي خليتني لفيت القاهرة كلها على محل موبايلات فاتح عشان أشتريه، لمين؟
أسد بارتباك شديد: ها، أبداً، ده لحور، أصلها غلبانة، أنت كسرت التليفون بتاعها، كان لازم أعوضها. مراد بخبث استشعره أسد: أوكي، وماله. أسد بغيظ: ده بدل ما أنت عامل عليا محقق، شوف تليفونك ده اللي صداعنا. مراد وهو يرد على سما بارتباك: أيوه، اوكي، بعد ساعتين، حاضر، سلام. أسد باستغراب: إيه المكالمة العجيبة دي؟ مراد بقلق: أبداً، دي رنا عايزاني أنزل أشتريلها حاجات. أسد بشك: ماشي يا مراد. في فيلا أسد. حسان وهو يضغط على رأسه
بألم شديد من تلك المجنونة: قسماً بالله أنا اللي أستاهل ضرب الجزم إني جبتك هنا يا وش الفقر. نيرمين بصداع رهيب: يا بنتي حرام عليكي، دماغي هتنفجر، مالك بس؟ حور بغيظ شديد وصراخ: آه الواطي الدون خدني على غفلة، سرق مني أغلى ما أملك وقهرني. حسان بغيظ: وإيه هو اللي غالي عندك يا أختي، أنتِ حيلتك حاجة أساساً؟ حور بغيظ وخبث: شرفي، شرفي اللي راح في الهوا، شوفت شوفت، أهي النهاية المأساوية، أهي. حسان بغيظ
شديد وهو يمسكها من شعرها: ده أنا اللي هخلي نهايتك مأساوية بجد وأدفنك هنا. أسد بجدية: صباح الخير. حور وهي تمسكه بغيظ: أنت جيت يا ندل، عملتها ي واطي، استغلت طيبتي ودمرتني، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أسد بحده: فيه إيه يا بت أنتِ، إيه جو الدراما الهابط ده اللي أنتِ عملاه، مالك؟ حور بغيظ شديد: أيوه، أيوه، خدوه بالصوت، أنت فاكر إنك هتفلت بعملتك السودة دي، عظيم، بيمين، أبداً، لكون طالعة على القسم وهما هيتصرفوا معاك.
نيرمين بفزع وغيظ: يا بنتي حرام عليكي، قولي فيه إيه. حور بدموع مصطنعة وألم: ابنك يا هانم، أكمني غلبانة وفقيرة وماليش حد، كسرني وقهرني، اغتصبني يا هانم وخد شرفي، حسبي الله ونعم الوكيل. أسد بسخرية: طيب معذبتكيش بالمرة وطفيت السجاير في وشك مثلاً؟ حور بمرح: لا، ده كان لسه المرة الجاية. حسان بغيظ شديد: تتغتصبك حية تلوشك ي بعيدة، هيسيب جميلات العالم ويبوصلك أنتِ؟
حور بغيظ شديد: وأنا مالي يا خالي، ده أنا موزة الصعيد كلها، ولا ناسي مين هي حور؟ حسان باعتذار وأسف: أنا آسف يا هانم، آسف يا أسد بيه، دي مجنونة وبنت مجانين. نيرمين بابتسامة بعدما أدركت أن الأمر مزحة: أنتِ فعلاً مجنونة. أسد بغيظ: إيه إن شاء الله الفيلم الهابط ده، مش كفاية اللي عملتيه امبارح. حور بغيظ شديد: افهم بقى عاد، برغم كل اللي عملته امبارح، ليه طلعتني فوق في الأوضة، وليه جبتلي التليفون ده.
أسد بتنهيدة: أولاً، طلعتك فوق لأني إنسان وبحس، والدنيا كانت برد، ثانياً، التليفون لأني كسرتلك بتاعك، كان لازم أعوضك بغيره. حور بغرور وثقة: أكده عاد، خوفت عليا من البرد، يعني متعترف وتقول كده. أسد باستفزاز ومكر: لا خالص، ماهو الواحد لما بيجيب جاموسة لازم ياخد باله منها ويدفيها، ولا إيه. ليذهب أسد وعلى وجهه ابتسامة ساحرة، لتمتم هي بصدمة: جاموسة؟ عرف منين الموضوع ده؟ إن أمي الله يرحمها وخالي كانوا دايماً
يقولولي: "أنتِ والجاموسة إخوات". مفيش حاجة بتستخبى في البلد دي ولا إيه. في عيادة دكتور القلب. كانت تمسك سما ذلك التقرير وهي تتمنى من الله عز وجل أن ينجيها، لتأذن لها الممرضة للدخول. الدكتور بجدية: الوضع زي ما هو، متغيرش. سما بقلق: إزاي يا دكتور، بعد كل الأدوية دي مفيش حاجة اتغيرت؟ الدكتور بتوضيح: آنسة سما، حضرتك عندك القلب من زمان، نشكر ربنا إن لحد دلوقتي الموضوع متطورش للأسوأ.
سما بدموع ووجع: يعني أنا خلاص مش هقدر أتجوز ولا أخلف؟ الدكتور بجدية: والله هو ممكن جواز وهيكون بالتنسيق مع جوزك وقوانين لازم انتوا الاتنين تمشوا عليها، لكن حمل مستحيل، قلبك مش هيتحمل أبداً. سما وهي تمسح دموعها سريعاً بألم ووجع: شكراً يا دكتور، عن إذن حضرتك. في الخارج. كانت تمسك سما ذلك التقرير بدموع، لتتحدث بألم قد زاد ألم قلبها،
لتتحدث بهمس وألم: مراد مش هيعرف حاجة، هنتجوز ونخلف، كده كده خلاص حياتي هتنتهي، يبقى على الأقل أسيبله حتة مني تفكره بيا، ساعدني يارب، ساعدني. في العين السخنة. عند زين وسليم. سمير بخبث واستفزاز: إيه ده؟ ههههه، بجد مش مصدق، معقول خدتوا قرار لوحدكم وقدرتوا تيجوا الرحلة؟ بجد، برافو. وين بغيظ شديد: إحنا رجالة يا سمير، مش عيال. سليم بضيق: ومن هنا ورايح معاكم في أي حاجة. سمير
وهو يتوعد إليهم بالشر: حلو أوي، تعجبوني، تعالوا ننام شوية عشان بليل السهرة هتبدأ، يلا. في فيلا أسد. كانت تجلس حور بابتسامة وهي تمسك هاتفها تحادث سارة. سارة بدموع واشتياق: توحشتك جوي جوي يا حور، حاسة الدنيا سجن من هنا من غيرك. حور بحنان: وأنتِ والله يا خيتي، اتوحشتك، أوعي يكون الزفت ده بيضايقك ولا حاجة. سارة بوجع وكسرة: هيضايقني ليه يا حور، ما خد اللي هو عاوزه خلاص.
حور بغيظ شديد: واه عاد، قفلي بقى على الموضوع ده، ربنا ياخده البعيد. سارة برجاء وتوسل: بقولك إيه عاد يا حور، شوفيلي أي شغلانة عندك، أنا مش طايقة البلد هنا واصل. حور بابتسامة: من عنيا يا خيتي، إن شاء الله هشوف وأقولك. سارة بابتسامة وسعادة: تسلمي يا خيتي، مع السلامة. جاكلين بغيظ شديد: ممكن توسعي شوية عشان ندخل. حور بغيظ شديد منها: يا قاعدين يكفيكوا شر الجايين، جرا إيه يا بت أنتِ، هو مفيش فايدة فيكي؟
أنا مش قولتلك متجيش هنا واصل، ولا كلامي مش مفهوم؟ جاكلين بغيظ وتوعد: بقولك إيه، أنا على أخري ومش ناقصة قرف، أوعي من وشي، لأني مش هسكتلك زي كل مرة، اتفضل يا دادي. حور بغيظ وتوعد: اقف مكانك يا راجل أنت، فين الكمامة؟ أمجد بغيظ: كمامة إيه؟ هو أنا داخل المطار؟ هو فيه إيه؟ حور بهمس وغيظ: بقولك إيه يا راجل أنت، أنا الصوت العالي مبيجبش معايا خالص، هتجيب الكمامة هتتدخل، مش هتحيبوا وروني عرض اكتفاكم وخد السحلية دي معاك.
أمجد بغضب: إيه التهريج ده؟ يلا يا جاكي. جاكي بهمس وغيظ: بابي، مضيعش مني الفرصة دي، ده خلاص وصلت للنهاية عشان أجيب أسد. أمجد بغيظ شديد بعدما أرسل الحارس الخاص به لجلب الكمامات: ها، نقدر كده ندخل يا سيادة المضيفة؟ حور بانتصار ودلع لاستفزازهم: أيوه كده، اتفضلوا جوه، لما أنده أسدي. في غرفة أسد. كانت تطرق حور على الباب لكن لا يأتيها رد، لتفتح الباب ببطء لتتحدث باستغراب: واه عاد، هو راح فين ده؟
أسد وهو يخرج من الحمام وهو يرتدي تيشرت أبيض وبنطلون أسود، وقطرات المياه تتساقط على وجهه لتجعله أكثر وسامة. حور وهي تقف بصدمة وهي تحدث ذاتها: لا وكتاب الله، ده النهاية هتقلب خالص وأنا اللي هغتصبه، مش هو، يخربيت جمال أمك يا شيخ. أسد بغيظ: حور، حور. حور بانتباه: نعم. أسد باستغراب: بقالي ساعة بنادى عليكي، سرحانة في إيه؟ حور سريعاً وبدون وعي: في عينيك، احم، قصدي مفيش حاجة، البت الشمال اللي أنت خاطبها وأبوها مرزوعين تحت.
أسد بفرحة وخبث: مش ممكن، أمجد البحيري عندي هنا، أهلاً وسهلاً. حور بلهفة: هتبوظ الجوازة دي صح؟ في العين السخنة. كانوا يجلسون زين وسليم مع أصدقاء السوء. سمير بشر وخبث وهو تجلس معه فتاة ترتدي ملابس فاضحة: أوووه يا ساتر، أحلى حاجة الرحلات، بلا مذاكرة ولا هم. زين بابتسامة: والله عندك حق يا سمير. سالي بشر وخبث: وين متيجي ترقص معايا. زين بغمزة ومرح: أرقص يا عسل، مرقصش ليه.
سمير بشر وخبث: امسك يا سولي السيجارة دي، هتخليك فوق وتنسا الدنيا واللي فيها. سليم بقلق: لا يا سمير، مخدرات لا. سمير بخبث ومكر: توتو، انتوا هترجعوا عيال تاني ولا إيه؟ أنا مبحبش كده، وبعدين ما إحنا كلنا أهو بنشرب ومفيش حاجة، امسك يا عم، امسك.
وبالفعل قد بدأ سليم بأخذ تلك السيجارة المسمومة ليدخنها باستمتاع، تحت نظرات ذلك المنحط الذي ينظر إلى زين الذي يرقص مع الفتاة بطريقة غير أخلاقية، ليبتسم بشر، فهو دائماً كان يغار منهم ومن علاقتهم بأسد أخيهم، فهو يشعر بالغيرة لأنه يفتقد كل ذلك، للأسف من إهمال الأهل. في أحد الكافيهات الفاخرة. مراد بابتسامة: ممكن أعرف الجميل طلب يشوفني ليه؟
سما بابتسامة وعشق: عشان أقولك على أحلى خبر في الدنيا كلها، إنك تروح تطلبني من أسد ودلوقتي حالا. مراد بعشق وسعادة لا توصف: أنتِ بتتكلمي جد ولا بتهزري؟ سما بابتسامة تخفي ألم وحزن: مبهزرش يا مراد، أنا عايزك جنبي. مراد بقلق بالغ: نبرة صوتك بتقتلني، قوليلي، فيكي إيه يا سما؟ ليه عايزة تموتي فرحتي؟ ليه لسه كنتي رافضة الموضوع ودلوقتي موافقة فيه إيه؟ سما بابتسامة: عايزك جنبي وخلاص، مش عايزة حاجة تاني يا مراد.
مراد وهو يقبل يدها بعشق: وأنا جنبك ومعاكي، وعمري كله ملك إيديكي. كانوا ينظرون لبعض بعشق وسعادة، لما يعايرهم بمن تقف وهي تصورهم، بعدما كانت جالسة مع أصدقائها، لتتحدث بخبث ومكر هبة: وعمالالي فيها شريفة وفاهمة كل حاجة يا ست سما، أما نشوف أخواتك هيعملوا إيه بعد الفيديو ده. في فيلا أسد. في غرفة الصالون. أسد بخبث ومكر: أهلاً أهلاً أمجد بيه. أمجد بغيظ شديد: أهلاً يا أسد، ممكن أعرف إيه اللي بيحصل ده؟
مين البنت دي اللي عمالة تتحكم فينا وعاملة كأنها صاحبة البيت؟ حور بغيظ وتوعد: وليه الغلط يا راجل أنت، ما أنا دخلتك أهو أنت والعقربة دي، بس أنا اللي أستاهل، كان لازم أسيبكم بره لحد ما يبانلكم صاحب. جاكلين بدلع ودلال: أسدي عامل إيه يا حبيبي، وحشتني. حور بغيظ واستفزاز: جرا إيه يا بت أنتِ، ما تحترمي الراجل اللي واقف ده، لمواخذه يا حاج، أنت ملكش أي لازمة. أسد وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: حوور، كفاية كده وشوفي الضيوف يشربوا إيه.
حور بغيظ مكتوم: حاضر، هتتطفحوا إيه عاد؟ جاكلين بغرور وثقة: أنا عايزة هوت شوكليت. أمجد بجدية: وأنا كابتشينو معلقة واحدة سكر. حور بغيظ شديد وهي تسير للخارج: هو شاي، ما تعيشوا عيشة أهلكم، هتعملولي فيها من مارينا؟ ده اللي يدور وراكم يلاقكم جايين من تحت الكوبري، حاجة هم. أسد وهو يحدث ذاته بإعجاب: بت مجنونة بس عسل. في المطبخ. كانت تقف وهي تنظر لزجاجة زيت الخروع بمكر وخبث،
لتغني بمرح: أنا طبعي كده، 😂😂😂 وبحب كده، وبحب أعيش ومعنديش إلا كده 😂😂😂 هههه، استنى عليا يا نفتلين أنتِ وأبوكي، مبقاش أنا حور لو مخليتكم تقضوا اليوم كله في الحمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!