جمال بصوت عالٍ: أنت بتقول إيه؟ أنت مين أصلًا؟ شريك إزاي؟ سليم ببرود: شريكك الجديد. هو شريكك مقلّكش إنه باع لي نص أسهمه بالمصنع ليا. جمال بعصبية: إمتى الكلام ده؟ وأنا معرفش إزاي؟ سليم ببرود: هدّي نفسك يا حضرة العمدة. واهو نتشارك ونبني المصنع ونتعرف ع بعض. أشار بيديه لرجّالته، وتقدم واحد منهم ووضع في يده ورق. سليم وهو بيقوم من مكانه: ده الورق اللي يثبت إني شريك في المصنع.
نظر للواقفين: آسف يا جماعة، بعتذر. شكلي بوظت الفرح. جمال بقوة: تعال معايا ع المكتب. حازم، أكرم، تعالوا ورايا. تركهم ودخل المكتب، والبنات وقفوا مستغربين اللي حصل. رقية ببراءة: هو في إيه يا خالتي؟ سكتوا ليه؟ وقف سليم عند الباب. ونظر وراه بيشوف صوت ناعم وهادئ. نظر لرقية وكانت واقفة بهدوء وسط البنات، ونص شعرها طالع من الطرحة وبيطير من الهوا. دق قلبه وتنهد بارتباك ودخل لهم.
سعيدة بإحراج: طيب يا بنات، كفاياكم كده وتصبحوا ع خير. سلمت ع الأهل وأصحابهم وكله مشي. سعيدة: وصلّي سمية ع أوضتها يا مريم. مريم: حاضر يا ماما. أخذت مريم سمية ع الأوضة، وفتحية شالت يحي وقربت من سعيدة: هروح أنوّم يحي وأجيلك يا حجة. سعيدة: لا متجيش يا فتحية. روحي أنتي كمان نامي. كفايا تعبتي معانا من الصبح. فتحية بطيبة: تعبك راحة يا أم مريم. تصبحي ع خير. سعيدة: وأنتي من أهله. وقفت غادة هي وفاء آخر البيت.
سعيدة لرقية: تعالي يا رقية يا حبيبتي اقعدي في أوضة سمية. رقية: لا خليني شوية هنا في الجنينة يا خالتي، وبعدين أنا هطلع. أنا حافظة المكان. سعيدة بقلق: ماشي يا بنتي ع راحتك. كله مشي وفضلت غادة مع وفاء. نظرت لها بغموض: انتي كل السبب في ده كله يا غادة. تنهدت بضيق ولفت حوالين وفاء: آه أنا؟ هو انتي فاكرة أفضل استنى ابنك لحد ما يحن عليا وهو عمره ما هيتجوزني؟ وفاء: تروحي تدمرّي حياته وتبعتي واحد زي كده؟
انتي بتنصبي ع ابني، فاهمة يعني إيه؟ غادة بحدة: وفاء هانم، خليكي فاكرة إنك جبتي ابنك هنا عشان بس الفلوس، يعني زي زيك. وانتِ مش ملاك. مشيت ورجعت لخطوات للخلف وقالت بصوت خافت: لو ابنك مش ليا، يبقى فلوسه وفلوس عمّه ليا أنا. خافت وفاء ع ابنها وتفكير غادة واللي بتخطط ليه. حازم بتركيز: اممم، يعني مفيش حل تخرج من الشراكة دي؟ سليم بثقة: والله لو تعرف حل يا حازم بيه، قولي عليه. ونظر لجمال: أنا ضيفكم برضه ولا إيه؟
جمال: واخدت كام في الشراكة دي؟ تعدّل سليم من مكانه ويتكلم، لكن قاطعه جمال بصرامة. وقف من مكانه: تمام يا ولدي، وأنا موافق ع الشراكة دي. بس بشرط، كل حاجة هتنفذها ترجعلي، أو بالأصح ترجع لولادي اللي قدامك دول. ابتسم سليم بخبث. حازم بضيق: إزاي يعني؟ إيه اللي بتقوله ده يا عمي؟ جمال: حازم، ده قراري وقراركم انتوا كمان. ونشوف آخرتها. أكرم بشك: بس أنا مش موافق للي بيحصل ده. أكيد وراك حد، مش لوحدك. غمض سليم عيونه بضيق
وقام بتوتر من كلام أكرم: أنا ضيفكم، والواجب إنكم تحترموني هنا، ولا إيه يا عمدة؟ والصعايدة أهل واجب، ولا إيه؟ جمال بإحراج: احم، طيب يا بني. هتفضل معانا هنا لحد ما نجهز المصنع. سليم: وأنا أكون جهزت فيلتي. وكفايا أقعد هنا كام أسبوع. طلع حازم بضيق من المكتب وراح لأوضته. أكرم طلع ورا حازم وراح لسمية في أوضتهم. رقية واقفة في البراندة وسامعة صوت طلوع حازم وأكرم ع السلالم، وقربت ع الباب بتحسس ع الحيطان.
سمعت صوت جمال بيتكلم مع سليم وهما طالعين من المكتب. دخل حازم لمريم كانت في الحمام. قعد ع حافة السرير بعصبية من ظهور سليم، بيفكر في شراكته للمصنع. طلعت مريم من الحمام لابسة قميص نوم مثير وواقفة بكسوف. قربت من حازم: حازم، انت كويس؟ حازم بضيق: أيوه تمام. ولف جسمه ليها بعصبية: طفي النور يا مريم، أنا مش طايق نفسي. نظر لمريم وبرق عليها، وعنيه وسعت بصدمة من اللي لابسة. مريم عينيها بالأرض بكسوف وبتفرك بإيديها بتوتر.
رفعت رأسها بخوف لحازم وبتعض بشفايفها بتوتر. قرب حازم منها والتهم شفايفها بلهفة. أكرم مستني سمية تطلع من الحمام. أكرم وهو بيقلع جلابيته بأريحية: سمية، ليكي ساعة جوه بتعملي إيه ده كله؟ سمية مكمشة بالحمام ومكسوفة تطلع لأكرم بقميص النوم. سمية بخوف: يا أكرم، بغير هدومي. استنى يووه. أكرم واقف بضيق. قرب من الباب وفتحه. فجأة صرخت سمية بخضة: آآآه! أكرم خضتني! نظر بانبهار من شكلها
المثير وحملها للخارج: تعالي، إحنا هنحل موضوع الخضة ده. قرب إيده ع الأباچورة وطفى النور: عيون أكرم. رقية بتتمشى في البراندة وأحست بالبرد: الدنيا هتبرد ولا إيه؟ ياريتني كنت خليت خالتي وصلتني الأوضة. بدأت تمشي ببطء، وصلت للصالون وخبطت رجلها بالترابيزة. صرخت بوجع: آآآه رجلي! والطرحة وقعت من ع راسها وشعرها اتفك. لحقها سليم قبل ما تقع: حاسبي! انتي مش شايفة الترابيزة؟ رقية بخوف ودموع: أنا فعلًا مش شايفة.
صدم سليم منها وفضلت تبص للفراغ، وفجأة بدون وعي باسها بعنف وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!