الفصل 6 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكت قلب الاسد الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
34
كلمة
2,820
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في فيلا أسد.. في المطبخ.. كانت تقف وهي تضع زيت الخروع في الشاي وعلى وجهها ابتسامتها الماكرة، لتقع عين عُنيات على ما تفعله، لتتحدث بهمس وغيظ: "بتعملي إيه ي حور؟ إيه اللي حطيتيه في الشاي ده؟ حور بفزع وغيظ: "جرى إيه ي وليه خضتيني، بعمل مع السحلية دي وأبوها الواجب الصح." عُنيات بجدية: "ي بت مش كفاية موضوع الشطة، انت شكلك ناوية على قطع عيشك من هنه." حور بغيظ شديد:

"موضوع الشطة يختلف عن كده ي خالتي، البت دي هي وأبوها بيلعبوا على أسد، أنا حاسة بكده. وبعدين انتي مش شايفة نيرمين هانم بتكرهم كده، إيه أنا عايزة أخلص على الموضوع علشان خاطرها، انتي عارفة أنا بحبها جوي." عُنيات بخبث: "لأ ي شيخة، بتحبي نيرمين هانم ولا ابنها؟ حور بارتباك وغيظ: "بقولك إيه ي عاشقة حسان، انتي ابعدي عني، خليني أشوف الهم اللي أنا فيه." عُنيات وهي تتبع أثرها بمكر وخبث:

"أقطع دراعي لو مكنتي، وقعة في حب أسد ي حور." في غرفة الصالون... حور بغيظ وتوعد وهي تضع الشاي: "اتفضلوا الشاي." جاكي بغيظ: "أنا طلبت هوت شوكلت." حور بغيظ واستفزاز: "ابقى خلي أبوك يجيب لك من أي صيدلية، هو ده اللي موجود هنه، وبعدين عيشة عيشة أبوك." أمجد بغيظ شديد: "أسد يابني، أظن كفاية لحد كده، أنا سمعة بنتي عندي بالدنيا." حور بغيظ وهي تضع رجل على رجل وتتحدث كأنها والدة أسد:

"سمعة بنتك دي زي الطين كده كده، أصلًا ده كفاية اللي لبساه، وإحنا بقى مش عايزين الجوازة دي، مفيش نصيب." أسد بغيظ وتوعد: "حووور، قلتلك اسكتي بقا." حور بغيظ شديد: "أنا اللي غلطانة، سكت." أسد بخبث ومكر: "حضرتك عايز توصل لإيه؟ أمجد بخبث ومكر: "انت لازم تتجوز جاكي بقا، كفاية كده الموضوع طول." حور بغيظ شديد:

"أيوه أيوه، الموضوع طول، ماهي بتبدأ بكده طبعًا، عايز تخلصوا الموضوع قوام قوام قبل الفضيحة متبان، طبعًا انتوا لقيتوا الحمار اللي هيشيل شيلتكم." أسد بصدمة وغيظ: "حمار." أمجد بجدية وغيظ: "أسد بيه، فرحكم بعد بكرة، أنا رتبت كل الترتيبات وهيبقى في فيلتي، لإن دي كانت وصية أمي جاكي الله يرحمها." حور بغيظ وهمس: "الله يرحمها ويبشبش الطوبة اللي تحت رأسها، ارتاحت من أشكالكم العرة." أسد بخبث:

"بس أنا بقى شايف إنه آخر الأسبوع أحسن." حور بغيظ وغيره: "أنا شايفه إن الموضوع ملوش لازمة أصلًا والله." أمجد بارتباك وقلق: "لأ مش هينفع، لإن هسافر، هو بعد بكرة والموضوع انتهى، وأنا رتبت كل حاجة." أسد وهو يحدث ذاته بخبث: "يبقى كده تفكيري صح، أكيد هو ده اليوم اللي هينفذ فيه المهمة علشان يبين للكل إنه موجود ويشيل من عليه أي شبهات، وأخيرًا وقعت ي أمجد." حور بغيظ شديد: "يعني إيه يعني؟ انتوا هتحددوا على مزاجكم ولا إيه؟

إحنا مش موافقين." أسد بحماس وأخيرًا قد وقع أمجد في الفخ: "أنا موافق ي أمجد بيه، تمام، بعد بكرة الفرح." جاكلين بخبث واستفزاز: "بجد ي بيبي؟ كنت عارفة إنك ملهوف عليا أكتر مني كمان." حور بغيظ وغيره وهمس: "اللهي يتلهف عليكِ القطر، يحضنك كده ويخلصنا منك ي بعيدة." أمجد بابتسامة وقد شعر بأنه انتصر: "تمام، عن إذنك." جاكي وهي تنظر إليه بدلال ودلع: "هتوحشني ي حبيبي." حور بغيظ شديد وهي تمسكها بحدة: "جرى إيه ي بت انتي؟

ماتحترمي النطع اللي واقف ده ولا هو مركب الدش؟ وبعدين تمشوا فين؟ والله ما يحصل إلا لما تشربوا الشاي ده، هيكفيكم جوي جوي." بعد مرور الوقت... كانوا يصرخون بشدة من بطونهم، لتبتسم بخبث ومكر، ليبتسم هو بسخرية، فلا فائدة من ذلك المجنونة. حور وهي تغلق الباب في وجوههم بحدة: "يلا ي أخويا انت وهي من هنه. جاتكم الهم، مليتوا البلد." أسد بحدة مصطنعة: "ممكن أعرف ليه الي عملتيه ده؟ وإزاي تكلميهم بالطريقة دي؟ حور بغيظ وغيره:

"أولًا، أشكال زي دي مينفعش معاهم غير كده. ثانيًا، انت فعلًا هتتجوز البت دي؟ أسد بخبث: "بحبها وعايزها، تفتكري ممكن أسيبها؟ حور بعصبية تخفي ما: "بس هي متستهلكش، مش لايقة عليك واصل، متستهلكش." أسد بثقة وعيناه تتفحصها بدقة: "وانتي تعرفيها منين علشان تقوليلي كده؟ ولا تعرفيني أنا منين علشان تقولي إنها متستهلنيش؟ حور وهي تخفي وجعها ببراعة لتتحدث بصوت مهزوز:

"أنا بعرف أشوف الناس وأفهم كويس جوي، ولعلمك الجوازة دي مش هتم واصل." أسد بخبث: "ومين اللي هيوقفها إن شاء الله؟ انتي؟ حور بعصبية وتصميم: "أيوه أنا، نرمين هانم مش عايزة الجوازة دي، وأنا هنفذ لها اللي هي عايزاه، وهتشوف." لتصعد إلى الأعلى تحت نظراته الساحرة، فمن الواضح أن تلك الصعيدية المجنونة ستستحوذ على قلب الأسد... في غرفة زين وسليم... كانت تقف نيرمين وهي تحاول الاتصال بهم مرارًا وتكرارًا، ولكن لم يجيبوا.

نيرمين بغيظ وخوف: "كده برضه محدش بيرد؟ أعمل فيكم إيه؟ أقول لأسد إيه؟ أنا أصلًا غلطانة من الأول إني سمحت بالمهزلة دي." أسد باستغراب وحدة: "إيه ي أمي، هما مش هيرجعوا من عند صاحبهم النهاردة كمان ولا إيه؟ نيرمين بارتباك: "ها، أيوه ي أسد، سببهم قاعدين شوية، إيه المشكلة؟ أهم بيذاكروا." أسد بجدية: "طيب ي أمي، ألمهم، فرحي أنا وجاكلين بعد بكرة، أنا اتفقت مع أبوها." نيرمين بغيظ شديد: "نعم؟ بالسرعة دي؟ وأنا إيه؟

ماليش كلمة يعني؟ برضه مصمم على الجوازة دي ي أسد؟ أسد وهو يقبل يدها بحنان: "اسمعي بس ي ست الكل، الموضوع ده خاص بشغلي، وقريب أوي هتفهمي أنا بعمل كده ليه، بس ارجوكي تقبلي الموضوع لآخر." نيرمين بابتسامة حنونة: "ماشي ي حبيبي، حاضر." في المطبخ... كانت تجلس بضيق شديد، فماذا حدث لها؟ لماذا تكره من تقترب منه؟ لماذا تود أن تخنقها بيدها؟ كأنه خُلق لها فقط ليقترب منها. حسان بابتسامة: "عاملة إيه ي بت ي حور؟

مش عوايدك ساكتة كده، بتخططي لإيه؟ حور بضحك ومرح: "هههههه، والله جيت على الجرح ي خالي، من ناحية بخطط، فـ أنا بخطط لحاجة هتعجبك جوي جوي." حسان بضحك ويأس منها: "هههه، ربنا يستر." أسد بجدية: "حسان، جهز العربية." حسان بابتسامة: "أمرك ي أسد باشا." حور بغيظ شديد: "رايح فين كده وانت متشيك كده؟ أسد وهو يحاصرها بين يديه بمكر: "إيه رأيك؟ عجبتك؟ حور بارتباك شديد: "ها؟ وأنا مالي أصلًا." أسد بابتسامة ساحرة:

"ما تيجي معايا المشوار ده، أنا رايح أجيب فساتين وشوية مكياجات لـ جاكي، بس سما مش فاضية، متيجي معايا." حور بخبث ومكر: "واه وماله، أجي معاك، طبعًا أنا أحب دايما أعمل خير، يلا بينا." أسد وهو يكتم ضحكاته بصعوبة، فهو يعلم ما تخطط له ومستمتع به: "يلا." في الصعيد... كانت تسير سارة إلى بيتها، ليعترضها شريف بحدة. سارة ببكاء وغيظ: "انت عايز مني إيه عاد؟ شريف بحدة: "حور فين ي بت؟ سارة بغضب جحيمي:

"وانت عايز منها إيه ي عرة الرجالة؟ شريف بغيظ شديد: "ي بت أنا مش فاهم، انتي شايفة نفسك على إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيكي ولا مقصرش لسانك ده شوية؟ سارة بوجع ومرارة وهي تود قتله بيدها: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ، أنا نفسي أقتلك بإيديا دول." شريف بحدة: "مش وقته ي اختي، قوليلي حور فين، وبعدين ابقي اقتليني." سارة بغضب شديد: "مش هقولك هي فين، وأبعد عن حور واصل، بدل ما أقسمًا بالله هقتلك بإيديا دول." في شقة مراد...

كان يجلس بسعادة، فهو أخيرًا سيجتمع مع معشوقته. رنا بابتسامة: "إيه الابتسامة الساحرة دي ي مراد؟ مراد بابتسامة وسعادة: "أصل أنا خلاص قررت أخطب سما ونتجوز." رنا بسعادة كبيرة: "بجد؟ ألف مبروك ي حبيبي، امتى بقى؟ ها؟ امتى؟ مراد بغيظ: "ي بت اهدى كده، ورانا بس مهمة نخلص منها، وبعدين هفاتح أسد علطول." رنا بغيظ شديد: "أوووف، انتوا مهماتكم مش بتخلص أصلًا." مراد وهو يحتضنها بحنان:

"هتخلص يروحي، وكله هيبقى تمام إن شاء الله، عقبال ما أفرح بيكي ي رنا." رنا بدعاء وتمني وهمس لمن تعشقه: "يارب ي مراد، يارب." صفية بغيظ: "إيه اللي بيحصل ده ي مراد؟ نيرمين بتقول إنهم اتفقوا على فرح أسد." رنا بصدمة وهي تشعر بأنفاسها تتوقف: "فرح أسد؟ مراد بصدمة: "أسد مقاليش حاجة، أنا لازم أقابله." ليسارع إلى الأسفل تاركًا ذات التي ينزف قلبها ألمًا. في منزل أمجد البحيري...

جاكلين وهي تنشر الخبر في كل مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها، لتبتسم بغرور ومكر، لتفاعل الفتيات، ومنهن من تنظر إليهم باستفزاز وغرور، فهي ستتزوج من أسد الجوهري... أمجد بجدية وهو يحدث أحد رجاله في الهاتف: "أيوه اسمع، العملية هتنفذ بعد بكرة، ده أنسب وقت، هيكون فرح بنتي، يعني مهما هيحصل محدش هيشك فينا، هو المتحف الإسلامي ده المهم، وهيكون صدمة كبيرة وقاضية لمصر، والحبايب اللي بره هيفرحوا أوي، يلا سلام...

في العين السخنة... في غرفة زين... كان يحاول فتح عينيه تدريجيًا، ليشعر بألم شديد في الرأس، لينظر بفزع إلى هيئته، هو ذلك الفتاة التي تغفو بجانبه شبه عارية، ليشعر برعب شديد. زين بفزع وصراخ: "سالي! سالي! فوقي! سالي وهي تتملل في الفراش بدلع: "صباح الخير ي روحي." زين بحدة وصراخ: "إيه اللي حصل بينا ده؟ إزاي؟ ده حصل إزاي؟ سالي بفزع وخوف: "هو إيه اللي إزاي ي زين؟ إحنا جينا هنا على الأوضة وكنا شاربين وحصل اللي حصل."

زين بجنون وصراخ: "يعني إيه؟ دي مصيبة! مصيبة! سالي بدموع مصطنعة وصراخ: "يعني إيه ي زين؟ هتسبني بعد اللي حصل ده؟ ده بابا ممكن يقتلني." زين بوجع وكسرة: "نرجع بس القاهرة، وبعدين نشوف هنعمل إيه." في غرفة سليم... كان يشعر سليم بوجع مميت في الرأس، ليسرع إلى غرفة سمير لأخذ ذلك المخدر اللعين. في غرفة سمير... سليم وهو يصرخ بشدة من الألم: "سمير، أرجوك هات حقنة بسرعة." سمير بخبث وشر: "توتو، مانا قولتلك ي سليم، مش مرة واحدة كده."

سليم بصراخ وألم شديد: "بقولك مش قادر، اتصرف، اعمل أي حاجة، هموت." سمير بشر وهو يعطيه المخدر: "بجد صعبت عليا، امسك."

ليمسك سليم المخدر بسرعة من سمير، الذي ينظر إليه بانتصار، فأخيرًا قد استطاع، وأخيرًا أطاح بهم، في نفس ذلك اللحظة قد أسرع زين إلى سليم ليحكي له ما حدث، لينصدم من ذلك المشهد المؤلم، ليضع رأسه أمام الحائط بألم، فقد انتهوا، فذلك عقاب من الله بسبب اضطهادهم لمن رسخ حياته لهم ليكون لهم السند والضهر والأخ، فالعقاب الآتي سيكون صعبًا للغاية... في أحد الكافيهات الفاخرة... يوسف بابتسامة: "ممكن أعرف الجميل طلب يشوفني ليه النهارده؟

هبة بخبث ومكر: "بصراحة فيه حاجة عايزك تعرفها، بس أنا ماكنتش هقولك، بس أنا بجد بحب سما زي أختي وخايفة عليها، ومش عايزة أنت وأسد تتخدعوا ويعمل صعابكم وهو من وراكم بيحاول يكسركم." يوسف بحدة وقلق: "فيه إيه ي هبة؟ أنا مش ناقص، اتكلمي علطول." هبة بخبث ومكر وهي تعطيه الفيديو: "امسك، وانت هتعرف كل حاجة بنفسك." مراد بغضب جحيمي: "آه ي واطي ي حقير، نهايتك على إيدي ي كلب... في أحد محلات الاكسسوارات الفاخرة...

كانت تسير حور مع أسد، وهي تتفحص المكان بغيظ شديد يمتلكها، لتقترب منهم الفتاة. "تحت أمركم، محتاجين حاجة معينة؟ أسد بابتسامته الجذابة: "محتاجين شوية مكياجات للعروسة." حور بغيظ وهمس: "عروسة الشؤم والندامة، تبقى تقبلني لو الفرح ده تم." الفتاة وهي تنظر إلى حور بصدمة واستغراب: "هي دي العروسة؟ حور بغيظ واستفزاز: "تقدري تقولي كده، فيه عندك مانع ي حلوة؟ تعالي وريني اللي عندكم هنه." أسد بضحك وهمس:

"ربنا يسترها عليكي ي بنتي، دخلتي ليفل الوحش، هههههههه." في ركن المكياج والعطور... كانت تتفحص حور الأشياء بغيظ، فهي تود شراء أسوأ شيء لعدوتها اللدودة، لتقع عيناها على ذلك الكرتونة الذي يحتوي على عدد كبير من علب المكياج الذي توحي هيئتها بأنها قديمة بعض الشيء. حور بتصميم: "أنا عايزة من الكرتونة دي." الفتاة بضيق: "ي هانم، دي حاجات إكس باير." حور باستغراب: "إيه إكس فاكتر دي؟ الفتاة بنفاذ صبر:

"يعني حاجات منتهية الصلاحية، مينفعش تستعمل، هدمر البشرة وتشوها." حور بابتسامة واسعة ماكرة وهي تتخيل جاكلين وهي تصرخ من تشوه وجهها، لتتحدث بحماس: "أيوه كده، هو ده، بقولك ي حلوة، أنا هاخد حاجات من دي." الفتاة بعصبية: "بقول لحضرتك دي حاجات منتهية الصلاحية، مينفعش تستعمل." حور بغيظ وهمس: "بقولك إيه عاد، أنا فيا اللي مكفيني، وأنا العروسة وبقولك هاخدهم، ماشي، مالكِيش صالح، هاتي كيس بلاستيك أحط فيه، اخلصي."

بعد مرور وقت بسيط... كانت تمسك حور الكرتونة وتجلس وهي تضع بها ما تريد، لتتحدث الفتاة بهمس وهي تنظر إلى أسد بإعجاب شديد: "أنا التانية وجعة دماغي معاها ليه؟ يعني الحاجات دي هتشوه إيه أكتر من اللي متشوه شكلها؟ تقرف كلب وهتتجوز قمر يحل من على الحبل المشنقة وهي شبه المعزة." لترفع رأسها وهي تنظر إليها بغيظ، لتتمتم بغيظ وصراخ: "معزة؟ طب أنا هوريكي المعزة دي هتعمل معاكي إيه عاد."

لتنقض عليها كالوحش الكاسر، ليسرع إليها أسد بفزع يحاول تخليص الفتاة من يدها. أسد وهو لم يستطع تمالك نفسه من الضحك: "هههههه، عملتلك إيه الغلبانة دي ي مفترية؟ سبيها." حور بغيظ شديد: "بقا أنا معزة؟ لما أنا بقا معزة، يبقى انت خروف." أسد بصدمة: "خررروف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...