سمية بصت ليها: ده يبقى ابن عمك اللي في مصر يا مريم مريم بصدمة: إيه؟ جمال بصرامة: ابن عمك تحت ومعاه المأذون، ساعة زمن وتكوني تحت جاهزة، فاهمة. مريم بدموع: إزاي بس عايزين تجوزوني وخلاص، حرام عليكم. سعيدة بتنبيه: ده آخر كلام عند أبوكي ومفيش رفض، يلا اجهزي علشان تنزلي. قعدت ع السرير وحطت إيدها ع وشها بعياط: مين ده بس اللي اتجوزوه، اتجوز وخلاص ياربي.
سمية بتهون عليها: معلش يا حبيبتي، يمكن يكون جواز ع الورق قدام الناس وبس، وبعدين كل حاجة تنتهي، متخافيش. مريم بحصرة: وتتحسب عليا جوازة يا سمية. سمية بحزن عليها: أحسن متتحسب عليكي كلام وحش وهو محصلش للناس، وسيرتك تبقى ع كل لسان يا مريم. بصت ليها باستسلام والدموع بعنيها: هو أنا ليه بيحصلي كده. سمية بزعل: معلش يا حبيبتي، كله هيعدي، مش يمكن ابن عمنا ده يطلع كويس.
مريم بهدوء: كويس منين بس، وأنا عمري ما شفته، كنت بشوف عمي بس، ووقت ما سافروا مصر وسابوا الصعيد، أنا معرفش حاجة عنه ولا ع شخصيته ولا حتى شكله. سمية بقلق: صوتهم بيعلى يا مريم، قومي اللي يهديكي، جهزي نفسك، إنتي عارفة أبوكي لما يزعل. قامت بصمت وجهزت نفسها ونزلت ليهم تحت وماسكة إيدها سمية، ونزلت قدامها أمها سعيدة. وقفتها سعيدة عند السلم: اقفي هنا يا مريم، أهم قاعدين كلهم بالصالة، وواد عمك أهو اللي مدينا ضهره ده.
سمية بلهفة: هو ده اللي قاعد. سعيدة: أيوه، هروح أقلهم إنك نزلتي. سابتهم ومشيت. مريم بتبص ليه: هو مش قاعد ليه في الوش، حتى أشوفه قبل ما يكتبوا الكتاب. سمية: ماهو باين عليه أهو يا مريم، مش شايفة طوله وجلبيته اللي باين فيها زي الضخم. مريم بتريقة في بالها: جلابية، هو هيعمل فيها صعيدي. سعيدة وقفا قريبة منهم، كانوا عيلة جمال القناوي كلهم حاضرين، ومنهم ابن عم مريم العريس حازم (30 سنة) ومشغولين بالكلام: العروسة وصلت يا جمال.
قام جمال بحرج: احم، عن إذنكم يا جماعة، هجيب العروسة. قام حازم بإحراج وكان هيطل ع مريم، لاكن وقفه جمال بابتسامة: اقعد يا ولدي، متتعبش نفسك، أنا هجيبها. مريم كان قلبها هيقف من الخوف، مع إنها كانت زي القمر يومها. جمال بحزن: تعالي يا مريم، غطي وشك الأول. مريم بزعل: حاضر يابوي. مشيت وراه وجنبها سعيدة وسمية، ووصلت قدام حازم وقعدت جنب أبوها. كان حازم طول القعدة باصص بالأرض احترام للكل ولعمه. المأذون خلص ومضوا ع الورق
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) أول ما خلصت الجملة وقالوا مبروك وسعيدة زغرت، ورفعت مريم عينيها من تحت الوشاح، بصت لحازم وتنحنت عليه. وكان وسيم جداً. قطع سرحانها جمال: يا أم مريم، خودي البنات ع الأوض لغاية ما نتعشى كلنا. عبد الجواد أخو سعيدة: لا ولا عشا ولا حاجة، ملهوش لزوم يا جمال. شخص: متشكرين يا عمدة، ملهوش لزوم. جمال بقوته: إزاي بس يا جماعة، بتهزروا عاد. وعلو صوته: حضروا الوكل.
اتعشوا كلهم، وكلّه مشي، وجلس جمال مع حازم بالمكتب. جمال بحرج: بص يا ولدي، أنا مش عارف أقول إيه، متشكر ع اللي عملته ده. حازم: بتقول إيه بس يا عمي، إنت عارف بالنسبالي زي أبويا الله يرحمه. جمال بحزن: الله يرحمه أخويا أصيل، ولازم ابنه يكون زيه، وإنت ابن أصول يا حازم. حازم: الله يخليك يا عمي. جمال: طيب يابني، لآخر مرة، أنا بس عرضت عليك الجوازة علشان تلحقني من فضيحة الناس، وإنت أنقذتني من الناس دي.
حازم: متقولش كده يا عمي، أنا تحت أمرك. جمال: طيب يابني، اطلع ع أوضتك. قام حازم بأدب وكان هيطلع، وقفه جمال: بوصيك يا حازم، بنتي أمانة في إيديك. حازم بحرج: احم، من غير ما تقول يا عمي، تصبح ع خير. طلع حازم لمريم بأوضتهم ودخل، كانت مريم مدياه ضهرها ومغطية وشها كله. دخل حازم وقف دقيقة تنهيدة. ورزع الباب بقوة، اتفزعت مريم وقامت مخضوضة وبصت لحازم وهو واقف بعصبية. حازم بصوت قوي: اطلعي بره. مريم باستغراب: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!