سمية نازلة من عالسلّم و سامعة صوت دوشة و ستات داخلة وطالعة من المطبخ. نازلة باستغراب: في إيه يا ماما ده كله؟ وكملت لما شافت ستات شايلة حلل أكل: وإيه الأكل ده كله؟ سعيدة بفرحة: يا بت، كل ده لفرحك. سمية بتوهة: فرحي؟ أنا مش قلت مش موافقة يا ماما، ما أخدتوش رأيي! سعيد بتريقة: سمية، أنا عارفة إنك بتحبي أكرم وأكرم بيحبك، وهو اللي طلب من أبوكي نجهز الفرح النهاردة تكون الحنة وسهرة للصبح الرجالة والشباب.
سمية: وعاملين الوكل ده كله ليهم؟ سعيدة: طبعًا، عيلتنا كلها جاية من بعيد يحضروا، ها نلغي الفرح؟ سمية بسرعة وتوتر: ها اا لا اا أقصد يوووه.. هي مريم فين؟ ضحكت عليها سعيدة وهزتها بكتفها بخبث: ههههه مريم برضه. وأكملت: في المطبخ مع الحريم وفتحية بتجهيز الأوضة اللي هترسمي فيها فوق مع البنات. حازم مع جمال في الجنينة بيتمشوا. حازم: إيه الموضوع يا عمي اللي عايزني فيه؟
جمال: بص يا حازم، أنت وأكرم زي أولادي مش عيال أخويا وبس، وأنا مش عايزك توقف شغلك كل ده. حازم: متقلقش يا عمي، أنا ليا مدراء بيتابعوا شركتي وكمان أكرم بيتابع من هنا وأنا كمان. جمال: طيب يا ابني، أنا عايزك في كذا مشروع هنا، وأهو تبع شغلك يعني هتفهم فيه، وكمان علشان مشغول بمشاكل أهل البلد أهني، وكمان الأرض لازم أشرف عليها كل يوم، واهيك شايف مشاغلنا. حازم: ربنا يكون في العون يا عمي، أنا عارف ده كله، وأنا تحت أمرك.
جمال: بص يا ابني، ليا أرض أول البلد، الأراضي اللي حواليها كويسة، أنا هبني فيها شركة كبيرة جدًا هتبقى للأثاث البيوت وأكده. إيه رأيك تكون أنت مشرف عليها وتديرها؟ حازم بابتسامة سعيدة: بس كده، وأنا موافق يا عمي. جمال بيطبطب على كتفه: الله يخليك يا ولدي لينا. أكرم مع العمال قدام البيت بيجهز لتزيين الفرح. أكرم بهدوء: أيوه، نزلها كده، خلي الأنوار كلها لون واحد هنا. أحد العمال: حاضر يا باشا، تؤمر.
أكرم بيبص من بعيد شاف سمية بتجري وراء يحي. ابتسم، أتقدم عليها ونادى من بعيد: يحــــيي.. تعالي. يحي بيجري عنده: أيوة يا عمو. نزل لمستوى يحي وهو بيبص على سمية اللي كشرت وربعت إيدها وبصت الناحية التانية: أنت بتلعب مع سمية إيه؟ يحي بطفولية: بلعب الكورة، تلعب معانا؟ أكرم وهو مركز مع سمية: امم، ماشي، بس مش ممكن هي ترفض؟ يحي بانفعالية: لأ، هي ترفض ليه؟ هي مش هتبقى مراتك عاد تخاف ليه.
ضحك أكرم بصوت عالي على كلامه وبص على سمية اللي واقفة بعيد وحاطة إيدها على عينيها من الشمس. ساب يحي يلعب وقرب منها ووقف قصادها وهي بتحاول تتجاهله ومتبصش في عينيه. حط إيده في جيبه، وقف قدامها بإحراج: ااه...... بحبك. بصت له سمية بصدمة وتوتر: إيه؟ قلت إيه؟ أكرم: بحبك.. بيقرب أكتر. ارتبكت سمية من قربه، بتبعد للخلف، كانت هتقع. أمسكها أكرم وسحبها من وسطها.
خبطت في صدره بخوف: أنا بقولك بحبك، للدرجة دي مفيش حاجة من ناحيتك ليا؟ سمية بتوهان بعينيه: لأ، بحبك ومن زمان أوي. ابتسم أكرم ونزل برأسه لإيديها وباس باطن إيدها بحنية. اتكسفت سمية وشدت إيدها وطلعت تجري بفرحة. وقف أكرم، حط إيده في جيبه بضحك على كسوفها وأيده التانية فوق رأسه بخجل. ومشي. سمية وهي بتجري لجوه خبطت في مريم. مريم بتمسك إيديها: إيه؟ حيلك براحة، في إيه يا بت بتجري من إيه؟
سمية بارتباك وهي بتنهد: ها، لاااا، مفيش حاجة، هجري من إيه؟ مريم باستغراب: سمية.. مال وشك يا حبيبتي. سمية بقلق: ماله وشي؟ في إيه يا مريم؟ حطت إيدها على وشها البارد. مريم بتكلم ضحكتها: وشك أحمر زي الطماطم يا سمية.. وكملت بغمز: هو إيه اللي حصل بره؟ سمية بعصبية: يووه، بس بقي يا مريم، مفيش؟ ضحكت مريم عليها وفهمت إن أكرم كلمها بره. بليل.. يوم الحنة. صوت ضحك البنات بأوضة كبيرة بيرقصوا ويزغرتوا. مريم بضحك على أختها وهي
بترسم حنة سوداء على جسمها: هههه، بس بقي يا بنات متكسفوهاش. سمية بزعل قاعدة على السرير ولابسة هدوم صيفي، والبنات حواليها. سمية: مريم؟ بس بقي، والله أزعل منك، بطلوا تريقة. صاحبة سمية بمشاكسة لها: يابنتي خلي الست ترسم لك حنة. مريم بتغيظها وبتضحك على كسوفها: وخليها تكتب عليها اسمه سي أكرم!!! تعالت صوتهم بالضحك وسمية كاتمة ضحكتها بخجل منهم ومعاهم ست كبيرة بترسم على رجليها وإيدها الحنة.
بره أكرم مع أصحابه اللي بعتهم يحضروا فرحه في الصعيد. ومعاهم حازم قاعدين في أوضة بيسهروا. صاحب أكرم بفرحة: مبروك يا عريييس. أكرم بهمس لأخوه: بقولك إيه، حازم ينفع أروح لسمية؟ حازم بقوة: ما تتلم ياض.. تروح فين؟ وبعدين البنات عندها مينفعش. بعد وقت.. وكله نام. اتسحب أكرم ببطء وصل غرفة سمية. لاقاها مقفولة من جوه. اتعصب ودخل أوضته. ودخل البلكونة بتاعتها ودخل فيها.
فتح بلكونة أوضة.. ووجد مريم نايمة على الكنبة وباقي البنات في الأرض نايمة. قرب من سمية اللي كانت نايمة على السرير وبيمشي بطراطيف صوابعه يقعد على السرير. سمية كانت نايمة بتعب وحط إيدها على بطنها براحة من الحنة. أكرم بص لها وابتسم ورجع شعرها للخلف وباسها من خدها براحة. أحست بيه سمية بصدمة: أكرم؟ بتعمل إيه هنا؟ أنت مجنون امشي حد يشوفك. أكرم بلهفة وحب: مقدرتش؟ مشفتكيش اليوم كله يا سمية، حراااام أشوفك. قامت سمية
براحة وتكلمت بصوت واطي: طيب امشي، مريم أو البنات شافوك هيفضحوا الدنيا. أكرم بهدوء: حاضر، بس.. سمية ببراءة: بس إيه؟ قرب حازم منها وقبلها بعمق. وضعت إيده على صدره بتزيحه. وهي بتاخد نفسها: أكرم، أنت بتعمل إيه؟ امشي. أكرم ويغمز لها: يوووه، حاضر، بس هتوحشيني. ضحكت وحطت إيدها على بقها بكسوف. فجأة الباب فتح عليهم وكانت سعيدة. سمية بصدمة: الباب بيتفتح؟ أكرم بلع ريقه بخوف حد يشوفه في الأوضة وبص لها بصدمة وو...
حازم طالع عالسلّم وماسك فونه وقرب من أوضة الشباب يفتحها. فجأة وجد حد بيسحبه لأوضة تانية مظلمة. حازم بعصبية: في إيه؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ غادة واقفة قدام حازم بلبس مثير: هشش.. حد يسمعنا، حازم، أنت بعدت عني. حازم بزعيق: انتي اتجننتي؟ أنا متجوز.. أوعي إيدك دي. غادة ماسكته من إيده: حازم استنى، أنا بحبك ومن زمان أوي، مكنتش متخيلة. وبقرف: تتجوز واحدة صعيدية فلاحة.. قرب حازم بغضب منها
وضربها قلم وقعت على الأرض: الفلاحة دي أحسن منك، واياكي تعملي كده تاني، فاهمةةةةة. طلع بكره منها وفضلت غادة في الأرض وحاطة إيدها على خدها تفكر بشرررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!