وقفت فيروز بصدمة: ولاد عمي؟ سمعت صوت إبراهيم، طالع جري على أوضتها بسرعة قبل ما يشوفها. يوم الجمعة الصبح.. بيقوم حازم من النوم، مش بيلاقي مريم جنبه. بيدخل الحمام يتوضأ ويصلي، ونزل بضيق. كانت مريم في المطبخ مع سعيدة والحرريم بيجهزوا الغداء. نزل حازم، سمع صوت مريم بالمطبخ، دخل ليها. مريم بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي، اعملك الفطار؟ حازم بضيق: لأ، ماليش نفس. اعمليلي كوباية قهوة وهاتيها. مريم باستغراب: حاضر.
سعيدة قربت منها بهدوء: فيه إيه يا مريم؟ مالو حازم؟ مريم: مش عارفة يا ماما، والله ما عملت حاجة. سعيدة: طيب جهزي له القهوة وشوفي ماله. هزت رأسها بهدوء وجهزت القهوة وطلعت بيها بره قدام الجنينة. حازم كان بيشوف حاجة في التليفون. قربت منه مريم، حطت القهوة على الطربيزة وقعدت جنبه بتوتر: القهوة يا حازم. ساب تليفونه ومسك القهوة بيشربها. مريم: حازم، انت كويس؟ فيه حاجة مدايقاك؟ أنا دايقاك بحاجة؟ هز رأسه بلا،
هو بيبلع بوق قهوة: لا يا مريم، مافيش. مريم: طيب مالك؟ شكلك مدايق من حاجة. حازم بحزن: مش شايفة إنك مهملاني يا مريم؟ مش مهتمة بيا زي الأول. مريم بارتباك: أنا يا حازم؟ أنا مش مهتمة بيك إزاي يعني؟ أنا طول عمري معاك. أخد تنهيدة ومسك إيدها بحب: سمية طول عمرها مع أكرم وطول الوقت في الأوضة مع بعض، وإنتي كل ما أقوم من النوم ملقاكيش جنبي. مريم بدأت تدمع: بس أنا والله بحبك ومش معنى كده إني مش مهتمة بيك. أنا آسفة، متزعلش مني.
حازم بيمسح خدها: بس بس، إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ متعيطيش. ميل باس إيدها بحنان وكمل بمشاكسة: طيب تعالي، أنا أقولك نتصالح بعض إزاي. قام بيها من مكانه ومحاوط خصرها. مريم بعدم فهم: نصالح بعض إزاي يعني؟ مش فاهمة. ميل على كتفها وهمس بكلام، صرخت وحطت إيدها على بقها بكسوف وبعصبية: والله إنت قليل الأدب ومش محترم. وقف فجأة: أنا كده طيب. قرب منها وشالها على أوضته وهي تصرخ بغيظ. بعد شهرين..
جمال واقف مع حازم وأكرم قدام باب البيت وبيوزعوا اللحمة عيد الأضحى مع الغفر وإبراهيم والناس بتاخد أكياس اللحمة بفرحة وتدعي له. حازم بابتسامة: كل سنة وانت طيب يا عمي. أكرم: العيد بكرة خلاص، كل سنة وانت طيب. جمال: وانتوا طيبين يا ولادي، ربنا يسعدكم ويخليكم ليا. ميلوا باسوا إيده بحب. قرب إبراهيم بسعادة: كل سنة وانت طيب يا عمدة، يديك الصحة ويخليك لينا. جمال: وانت طيب يا إبراهيم يا ابني. خلصوا ودخلوا جوه. اتفاجأوا
باللي جاي من بره بيقولوا: كل سنة وانت طيب يا حضرة العمدة. بصوا لقوا سليم واقف وعليه الندم. ابتسم له جمال وقالوا: تعال يا ولدي، عايزك. قرب إبراهيم: معلش يا عمدة، كنت عايزك في موضوع. قال له: تعالوا انتوا الاتنين. بصوا لبعض ودخلوا مع بعض في المكتب. بعد شوية.. قاعدين بكسوف. جمال بنفاذ صبر: طيب هنقعد كده كتير عاد ولا إيه؟ سليم بإحراج: احم، آه هو أنا كنت جاي وطالب طلب شخصي.
إبراهيم بتوتر: وأنا يا حضرة العمدة، يعني كنت طالب إيد بنت أخو أم يحي فيروز، ومتششم في طلبي والله. جمال ببرود بص لسليم: وإنت يا ولدي، أنا معنديش بنات تاني للجواز. سليم بارتباك: آه، أنا طالب إيد رقية. جمال بجدية: طيب بصوا عاد انتوا الاتنين. الموافقة هنا ليهم هما، يوافقوا الأول وتاجولي على طول، وساعتها أشوف أوافق ولا أرفض. إبراهيم بسرعة بأمل: آه، لا ترفض ليه بس عاد يا عمدة؟
أنا ابنك برضو ومتربي تحت إيدك وعارف عني كل حاجة. سليم بزعل: وأنا والله توبت، وطلعت أهو زي الفل وبفتح شغل ليا مخصوص. جمال بفرحة من جواه وواثق فيهم: اممم، طيب أنا موافق نستنى عاد رأيهم هما الاتنين. فيروز واقفة مع رقية بره قدام الباب وسامعين كل الكلام. رقية بفرحة: خلاص خلصوا كلام؟ فيروز بتركيز: آه خلاص، هما دلوقتي بيتكلموا في الشغل. وكملت وهي بتحضن رقية: مبروك يا رورو، أكيد موافقة صح؟
رقية بمرح: لأ، مش هوافق كده بسهولة وخلاص. فيروز بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ دي فرصة، وسليم بقى كويس خلاص. رقية بخبث: يا بنت يا فيروز، إحنا نشتغلهم شوية ونلعب عليهم علشان منوافقش بسهولة، يتعبوا شوية عشانانا. فيروز باهتمام: وإنتي عايزة تبهدلهم أكده؟ طب هتعملي إيه؟ رقية بفرحة: امسكي إيدي وتعالي نطلع، وأنا أقولك. فيروز بمرح: يلا يا ريسة. سمية قاعدة في حضن أكرم وهو بياكلها بسعادة ومحاوط إيده بحنان ببطنها اللي بدأت تكبر.
كل سنة وانت طيب يا حبيبي، أنا فرحانة أوي. باس خدها: وإنتي طيبة يا روح قلبي، ربنا يفرحك أكتر. قولي بقي يا أكرم، هنسمي ابننا إيه؟ كل اللي يجيبه ربنا رزق، ولما يجي بقي نشوف نسميه إيه. يا أكرم، قول معايا، أنا عايزة اسم لنونو ده. اممم، يا حبيبتي فكري وبعدين قولي. طيب، ضمها لحضنه أكتر ودفن رأسه في كتفها. أوضة حازم.. حازم قاعد على حرف السرير وبيتفرج على مريم وهي بتطلع
ليها هدوم وبتاخد رأيه: ها يا حازم، قولي ألبس أي عباية بكرة بالعيد، دي حلوة صح؟ أخد تنهيدة صبر ومسك إيدها وشال الهدوم على جنب وقعدها على رجله وهو بيزيح شعرها لورا: حبيبتي، أي حاجة هتلبسيها هتبقي جميلة عليكي. مريم ببراءة: بجد يا حازم؟ حازم: بجد يا روح حازم. بدأ يقرب ياخد بوسة وهي بتتكلم ومش مركزة مع كلامها، وبدأ يبوسها بعمق. في أوضة المكتب.. فيروز ماسكة رقية بتقعد على الكرسي. جمال: اقعدي يا فيروز.
فيروز بكسوف: ميصحش يا عمي، بس. جمال بجدية: اقعدي يابنت، بلا ميصحش. بعد وقت.. جمال بتركيز معاهم: ها، إيه رأيكم يبقى الفرح فرحين؟ فيروز بتوتر: أنا ممكن أفكر يا عمي. رقية: وأنا مش موافقة. جمال: ليه يا رقية؟ رقية بحزن: يا عمي جمال، إنت زي أبويا، وأنا مش هقدر أوافق، هياخد واحدة عامية. طلع سليم وإبراهيم من ورا الباب بنفاذ صبر: يا ستي، أنا موافق وعايزك وبحبك، وافقي الله يهديكي، تعبتيني معاكي. جمال بصوت عالي: سلييييم؟؟؟
رقية بتوتر: إنت بتعمل إيه هنا؟ إبراهيم بعصبية لفيروز: بقولك إيه، إنتي كمان لسه هتفكري؟ أنا قلت هتجوزك يعني هتجوزك. وقفوا بصدمة هما الأربعة، بس الفرحة باينة على عينيهم. ضحك جمال على جنانهم. وقرر أن كتب كتابهم أول يوم العيد. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سعيدة بفرحة: مبروك يا ولاد. فتحية بتزغرط: لولولوي، مبروك يا بنتي. قامت فيروز وهي بتحضن فتحية ونزلت للأرض حضنت يحي.
رقية قاعدة فرحانة ومكسوفة من إيد سليم اللي ماسكها طول الوقت. والكل فرحان ومبسوط، والأغاني بدأت والبنات بتزغرط. مريم بهمس: حازم. حازم: إيه يا حبيبتي. مريم بكسوف وقربت منه: أنا حامل. حازم بفرحة: إيه؟ بجد يا مريم؟ هزت رأسها بفرحة، باس إيدها وأخدها بعيد عنهم بسعادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!