الفصل 10 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكتني الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
16
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أكرم بصلها بصدمة وفهم أن في حد في حياتها. وقام بعناد وبصوت عالي: موافقة مش موافقة هاخدك يابت عمي. في المطبخ مريم ساندة رأسها على صدر حازم ونايمة بحضنه. مريم قامت بخضة: حازم في زعيق بره. بص حازم باستغراب لمريم وطلعوا من المطبخ. سمية بصدمة: هو غصب يعني وأنا مش موافقة. جمال بصوت عالي: سمية صوتك ميعلاش. سمية بحزن: آسفة يا بوي بس كده مينفعش. جمال بقوة: أكرم صوتك ميعلاش وأنا موجود فاهم؟ أكرم بأسف: آسف يا عمي على عصبيتي.

حازم: فيه إيه يا أكرم؟ ليه الزعيق ده؟ مريم بصت لسمية اللي واقفة دموع في عينيها: مالك يا سمية؟ فهمني في إيه؟ جمال بصرامة: اطلعي على أوضتك يا سمية. سمية بغيظ: يابوي بس. جمال بمقاطعة وصوت عالي: اطلعي يا سمية بقول عاد. سمية بطاعة: حاضر يابوي. قامت وفاء ببرود: مكنتش متصورة بنتك كده يا جمال. وأنا ابني يترفض يا جمال. حازم بغضب: ماما إيه اللي بتقوليه ده؟ جمال وهو بيمسك عصاه: وفاء بعد إذنك كلامي مع رجالة وابنك اللي يتكلم.

بصتله وفاء بغضب من كلمته، وسابتهم وطلعت على فوق ومشيت ووراها غادة. أكرم وعنيه في الأرض: عمي بعد إذنك محتاج أتكلم معاك شوية. جمال: تعال ورايا على المكتب يا أكرم. سعيدة، حضري لنا الشاي وهاتيه على المكتب. سعيدة بهدوء: حاضر. رجع بص لحازم: وأنت كمان يا حازم تعال ورايا. مشي حازم وراهم ودخلوا المكتب. مريم: هو اللي قالته والدة حازم صح يا أما أكرم متقدم لسمية؟ سعيدة وهي

بتلم الأطباق اللي متلمستش: صح يا بتي، بس مش عارفة مالهم قاموا في بعض هما الاتنين. مريم لنفسها: هي البت دي هبلة ولا إيه؟ مش هي اللي كانت هتموت عليه. مشيت وطلعت لسمية فوق. جمال وهو مركز في ملامح أكرم المتعصبة: ها وبعدين؟ أكرم بحزن: أنا حسيت إنها مش عايزاني وأنا مش غريب يا عمي برضو. جمال ببرود: وأنت بتحبها؟ بص ليه أكرم بصدمة وتوتر: ها؟ آه أكيد مش بنت عمي. حازم بهدوء: عمي لو سمية رافضة رفض نهائي فبلاش.

اتضايق أكرم وقام من مكانه: لا هي مش هترفض أكيد، آه يعني يكون في فرصة. بص لعمه برجاء: علشان خاطري يا عمي. بص ليه جمال بابتسامة، فهم أن أكرم بيحب سمية بجنون: اقعد يا ولدي مكانك، سمية هتكون ليك مش لغيرك. فرح أكرم من جواه وتنهد بارتباك: طيب يا عمي. بعد إذنك لو الفرح يكون بعد كام يوم. ولو ينفع يكون فيه حنة بناتي ليها في يوم. وبعدين كتب الكتاب أنا عايز أفرحها زي أي فرح.

جمال بابتسامة: ماشي يا ولدي موافق. أكيد بنتي هتكون مبسوطة معاك. مريم في الغرفة واقفة مربعة إيدها: بت انتي مجنونة؟ مش قولتي لو أكرم راح لواحدة غيرك هتزعلي. سمية وهي قاعدة على حرف السرير بتعيط: بس هو شكله بيحب غيري يا مريم. مريم بنفاذ صبر: ياربي على الجنان ده. بيحب منين؟ عرفتي إزاي؟ سمية وهي بتمسح دموعها: لو كنتي شفتي وشه لما اتغير أول ما أمه قالت طالبة إيدي ليه. كان مصدوم واتضايق.

مريم: أكيد هيتصدم علشان اتفاجأ من كلامها. سمية بانفعالية: وبعدين هو متعصب ليه؟ يروح يشوف واحدة غيري يتجوزها أو يشوف اللي ماشي معاها دي. مريم باستغراب: لأ انتي مهبوشة في راسك عاد. هتلبسي الواد تهمة أنه ماشي مع واحدة. يارب صبرني. طلعت مريم من الأوضة بعصبية من سمية. غادة واقفة في البلكونة: هو ده اللي قولتي هيبقي ليا. ولفت بجسمها كله وتكلمت بعصبية: انتي مش قولتي حازم هيتجوزني؟ بتضحكي عليا يا خالتوا. وفاء قاعدة على الكرسي

هزاز وبتبص للفراغ بغضب: وأنا مش قوليتلك بعد ما آخد بنت عمه مش هينفع دلوقتي. غادة بضيق: امال إمتى؟ إمتى؟ ده خلاص شكله بدأ يحبها. عارفة يعني إيه يحبها؟ حازم لما بيحب حاجة بيتمسك بيها. أنا لازم أتجاوز حازم. انتي عارفه إني بحبه كويس. وفاء بصت ليها بشر: غادة وطي صوتك، انتي اتجننتي؟ انتي عارفه ولادي هيبقي كل حاجة ليهم لما يتمالكوا بنات العمدة في أيديهم. غادة بعصبية: وأنا هستفاد إيه؟ استفدت إيه من خططك دي؟ ها قولي.

قامت وفاء بعصبية ورمت غادة على السرير بعصبية وبصت لها وهي بتجز على أسنانها: أنا قلت اسكتي علشان عبيطة. كل حاجة هتبقي باسم ولادي. الفلوس والسلطة في البلد دي يا متخلفة. غادة بهدوء: وده هيحصل إزاي؟ وفاء بخبث: عايزة تقربي من حازم. غادة بلهفة: أكيد طبعاً، انتي عارفه بحبه إزاي. وفاء بخبث: تبقي مراته التانية. بصت بصدمة: بتقولي إيه؟ ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...