الفصل 6 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكتني الفصل السادس 6 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
20
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

إبراهيم يلهث: موسي، الحق علي. موسي باستغراب: فيه إيه مالك يا إبراهيم؟ ماله علي؟ إبراهيم: صاحبك ناوي على حاجة مش هتعجبك وممكن تقلب الدنيا كلها. موسي بقلق: وإيه هي؟ ما تنطق عاد، لخص! إبراهيم بارتباك: علي سمعته جنب بيته القديم بيتكلم مع واحد متلثم وبيتفق معاه على خطف. موسي بعصبية: إيه؟ انت بتتكلم بتقول إيه؟ إبراهيم: والله جد، بقولك اللي هيحصل. الحقها. موسي باستغراب: الحقها؟ هي مين دي عاد؟ إبراهيم: بنت العمدة مريم.

موسي بصدمة: إيه؟!!! امتى الكلام ده هيحصل؟ إبراهيم: دلوقتي وحالاً. ألحقه. موسي بسرعة: طيب، بعد عن طريقي. أخذ موسي عربيتَه وساق بها على بيت علي. *** سعيدة بقلق: حد شاف مريم فين من الصبح؟ شوفتيها يا سمية؟ سمية: كانت بتلعب مع يحي الصبح، وبعد العشا قالت هتطلع تقعد بالجنينة بره مع يحيى. جمال: وهي كل ده قاعدة بره؟ الليل بيعتم. سعيدة تنادي: فتحية يا فتحية. فتحية من المطبخ: أيوة يا ست الحاجه. سعيدة بتساؤل: يحي مع مريم بره؟

فتحية: أيوة، كانوا بيلعبوا بره. بس جالي يحي وقالي هيروح ينام. جمال: يعني إيه؟ مريم لوحدها من الصبح؟ فتحية بقلق: هروح أشوفه في أوضته أطمئن عليه. خرج حازم بره البيت. *** مريم بصوت عالٍ: استني يا يحي، متطلعش من البيت. يحي بزعل طفولي: هروح أجيب الكورة راحت بعيد. مريم: هاتها لك متقلقيش. مريم بخوف: استني، هجيبها أنا. يكون في عربية ولا كده بره.

خرجت مريم وراء يحي بره البيت، وقفت. لم تجد يحي. لسه بتشوف مين وراها، لقت شخصين متلثمين خبطوها على راسها وشالوها على العربية. حازم يدور في البيت كله هو وأكرم. كان هيدخل، سمع صوت عربية سريعة. طلع بسرعة. لاحظ عربية كبيرة كانت واقفة ومشيت. *** سمية نازلة من على السلم. جمال بلهفة: ها يا سمية؟ سمية بحزن: مش قاعدة في أي أوضة يا بوي، ولا حتى فوق السطح. سعيدة بخوف: كيف ده؟ أكرم داخل هو وحازم. جمال: إيه يا ولاد؟ مقعدتش بره؟

أكرم: والله يا عمي، أنا دورت ورا البيت. مفيش حد. حازم بشك: بس أنا لاحظت عربية كانت واقفة ومشيت بسرعة قدام البيت. سعيدة: عربية؟ عربية إيه دي؟ فتحية داخلة من الباب بعياط لما قالت هتشوف ابنها: الحقيني يا عمدة، الحقوني. جمال بصدمة: في إيه يا فتحية؟ بتبكي ليه؟ فتحية قربت منهم بانهيار: الحقيني يا عمدة، ولدي مقعدش في أوضته. اختفى. جمال بصدمة وقلق: إيه؟ إزاي ده؟ أكرم باستغراب: هو ومريم؟ إزاي؟

قبل ما أي حد يتكلم، خرج حازم بكل غضبه على بره. *** موسي عند بيت علي بيرن عليه مش بيرد، ومفيش حد في البيت. موسي بعصبية ماسك تليفونه: يوووه، ما ترد يا ابن الـ... بيرن مابيردش. *** علي في مكان آخر. علي بكره: يابوي عليك يا موسي، عايز إيه؟ وفصل التليفون في وشه. وصل قدامه عربية كبيرة وطلع منها شخصين. نزلوا من العربية. علي بلهفة: ها، جبتوا المفيد؟ شخص 1: جبنا اللي انت عايزه يا باشا. شخص 2 بتوتر: بس اااه. علي بقلق: بس إيه؟

ما تنطق، أوعوا يكون موتـ.ـوها. شخص 1: لا يا باشا، موت إيه؟ حض الله، ملناش في الكلام ده. إحنا خطف وبس. علي بزعيق: أمّال بتقولوا بس إيه؟ ما تنطق يا بجـ.ـم منك ليه. شخص: ما اتخطفتش لوحدها. علي بصدمة: إزاي يعني؟ انتوا اتجننتوا؟ هتجبولي ميت مصيبة. أنا قلت هي بس. خطفتوا مين معاها؟ شخص: خطفنا عيل كده كان هيشوفنا، وهو شافنا فعلاً. ولو سيبناه كان ودانا في دا*هية. علي بزعيق: انتوا بها*يم. مفيش مـ.ـخ. أنا أعمل إيه بيه ده؟ ***

حازم وصل عند بيت موسي بعد ما سأل عليه كذا شخص. وأبوه قالوا مش موجود. وقف يسأل الناس والناس مستغربة سؤاله. شافها حد من بعيد صاحب موسي: باشا، هو انت عايز مين؟ بص حازم وراه برفع حاجب: بسأل على موسي. إبراهيم: طيب، انت مين عشان أعرف بس؟ حازم بصرامة: أنا ولد أخو العمدة. إبراهيم: انت حازم بيه؟ أنا إبراهيم صاحب موسي. هو لسه طالع ع طول. حازم غمض عينيه: طلع فين؟ إبراهيم ببلاهة: راح يلحق بت العمدة. حازم بلهفة: يلحقها من مين؟

إبراهيم: يلحقها من صحبه علي. هو اللي خطفها. وموسي راح يلحقها منه. وكمل برغي: أصلي يا باشا، الواد علي ده طول عمره بتاع رمر*مة وكل يوم ووو. سابه حازم وهو بيتكلم، وأخذ عربيتَه وراح للمكان اللي فيه. *** علي براحة: دخلوا هنا. أيوة، بس هنا. خليكم قاعدين بره. وقت ما أقولكم تعالوا خدها، خدوه. شخص: حاضر يا باشا. أوامرك. طلعوا بره. وكانت مريم مغمي عليها في الأوضة. وحمل علي يحي اللي مغمي عليه من الض*ربة في الأوضة اللي جنبها.

ودخل لمريم وقرب منها، وفضل يبص عليها من فوق لتحت وهي مر*مية على السرير. وابتسم بخبث. *** سعيدة بدموع: وبعدين بنتي راحت فين؟ ومين اللي يكون خطفها ده؟ سمية رايحة جاية في البيت بقلق: متقلقيش ياما. أكرم بعصبية: ما تقعدي يا سمية، عايزين نفكر. سمية بدموع: يا سلام! وكده هنفكر؟ أنا عايزة أختي. وجمال بيتكلم مع أبو موسي، شـ.ـك في أن يكون ابنه خطـ.ـف بنته. وبيزعق معاه: لما هو مش ابنك، أمّال مين يعمل كده؟

أبو موسي: ابني ملهوش ذ*نب يا جمال. مدخلش ابني في الحكاية دي. جمال بتحذير: بنتي لو جرالها حاجة، مش هيحصلك كويس، لا انت ولا ابنك. وقفل الخط في وشه، وتنهد بخوف على بنته. ونادى على رجالتَه والغفر: تطلعوا دلوقتي ودوروا على بنتي من غير أي حد يحس بحاجة في البلد. فاهمين؟ كلهم: فاهمين. *** حازم وصل البيت اللي فيه علي. وقرب من البيت، شاف عربية من بعيد، نفس العربية اللي كانت قدام البيت ومشيت. وواقفين جنبها شخصين بجلاليب.

وفكر يدخل إزاي. بص ورا البيت، شاف شباك مفتوح وقرب من الشباك براحة. وطلع للشباك ور*كب عليه ودخل، لقي المكان كله ظلام. وسمع صوت علي بيتكلم مع شخص قدام الباب. موسي قدام الباب لعلي: علي، افتح الباب وطلع مريم. أنا قلت لك ملكش فيها حاجة، وسيبها. علي ببرود: وأنا قلت لك، لما تعجبني حاجة لازم أدوقها. موسي بعصبية: انت اتجـ.ـننت؟ قلت لك مريم بلاش. خبط على الباب كتير عشان يكسره. هنا حازم فهم أن موسي ملهوش دخل بخطـ.ـفها.

بسرعة اتصل على رجالتَه اللي بره ياخدوه موسي لمكان بعيد عن البيت عشان محدش يعرف. دخل بسرعة على الأوضة مريم وقفل الباب عليه بلهفة. قرب حازم ببطء الأوضة، دخلها، لقي يحي نايم على الأرض. قرب منه بخبط على خده براحة: يحي، يحي. سابه لما سمع صوت علي في الأوضة التانية. علي وهو بيق*لع هدومه ومقرب من مريم اللي ابتدت تفوق بوجع من راسها: اااه، أنا فين؟ علي بخبث: انتي في حضـ.ـني يا قمر. قامت بخضة رجعت للخلف: إيه ده؟

انت مين وعايز إيه؟ علي بسرحان: عايزك، يعني عايز إيه. بيقر*ب جامد. دخل حازم وكـ.ـسر الباب بغضب. مريم بصدمة: حازم؟ و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...