الفصل 1 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكتني الفصل الأول 1 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
25
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

صوت زغاريد وأغاني وبنات بترقص في وسط البيت. سعيدة: خلصتي يا فتحية الطبيخ؟ فتحية من جوه المطبخ: خلاص يا ست الحجة اهو خلصت.. فاضل بس حباية الكوارع دول هنخلصهم أنا والبنات. سعيدة بحماس: ماشي يا فتحية شدي حيلك معانا عاد. طلعت من المطبخ وقعدت في الصالة وبتصقف مع الحريم والبنات بترقص بفرحة. سمية بتهمس في ودن سعيدة: يما الحقي مريم راجعة من بره بتعيط وحابسة نفسها في الأوضة. سعيدة (40 سنة) بخضة: إيه.. ليه بتعيط؟! سمية

(20 سنة) : مش عارفة تعالي نشوفها! قامت سعيدة بقلق وراحت ع أوضة مريم وبتخبط ع الباب جامد: مريم افتحي يا بنتي أي الي حصل راجعة بتعيطي ليه. في الأوضة.. مريم (22 سنة) قاعدة في الأرض وساندة ضهرها ع السرير وصوت شهقاتها عالية. **قبلها بساعة** مريم بصدمة: انت بتقول إيه يا موسي إحنا فرحنا بكرة انت واعي بتقول إيه؟ موسي بقرف: واعي يا مريم ومش عايز رغي كتير عاد تروحي البيت وتقوليلهم مش عايزة الجوازة دي..

مريم بزعيق: أنت اتجننت بعد ما الفرح قرب عايز تنهي كل حاجة كده وتسيبني ليه ليييه؟ موسي مسكها من دراعها: بقولك إيه يابت انتي أنا قولت كلمة وهتتنفذ شايفاني هموت عليكي عاد واتجوزك ده كان حتة رهان مع ولاد عمي وبس ويلا غوري من هنا لحد يشوفك. مريم بصدمة ووجع: رهان أنا كنت رهان يا موسي الله يكسر قلبك زي ما كسرتني. موسي بصوت عالي وبيزيحها ع الأرض: غوري يا مريم من اهنه يلااا امشي.

مشيت وهي بتعيط في الطريق وخبت وشها بالطرحة من عيون الناس عليها. **باك** قامت من مكانها وبتسند أيدها ع السرير من كتر العياط قربت من الباب تفتحه لامها واختها. مريم بكسرة: خلاص ياما كل حاجة انتهت مفيش فرح. سعيدة بخبط ع صدرها بصدمة: فرح إيه اللي انتهي يابت انتي واعية بتقولي إيه زين. مريم بانهيار: واعية يما واعية سيبوني عاد واطلعوا. وقفت الباب في وشهم ودخلت اترمت ع السرير تبكي. جمال (أبو مريم 60 سنة) عمدة البلد

وهو طالع ع السلم بعصبية: سعيدة سيبيها وتعالي ورايا. سمية بصت لسعيدة: هو في ياما أنا كده قلقت ع مريم. تنهدت بخوف وهي رايحة الأوضة: استرها يارب. خير يا جمال البت بتبكي وبتقول مفيش فرح يعني إيه. جمال بغضب: الواد ابن الـ** بيلعب علينا عرفت دلوقتي أنه لغى الفرح وكانت لعبة منه. قعدت ع السرير بصدمة: يعني إيه والبت تتفضح والبلد تقول إيه علينا البت فرحها باظ يوم حنتها. جمال بثقة: متقلقيش.

سعيدة بدموع: مقلقش إزاي يا جمال.. وكملت.. بتلطم ع وشها بدموع: يا مرك يا سعيدة يا مرك يا الفضايح. جمال قام بغضبه خبط بالعصا ع الأرض بقوة: متتكتمي يا سعيدة عاد أنا قولت ليها حل. سعيدة بأمل: هو إيه يا أخويا الحل ده! بليل في أوضة مريم.. مريم بزعيق مع اختها: إزاي يعني ده عايزني اتجوز واحد أنا معرفهوش. انتوا اتجننتوا. سعيدة بصوت عالي: مريم؟!

صووتك ميعلاش أحمدي ربنا حد يتجوزك بعد الفضيحة دي عايزة الفرح يتلغي وأهل البلد يتحاكوا علينا ليل ونهار. مريم بزعيق: يقطع البلد واللي فيها أنا متجوزش وخلاص اتجوز واحد أنا معرفش اسمه. جمال: لأ تعرفيه يا مريم. بصوا لجمال واقف عند الباب وبأيده عصايته: تعرفوا بعض بس مشفتوش بعض قبل كده وهو وافق ع الجواز. مريم باستغراب: مين ده يا بوي إزاي أعرفه وأنا مشفتهوش. سعيدة بصت ليها: ده يبقى ابن عمك اللي في مصر يا مريم.

مريم بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...