لحقها سليم قبل ما تقع: "حاسبي، انتي مش شايفة الطرابيزة." رقية بخوف ودموع: "أنا فعلاً مش شايفة." صدم سليم منها وفضل يبص للفراغ. ركز على ملامحها الجميلة وفجأة بدون وعي باسها بعنف. صدمت رقية وعينيها دمعت فجأة. كف نزل على وش سليم بزعيق: "إنت مجنون، إزاي تعمل كده؟ إنت قليل الأدب! شدها من دراعها بعصبية: "إنتي اتجننتي؟ إنتي عارفة أنا مين وابن مين؟ بتضربيني بالقلم؟ رقية: "مين يعني واحد حيوان."
زحفت بعيد عنه وطلعت جري على السلام وهي بتحس برجليها وأيديها علشان تعرف الطريق. حط إيده في جيبه بندم: "إزاي أعمل كده؟! خبط إيده عالطرابيزة وزعق: "غلط، غلط. أنا مالي بيها إزاي؟ فاق على صوت أحد الغفر: "يا بيه البيت جاهز ومتنضف على طلب العمدة." سليم باستغراب: "بيت إيه؟ هو مفيش أوض هنا؟ الغفير: "لأ يا بيه. حضرة العمدة مش بيخلي ضيوف غرب هنا علشان حرم البيت. في فيلا صغيرة في نفس المكان للضيوف جهزت لحضرتك." سليم:
"تمام، تمام. أنا جاي وراك." مشي الغفير وطلع سليم من البيت. وقف عند الباب وبص على السلالم بتفكير في رقية ومشي. فوق. رقية ماشية بالطرق وأيديها على الحيط. خبطت في سعيدة وهي وماشية. سعيدة: "رقية، إنتي لسه صاحية؟ أنا قلت أنزلك أشوفك طلعتي ولا لا." رقية بارتباك: "ها، أيوه. كنت بشوف أوضتي هقعد فيها." سعيدة وهي بتمسك إيديها: "تعالي يا حبيبتي، هوصلك أوضتك." وصلتها أوضتها. سعيدة وهي بتقعدها على السرير:
"بصي يا رقية، أوضتك خامس أوضة في الدور ده." رقية بابتسامة: "حاضر يا خالتي." سعيدة بطيبة: "عايزة حاجة أعملهالك يا رقية؟ رقية فاقت من سرحانها: "هاا، أيوه." سعيدة باستغراب: "إنتي سرحانة في إيه؟ رقية بتوتر: "مـ... مفيش. أنا معاكي يا خالتي." سعيدة بتساؤل: "رقية، فين طرحتك وشعرك مفلوت ليه كده؟ حطت إيدها على شعرها بخوف: "آه، مش عارفة. تقريباً وقعت مني عند السلم من غير ما أحس بيها." سعيدة: "ماشي يا رقية. تصبحي على خير."
طلعت وقفلت الباب وراها. في الصباح على السفرة. جمال بينادي: "فتحية! فتحية! فتحية: "أيوة يا عمدة." جمال: "جهزتي فطار للعرايس وابعتيه لأوضة أكرم ومتخليهمش ينزلوا النهاردة." فتحية: "من عنيا يا عمدة." طلعت فتحية بالفطار ليهم. سعيدة نازلة برقيه وبتقعدها على الكرسي قدام السفرة وحطت الطبق قدامها: "مريم، هاتي باقي الفطار من المطبخ." مريم بطاعة: "حاضر يا ماما." جمال: "حازم، إحنا لازم نسأل على سليم واللي قاله. أنا مش مطمن."
حازم بشك: "ولا أنا يا عمي. مش واثق فيه. أنا حاسس وراه حاجة أو في حد وراه وعايز أعرفها وأعرفه." كل ده وغادة قاعدة معاهم على السفرة وبتابع الحوار بتركيز. وفاء وعينيها على غادة وقلقانة على ولادها منهم. جمال وهو بيقوم: "طيب، أنا هتحرك دلوقتي ع الأرض وبعد ما أخلص تكون حصلتني ع المصنع هناك." حازم بجدية: "تمام." جمال: "يلا، مع السلامة." سعيدة وهي ماشية وراه وبتمسكه عصايته في إيده: "مع السلامة يا جمال."
وقف عند الباب وباس إيدها بحنية بابتسامة ومشي. فتحية وصلت أوضة أكرم وخبطت عليهم. أكرم كان بيعمل ضغط على الأرض وسمية تحته. كل ما ينزل ضغط ياخد بوسة وتضحك ومحاوطها بإيديه. سمية: "الباب بيخبط! غمض عينيه بضيق: "مش وقته، مش مهم! سمية: "أوعى يا أكرم، مش مهم إيه." قام وهو بينهد بعصبية: "مين ع الباب؟ فتحية بصوت عالي: "الفطار يا عرايس." سمية ربعت رجليها ع الأرض وحطت إيدها ع بوقها بكسوف: "روح افتح يلا!
قام لبس قميصه وفتح الباب. دخلت فتحية بإحراج وزغرطت. واقفة سمية بكسوف ووشها احمر. قربت من فتحية واخدتها في حضنها لأنها قريبة منهم مش مجرد طباخة عندهم: "مبروك يا حبيبتي." سمية بكسوف: "الله يبارك فيكي يا أم يحيى." طلعت فتحية وقفلت الباب وراها. قعد أكرم ع السرير وسحب سمية من وسطها وقعدها ع رجله وفضل يأكل فيها بحب. بعد شوية. مريم قامت للمطبخ راح وراها حازم بتسحب. لقاها بتحضر للشاي.
حضنها من الخلف ونزل برأسه وقبلها برقبتها برقة. انتفض جسدها: "حازم، بتعمل إيه؟ حد يشوفنا." حازم بهيمان: "هروح المصنع وهتأخر هناك. هتوحشيني." مريم بكسوف: "وأنت كمان خلي بالك من نفسك." حازم: "حاضر." بوس خدها بلهفة: "وإنتي كمان سلام." قامت غادة من ع السفرة ترد ع فونها وخرجت للجنينة. قامت رقية وطلعت عن الباب: "خالتي، أنا هقعد بالجنينة بره." سعيدة: "طيب يا حبيبتي، ع راحتك. لو عايزة حاجة قوليلي." رقية بابتسامة: "حاضر."
طلعت وإيدها ع كل الحيطان ووصلت للجنينة وسندت إيدها ع الكرسي وقعدت. سمعت صوت زعيق قريب منها. قامت بشك ومشيت بخطوات قريبة من الصوت. وقفت وراء البيت وسمعت. غادة بعصبية: "أنا قلتلك تنفذ اللي أنا عايزاه، مش إنت اللي عايزة." سليم بزعيق: "صوتك ميعلاش يا غادة. مش إنتي اللي تمشيني ع آخر الزمن." غادة: "أنا اللي جبتك، وتنفذ المطلوب في أسرع وقت. مش تقعدلي هنا." سليم بغضب:
"أنا عارف كويس أنا بعمل إيه. أنا رايح المصنع دلوقتي وهقنعهم بكل كلامي يمشوا ورايا وحبة حبة يقعوا ع رأسهم." غادة بأطمئنان: "كده تمام. بس بأسرع وقت. إنتي عارفة كويس إني محتاجة فلوس ومش هاخد شوية ملاليم. الفلوس كلها." سليم بصداع: "امشي يا غادة. أنا سمعت الكلام ده ميت مرة. امشي وسيبيني أنا أنفذ، مش محتاج رأيك." غادة بغيظ: "ماشي يا سليم." رقية بصدمة بعد ما سمعت صوتهم واسم سليم. حطت إيدها ع بوقها بخوف: "معقولة يعني؟
هو نصاب وكمان هي؟! سليم لنفسه: "هو أنا حاسس ليه اللي بعمله غلط؟ وقت ما شفت البنت دي وبقيت مخنوق من غادة." مشيت غادة بغرور. سمعت رقية صوت كعب جزمتها قريب منها. ارتبكت رقية مكانها وعايزة تستخبي. فضلت تجري بعيد من غير ما تشوف هي وصلت فين. وفجأة خبطت في حضن سليم. مسكها بسرعة. فاقت ع صوته: "إنتي هتفضلي بتجري وماشية وخلاص؟ بلعت ريقها بخوف لنفسها: "أكيد شافني وأنا بسمعهم." خبط صوابعه في وشها بخبث: "إيه؟ سرحتي في إيه؟
إنتي بتعملي إيه هنا وبتجري من مين؟ فاقت بتركيز: "وإنت مالك؟ إنت؟ هو مفيش غيرك قدامي." سليم بضحك: "حظك بقى. إنتي كنتي ورا البيت بتعملي إيه؟ رقية بتوتر: "ها؟ إنت شفتني؟ أنا مش كنت بعمل حاجة، كنت بتمشي." ابتسم ع كذبها. قرب منها وهمس في أذنها: "الكلام اللي سمعتيه بيني وبين غادة محدش يعرفه علشان متتأذيش." رفعت رأسها بصدمة لصوت صديقه بخوف. ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!